شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
16.5K subscribers
1.87K photos
824 videos
60 files
2.44K links
🪖 رامي أبو زبيدة
باحث متخصص في الشأن العسكري والأمني

📲 قنوات التواصل للجهات الإعلامية:
🔹 Teams: live:bharame79_1
🔹 Telegram: @MilitarrySecurity
🔹 WhatsApp: 00970597070041

🎯 تحليلات دقيقة – قراءة ميدانية – خبرة عسكرية عميقة
Download Telegram
خسائر الطيران الأمريكي.. أرقام بمئات الملايين عبر طرازات مختلفة تشمل مقاتلات وطائرات إستراتيجية ومسيّـ،ـرات.. ماذا تكشف الحصيلة منذ بدء الحـ،ـرب مع إيـ،ـران؟
🔥33💯6👌21
عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ #إيران بدءا من ١٣ أبريل الساعة ١٠ صباحا بتوقيت الساحل الشرقي

عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: حصار موانئ #إيران يبدأ في ١٠ صباحا

عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: لن نعيق حركة السفت المتجهة للموانئ غير الإيرانية

عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: الحصار الذي سنفرضه يشمل كل الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج #عمان

حصار موانئ #إيران
🔥21😱8😁1💯1
🔴 جيش الاحتلال يعلن عن إصابة جنديين من الكتيبة 890 مظليين جراء سقوط صاروخ لحزب الله جنوبي لبنان
25🔥12💯4
مادة إخبارية:النصر يتطلب تحويل النجاحات العسكرية إنجازاتٍ سياسية

أكد مقال تحليلي نشرته صحيفة إسرائيل اليوم أن تحقيق “النصر” في الحروب لا يكتمل بالإنجازات العسكرية وحدها، بل يتطلب ترجمتها إلى مكاسب سياسية طويلة الأمد، محذراً من تكرار أخطاء سابقة في هذا السياق.

وأوضح كاتب المقال إيال زيسر أن التجربة التاريخية لحرب السويس عام 1956 تمثل نموذجاً لنجاح إسرائيل في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية، رغم تعقيدات المشهد الدولي آنذاك. فبرغم انسحاب بريطانيا وفرنسا مبكراً، تمكنت إسرائيل من استثمار نتائج الحرب عبر وقف هجمات الفدائيين من قطاع غزة، وتجريد شبه جزيرة سيناء من القوات المصرية، إلى جانب تحقيق مكاسب استراتيجية، من بينها التعاون الفرنسي في بناء مفاعل ديمونا، ما أدى إلى فترة هدوء استمرت نحو 11 عاماً.

في المقابل، يشير المقال إلى أن حرب لبنان الثانية شكّلت مثالاً معاكساً، حيث تحققت إنجازات عسكرية ميدانية ضد حزب الله، لكنها لم تُترجم إلى نتائج سياسية مستدامة، ما أدى إلى بقاء التهديد، بل وتفاقمه مع تنامي قدرات الحزب الصاروخية، وهو ما اعتبره كثيرون في إسرائيل “تعادلاً” مخيباً للآمال.

وتطرق المقال إلى المواجهة الأخيرة مع إيران، والتي جاءت في سياق تصعيد إقليمي بدأ عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة حماس، مروراً بتبادل الضربات بين الطرفين خلال عامي 2024 و2025. ولفت إلى أن نتائج هذه الجولة لا تزال غير واضحة، في ظل غياب معطيات دقيقة حول حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي والمنظومات الباليستية.

وأشار المقال إلى أن أطرافاً عدة سارعت إلى إعلان “النصر” بعد وقف إطلاق النار، سواء في طهران أو بيروت أو واشنطن، إلا أن تقييم النتائج الفعلية يتطلب وقتاً، وقد يتغير بشكل جذري تبعاً للتطورات المستقبلية، مثل استقرار النظام الإيراني أو تعرضه لهزات داخلية.

وفي ما يتعلق بالساحة اللبنانية، اعتبر الكاتب أن إسرائيل لم تستثمر الفرص المتاحة لتحقيق إنجازات أعمق، مفضلة الإبقاء على مستوى منخفض من التصعيد، ما قد يؤدي – بحسب المقال – إلى العودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر، خاصة في ظل الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار.

