This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لحظة سقوط صاروخ في بيتح تكفا
💯20🔥14❤3❤🔥2
عاجل | الحرس الثوري الإيراني: مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري اللواء مجيد خاتمي فجر اليوم في هجوم أمريكي صهيوني
💔17😢6🔥3
حرب استنزاف، قصف البنية التحتية، أو تطبيق "مبدأ الضاحية" في طهران
بقلم: رون بن يشاي
عن "واي نت"
من المنطقي بالتأكيد افتراض أن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية قد بلغا بالفعل، أو يكادان يبلغان، أقصى الأهداف العسكرية التي يمكن تحقيقها من خلال حملة جوية في إيران.
ويعمل الجيشان، حالياً، على استكمال خطة الحملة التي أعداها مسبقاً، ويعملان على تعزيز وتعميق ما تم إنجازه.
هذا كثير، ووفقاً لخبراء موثوقين، عندما تهدأ الأمور سيتضح أن هذه الحرب قد جردت إيران من معظم قدراتها العسكرية والبحثية والصناعية التي جعلتها تهديداً وجودياً لدول الشرق الأوسط وخارجه.
هذا على الأقل ما يقدره من يعتمدون على تقييمات استخباراتية مهنية دقيقة.
ويقول الخبراء الذين أعتمد عليهم، ومعظمهم من العسكريين، إنه طالما لم يتضح بعد إذا ما كان النظام الحالي سيستمر، وإلى متى، وطالما لم تُعرف شروط التسوية التي ستُحدد في نهاية الحرب، فسيكون من المستحيل تقدير عدد الأشهر أو السنوات التي ستفقد فيها إيران قدرتها على تشكيل تهديد وجودي لمحيطها.
ومن المهم أيضاً أن نُقر بأن القدرات المتبقية لإطلاق الصواريخ، حتى لو كانت تُشكل خُمس أو عُشر ما كان لدى آيات الله في بداية الحرب، لا تزال تُمكّن إيران من إحداث دمار وخسائر في محيطها.
بفضلهم، يستطيع النظام في طهران، الذي يحكمه الحرس الثوري حالياً، الحفاظ على أزمة الطاقة العالمية الحادة التي تسبب بها بإغلاق مضيق هرمز، بل تفاقمها، وإحداث فوضى عارمة وتعطيل الحياة اليومية في إسرائيل ودول الخليج، والأهم من ذلك، إجبار الولايات المتحدة على إهدار موارد هائلة في حرب لا يفهم معظم الأميركيين سبب تورطهم فيها.
كل هذا يضغط على ترامب ونتنياهو لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن، بينما تشير كل الدلائل إلى أن لدى كبار قادة الحرس الثوري وآية الله متسعاً من الوقت.
فرغم أن كل يوم يمر يزيد من الخطر على حياتهم والخسائر والدمار الذي يُجبرون على تحمله في صفوفهم ومنشآتهم، إلا أن رغبتهم في البقاء في السلطة تفوق مصالحهم الشخصية والتنظيمية والاقتصادية.
الدافع الذي يُحدد سلوكهم هو تدينهم: فهم يؤمنون بأيديولوجية شيعية متشددة ترى في الاستسلام كفراً، وفي تصدير الجهاد قيمة مقدسة، وهذا ما يمنحهم شعوراً بالرسالة ويسمح لهم أيضاً بتجاهل معاناة المواطنين الذين يحكمونهم.
إعادة حساب المسار
إن سياسة الهجوم الانتقائية والحذرة التي وضعها ترامب والبنتاغون لأنفسهم، والتي فرضوها أيضاً على إسرائيل، هي سبب آخر لعدم استعجال الحرس الثوري الإيراني لإنهاء القتال.
تطلق إيران صواريخ لقتل المدنيين الإسرائيليين والجنود الأميركيين، بل تُسخّر وكلاءها لهذا الغرض.
كما تشنّ طهران هجمات متواصلة على قطاعات الطاقة والبنية التحتية الوطنية لجيرانها وإسرائيل، مُلحقة بهم أضراراً جسيمة. لكن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، باستثناء بعض الحالات المعزولة التي تهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية (والتي لم تُجدِ نفعاً)، حاولا حتى الآن عدم إلحاق الضرر بالأصول الأساسية للنظام، النفط والغاز، أو حتى ما يُعرف بالبنية التحتية الوطنية.
