بطّلت أكول "يلا خلي أكوم أدرس" صرت أكول "خلي أطلب العلم الّي يرفعني درجات عند الله وصاحب الزمان".
يا زينب..
"وددْتُ من الشَّوقِ المُبرِّحِ أنَّني
أُعارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ"..
"وددْتُ من الشَّوقِ المُبرِّحِ أنَّني
أُعارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ"..
ما دمتُ أرتدي العباءة، فأنا أُنسب للسيّدة الزهراء (عليها السّلام)؛ لذا عليّ دائمًّا أن أتحمّل هذه المسؤوليّة في كلّ تصرّفاتي، أن أسأل ذاتي "هل هذا الفعل يليق بالسيّدة العظيمة أم لا؟"، أن أحاسب ذاتي وأربّيها وأمنحها المكانة الّتي تستحقّها من الرِفعة والزّهو والبهاء.
لديها يدٌ زينبيّة؛ ما انفكّت تمسك العباءة بقوّة، لكي لا تتزحزح من مكانها مهما كلّف الأمر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُشتاقة، أعتقد دائمًا بأنَّ حرمك يمثّل مكانًا لا تتحدّث به الهواجس والمخاوف والهموم، كلّ شيءٍ ساكنٍ، كلّ روحٍ في رحابك تحلّق، تتأمّلك، تتذكّر آلامك، تبكي بحرقة الأيّام، وتشكر الله علىٰ نعمة وجودك.
بدلًا من التصفّح الّذي لا هدف منه، استمع للمحاضرات والفيديوهات التوعيّة الخاصّة بالمشكلات والذّنوب الّتي أتعبتك، بدلًا من التقليب الّذي يضيّع وقتك، استثمر ذلك الوقت الثمين لتطوير إيمانك بالمعرفة؛ حبًّا لله ووفاءً لصاحب العصر.
لا زالت الزّهراء تبذل ما تحبّ في سبيل الله إلىٰ آخر رمق، جنينها، أنفاسها.. كلّه صار فداءً لإمام زمانها.. ونحن اليوم لا نترك ذنبًا تافهًا لإمام زماننا!
نتعلّم من الزّهراء، أنَّ الأرض كلّ الأرض لا قيمة لها وإمام الزّمان في شدّة.