Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
فينا الهدايةُ، فينا سرُّ خالقنا
فينا الدّيانةُ، دينُ الحبِّ لا الحيلِ.. 🤍
فينا الدّيانةُ، دينُ الحبِّ لا الحيلِ.. 🤍
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
"وجَدتُها نِعمَ العون لي علىٰ طاعةِ الله تعالىٰ"
قالها الإمام عليّ (عليه السّلام)، مختصرًا كلّ الكتب والتوجيهات في حقّ الاختيار الصّائب.
قالها الإمام عليّ (عليه السّلام)، مختصرًا كلّ الكتب والتوجيهات في حقّ الاختيار الصّائب.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وإذا الزّهراء رفعتْ كفًّا
فأبو حسنٍ حتمًا يُنصر! 🤍
فأبو حسنٍ حتمًا يُنصر! 🤍
ورفيقًا عَلويًّا، فاطميًّا.. تصلين معه إلىٰ "وشيعتك علىٰ منابر من نور، مبيضّةً وجوهم حولي بالجنّة".. تطيلين معه العويل والبكاء علىٰ سيّد الشّهداء، وتجرح خوافقكم فكرة سبي زينب والخيام.. رفيقًا، تتمثّلين معه بمقطع "من مؤمنٍ ومؤمنةٍ، ذكرا؛ فحنّا" فيملأ بيتكم الصّغير ذاك حنينٌ لصاحب العصر ما بقيتم، وبقيَ اللّيل والنّهار.
بعد أسبوعٍ من اللّهو، يأتيك دعاء كميل وتتبعه النّدبة؛ فيهذّبوكَ، يجرّدوكَ من كلّ عفنٍ تكدّس في روحك الّتي صارت خرابًا، يعرّفوكَ من جديد -وكأنّها المرّة الأولىٰ- عن غاية الحياة، ومراد العيش، وأسباب التنفّس الكبرىٰ.. فلو ضيّعتَ فرصة التطهّر الأسبوعيّة هذه؛ لا أدري واقعًا كيف تعيش!
دِفءٌ وآيَات
وإذا الزّهراء رفعتْ كفًّا فأبو حسنٍ حتمًا يُنصر! 🤍
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كأنّي حين أمدحه، بفاطمة قلبها استبشر! 🖤
لا نستطيع اِنقاذ الّذين نحبّهم.. لكن علىٰ الأقل، يمكننا أن نذكّرهم بذلك الحبّ، وذلك الإيمان بكلّ سعيهم ومحاولاتهم وآلامهم.. لا يمكننا دائمًا فهم ظروفهم، لكن يمكننا إخبارهم أنّنا بالقرب.. الحبّ ليس انقاذًا دائمًا، لكنّه دائمًا اهتمام. 🤍
ولأسعينَّ إليكَ بين الجموع، ولأنادينَّ أن حدّثني عن الحُسين.. كيف قتلوه، كيف قطّعوه، كيف دفنوه وخذلوه.. حدّثني، ودعني أرىٰ دموعك وهي تجري دمًا، دعني أموت في "واحسيناه"، فلا أريد أكثر من ذلك بعدها..
وبينما أنتَ تسعىٰ لأن تحيا حياة محمّدٍ وآل محمّد؛ أزح من حياتك كلّ الّذين يسحبونك من ذلك الهدف الماجد نحو مستنقعاتهم، لا تسمح بتواجد كلّ من يريد أن يشتّتك لتموت كالجاهليّة؛ فلا تنخدع، ولا تتهرّب.. واجعل حنايا عالمك يضمّ كلّ رفيقٍ بأجنحة، ذلك الّذي يسعىٰ بدوره كذلك؛ فتستند عليه، ويستند عليك.. وبذلك تحلّقان معًا. 🤍
رأيتني، قد قضيتُ أيّامي أردد "سلمٌ لمن سالمكم" فهل تراك تحشرني مع عدوّ آل محمّدٍ -يا ربّ-؟!
ولكن هيهات.. ما هكذا الظنّ بك.
ولكن هيهات.. ما هكذا الظنّ بك.