"إلهي الحبيب، لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به؛ إنّني هادئة تمامًا، ولكن الأمور ليست علىٰ ما يرام، يكفيني أن تنظر إلي؛ لأنّك وحدك ستغمرني بالرّاحة الّتي أستحقّها، لأنّك رأيت الشّوط الطويل الّذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات.. أؤمن بالعوض منك وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا".
حتكتشف إن طريق الجامعة مو بالمثالية الّي تعتقدها، حتنجح وترسب وتطلع دور ثاني، حتضيّع كوز وتجيب درجة كاملة بغيره، حتغيب لأن مالك مزاج ويجيك إنذار غياب عادي جدًّا، حتسلّم تقرير وحيفوتك غيره.. وهكذا، هو مو طريق مستقيم، بس نهايته ناجحة بشكل حتمي إن شاء الله.
"وحين يقرّر المرء التخلّي عن طموح معيّن، ويفقد الأمل في بلوغه غاية ما؛ تهدأ نفسه، ويتحسّن مزاجه؛ فاليأس كما قالوا إحدىٰ الرّاحتين، والمعنى أن راحة الإنسان تكون إما ببلوغ غايته، أو باليأس منها، وما سوىٰ ذلك فعذابٌ وتعب".
لازم اتكوم وتتخطىٰ، البؤس والجزع والاستسلام مو حل، تمني الموت هم مو حل.. لو كان هو فعلًا الحل كان أخذك ربُّ العالمين إلىٰ جواره، ولهذا كوم؛ رسالتك بهل حياة لسة ما خلصانة.
"صَلّىٰ عليكَ الله ما خَفقت بِنَا
أرواحُنَا تَرجُو جِوارِك موعدا"..
أرواحُنَا تَرجُو جِوارِك موعدا"..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"صاحب الأمر، ضاقت الصّدور فينا"..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فأدركني..