ليس لأنفسكم ثمنٌ، إلّا الجنّة؛ فلا تبيعوها إلّا بها.
-أمير المؤمنين (عليه السّلام).
*الأمير بكلّ حركةٍ وبكلّ قولٍ كان حريصًا علينا، كان يحبّنا، ويريدنا أن نكون برفقته ومعه ومع من نحبّ ويحبّ.. لا يمكنني إلّا أن أتخيّله يتحدّث مع الزّهراء (عليها السّلام) عنّا؛ ألا يستحقّ الأمر أن نستقم الآن؟
-أمير المؤمنين (عليه السّلام).
*الأمير بكلّ حركةٍ وبكلّ قولٍ كان حريصًا علينا، كان يحبّنا، ويريدنا أن نكون برفقته ومعه ومع من نحبّ ويحبّ.. لا يمكنني إلّا أن أتخيّله يتحدّث مع الزّهراء (عليها السّلام) عنّا؛ ألا يستحقّ الأمر أن نستقم الآن؟
دِفءٌ وآيَات via @like
شنو رأيكم نقرّر من هل لحظة نبدي بداية جديدة مع ربّ العالمين وصاحب العصر؟ امسح وشيل كلّ شي ما يحبّوه، حط خطّة واضحة لترك كلّ العادات السيئة -حتّىٰ لو تستعين باليوتيوب والمحاضرات-، وابدي بجدول أعمال جديد.. مو ضروري يكون مكثّف مو ضروري يكون يحوي علىٰ كلّ المستحبّات، كلّ شي خطوة ورا خطوة، عدّل صلاتك فترة، ابدي التزم بدعاء ولو قصير فترة وهكذا..
✨والله راح ننجح لو عزمنا من صدك!✨
قبل لا تبدون
صلّوا علىٰ محمّد وآل محمّد، واهدوا ثوابها لصاحب الزّمان..
وحطوا ايدكم علىٰ قلوبكم واسألوه مباركة البداية الجديدة
(يَا أبَانَا استَغفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ). 🌱
✨والله راح ننجح لو عزمنا من صدك!✨
قبل لا تبدون
صلّوا علىٰ محمّد وآل محمّد، واهدوا ثوابها لصاحب الزّمان..
وحطوا ايدكم علىٰ قلوبكم واسألوه مباركة البداية الجديدة
(يَا أبَانَا استَغفِرْ لنَا ذُنُوبَنَا إنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ). 🌱
يمشي الرّسول متصفّحًا حنايا المدينة، لا خديجة هنا يا محمّد.. قد دفنتها بيدك وعامك هذا عامُ حزنٍ.. يتذكّرها والمرّة الأولىٰ الّتي سمع عنها، امرأة تعالت بشرفها وسط أقذار الجاهليّة، أثبتت لكلّ فتاةٍ تحجّجت بانحراف المجتمع أنّ الصّلاح الّذي ينبع من القلب يغشي الروح/ المظهر بعفافٍ يجرح كلّ فاسدٍ ومرتدّ، فكانت خديجة أوّل آية نزلت علىٰ قلب محمّد!.. يعود به شعوره لرعشة البرد الأولىٰ ونزول الوحيّ، عندما دخل الباب ونظرت في عينيه أسرار السّماء وهول العطيّة، حينها كانت أوّل عهده بالكساء والالتجاء، وبذلت في سبيل من آمنتْ به زوجًا ونبيًّا كلّ وجودٍ طاهرٍ لها فكانت المأوىٰ والغنىٰ وصارت نفسه وسطّروا معًا مفاهيم المودّة والرحمة.. ولكن اليوم قد أصبح يتيمًا مرّةً أخرىٰ، لا يملك إلّا فاطمة، أمّ أبيها ويدها كوثر الحبّ… وفي عيون الزهراء قد سكن اليتم، تُلملم في البيت العتيق رائحة الحنان، وتخبّأه كلّه في عباءتها، مكمّلةً ما جاءت به والدتها، وقد استلمت دور الاسناد لهذه الرّسالة الجليلة؛ فكانت جبلًا وسيفًا وقلمًا ومنبرا..
تمّت.
تمّت.
يقف الرّسول أمام نعش خديجته، يتراءىٰ لعليّ وقوفه أمام قبر فاطمته.. وينقبض قلب كليهما لهول ما فقدوا؛ مثبتين إنّ الإنسان قد يدفن نفسه بيده ويظلّ ما يتبقّىٰ من عمره يجاهد الأنفاس.