يرسل ترامب المزيد من القوات البرية والبحرية إلى المنطقة، لكنه في الوقت نفسه يعلن أن فتح مضيق هرمز شأن أوروبي، وأنه يطمح للسيطرة الكاملة على النفط الإيراني ومنشآته، ما يُثير العداء حتى بين أشد معارضي النظام، الذين لم يتخلوا لحظة عن فخرهم بانتمائهم لإيران.
كما أمر ترامب بتجنب مهاجمة أهداف من شأنها إلحاق الأذى بالمدنيين غير المنتمين لقوات الأمن التابعة للنظام، وذلك للحفاظ على دافعهم لمعارضة النظام.
وكان الهجوم على الجسر بين طهران وكرج، وكذلك الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز "فارس الجنوبي"، مجرد إشارات لا أكثر.
إن هذا السلوك من جانب الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، والذي يُمليه الرئيس الأميركي ووزير دفاعه عديما الخبرة، اللذان يبدو أنهما يصدقان المبالغات التي ينشرانها في الصحافة، يؤدي حتماً إلى حرب استنزاف.
ويتيح هذا النوع من القتال المطول لحكام طهران كسب الوقت الذي لا يملكه خصومهم في واشنطن والقدس.
إن حرب الاستنزاف تُطيل أمد أزمة الطاقة العالمية ومعاناة سكان إسرائيل والخليج، وتُكبّد الولايات المتحدة خسائر اقتصادية فادحة، كما أنها عُرضة للمضاعفات، كما رأينا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية عندما تحطمت طائرتان مقاتلتان أميركيتان.
يبدو أن ترامب ونتنياهو يُدركان أن حرب الاستنزاف هي آخر ما يُريدانه هما وناخبوهما.
ولذلك، يبذل الرئيس الأميركي جهوداً حثيثة، عبر وساطة رئيس الأركان الباكستاني، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، يُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتفاق دائم لإنهاء القتال.
بقلم: رون بن يشاي
عن "واي نت"
من المنطقي بالتأكيد افتراض أن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية قد بلغا بالفعل، أو يكادان يبلغان، أقصى الأهداف العسكرية التي يمكن تحقيقها من خلال حملة جوية في إيران.
ويعمل الجيشان، حالياً، على استكمال خطة الحملة التي أعداها مسبقاً، ويعملان على تعزيز وتعميق ما تم إنجازه.
هذا كثير، ووفقاً لخبراء موثوقين، عندما تهدأ الأمور سيتضح أن هذه الحرب قد جردت إيران من معظم قدراتها العسكرية والبحثية والصناعية التي جعلتها تهديداً وجودياً لدول الشرق الأوسط وخارجه.
هذا على الأقل ما يقدره من يعتمدون على تقييمات استخباراتية مهنية دقيقة.
ويقول الخبراء الذين أعتمد عليهم، ومعظمهم من العسكريين، إنه طالما لم يتضح بعد إذا ما كان النظام الحالي سيستمر، وإلى متى، وطالما لم تُعرف شروط التسوية التي ستُحدد في نهاية الحرب، فسيكون من المستحيل تقدير عدد الأشهر أو السنوات التي ستفقد فيها إيران قدرتها على تشكيل تهديد وجودي لمحيطها.
ومن المهم أيضاً أن نُقر بأن القدرات المتبقية لإطلاق الصواريخ، حتى لو كانت تُشكل خُمس أو عُشر ما كان لدى آيات الله في بداية الحرب، لا تزال تُمكّن إيران من إحداث دمار وخسائر في محيطها.
بفضلهم، يستطيع النظام في طهران، الذي يحكمه الحرس الثوري حالياً، الحفاظ على أزمة الطاقة العالمية الحادة التي تسبب بها بإغلاق مضيق هرمز، بل تفاقمها، وإحداث فوضى عارمة وتعطيل الحياة اليومية في إسرائيل ودول الخليج، والأهم من ذلك، إجبار الولايات المتحدة على إهدار موارد هائلة في حرب لا يفهم معظم الأميركيين سبب تورطهم فيها.
كل هذا يضغط على ترامب ونتنياهو لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن، بينما تشير كل الدلائل إلى أن لدى كبار قادة الحرس الثوري وآية الله متسعاً من الوقت.
