دِفءٌ وآيَات
الشّاعر محمّد الدغلي – سلام العاشقين
أدري بأنّكَ ناظرٌ في موقفي؛ ما همّني بعد ذلك ما يُفعلُ..
"لم يبقَ لي من ناصرٍ إلّا الهوىٰ
ومن الهوىٰ -يا واحدي- ما يَقتلُ
ماذا فقدتُ وقد وجدتُكَ دائمًا؟
في كلِّ شيءٍ ظاهرٌ لا تأفلُ!"
ومن الهوىٰ -يا واحدي- ما يَقتلُ
ماذا فقدتُ وقد وجدتُكَ دائمًا؟
في كلِّ شيءٍ ظاهرٌ لا تأفلُ!"
"خجلي يُعاتبني بما أفدي بهِ
ولِسانُ حالي، يا تُرىٰ تتقبّلُ؟
إن كان رأسي في سواكَ مُعلّقًا
هَبني كمالَ الانقطاعِ؛ فيُفصلُ
ودعْ الأزقّةَ في هواكَ تجرّني
علَّ الفُؤادَ بعزِّ قُدسكَ يُوغِلُ"..
ولِسانُ حالي، يا تُرىٰ تتقبّلُ؟
إن كان رأسي في سواكَ مُعلّقًا
هَبني كمالَ الانقطاعِ؛ فيُفصلُ
ودعْ الأزقّةَ في هواكَ تجرّني
علَّ الفُؤادَ بعزِّ قُدسكَ يُوغِلُ"..
أقرأ حديثُ الكساء، أنظر إليهم كم كانوا بيتًا دافئًا وحضنًا حانيًا.. يا سادتي، ماذا فعلوا بكم، بأيّ قلبٍ هدّموا البيت واستباحوا الدماء؟!
أنظر إلىٰ السّماء، أراها أشدّ ديجورًا.. أفهم، قد اقتربت ساعة العبّاس.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
يا ربّ، وبحقّ عليّ (عليه السّلام) وهو يرتّل "إلهي من لي غيرك؟!"، وينصت حينها كُميل بكلّ جوارحه..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
اقروا دعاء التوسّل لمته ما تحتاجون، ودعاء كميل لمته ما اتندمون، وزيارة عاشوراء عند الإحباط، بالإضافة للمناجاة الّي اتحبّوها، والأدعية الّي اتخلّيكم اتحلّقون؛ دوّروا عن الحلّ يم أهله.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
حقًّا، كيف يمكنك أن تواصل أسبوعًا آخرًا في هذه الدّنيا دون دعاء كميل؟!؛ فأن تدخله بتراكمات الأسبوع الّذي فات، تبدو فكرة مرعبة.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
كُميل، أيّ معجزةٍ رأيتَ في ملامح الأمير ومُنعكسة من خافقه، وهو يردّد "وقلبي بحبّك متيّما".
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
إنّه الحبّ يا كُميل، الحبّ الّذي يجعل عليًّا بهذا السّحر حين رتّل عليكَ ذلك السرّ المهيب، هو الّذي جعل سماء تلك اللّيلة تقتفي من نور ملامحه العلياء ضياءً لنجومها..
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
بعد أسبوعٍ من اللّهو، يأتيك دعاء كميل وتتبعه النّدبة؛ فيهذّبوكَ، يجرّدوكَ من كلّ عفنٍ تكدّس في روحك الّتي صارت خرابًا، يعرّفوكَ من جديد -وكأنّها المرّة الأولىٰ- عن غاية الحياة، ومراد العيش، وأسباب التنفّس الكبرىٰ.. فلو ضيّعتَ فرصة التطهّر الأسبوعيّة هذه؛ لا أدري واقعًا كيف تعيش!