دِفءٌ وآيَات pinned «شنو رأيكم نقرّر من هل لحظة نبدي بداية جديدة مع ربّ العالمين وصاحب العصر؟ امسح وشيل كلّ شي ما يحبّوه، حط خطّة واضحة لترك كلّ العادات السيئة -حتّىٰ لو تستعين باليوتيوب والمحاضرات-، وابدي بجدول أعمال جديد.. مو ضروري يكون مكثّف مو ضروري يكون يحوي علىٰ كلّ المستحبّات،…»
أليسَ فينا تقصيرٌ عظيم بحقّ السيّدة خديجة (عليها السّلام)؟ ألن يجرح هذا قلب النّبي ﷺ وخافق السيّدة الزّهراء (عليها السّلام)؟!
هنيّئًا لكلّ الفتيات اللّائي تسلّمنَّ دور أمّهاتهنَّ في البيوت، فكانن يتشبّهن بـ "أمّ أبيها" وهي تحمل زمام البيت بأيدٍ صغيرات.
وتلازمينَ فيَّ روحي ما حييتُ، وما دُفنتُ.. أنتِ منّي وفي قلبي، أنتِ كسائي الأوّل وعهد هذا اليتيم بالاطمئنان الوارف الّذي خلّد عظمة روح النّبيّ الأولىٰ.. خديجتي.
-كيف هي الجنّة؟
*يضحك الصّغير الآخر*
-تشبه أحضانه الّتي نحن فيها، لا أحنّ ولا أرأف من هذا..
*يبتسم الأمير*
-حسنًا، حضن زوجتي الزّهراء (عليها السّلام) أحنُّ من هذا حتّىٰ!
*بدت علامات الدهشة بادية علىٰ ملامح الصّغار*
*تقول الصّغيرة وهي تضع رأسها بحجره*
-كلّكم مفاهيمنا للجنّة، لا أريد شيئًا آخرًا من الحياة أو الممات سوىٰ أن أظلّ بجوارك فقط..
*يضع الإمام يده علىٰ رأسها ماسحًا غبار التعب من عليها*
*يقوم الطفل الّذي يعلو ظهر الأمير*
-كيف سيتمكّن الشّيعة من بعدنا أن يروكَ؟ ويحتضنوك؟ أليسوا مساكينًا؟ لن يستطيعوا أن يتنفّسوا عبق رائحتك النّديّة حتّىٰ!"
*يلتفت إليه الأمير، ويقول ما ستسطّره الغيمات عبر القرون*
-سأكون هناك، بجوارهم دائمًا، أحتضنهم وهم من يصدّون بسوء أعمالهم.. شيءٌ من عطرنا سيكون في حضرة ولدي الحُسين وسيتغلغل أنفاسهم كلّما أحسّوا بالتعب، وسيصلون بصلاتهم واستقامتهم إليّ.. ومن ثمّ "من يمت؛ يرني!".
تمّت، من وحي خيالي.
*يضحك الصّغير الآخر*
-تشبه أحضانه الّتي نحن فيها، لا أحنّ ولا أرأف من هذا..
*يبتسم الأمير*
-حسنًا، حضن زوجتي الزّهراء (عليها السّلام) أحنُّ من هذا حتّىٰ!
*بدت علامات الدهشة بادية علىٰ ملامح الصّغار*
*تقول الصّغيرة وهي تضع رأسها بحجره*
-كلّكم مفاهيمنا للجنّة، لا أريد شيئًا آخرًا من الحياة أو الممات سوىٰ أن أظلّ بجوارك فقط..
*يضع الإمام يده علىٰ رأسها ماسحًا غبار التعب من عليها*
*يقوم الطفل الّذي يعلو ظهر الأمير*
-كيف سيتمكّن الشّيعة من بعدنا أن يروكَ؟ ويحتضنوك؟ أليسوا مساكينًا؟ لن يستطيعوا أن يتنفّسوا عبق رائحتك النّديّة حتّىٰ!"
*يلتفت إليه الأمير، ويقول ما ستسطّره الغيمات عبر القرون*
-سأكون هناك، بجوارهم دائمًا، أحتضنهم وهم من يصدّون بسوء أعمالهم.. شيءٌ من عطرنا سيكون في حضرة ولدي الحُسين وسيتغلغل أنفاسهم كلّما أحسّوا بالتعب، وسيصلون بصلاتهم واستقامتهم إليّ.. ومن ثمّ "من يمت؛ يرني!".
تمّت، من وحي خيالي.