طوفان بشري غاضب في مليونية (التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة) بميدان السبعين في صنعاء
#مقدساتنا_خط_احمر
#مقدساتنا_خط_احمر
❤89🫡28👍6🔥5
الإعلام الحربي اليمني | M M Y
بيان مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) مساء اليوم
بيان للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد (الهجرة النبوية) الثامنة مساء اليوم
❤93🫡23🔥7👍6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
استنفار أنصاري غاضب دفاعاً عن أقدس مقدسات الإسلام وقبلة المسلمين.. حشود مليونية في مسيرة "التنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة" في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء - 1 محرم 1448هـ - 16 يونيو 2026م
#مقدساتنا_خط_احمر
#مقدساتنا_خط_احمر
❤110🫡40👍6
بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
بمناسبة دخول العام الهجري الجديد، أتوجَّه بأطيب التَّهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى أمَّتنا الإسلامية كافة، وأسأل الله أن يكتب لشعبنا وأمَّتنا في هذا العام الخير والنصر والبركات، إنَّه هو الرحيم الكريم الوهَّاب.
إنَّ بداية العام هي محطة مهمة في الانطلاقة العملية المحسوبة بحساب المسؤولية، والمدروسة في إطار الأولويات الموزونة بميزان الحكمة، وهي تلفت نظرنا جميعاً تجاه أهميَّة الوقت، وقيمة الزمن، وفرصة العُمُر، التي ينبغي استثمارها بشكلٍ صحيح، يليق بالإنسان المسلم ومهامه العظيمة، ومسؤولياته المقدَّسة.
وقد ارتبط تاريخ المسلمين بالهجرة النبوية؛ لتكون مدرسة ملهمة لهم، تحطِّم كل أسوار اليأس والإحباط، وتعزز الثقة بالله تعالى، وتربطهم بالنموذج الأكمل، القدوة الهادي: رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، وبالقرآن الكريم، والإسلام العظيم، وكلمة الله العليا التي تَعْلُو الأمة إن هي تمسَّكت بها.
فهجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، ومن هاجر معه من المسلمين، أسَّست لمرحلة جديدة، وصنعت تحولات تاريخية كبرى، بقيام الأمة المسلمة، وانتشار نور الإسلام، واضمحلال ظلام الجاهلية، وانهيار كيان الطاغوت.
ولقد قدَّم التاريخ ما قبل الهجرة وما بعد الهجرة، درساً عظيماً في غاية الأهمية، عن نموذجين من المجتمعات:
الأول: مجتمع مكة، الذي فشل فشلاً كبيراً، وخسر خسارة عظيمة؛ حينما لم يحظَ بالشرف العظيم في حمل راية الإسلام، واحتضان رسالة الله، وأن يكون الركيزة الاجتماعية التي تتكوَّن فيها الأمة المسلمة المجاهدة، التي يحقق الله على أيديها المتغيِّرات العظيمة في الخلاص من رجس الجاهلية وظلامها، وإعلاء راية الإسلام وسيادته ونوره، وكان العائق الخطير لمجتمع مكة، هو: الارتباط الشديد بزمرة الكفر، وطغاة الجاهلية، الأشرار من الملأ المستكبر، الذي يرى في الجاهلية بكفرها، وشرها، وفسادها، وظلامها، ضماناً لاستمرار سيطرته واستغلاله للناس، ويرى في نور الإسلام وعدالته، إنقاذاً للمجتمع من الاستعباد، وخلاصاً له من الاستغلال الباطل، وإنقاذاً من الظلم، فاعتبر الإسلام خطراً على مصالحه الدنيئة، واتَّجه لمحاربته.
وكانت آفة مجتمع مكة التي دفعته للارتباط بأولئك الأشرار، واعتماد المعايير الباطلة الظلامية لتعظيمهم، والاتِّباع لهم، هي: النظرة المادية التي ترى في الإمكانات المادية، والنفوذ السلطوي، الأساس الذي يُبْنَى عليه الاتِّباع، وليس الهدى، ولا الحق، ولا الأخلاق العظيمة الكريمة، التي يسمو بها الإنسان، ويتحقق له بها الكمال الإنساني.
ولذلك- وتبعاً لنظرتهم الظلامية الباطلة- فقد بَلَغ بهم الحال، أن رشَّحوا لمقام الرسالة شخصيات من حثالة الإجرام والطاغوت، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}[الزخرف:31]، وكان موقفهم من الرسالة الإلهية مرتبطاً بتوجهاتهم وأطماعهم المادية، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا}[الإسراء:90-91]، {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا}[الفرقان:7-8].