فرغم أن كل يوم يمر يزيد من الخطر على حياتهم والخسائر والدمار الذي يُجبرون على تحمله في صفوفهم ومنشآتهم، إلا أن رغبتهم في البقاء في السلطة تفوق مصالحهم الشخصية والتنظيمية والاقتصادية.
الدافع الذي يُحدد سلوكهم هو تدينهم: فهم يؤمنون بأيديولوجية شيعية متشددة ترى في الاستسلام كفراً، وفي تصدير الجهاد قيمة مقدسة، وهذا ما يمنحهم شعوراً بالرسالة ويسمح لهم أيضاً بتجاهل معاناة المواطنين الذين يحكمونهم.
إعادة حساب المسار
إن سياسة الهجوم الانتقائية والحذرة التي وضعها ترامب والبنتاغون لأنفسهم، والتي فرضوها أيضاً على إسرائيل، هي سبب آخر لعدم استعجال الحرس الثوري الإيراني لإنهاء القتال.
تطلق إيران صواريخ لقتل المدنيين الإسرائيليين والجنود الأميركيين، بل تُسخّر وكلاءها لهذا الغرض.
كما تشنّ طهران هجمات متواصلة على قطاعات الطاقة والبنية التحتية الوطنية لجيرانها وإسرائيل، مُلحقة بهم أضراراً جسيمة. لكن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، باستثناء بعض الحالات المعزولة التي تهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية (والتي لم تُجدِ نفعاً)، حاولا حتى الآن عدم إلحاق الضرر بالأصول الأساسية للنظام، النفط والغاز، أو حتى ما يُعرف بالبنية التحتية الوطنية.
يرسل ترامب المزيد من القوات البرية والبحرية إلى المنطقة، لكنه في الوقت نفسه يعلن أن فتح مضيق هرمز شأن أوروبي، وأنه يطمح للسيطرة الكاملة على النفط الإيراني ومنشآته، ما يُثير العداء حتى بين أشد معارضي النظام، الذين لم يتخلوا لحظة عن فخرهم بانتمائهم لإيران.
كما أمر ترامب بتجنب مهاجمة أهداف من شأنها إلحاق الأذى بالمدنيين غير المنتمين لقوات الأمن التابعة للنظام، وذلك للحفاظ على دافعهم لمعارضة النظام.
وكان الهجوم على الجسر بين طهران وكرج، وكذلك الهجوم الإسرائيلي على حقل غاز "فارس الجنوبي"، مجرد إشارات لا أكثر.
إن هذا السلوك من جانب الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، والذي يُمليه الرئيس الأميركي ووزير دفاعه عديما الخبرة، اللذان يبدو أنهما يصدقان المبالغات التي ينشرانها في الصحافة، يؤدي حتماً إلى حرب استنزاف.
ويتيح هذا النوع من القتال المطول لحكام طهران كسب الوقت الذي لا يملكه خصومهم في واشنطن والقدس.
إن حرب الاستنزاف تُطيل أمد أزمة الطاقة العالمية ومعاناة سكان إسرائيل والخليج، وتُكبّد الولايات المتحدة خسائر اقتصادية فادحة، كما أنها عُرضة للمضاعفات، كما رأينا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية عندما تحطمت طائرتان مقاتلتان أميركيتان.
يبدو أن ترامب ونتنياهو يُدركان أن حرب الاستنزاف هي آخر ما يُريدانه هما وناخبوهما.
ولذلك، يبذل الرئيس الأميركي جهوداً حثيثة، عبر وساطة رئيس الأركان الباكستاني، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، يُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتفاق دائم لإنهاء القتال.
🔥10❤3😁3
عندما أدرك ترامب أن الإيرانيين يرفضون التعاون مع الخطاب الدبلوماسي، الذي كان يُروّج له، وجّه إليهم إنذاراً نهائياً يُمثّل تهديداً من جانبه: إما أن يتوصلوا معه إلى اتفاق من مرحلتين، يتضمن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، ومناقشة اتفاق دائم لإنهاء القتال، وفتح مضيق هرمز للملاحة فوراً، أو أنه سيهاجم البنية التحتية الوطنية الإيرانية، والجسور، ومحطات توليد الطاقة.