ويخلص المقال إلى أن إسرائيل حققت في الجولة الحالية إنجازات عسكرية، لكنها تبقى غير كافية بحد ذاتها، مشدداً على ضرورة استثمارها سياسياً لتعزيز الموقع الاستراتيجي وبناء القوة استعداداً لجولات قادمة، في ظل استمرار الصراع وعدم حسمه بشكل نهائي.
👌125💯2🔥1
أفاد موقع بحثي استراتيجي عبري بأن النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يتركّز حالياً ضمن نطاق جغرافي محدد، يشمل قطاعاً يُستخدم لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى أجزاء من ضفاف نهر الليطاني، في إطار أهداف ميدانية وُصفت بالمحدودة ذات البعد التكتيكي والاستراتيجي.

وبحسب المعطيات التي نشرها الموقع، فإن التقديرات النظرية تشير إلى إمكانية وصول القوات الإسرائيلية إلى محاور أعمق تمتد حتى أنهار الليطاني والزهراني والعوالي، إلا أن التحرك الفعلي على الأرض يظل محكوماً باعتبارات عملياتية وجغرافية، ما يدفع الجيش إلى التركيز على مناطق بعينها دون التوسع الشامل.

وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرة ميدانية على مساحات محدودة من ضفاف نهر الليطاني، لا سيما في القطاع الشرقي وصولاً إلى وادي السلوقي، في نطاق لا يبتعد كثيراً عن خطوط “الحزام الأمني” السابق الذي كان قائماً في جنوب لبنان قبل عام 2000.

وأشار الموقع إلى أن القطاع الممتد لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع يشكّل أحد أبرز محاور التهديد، ما يفسر تركيز الجهد العسكري عليه، سواء من حيث الرصد أو الاستهداف، في محاولة لتقليص قدرة الأطراف المقابلة على استهداف القوات والآليات الإسرائيلية.

وفي السياق ذاته، شدد التقرير على أن الاستراتيجية الإسرائيلية في هذه المرحلة تقوم بالدرجة الأولى على فهم الجغرافيا والتضاريس، حيث تلعب طبيعة الأرض، من أودية ومرتفعات، دوراً حاسماً في تحديد نطاق الانتشار العسكري وأولويات العمليات، بما ينسجم مع أهداف مرحلية لا تصل إلى حد السيطرة الشاملة على كامل المنطقة.
💯12😢2🔥1
من فشل مفاوضات إسلام آباد إلى “الحصار البحري”: تصعيد أمريكي يفتح سيناريوهات المواجهة مع إيران


كشف تقرير صادر عن معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، عقب فشل قمة إسلام آباد في تحقيق اختراق في ملف المفاوضات النووية، وانتقال واشنطن إلى خيار “الضغط البحري”.

وبحسب التقرير الذي أعده الباحثان إلداد شافيت وسيما شاين، فإن القمة التي عُقدت في إسلام آباد انتهت دون نتائج ملموسة، في ظل استمرار الخلاف الجوهري حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تصر واشنطن على التزام واضح من طهران بعدم تطوير سلاح نووي، فيما تتمسك الأخيرة بحقها في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.

وأشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب انتقلت بعد فشل المسار الدبلوماسي إلى فرض حصار بحري، عبر تقييد حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرة طهران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية، لكنها في الوقت ذاته تحمل مخاطر التصعيد العسكري والتأثير على أسواق الطاقة العالمية.

وأوضح أن المفاوضات، التي قادها نائب الرئيس جي دي فانس، فشلت بعد ساعات طويلة من النقاش، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن انهيارها؛ إذ أكدت واشنطن أن إيران رفضت تقديم التزامات نووية واضحة، بينما اعتبرت طهران أن المطالب الأمريكية “مبالغ فيها” وتمثل محاولة لفرض شروط أحادية.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن قنوات الاتصال لم تُغلق بالكامل، مع ضغوط إقليمية من دول مثل مصر وتركيا وقطر لاستئناف الحوار، في ظل وساطة باكستانية تهدف إلى الحفاظ على التهدئة المؤقتة.

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، لفت التقرير إلى أن القرار الأمريكي بفرض حصار بحري يمثل “تصعيداً نوعياً”، حيث بدأ تطبيقه فعلياً في 13 أبريل، مع استهداف السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، دون فرض قيود على الملاحة الدولية الأخرى، ما يعكس محاولة أمريكية لإعادة تشكيل ميزان الضغط في الخليج.