كما كانوا يتذرَّعون بالمخاوف مما يمكن أن ينتج عن اتِّباعهم للهدى من مخاطر، بحسب تصورهم الناشئ عن انعدام ثقتهم بالله تعالى، كما أخبر الله عنهم: {وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}[القصص:57]، ففقدوا صلاحيتهم لحمل شرف الرسالة، وهو الشرف العظيم، الذي قال الله عنه: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}[الزخرف:44]، وتحمَّلوا وِزْرَ الكفران، والجحود، والصد عن سبيل الله، وبَلَغ بهم الخذلان إلى درجةٍ رهيبة، فقدوا معها قابليتهم للإيمان، واستحقوا الوعيد الإلهي، كما قال الله عنهم: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}[يس:7].
❤89🫡30👍4💯2
وكانوا هم المجتمع الذي حمل راية الجاهلية، وحارب الإسلام، وعادى الرسول صلى الله عليه وعلى آله أكثر من أيِّ مجتمعٍ آخر من العرب، وجعلوا من مكة المكرَّمة بؤرة للكفر، ومنطلقاً لتحشيد المقاتلين ضد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ومن معه من المسلمين، في كل مراحل الصراع التي تحركوا فيها بأنفسهم وأموالهم ونفوذهم ضد الإسلام، وعقدوا التحالفات مع اليهود ومع غيرهم؛ بهدف تسخير كل الجهود والإمكانات، وحَشْد كل القوى لمحاربة الإسلام، والسعي لاستئصال المسلمين.
وفي السنة الثامنة للهجرة، تحقق الوعد الإلهي بالفتح المبين، والنصر الحاسم للإسلام، وانهار كيان الطاغوت في مكة، وسقطت راية الشرك والجاهلية، واستسلم ذلك المجتمع، وَوُسِمُوا بـــ (الطلقاء).
أمَّا النموذج الآخر: فهو مجتمع الأنصار، من الأوس والخزرج اليمانيين، القاطنين في يثرب، والذي تميَّز بالقيم والأخلاق الراقية، والعطاء، والشجاعة، والذي تأهل لأن يكون هو الحاضن للإسلام والرسول، وكانت تلك المؤهلات بالمواصفات الراقية، التي أثنى الله عليهم بها في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]، فقد كانوا مجتمعاً متحرراً من التَّوجه المادّي، ومجتمعاً معطاءً، وصبوراً، ومحسناً، وقابلاً للبناء الإيماني، {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}، ومجتمعاً معروفاً بالإيثار حتى في الظروف الصعبة، ومتحرراً من الأنانية، والأطماع المادّية؛ فنالوا الشرف العظيم بالاحتضان للرسالة، والنصرة للرسول صلى الله عليه وعلى آله، وسمَّاهم الله بـ (الأنصار)، تسميةً من الله، وهذا شرف عظيم.
وكانوا المجتمع الذي آوى الرسول والمهاجرين، وتكوَّنت في ساحته أمة الإسلام، ودولة الإسلام، وتجاوزوا المراحل الصعبة بالصبر، والتضحية، والإيثار، والثقة بالله تعالى، بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، حتى أنجز الله وعده بالفتح المبين، والتمكين للإسلام، وزوال الجاهلية، وسيادة الدين الإلهي الحق، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة:33]، وكانت النتيجة هي الفلاح لذلك المجتمع، ونالوا خير الدنيا والآخرة المرتبط بالاستقامة على ذلك، وتَبْقَى تلك المؤهلات- التي هيَّأتهم للشرف العظيم الذي يتحقق به الفلاح- أساسيةً في كلِّ زمان، ولكلِّ جيل.
وإنَّ شعبنا اليمني المسلم العزيز، يمن الإيمان والحكمة، كما في الحديث النبوي الشريف، لجديرٌ بالاستمرار في ترسيخ تلك المبادئ والقيم، والتحلي بتلك المؤهلات، ومواصلة حمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرَّك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على أمَّتنا الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وانتشرت أخبار قبائحها الفظيعة في وثائق اليهودي [جيفري إبستين]... وغيرها، وأثبت الواقع مصاديق ما كشفه الله في القرآن الكريم عن سوئهم، وشرِّهم، وإجرامهم، وطغيانهم، وحتميَّة الصراع معهم، وعن عدوانيتهم وحقدهم على المسلمين، وخطورتهم على المجتمعات البشرية، وفي نفس الوقت المسؤولية المقدَّسة للمسلمين في التصدي لشرِّهم، وظلمهم، ودرء فسادهم.