لن ينتهي الإنذار النهائي حتى يوم الإثنين، لكن الطائرات الأميركية والجيش الإسرائيلي شنّا بالفعل هجمات على أهداف بنية تحتية ثانوية الأهمية لإظهار حجم الضربة التي سيتلقاها الإيرانيون.
لم يتأثر الإيرانيون، ورفضوا بالفعل. لذلك، في الأيام المقبلة، سيتعين على واشنطن والقدس، وكذلك الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، إعادة النظر في إستراتيجيتهم.
تقاطعات وجسور على بؤرة الاستهداف
لكن قبل ذلك، علينا توضيح ما نريد تحقيقه الآن. يتمثل هدف ترامب الرئيس في الوضع الراهن في إنهاء أزمة الطاقة العالمية التي تؤثر أيضاً على المواطنين الأميركيين، وذلك بفتح مضيق هرمز.
أما الهدف الثاني الأكثر أهمية فهو إنهاء القتال سريعاً بشروط تلبي الحد الأدنى من متطلبات الولايات المتحدة، بحيث يتمكن الرئيس الأميركي من تقديمه كإنجاز واضح للحرب التي بدأها مع إسرائيل.
أما أهداف إسرائيل في هذه المرحلة فهي أكثر تعقيداً:
أولاً: تهيئة الظروف التي تشجع معارضي النظام في إيران، وتمكنهم من الإطاحة به بعد انتهاء القتال بفترة وجيزة.
ثانياً: منع استعادة إيران لقدراتها العسكرية وتعزيز نظامها، وذلك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة حالياً على طهران سريعاً. وتخشى القدس من اتفاق أميركي - إيراني يتم بموجبه رفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز.
ثالثاً: إعادة الحياة إلى طبيعتها وإنعاش الاقتصاد في إسرائيل، وذلك بوقف إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل إيران والحوثيين.
تُقدّر إسرائيل أن إيران ووكلاءها سيتمكنون من مواصلة إطلاق النار حتى اللحظة الأخيرة من القتال وما بعدها. ولذلك، تُطالب إسرائيل بالتزام إيراني في هذا الشأن كشرط لوقف إطلاق النار.
في المقابل، تُطالب إسرائيل، في أي اتفاق مع إيران، بعدم قبول الإيرانيين التزاماً أميركياً بوقف إسرائيل لعملياتها في لبنان.
في ضوء رفض إيران التفاوض، وخطر الانزلاق إلى حرب استنزاف تتمتع فيها إيران بميزة مُسبقة، لم يتبقَ أمام الولايات المتحدة وإسرائيل سوى مسارين عسكريين مُحتملين.
يقول ترامب إنه يُفضّل إلحاق ضرر تدريجي بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية: هذا الضرر، الذي سيزداد حدة وعمقاً، سيُؤدي بالنظام إلى حالةٍ لا يستطيع فيها توفير الاحتياجات الأساسية لمواطنيه، كالكهرباء والنقل والتجارة، ما يُهدد بقاءه بشكلٍ كبير. تكمن مشكلة هذا المسار في أنه يستغرق وقتاً. يُتيح هذا النظام للمواطنين الإيرانيين التأقلم معه وإيجاد حلولٍ ارتجالية، بينما يستمر في الوقت نفسه في تفاقم أزمة النفط والغاز وتعطيل الحياة في إسرائيل والخليج.
لذا، ثمة حاجة إلى مسار عمل آخر يُفترض أن يُؤتي ثماره في وقت قصير.
يتمثل أحد مسارات العمل التي يُمكن أن تُنهي القتال بسرعة أكبر وبشروط مقبولة لدى واشنطن والقدس في تطبيق ما يُعرف في إسرائيل بـ"مبدأ الضاحية".
يتضمن هذا المبدأ إجلاءً استباقياً للسكان المدنيين - ويفضل أن يكونوا موالين للنظام - من أحياء ومناطق العاصمة المعادية عبر إنذارات مُسبقة تُبث عبر جميع وسائل الإعلام.
بعد إجلاء المدنيين، يُدمر الحي أو المنطقة تدميراً كاملاً بالقصف الجوي.