في المقابل، نقل التقرير تهديدات إيرانية بالرد، بما في ذلك استهداف أمن الملاحة في المنطقة، والتلويح بتداعيات اقتصادية واسعة، خاصة في سوق النفط، ما يعزز احتمالات الانزلاق إلى مواجهة مباشرة في المجال البحري.

ووفقاً للتقديرات، فإن الطرفين لا يسعيان حالياً إلى حرب شاملة، إلا أن تمسك كل منهما بمواقفه الأساسية، واعتقاده بتحقيق تفوق نسبي في المواجهة السابقة، يزيد من خطر التصعيد غير المقصود.

ورجّح التقرير ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمسار الأزمة: تصعيد إضافي قد يشمل مواجهة عسكرية مباشرة، أو استمرار المفاوضات تحت ضغط الحصار البحري، أو بقاء الوضع في حالة “لا حرب ولا سلام” مع تهدئة هشة قابلة للانهيار في أي لحظة.

أما على صعيد إسرائيل، فقد شدد التقرير على ضرورة تعزيز التنسيق الاستراتيجي مع واشنطن، لضمان ألا يقتصر التركيز على أمن الملاحة في مضيق هرمز، بل يشمل أيضاً الحد من القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، إلى جانب إدارة التوتر في الساحة اللبنانية.

ويخلص التقرير إلى أن الانتقال الأمريكي من الدبلوماسية إلى “الإكراه البحري” يعكس محاولة لفرض تغيير في الموقف الإيراني، إلا أن استمرار فجوات الثقة والخلافات الجوهرية يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل محدودة في المرحلة الراهنة.
14🔥7
عاجل | حزب الله يطلق رشقات صاروخية وصافرات الإنذار تدوي في "كرميئيل" وعدد من المستوطنات في الجليل الأعلى وقرب الحدود اللبنانية الفلسطينية.
🔥16🥰74
أجرى مركز ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب "#محاكاة_حرب" بمشاركة نخبة من الباحثين في المنطقة والمنظومة الدولية، خلصت إلى مجموعة من الاتجاهات الرئيسية:

#إيران لم تُهزم رغم الضربات: النظام ضعُف لكنه صمد، وأصبح الحرس الثوري أكثر نفوذًا، مع احتمال متزايد للتوجه نحو السلاح النووي كضمانة بقاء.

محور المقاومة ما زال قائماً: رغم الخسائر، لا يزال فاعلاً ويعتبر الصراع وجودياً، ويهدف لمنع تحقيق نصر حاسم لإسرائيل.

جبهة لبنان معقّدة: حزب الله مستعد لمواصلة القتال رغم الكلفة، ويسعى لتغيير قواعد الاشتباك، فيما الدولة اللبنانية تبدو عاجزة عن ضبطه.

الدور الأمريكي متقلب: سياسات دونالد ترامب تجمع بين التهديد والتفاوض، مع تأثير كبير للحسابات الداخلية، ما يخلق حالة عدم يقين.

قلق إقليمي ودولي واسع: دول الخليج تشعر بالهشاشة، وتركيا وروسيا والصين لكل منها حساباتها الخاصة، وسط غياب توافق دولي واضح.

تراجع القضية الفلسطينية مؤقتًا: لكنها مرشحة للعودة بقوة بعد انتهاء الحرب، ضمن ترتيبات إقليمية جديدة.

ويطرح التحليل سيناريوهين رئيسيين:

اتفاق سياسي قد يقيّد البرنامج النووي الإيراني ويخفف التصعيد.

انتهاء الحرب دون اتفاق، وهو الأخطر، إذ قد يدفع إيران لتسريع امتلاك سلاح نووي، ويؤسس لجولة صراع أشد.

المنطقة تتجه نحو حالة طويلة من عدم الاستقرار، حيث لا يوجد حسم عسكري واضح، بل توازن هش قائم على الاستنزاف.
💯14🔥432
القناة 14 العبرية: 🔥 مقاتل من حزب الله استهدف دبابة قائد الكتيبة 52 مدرعات بصاروخ مضاد للدروع في منطقة بنت جبيل 🚀🛡️
❤‍🔥43🔥231
عاجل | الأمين العام لحزب الله: مقاومونا حاضرون في الميدان وسنواجه حتى آخر نفس وهم يسطرون أعظم الملاحم
31🔥11
#أرقام_ودلالات:

كشف تحليل نشرته صحيفة هآرتس عن تزايد ملحوظ في فاعلية الصواريخ الإيرانية خلال مجريات الحرب الأخيرة، حيث ارتفعت نسبة الصواريخ التي نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية كلما طال أمد المواجهة.