وفي هذا السياق، فمن واجب المسلمين التأسي والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضته المباركة الكبرى، وكيف واجه كل قوى الطاغوت بكل إمكاناتها، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21]، وكيف كانت نتيجة ذلك التَّحرك للرسول والمسلمين من: عزة، ونصر، وتمكين.
وفي السنة الثامنة للهجرة، تحقق الوعد الإلهي بالفتح المبين، والنصر الحاسم للإسلام، وانهار كيان الطاغوت في مكة، وسقطت راية الشرك والجاهلية، واستسلم ذلك المجتمع، وَوُسِمُوا بـــ (الطلقاء).
أمَّا النموذج الآخر: فهو مجتمع الأنصار، من الأوس والخزرج اليمانيين، القاطنين في يثرب، والذي تميَّز بالقيم والأخلاق الراقية، والعطاء، والشجاعة، والذي تأهل لأن يكون هو الحاضن للإسلام والرسول، وكانت تلك المؤهلات بالمواصفات الراقية، التي أثنى الله عليهم بها في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}[الحشر:9]، فقد كانوا مجتمعاً متحرراً من التَّوجه المادّي، ومجتمعاً معطاءً، وصبوراً، ومحسناً، وقابلاً للبناء الإيماني، {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ}، ومجتمعاً معروفاً بالإيثار حتى في الظروف الصعبة، ومتحرراً من الأنانية، والأطماع المادّية؛ فنالوا الشرف العظيم بالاحتضان للرسالة، والنصرة للرسول صلى الله عليه وعلى آله، وسمَّاهم الله بـ (الأنصار)، تسميةً من الله، وهذا شرف عظيم.
وكانوا المجتمع الذي آوى الرسول والمهاجرين، وتكوَّنت في ساحته أمة الإسلام، ودولة الإسلام، وتجاوزوا المراحل الصعبة بالصبر، والتضحية، والإيثار، والثقة بالله تعالى، بقيادة رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، حتى أنجز الله وعده بالفتح المبين، والتمكين للإسلام، وزوال الجاهلية، وسيادة الدين الإلهي الحق، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[التوبة:33]، وكانت النتيجة هي الفلاح لذلك المجتمع، ونالوا خير الدنيا والآخرة المرتبط بالاستقامة على ذلك، وتَبْقَى تلك المؤهلات- التي هيَّأتهم للشرف العظيم الذي يتحقق به الفلاح- أساسيةً في كلِّ زمان، ولكلِّ جيل.
وإنَّ شعبنا اليمني المسلم العزيز، يمن الإيمان والحكمة، كما في الحديث النبوي الشريف، لجديرٌ بالاستمرار في ترسيخ تلك المبادئ والقيم، والتحلي بتلك المؤهلات، ومواصلة حمل راية الإسلام، ومواجهة جاهلية العصر الظلامية المستكبرة، التي تحمل رايتها أمريكا وإسرائيل، ويتحرَّك بها اليهود والصهيونية العالمية، التي افتضحت بجرائمها في فلسطين، وعدوانها على أمَّتنا الإسلامية في لبنان وإيران واليمن وغيرها، وانتشرت أخبار قبائحها الفظيعة في وثائق اليهودي [جيفري إبستين]... وغيرها، وأثبت الواقع مصاديق ما كشفه الله في القرآن الكريم عن سوئهم، وشرِّهم، وإجرامهم، وطغيانهم، وحتميَّة الصراع معهم، وعن عدوانيتهم وحقدهم على المسلمين، وخطورتهم على المجتمعات البشرية، وفي نفس الوقت المسؤولية المقدَّسة للمسلمين في التصدي لشرِّهم، وظلمهم، ودرء فسادهم.
وفي هذا السياق، فمن واجب المسلمين التأسي والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضته المباركة الكبرى، وكيف واجه كل قوى الطاغوت بكل إمكاناتها، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب:21]، وكيف كانت نتيجة ذلك التَّحرك للرسول والمسلمين من: عزة، ونصر، وتمكين.
❤87🫡33🔥7👍5
وإننا بهذه المناسبة لنؤكِّد على التالي:
1- ثباتنا على موقفنا من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة: أمريكا وإسرائيل، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة، ويستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك: انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره؛ ولهذا فالمسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك؛ ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، ومبدأ وحدة الساحات.
2- السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
3- نتوجَّه بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
4- نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وندعو الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
5- أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك: احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز، وهذا ما يوجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
1 محرم 1448هـ
1- ثباتنا على موقفنا من أعداء الإسلام، وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة: أمريكا وإسرائيل، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة، ويستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك: انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره؛ ولهذا فالمسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك؛ ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة، ومبدأ وحدة الساحات.
2- السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.
3- نتوجَّه بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر: أمريكا وإسرائيل.
4- نؤكِّد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي، يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب أمَّتنا الإسلامية، وندعو الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام، الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.
5- أدعو إلى التعاون في بلدنا رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء، ضد شعبنا العزيز، ومن ذلك: احتلالهم لمساحة كبيرة من البلد، وسيطرتهم على الثروة الوطنية من نفط وغاز، وانتهاكهم بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله، وحصارهم وحربهم الاقتصادية الشاملة ضد شعبنا، وتجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة مجتمعنا اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية التي يتحرَّك بها تحالف العدوان بإشراف أمريكي، وتنفيذ سعودي عدواني ضد شعبنا العزيز، وهذا ما يوجب تضافر الجهود بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، والسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار؛ حتى ينعم شعبنا العزيز بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة، وعزة، وخلاص من التبعية، ومن التدخل في شؤونه الداخلية، وتتحقق له النهضة الكبرى على أساسٍ من هويته الإيمانية.
وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي
1 محرم 1448هـ
🫡128❤72🔥11👍8💯3
رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط يبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا الانتصار الكبير في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني:
- الجيش الإيراني وحرس الثورة قدما أنموذجا مشرفاً وملهماً للأمة الإسلامية في الثبات والصمود والاقتدار
- انتصار إيران يصب في مصلحة شعوب الأمة الإسلامية والمنطقة كافة، ويسهم في تعزيز أمنها واستقرارها وحمايتها من مشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية
- نشيد بالحكمة الإيرانية التي تجلّت في إدارة المعركة وبالرد الحاسم على العدوان واستهداف مصالح المعتدين وقواعدهم
- الرد الإيراني إلى جانب الصمود الشعبي والتماسك الداخلي فرض وقف العدوان وإفشال أهدافه
- المعركة الأخيرة أكدت أن زمن الاعتداءات دون ثمن قد ولّى، وإرادة الشعوب الحرة قادرة على فرض معادلات ردع تحول دون استباحة الدول
- إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تثبيت وحدة الساحات أفضى إلى فرض وقف العدوان الصهيوني على لبنان
- العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وسياسات الخضوع والاستسلام لا تؤدي إلا إلى المزيد من العدوان والابتزاز
- العدو لا يلتزم بالعهود والمواثيق ولا يحترم الاتفاقات إلا بقدر ما يفرض عليه ميزان القوة ذلك
- المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من اليقظة والعمل على تثبيت المكاسب وصون الحقوق والتمسك بوحدة الساحات
- انتصار إيران يفتح الباب لشعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل ومنع العدو من زعزعة أمنها وفرض هيمنته عليها
- على حكومات الأمة أن تستفيد من هذه اللحظة لمد الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام وهدفها الخير للجميع
❤156🫡43👍13🔥4💯3😱1🤩1
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في المجلس العاشورائي المركزي - 17 يونيو 2026م:
- نُهنّئ الشعب الإيراني والمقاومة ودول وشعوب المنطقة والعالم التواقين إلى الاستقلال والحرية بهذا النصر الكبير
- الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على ربط ساحة لبنان كمقاومة وشعب بقوة الاستعداد للتضحية وإرغام "إسرائيل" على وقف العدوان
- الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وقد انكسر جبروت الطغيان الأميركي وفشل مشروع واشنطن الاستعماري لإيران.
- لا تستهينوا بما كان يحصل من حرب على إيران فهدف إسقاط النظام الإيراني وإعدام الحياة العزيزة الكريمة في إيران الثورة سقط وتغير الاتجاه.
- المقاومة في لبنان تواجه العدوان "الإسرائيلي" والمؤشرات تدل على أن "إسرائيل" تريد لبنان العاجز لتحتله وتبتلعه وبكل صراحة أعلن رئيس حكومة العدو عن "إسرائيل الكبرى".