وقد نجح هذا المبدأ في ضاحية بيروت خلال حرب لبنان الثانية، ما دفع "حزب الله" إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، ونجح مرة أخرى بنسخة مُحسّنة في ضاحية بيروت في العام 2024 خلال عملية "سهام الشمال".
هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن هذا سيحدث أيضاً في طهران، لا سيما إذا تم تدمير التقاطعات والجسور متعددة المستويات في طهران، بالإضافة إلى قصف الأحياء.
من الناحية الأخلاقية والقانون الدولي، لا إشكال في ذلك؛ فإيران تطلق قذائف عنقودية على المراكز السكانية وأهداف البنية التحتية في إسرائيل، ولإسرائيل الحق في اتخاذ الإجراءات نفسها شريطة إجلاء سكان هذه الأحياء أولاً حفاظاً على سلامتهم.
من المتوقع أن يرد الإيرانيون بعنف. لذا، إذا تم اعتماد هذه الاستراتيجية، فيجب أن يتم ذلك في ظل ظروف تُمكّن القوات الجوية من قمع إطلاق الصواريخ الباليستية على إسرائيل بسرعة، وهو الرد المتوقع.
تُظهر التجربة أن النظام في طهران أقل حساسية لما يحدث في المحافظات النائية، وبالتالي، لكي يكون "مبدأ الضاحية" فعالاً، يجب تطبيقه على الأحياء التي يسكنها أفراد عائلات كبار مسؤولي النظام.
عندما يصبحون بلا مأوى ولاجئين في بلدهم، وعندما يتم إجلاء السكان المؤيدين للنظام من أماكن إقامتهم كل يومين أو ثلاثة أيام، فسيكون من الصعب للغاية على كبار قادة الحرس الثوري رفض مقترحات ترامب للتفاوض على وقف إطلاق النار.
لن ينتهي الإنذار النهائي حتى يوم الإثنين، لكن الطائرات الأميركية والجيش الإسرائيلي شنّا بالفعل هجمات على أهداف بنية تحتية ثانوية الأهمية لإظهار حجم الضربة التي سيتلقاها الإيرانيون.
لم يتأثر الإيرانيون، ورفضوا بالفعل. لذلك، في الأيام المقبلة، سيتعين على واشنطن والقدس، وكذلك الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية، إعادة النظر في إستراتيجيتهم.
تقاطعات وجسور على بؤرة الاستهداف
لكن قبل ذلك، علينا توضيح ما نريد تحقيقه الآن. يتمثل هدف ترامب الرئيس في الوضع الراهن في إنهاء أزمة الطاقة العالمية التي تؤثر أيضاً على المواطنين الأميركيين، وذلك بفتح مضيق هرمز.
أما الهدف الثاني الأكثر أهمية فهو إنهاء القتال سريعاً بشروط تلبي الحد الأدنى من متطلبات الولايات المتحدة، بحيث يتمكن الرئيس الأميركي من تقديمه كإنجاز واضح للحرب التي بدأها مع إسرائيل.
أما أهداف إسرائيل في هذه المرحلة فهي أكثر تعقيداً:
أولاً: تهيئة الظروف التي تشجع معارضي النظام في إيران، وتمكنهم من الإطاحة به بعد انتهاء القتال بفترة وجيزة.
ثانياً: منع استعادة إيران لقدراتها العسكرية وتعزيز نظامها، وذلك برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة حالياً على طهران سريعاً. وتخشى القدس من اتفاق أميركي - إيراني يتم بموجبه رفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز.
ثالثاً: إعادة الحياة إلى طبيعتها وإنعاش الاقتصاد في إسرائيل، وذلك بوقف إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل إيران والحوثيين.
تُقدّر إسرائيل أن إيران ووكلاءها سيتمكنون من مواصلة إطلاق النار حتى اللحظة الأخيرة من القتال وما بعدها. ولذلك، تُطالب إسرائيل بالتزام إيراني في هذا الشأن كشرط لوقف إطلاق النار.
في المقابل، تُطالب إسرائيل، في أي اتفاق مع إيران، بعدم قبول الإيرانيين التزاماً أميركياً بوقف إسرائيل لعملياتها في لبنان.
في ضوء رفض إيران التفاوض، وخطر الانزلاق إلى حرب استنزاف تتمتع فيها إيران بميزة مُسبقة، لم يتبقَ أمام الولايات المتحدة وإسرائيل سوى مسارين عسكريين مُحتملين.
