This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتبقىٰ زيارة قبركِ أمنيتنا العظمىٰ، أن نصل بسلام الحُسين لكِ، أن نشاطركِ الآلام، ونواسي فيكِ ما انهدّ بدموعنا والآهات.
يا زهراء، كم كان هذا النّداء حانيًا، كم كانت الملائكة تحبّه، كم كان الله يستجيب له حبًّا بها.. نادوا يا زهراء، بكلّ ما تملكون من رجاءٍ من حُبٍّ وأمل. 🩵
لا يليق بنا الاستسلام؛ نحن الّذين عاهدنا الزّهراء (عليها السّلام) علىٰ بداياتٍ جديدة.
شايفين عظمة هاي التفاصيل؟
عمل مُبهر وآني فخورة اهواي بيهم وبجهودهم العظيمة؛ حتّى يطلعون بهل روعة والإشراق.. المفكّرة، ألوانها، فقراتها التنظيميّة، وكلّ شي.. متأكدة مراح أندم أبد لاقتنائها واستخدامها.. أدامكم الله مبدعين ورافعين راسنا. 💜💜💜
عمل مُبهر وآني فخورة اهواي بيهم وبجهودهم العظيمة؛ حتّى يطلعون بهل روعة والإشراق.. المفكّرة، ألوانها، فقراتها التنظيميّة، وكلّ شي.. متأكدة مراح أندم أبد لاقتنائها واستخدامها.. أدامكم الله مبدعين ورافعين راسنا. 💜💜💜
اليقين بالوصول، مع الرّضا لعدم الوصول.. لا يجب الاستغناء عن أحدهما؛ لكي يمكنك أن تُكمل السّبل وأنتَ مُحافظ علىٰ رتبة عالية من علاقتك بالله، من معرفتك بأنَّ كلّ ما هو خير لك، سيجدك.
"يبكي المرء بغزارة، لمرّة واحدة؛ قبل أن يطرأ القرار الّذي سيغيّر حياته تمامًا".
"لا أحمل بداخلي الحقد علىٰ أحد، لا أتمنّىٰ الشرّ والأذىٰ لأيّ شخصٍ، لكنّني أرفض وجود هؤلاء الّذين يتعمّدون إيذاء غيرهم، أرفض بقائهم بجانبي.. فكلّما تحدثت معهم أتساءل متىٰ سيحين دوري بالأذىٰ، فمصاحبتهم تجعلني أنظر لأفعالهم القاسية بالآخرين؛ فأتألّم معهم من جديد؛ لذلك أنفر عنهم، وأتحاشىٰ النّظر إليهم".
"أكو أشياء/ أشخاص لازم يضيعون منّك؛ حتّىٰ تلكىٰ الطريق لأشياء ثانية أحسن وأنظف منتظرتك؛ فلا تضوج علىٰ إلّي راح منّك".
لم أصل إلىٰ الّذي وصلت إليه بسهولة، لم أعتمد علىٰ مالٍ أو أيّ شيءٍ لا يتطلّب مني الجهد، وصلت لأنّي جاهدت، لأنّي بذلت في سبيل هذا الطريق الكثير والكثير من نفسي، قوّتي، حياتي بأكملها.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
(إِنّا أَعطَيناكَ الكَوثَر)
لو لم يعطه الكوثر، لبقينا عطاشىٰ حنانها الغامر؛ الزّهراء رحمة الله لهذا الكون. 🤍
لو لم يعطه الكوثر، لبقينا عطاشىٰ حنانها الغامر؛ الزّهراء رحمة الله لهذا الكون. 🤍
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
قالت "يا فاطِمة" وشموخ اسمها (سلام الله عليها) سكن عباءتها!