وبحسب التحليل، أطلقت إيران نحو 650 صاروخاً خلال 40 يوماً، تمكن 77 صاروخاً منها من إصابة أهداف داخل إسرائيل، أي ما يقارب 12% من إجمالي الإطلاقات. وأسفرت هذه الضربات عن سقوط 20 قتيلاً إضافة إلى أضرار واسعة في ما لا يقل عن 380 موقعاً.

تصاعد تدريجي في #نسب_الاختراق:

الأسبوع الأول: نحو 5% من الصواريخ أصابت أهدافها
الأسبوع الثاني: 7%
الأسبوعان التاليان: 16% ثم 23%
الأيام الأخيرة: وصلت إلى 27% (الأعلى خلال الحرب)

وأشار التقرير إلى أن ربع الصواريخ في الأسبوع الأخير نجحت في تجاوز الدفاعات، ما يعكس منحى تصاعدياً في الأداء الهجومي الإيراني.

#الصواريخ_العنقودية في الصدارة:

من أصل 77 صاروخاً أصاب أهدافه، كان 61 صاروخاً عنقودياً

هذه الصواريخ تسببت بمعظم الأضرار بسبب انتشار عشرات الذخائر الصغيرة على مساحات واسعة

تركزت الأضرار في مدن مثل تل أبيب، بني براك، وبيتَح تكفا، مع إخلاء مئات السكان من منازلهم

#تحديات_الدفاع_الجوي: يوضح التقرير أن أنظمة الاعتراض الإسرائيلية واجهت صعوبة خاصة مع الصواريخ العنقودية، إذ تتطلب اعتراضها على ارتفاعات عالية باستخدام أنظمة مكلفة مثل “حيتس 3”، بينما تقل فاعلية أنظمة أخرى مثل “مقلاع داود” ضد هذا النوع.

كما أشار إلى أن “سياسة الاعتراض” لا تعتمد فقط على القدرة التقنية، بل تشمل إدارة الموارد، وتحديد الأولويات، وحماية المواقع الحيوية، ما يعني أن بعض الصواريخ تُترك لتسقط في مناطق مفتوحة لتوفير الذخيرة.

يخلص التقرير إلى أن إطالة أمد الحرب منحت إيران قدرة أكبر على تحسين فاعلية هجماتها، سواء عبر تغيير نوعية الصواريخ المستخدمة (خصوصاً العنقودية) أو عبر استهداف أوسع للمناطق السكانية. وفي المقابل، كشفت الحرب عن قيود حقيقية في منظومات الدفاع الجوي، ليس من حيث النقص، بل من حيث الملاءمة والتكلفة وإدارة الاستخدام في حرب طويلة متعددة الجبهات.

#شؤون_عسكرية
https://t.me/Military_Security
114🔥4🥰3
بين تضخيم الإنجازات واعترافات الإخفاق: قراءة في العقل العسكري الإسرائيلي للحرب

🔴بقلم: رامي أبو زبيدة – باحث في الشأن العسكري

في خضم السردية الإسرائيلية التي تسعى إلى تكريس صورة “الإنجاز العسكري الكبير” في المواجهات الأخيرة، تكشف قراءة متقاطعة لمقالات صادرة عن نخب فكرية وأمنية إسرائيلية عن واقع أكثر تعقيداً، بل ومتناقضاً في كثير من جوانبه. فبينما يعلو الخطاب الرسمي بسرديات النصر والانجازات، تتسلل من داخل المؤسسة ذاتها اعترافات صريحة بفشل التقدير، وتآكل الردع، وحدود القوة العسكرية في تحقيق الحسم.

هذه الفجوة ليست جديدة في التجربة الإسرائيلية، لكنها اليوم أكثر وضوحاً وحدة، في ظل تعدد جولات الصراع الممتدة من غزة إلى لبنان وصولاً إلى إيران. وهنا يمكن استحضار القاعدة التي تقول “النجاح العسكري لا يكتمل إلا إذا تُرجم إلى إنجاز سياسي مستدام”، وهي القاعدة التي يبدو أن الكيان الصهيوني يعجز عنتحقيقها في جولاته الأخيرة.