يقول ترامب إنه يُفضّل إلحاق ضرر تدريجي بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية: هذا الضرر، الذي سيزداد حدة وعمقاً، سيُؤدي بالنظام إلى حالةٍ لا يستطيع فيها توفير الاحتياجات الأساسية لمواطنيه، كالكهرباء والنقل والتجارة، ما يُهدد بقاءه بشكلٍ كبير. تكمن مشكلة هذا المسار في أنه يستغرق وقتاً. يُتيح هذا النظام للمواطنين الإيرانيين التأقلم معه وإيجاد حلولٍ ارتجالية، بينما يستمر في الوقت نفسه في تفاقم أزمة النفط والغاز وتعطيل الحياة في إسرائيل والخليج.
لذا، ثمة حاجة إلى مسار عمل آخر يُفترض أن يُؤتي ثماره في وقت قصير.
يتمثل أحد مسارات العمل التي يُمكن أن تُنهي القتال بسرعة أكبر وبشروط مقبولة لدى واشنطن والقدس في تطبيق ما يُعرف في إسرائيل بـ"مبدأ الضاحية".
يتضمن هذا المبدأ إجلاءً استباقياً للسكان المدنيين - ويفضل أن يكونوا موالين للنظام - من أحياء ومناطق العاصمة المعادية عبر إنذارات مُسبقة تُبث عبر جميع وسائل الإعلام.
بعد إجلاء المدنيين، يُدمر الحي أو المنطقة تدميراً كاملاً بالقصف الجوي.
وقد نجح هذا المبدأ في ضاحية بيروت خلال حرب لبنان الثانية، ما دفع "حزب الله" إلى الموافقة على وقف إطلاق النار، ونجح مرة أخرى بنسخة مُحسّنة في ضاحية بيروت في العام 2024 خلال عملية "سهام الشمال".
هناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن هذا سيحدث أيضاً في طهران، لا سيما إذا تم تدمير التقاطعات والجسور متعددة المستويات في طهران، بالإضافة إلى قصف الأحياء.
من الناحية الأخلاقية والقانون الدولي، لا إشكال في ذلك؛ فإيران تطلق قذائف عنقودية على المراكز السكانية وأهداف البنية التحتية في إسرائيل، ولإسرائيل الحق في اتخاذ الإجراءات نفسها شريطة إجلاء سكان هذه الأحياء أولاً حفاظاً على سلامتهم.
من المتوقع أن يرد الإيرانيون بعنف. لذا، إذا تم اعتماد هذه الاستراتيجية، فيجب أن يتم ذلك في ظل ظروف تُمكّن القوات الجوية من قمع إطلاق الصواريخ الباليستية على إسرائيل بسرعة، وهو الرد المتوقع.
تُظهر التجربة أن النظام في طهران أقل حساسية لما يحدث في المحافظات النائية، وبالتالي، لكي يكون "مبدأ الضاحية" فعالاً، يجب تطبيقه على الأحياء التي يسكنها أفراد عائلات كبار مسؤولي النظام.
عندما يصبحون بلا مأوى ولاجئين في بلدهم، وعندما يتم إجلاء السكان المؤيدين للنظام من أماكن إقامتهم كل يومين أو ثلاثة أيام، فسيكون من الصعب للغاية على كبار قادة الحرس الثوري رفض مقترحات ترامب للتفاوض على وقف إطلاق النار.
😁10🔥8❤5😱2
عاجل | القناة ١٤ الإسرائيلية: العثور على الجثث الأربع لأشخاص كانوا مفقودين في حيفا بعد قصف إيراني
❤🔥29🔥23
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
⭕️بالفيديو | مشاهد من عملية إسقاط المقاومة الإسلامية طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي من نوع "هرمز 450 - زیك" في أجواء بلدة عيناثا جنوب لبنان بصاروخ أرض - جو.
❤25🔥10
🛑 عاجل| مجزرة كبيرة في المغازي
7 شهداء ومصابون خلال اشتباكات مسلحة وتصدي الفلسطينيين لعصابة من العملاء أثناء هجومها على شرق مخيم "المغازي" وسط قطاع غزة، مع تدخل مسيرات الاحتلال لحماية العصابة.