- مشروع "إسرائيل" في لبنان إنهاء حزب الله اجتماعيًا وعسكريًا وثقافيًا أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان
- الخطر وجودي ونحن ندافع عن حياة ومستقبل وأطفال ومسار ولنا الحق بالدفاع
- لا نتحدث عن هدف إجرامي نتحدث عن إجرام لا نتحدث عن من يقتل الأطفال والنساء كرغبة مستقبلية نتحدث عن جزار يتصرف بوحشية وبلا إنسانية وبتغطية دولية إذًا ماذا نريد بعد حتى نفهم ونعرف أن "إسرائيل" عندها هذه النوايا؟
- لقد كسرنا مشروع "إسرائيل الكبرى"
- ما أعظم هذه المقاومة وشعبها الذي دفع الثمن الكبير في مواجهة أخطر مشروع ضد لبنان
- لو لم نقف لما بقي لبنان بعد سنوات ولو لم تثبت المقاومة وشعبها لما أمكن إنقاذ لبنان
- أنتم ترون هذه المقاومة أسطورية فلا تهتموا بالمهزومين
- ندعو إلى الاستفادة من هذه المحطة المفصلية التي نحن فيها بعد الاتفاق بـ 4 مقومات لطرد "إسرائيل"
- نحن أقوياء بثلاثي القوة الإيمان والإرادة والقدرة
- الذي صمد هو ليس الموضوع العسكري بل الإيماني الذي يعطي العزيمة والإرادة التي لا تنكسر
- لم نستطع أن نمنع بعض المجاهدين من العودة إلى الجبهة رغم الإصابة عدة مرات
- إرادة المقاومين لا تنكسر وهم يتسابقون للالتحاق بالجبهة والعودة إليها.
- هناك قدرة لدى المقاومة من علم واختراع والتي تصنع من الإمكانات البسيطة الإمكانات العالية ولدينا شجاعة وبراعة وتكتيك، هذه المقاومة أثبتت حضورها.
- المقاومة شنت 3185 عملية في العصف المأكول بمعدل 30 عملية في اليوم
- عدد آليات العدو المستهدفة 518 آلية وعدد الطائرات المستهدفة 85 حيث أسقطنا 12 مسيّرة و12 محلقة وأصبنا مروحية
- الإصابات عند العدو "الإسرائيلي" 1347 إصابة والجريح عندهم مثل القتيل.
- نحن أقوياء وهذا عامل مهم جدًا يجب أن نبني عليه
- نحن الأرض والتراب والشجر والهواء والدم القاني ونحن السلاح القاطع والبأس في الميدان والشعب الذي جبل جسده بأرض الجنوب وروحه بخالق الأرض والسماء وأبناؤه بالشهداء وموعودن بالنصر المؤزر.
- نَقتلع ولا نُقتلع ولا تنتهي حياتنا وموقفنا أبدًا إلا بالأجل
- نحن واثقون بالنصر لتحصيل سيادة لبنان على أرضه وحقوقه وطرد "إسرائيل"
- سقف المفاوضات مع العدو هو الأمن المتبادل وأي مشروع تحت عنوان نزع السلاح لن يمر
- هل نذهب لنفاوض حتى نعطي "الإسرائيلي" ما يريده؟
- ما لم يأخذه العدو بالحرب يريد أخذه بالسياسة
- أدعو للاستفادة من اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف العدوان جوًا وبرًا وبحرًا وانسحاب "إسرائيل" وإعادة الأسرى وعودة الأهالي
- في إطار النقاط الخمس ينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصرًا بحسب الاتفاق وأيضًا بحسب ما يمكن الاتفاق عليه
- لا يوجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء.
- على "إسرائيل" أن ترحل وسترحل
- أدعو السلطة وكل المعنيين إلى تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو من دون ربط المطالب بأي قضية داخلية
- كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل وهذا نناقشه داخليًا
- في أي نفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان.
- ندعو رئيس الجمهورية والسلطة السياسية أن يتحملوا مسؤولية جمع الكلمة والحوار والمناقشة الهادئة والاتفاق فيما بيننا
- نحن حاضرون للتعاون وقد أثبتنا ذلك وسهلنا عمل الجيش اللبناني في الانتشار في الجنوب
- كُنّا الأعلى انضباطًا لمدة 15 شهرًا وحاضرون لأن نتعاون بل يجب أن نكون يدًا واحدة في هذه المحطة المفصلية
- ننصح بالتحرّر من المفاوضات المباشرة التي أثبتت أنها إملاءات مُذلّة تحت النار وليس فيها شيء.