في هذا السياق، يحاول إيال زيسر نائب رئيس جامعة تل أبيب تقديم مقاربة تاريخية تربط بين الحاضر وتجربة العدوان الثلاثي عام 1956، مؤكداً أن "إسرائيل" نجحت حينها في “ترجمة نتائج المعركة العسكرية إلى إنجازات سياسية بعيدة الأثر”. غير أن هذا الطرح ينقلب، في جوهره، إلى إدانة ضمنية للواقع الراهن، إذ يعترف الكاتب بأن الحروب اللاحقة، وعلى رأسها حرب لبنان الثانية وحروب غزة، “انتهت بلا صورة نصر، والأهم من ذلك بلا حسم واضح”، وأن الإنجازات العسكرية لم تُستثمر سياسياً.

بل إن زيسر نفسه يقرّ بأن نتائج المواجهة الحالية مع إيران “لا يزال من الصعب تقريرها”، في ظل “غياب صور نصر أو معطيات لم يبلغ بها الجمهور”، وهو ما يعكس أزمة عميقة في مصداقية الرواية الرسمية للقيادة الإسرائيلية، ويطرح تساؤلات حول حقيقة ما جرى بعيداً عن الدعاية السياسية لنتنياهو ودائرته.

على مستوى آخر، تكشف مقالة خبيرة الأمن القومي شيرا بربيفاي شاحام عن خلل بنيوي في أداء الاستخبارات الإسرائيلية، يتمثل في فشل متكرر في تقدير قدرات الخصوم ونواياهم. ويكفي الاستشهاد بالاعتراف الذي نقله المقال عن قائد المنطقة الشمالية: “هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً”، وهي عبارة تختصر أزمة تقدير استراتيجية ممتدة.

وتؤكد الكاتبة أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل “إخفاق مستمر في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تقييم جاهزية العدو”، مشيرة إلى أن سيناريوهات ما قبل 7 أكتوبر كانت أسيرة تقديرات متفائلة، “لم تتخيل الجرأة والخطة الواسعة” التي نفذتها المقاومة. وهو ما يعكس انهياراً في أحد أهم أعمدة الأمن القومي الإسرائيلي: التفوق الاستخباري.

أما على المستوى العملياتي، فتأتي معطيات الكاتب بار بيلغ لتكشف عن تآكل في فعالية منظومات الدفاع الجوي، إذ يشير إلى أن “ربع الصواريخ التي أطلقت في الأسبوع الأخير من الحرب نجح في اختراق أنظمة الدفاع الجوي”، وأن هذه النسبة في ارتفاع مستمر مع طول أمد الحرب. هذه الأرقام لا تعكس فقط تحدياً تقنياً، بل تشير إلى قدرة الخصم على التكيف وتطوير أدواته بما يحد من فاعلية التفوق التكنولوجي الإسرائيلي.

ويزداد هذا المشهد قتامة مع اعترافات داخل المؤسسة العسكرية بأن الحرب الطويلة لم تكن ضمن الحسابات، وأن الموارد – بما فيها صواريخ الاعتراض – تخضع لاعتبارات معقدة، ما يحد من القدرة على تحقيق حماية كاملة. وهو ما يضرب في العمق صورة “المناعة المطلقة” التي حاولت إسرائيل ترسيخها.

وفي السياق ذاته، يسلط عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، الضوء على فجوة أخرى خطيرة، تتمثل في التباين بين الأهداف السياسية والقدرات العسكرية. إذ ينقل عن ضابط كبير قوله إن الحملة في لبنان “لن تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل”، في تناقض واضح مع الخطاب السياسي الذي يتحدث عن “حسم المعركة”.

هذا التباين يعكس خللاً في عملية صنع القرار، حيث تُرفع سقوف الأهداف دون امتلاك الأدوات الكفيلة بتحقيقها. بل إن هرئيل يؤكد أن “الانتصار في هذه الحروب مؤقت”، وأن الخصوم، وعلى رأسهم حزب الله، يستغلون فترات الهدوء لإعادة بناء قوتهم، ما يعني أن إسرائيل تدير الصراع ولا تحسمه.