7 شهداء ومصابون خلال اشتباكات مسلحة وتصدي الفلسطينيين لعصابة من العملاء أثناء هجومها على شرق مخيم "المغازي" وسط قطاع غزة، مع تدخل مسيرات الاحتلال لحماية العصابة.
💔34😢2❤1
عاجل محدث..
عرف من بين الشهداء في حدث المغازي حتى هذه اللحظة 7 وهم :
موسى العايدي
موسى الخواص
سعدي الدباكي
امجد ابو سمرة
يوسف البشيتي
محمد البشيتي
فارس ابو جياب
عرف من بين الشهداء في حدث المغازي حتى هذه اللحظة 7 وهم :
موسى العايدي
موسى الخواص
سعدي الدباكي
امجد ابو سمرة
يوسف البشيتي
محمد البشيتي
فارس ابو جياب
💔42😢2
ملخص الأحداث شرق مخيم المغازي في وسط قطاع غزة:
- طائرات الاحتلال استهدفت فلسطينيين خلال دفاعهم عن منازلهم وتصديهم لهجوم عصابة عميلة على شرق المخيم.
- اشتباكات مسلحة عنيفة بين الفلسطينيين وعصابة العملاء.
- 7 شهداء وأعداد كبيرة من الجرحى بنيران العملاء وجيش الاحتلال
- طائرات الاحتلال استهدفت فلسطينيين خلال دفاعهم عن منازلهم وتصديهم لهجوم عصابة عميلة على شرق المخيم.
- اشتباكات مسلحة عنيفة بين الفلسطينيين وعصابة العملاء.
- 7 شهداء وأعداد كبيرة من الجرحى بنيران العملاء وجيش الاحتلال
💔39😢10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مشهد| من وداع شاب استشهد بنيران الاحتلال والعملاء، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
💔41😢14
عاجل | صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين: الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات محتملة على أهداف الطاقة في إيران.
💔24✍1
عاجل | القناة 15 العبرية: تفاصيل جديدة حول كمين حزب الله على ضفاف نهر الليطاني الشهر الماضي
- بعد الإصابات بالرشقات الصاروخية والقذائف المكثفة، هربت قوة "يهلوم" الإسرائيلية إلى الخلف وتركت المعدات التي وصلت بها (جرافات، قوارب مطاطية ووسائل أخرى)، فيما بقيت الكتيبة "890" وحدها لفترة طويلة في قلب منطقة الكمين.
- بعد أكثر من ساعة، وعقب تقييم مشترك للوضع من قائد المنطقة وقائد الفرقة، تقرر إيقاف المهمة لإنقاذ القوة، وتلقت القوة أمرًا بالانسحاب وغادرت المنطقة من دون المعدات الهندسية.
- نشر حزب الله توثيقًا للجرافات والمعدات المستخدمة لنقل القوات ووسائل أخرى تُركت في الأراضي اللبنانية.
- بعد الإصابات بالرشقات الصاروخية والقذائف المكثفة، هربت قوة "يهلوم" الإسرائيلية إلى الخلف وتركت المعدات التي وصلت بها (جرافات، قوارب مطاطية ووسائل أخرى)، فيما بقيت الكتيبة "890" وحدها لفترة طويلة في قلب منطقة الكمين.
- بعد أكثر من ساعة، وعقب تقييم مشترك للوضع من قائد المنطقة وقائد الفرقة، تقرر إيقاف المهمة لإنقاذ القوة، وتلقت القوة أمرًا بالانسحاب وغادرت المنطقة من دون المعدات الهندسية.
- نشر حزب الله توثيقًا للجرافات والمعدات المستخدمة لنقل القوات ووسائل أخرى تُركت في الأراضي اللبنانية.
🔥37🏆14❤8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أريد أن أدخلكم قليلا في منطق الإيرانيين. هم مقتنعون بأنهم سينتصرون، هذا ليس فقط بسبب النظرة الدينية والجهادية والشيعية، هم مقتنعون بأنهم يمتلكون أوراقا أساسية ستجبر في نهاية المطاف الولايات المتحدة على الرضوخ وقبول مطالبهم.