- المفاوضات المباشرة كلها تنازلات يتواطأ فيها الأميركي و"الإسرائيلي" على لبنان ويقمعه ويسكته ويصدر البيانات نيابة عنه.
❤208🫡55👍10🔥7😱4
بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء في إيران:
﴿وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ﴾ (سورة التوبة، الآية 12)
نظرًا لنكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن.
ويُشار إلى أن هذه الخطوة هي المرحلة الأولى من الرد على نقض العهود من قبل العدو، وفي حال استمرار الاعتداءات سيتم التخطيط واتخاذ خطوات لاحقة لإلزام العدو بتنفيذ التزاماته.
❤322🫡111🔥30👍24🤩11💯5😱1😢1
بيان قوات التعبئة العامة في الجمهورية اليمنية استجابةً لدعوة السيد القائد | 07 محرم 1448هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم
وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:
أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.
ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية
ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة "طوفان الأقصى"، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.
رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة
خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.
إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..
{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}
صادر عن قوات التعبئة العامة
7 محرم 1448هـ
22 يونيو 2026م
❤257🫡90🔥17👍12💯3😱2😢1
Forwarded from وحدة الإنتاج الفني - الإعلام الحربي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
❤269🫡80🔥23👍22💯5😱3🤩1
اللجنة المنظمة تدعو للمشاركة الواسعة في المسيرات الجماهيرية بالمحافظات غداً الخميس إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين "عليه السلام"، وتحدد شارع المطار مكاناً للإحياء الجماهيري في العاصمة صنعاء عصر غدٍ
❤219🫡41👍16🔥12💯8🤩3
خطاب مرتقب للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن مسيرات إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام
❤133🫡42👍11🔥4😱3
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن مسيرات إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام 10 محرم 1448هـ 25 يونيو 2026م
- أمتنا الإسلامية في مواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل تستمد عزم الإيمان ونور القرآن والإمام الحسين الثبات في وجه الطغيان مهما كان حجم التضحيات
- الأهداف الشيطانية لأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل والصهيونية وممارساتها مما فعلوه بحق الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا تُظهر أنهم شر مطلق على كافة المجتمعات البشرية
- لا نجاه من زمرة الشيطان إلا بمواجهة طغيانهم، ومسؤولية الأمة هو الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- نؤكد ثبات شعبنا العزيز انطلاقا من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية على مساره التحرري الجهادي وموقفه القرآني وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية
- نبارك للجمهورية الإسلامية في إيران بمناسبة انتصارها العظيم على أعداء الأمة وهو انتصار مهم لكل محور الجهاد والمقاومة في جولة مهمة من جولات المواجهة
- نحن على تنسيق مستمر مع إخوتنا تجاه أي جولة جديدة ولن نتردد في القيام بواجبنا في أي تصعيد عدواني جديد في أي ساحة وفي مقدمتها غزة
- نرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال وما يقوم به العدو الإسرائيلي بهدف السيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم في البحر الأحمر
- نحث الدول المطلة على البحر الأحمر لموقف مشترك إزاء نشاط العدو الإسرائيلي، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي تمركز في الصومال
- سنبادر في أي وقت لاستهداف أي نشاط للعدو الإسرائيلي في أرض الصومال
- ندعو لمساندة الصومال في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي الذي يمثل انتهاكا لسيادة الصومال وخطرا على المنطقة
- لن نقبل باستمرار العدوان والاحتلال والحصار الأمريكي السعودي وسنتحرك في إطار مظلوميتنا للخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش بالكرامة
- أشيد بالتحرك الشعبي الواسع والوقفات القبلية الواسعة في إطار التعبئة العامة
- أدعو شعبنا إلى تراص الصفوف وتماسك الجبهة الداخلية وروحية النفير العام والاستمرار بنشاط واهتمام في المبادرات الاجتماعية والعناية بالدورات العسكرية
#هيهات_منا_الذلة
#عاشوراء
🫡108❤65👍10🔥3😱2😢2
مسيرات إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام 1448هـ بالعاصمة صنعاء
#هيهات_منا_الذلة
#ذكرى_عاشوراء
#هيهات_منا_الذلة
#ذكرى_عاشوراء
🫡81❤48👍11😢2🤩2