في المحصلة، تكشف هذه المقالات والقراءات رغم اختلاف زواياها عن حقيقة واحدة، الكيان الصهيوني يواجه أزمة مركبة تتجاوز حدود الأداء العسكري إلى عمق التفكير الاستراتيجي. فالتضخيم الإعلامي للإنجازات لا يمكنه إخفاء الاعترافات المتزايدة بفشل التقدير، وتآكل الردع، وعجز القوة العسكرية عن فرض نتائج سياسية مستقرة.

ما ذكر يوضح ان الكيان الصهيوني رغم كل هذا التضخيم للانجازات والقوة لم يعد قادرة على تحقيق انتصارات نهائية، بل يكتفي بجولات تكتيكية تؤجل التهديد ولا تنهيه. وفي ظل خصوم أكثر مرونة وقدرة على التكيف، فإن هذا الواقع يضع الكيان أمام معادلة صعبة قوة عسكرية كبيرة، لكنها عاجزة عن إنتاج نصر وحسم استراتيجي مستدام.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
8💯4🔥32
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
بين تضخيم الإنجازات واعترافات الإخفاق: قراءة في العقل العسكري الإسرائيلي للحرب

🔴بقلم: رامي أبو زبيدة – باحث في الشأن العسكري
تكشف مقالة خبيرة الأمن القومي شيرا بربيفاي شاحام عن خلل بنيوي في أداء الاستخبارات الإسرائيلية، يتمثل في فشل متكرر في تقدير قدرات الخصوم ونواياهم. ويكفي الاستشهاد بالاعتراف الذي نقله المقال عن قائد المنطقة الشمالية: “هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً”، وهي عبارة تختصر أزمة تقدير استراتيجية ممتدة.
10🔥2
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
فبينما يعلو الخطاب الرسمي بسرديات النصر والانجازات، تتسلل من داخل المؤسسة ذاتها اعترافات صريحة بفشل التقدير، وتآكل الردع، وحدود القوة العسكرية في تحقيق الحسم.
بل إن زيسر نفسه يقرّ بأن نتائج المواجهة الحالية مع إيران “لا يزال من الصعب تقريرها”، في ظل “غياب صور نصر أو معطيات لم يبلغ بها الجمهور”، وهو ما يعكس أزمة عميقة في مصداقية الرواية الرسمية للقيادة الإسرائيلية، ويطرح تساؤلات حول حقيقة ما جرى بعيداً عن الدعاية السياسية لنتنياهو ودائرته
11💯62🔥1
عاجل | الجيش الإسرائيلي: إصابة 10 جنود منهم 3 بجروح خطرة في اشتباك جنوبي لبنان أمس
🔥224
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
الكيان الصهيوني رغم كل هذا التضخيم للانجازات والقوة لم يعد قادرة على تحقيق انتصارات نهائية، بل يكتفي بجولات تكتيكية تؤجل التهديد ولا تنهيه
يزداد هذا المشهد قتامة مع اعترافات داخل المؤسسة العسكرية بأن الحرب الطويلة لم تكن ضمن الحسابات، وأن الموارد – بما فيها صواريخ الاعتراض – تخضع لاعتبارات معقدة، ما يحد من القدرة على تحقيق حماية كاملة. وهو ما يضرب في العمق صورة “المناعة المطلقة” التي حاولت إسرائيل ترسيخها.
💯153🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استهداف جيب شرطة في شارع النفق
😢22💔12
لطالما شكلت القواعد الجوية المحصنة جدار الحماية الأقوى للولايات المتحدة لكن هذا الإرث ينهار اليوم تحت وطأة الضربات الإيرانية الدقيقة.

يكشف تحليل استراتيجي نشره موقع War on the Rocks كيف نجحت إيران في غضون أسبوعين فقط في ضرب قاعدة الأمير سلطان الجوية، وتدمير طائرة إنذار مبكر E-3، وإعطاب 5 طائرات تزويد بالوقود KC-135، عبر استخدام صواريخ ومسيرات انتحارية رخيصة.

هذا التحول الذي يثبت أن شل حركة أحدث المقاتلات الأمريكية لم يعد يتطلّب مواجهتها في السماء، بل يكفي تدمير عوامل التمكين اللوجستية الرابضة على الأرض لفرض حالة من الحرمان الجوي الخانق.
لقراءة المادة كاملة من ترجمة وإنتاج مركز الخطابي للدراسات.
11🔥4