الورقة الأولى هي مضيق هرمز، وهم يقولون ببساطة، وحتى أنا أبسط الأمر عمدا، إن حتى طفلا إيرانيا يقف مع بندقية كلاشنيكوف على شاطئ مضيق هرمز يمكنه أن يغلق المضيق بمفرده، لأن أي سفينة لن تخاطر بتلقي حتى رصاصة واحدة من الإيرانيين.
ورقة الضغط الثانية لديهم، التي لا يتم الانتباه إليها، هي مسألة باب المندب، مضيق باب المندب وحرية الملاحة في البحر الأحمر، هم، في اللحظة التي ستكون فيها ضربة أمريكية، سيفعّلون الساحات، ويغلقون مضيق باب المندب ويشلون هناك كل حركة الملاحة في البحر الأحمر.
الآن، هاتان ورقتا ضغط قويتان جدا، ومن خلالهما يريدون زعزعة الاقتصاد العالمي، وزيادة حالة الفوضى القائمة بالفعل، ورفع أسعار النفط، وأسعار الطاقة، وكل ما يتعلق بهذا الشأن.
ترجمة مؤمن مقداد
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯27👍7🔥6❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القناة 12 العبرية:
استهداف مبنى في نهاريا بصاروخ من لبنان
استهداف مبنى في نهاريا بصاروخ من لبنان
🔥29✍2
عاجل | إذاعة الجيش الإسرائيلي: 40 صاروخا أطلقت من #لبنان منذ ساعات الصباح
❤28🔥18
عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي وإصابة آخرين في معارك جنوب #لبنان
🔥32❤5
عاجل | جيش الاحتلال الإسرائيلي: استهدفنا قائدا رفيعا في مقر خاتم الأنبياء في #إيران ونتائج الهجوم لا تزال قيد التقييم
😱11💔7🔥2😁1
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بتفاصيل إضافية حول الكمين الذي نفذه حزب الله على ضفاف نهر الليطاني مقابل منطقة قلعة الشقيف، واصفةً إياه بأنه من أعنف الهجمات التي تعرضت لها القوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.
ونقلت القناة عن أحد مقاتلي وحدة "يهلوم" قوله إنه يقاتل منذ نحو ثلاث سنوات، "ولم يشهد في حياته مثل هذا الهجوم الناري"، في إشارة إلى كثافة النيران التي تعرضت لها القوة. كما نقلت عن جندي في لواء المظليين شارك في العملية وصفه للمهمة بأنها كانت "أقرب إلى مهمة انتحارية"، ما يعكس حجم المخاطر التي واجهتها القوات خلال التقدم في المنطقة.
وبحسب القناة، أطلق حزب الله خلال الكمين نحو 400 صاروخ وقذيفة باتجاه القوات الإسرائيلية، من بينها صواريخ تحمل ذخائر عنقودية، في هجوم كثيف ومتزامن. وأضافت أن الكمين لم يكن مفاجئًا بالكامل، إذ أشارت إلى أن حزب الله كان يراقب تحركات القوات الإسرائيلية نحو نهر الليطاني بالتوازي مع متابعة القيادة الإسرائيلية لتقدم قواتها عبر الشاشات، ما يعكس مستوى عالٍ من الرصد والاستعداد المسبق للهجوم.
ونقلت القناة عن أحد مقاتلي وحدة "يهلوم" قوله إنه يقاتل منذ نحو ثلاث سنوات، "ولم يشهد في حياته مثل هذا الهجوم الناري"، في إشارة إلى كثافة النيران التي تعرضت لها القوة. كما نقلت عن جندي في لواء المظليين شارك في العملية وصفه للمهمة بأنها كانت "أقرب إلى مهمة انتحارية"، ما يعكس حجم المخاطر التي واجهتها القوات خلال التقدم في المنطقة.
وبحسب القناة، أطلق حزب الله خلال الكمين نحو 400 صاروخ وقذيفة باتجاه القوات الإسرائيلية، من بينها صواريخ تحمل ذخائر عنقودية، في هجوم كثيف ومتزامن. وأضافت أن الكمين لم يكن مفاجئًا بالكامل، إذ أشارت إلى أن حزب الله كان يراقب تحركات القوات الإسرائيلية نحو نهر الليطاني بالتوازي مع متابعة القيادة الإسرائيلية لتقدم قواتها عبر الشاشات، ما يعكس مستوى عالٍ من الرصد والاستعداد المسبق للهجوم.
🔥34❤7