أخبرني بأنه يحبني مراتٍ عديدة، لكن كل ما كان يفعله يجعلني في حالة شك مستمر، أتساءل كيف بإمكانك أن تحب أحدهم بينما تلقي به في الجحيم ولا تبالي؟
أهرب ولا أدري إلى أين أتورّط دائمًا بهذه الروح المتورّمة ولا أودُّ توريط غيري بها أبتعد حاملةً معي كل الأشياء ولا شيء معي .
كان مساعد الرشيدي يشرح كيف إن الإنسان أكثر ما يمكن يقدمه بعز خساراته وضعفه إنه يظل يحب اللي يحبهم لما قال :أحبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور"
لكن أنا، لا أريد ان أُتلف سنوات العشرين في بكاءٍ لعين. هذه السنوات التي يمكن للمرء أن يكون فيها أكثر من شيءٍ واحد
اليوم
أنا بخير
غير أنّي
قطعت الشوارع وحدي
وبكيت مراتٍ عديدة
لأسبابٍ مُبهمة
وكانت تُفاجئني
نوبة حُزن ونغزةٍ
يسار صدري
كُلما رأيت اثنين
يَعبران الطريق معًا.
ولكني بخير..
غير أنّي
وَدَدت لو يُشاركني
شخصٌ كُل هذه المشقّة
في طريقي
أو على الأقل
أستطيع أن أُفصِح له
عمّا يتوارى خلف هذه الـ -بخير-
وعن كيف يكون المرء فريسةً سهلةً لقساوة الحياة، حينما يسير فيها وحده
أنا بخير
غير أنّي
قطعت الشوارع وحدي
وبكيت مراتٍ عديدة
لأسبابٍ مُبهمة
وكانت تُفاجئني
نوبة حُزن ونغزةٍ
يسار صدري
كُلما رأيت اثنين
يَعبران الطريق معًا.
ولكني بخير..
غير أنّي
وَدَدت لو يُشاركني
شخصٌ كُل هذه المشقّة
في طريقي
أو على الأقل
أستطيع أن أُفصِح له
عمّا يتوارى خلف هذه الـ -بخير-
وعن كيف يكون المرء فريسةً سهلةً لقساوة الحياة، حينما يسير فيها وحده
لم يكُن الأذَى من الرحيل، كان من الصمت الذي حاوط حديثُنا فجأة، أيّ أن أقف وأراك تُغادر دون أن تَلتفت لتقول كلمةٌ واحده، من المُخيف حقًا أن تجعل قلبًا في هذه الحياة يعيشُ على الكثير من التساؤلات ثم يصطدم بهِ إنطفاءٌ ملحوظ .
كبر خيبة ذكرى يوم قالت أول مرة أشوفك بعيني، كنت أشوفك بقلبي، هذي أول مرة ماحس إني اطير، هذي أول مرة احس انك اقصر من سما حلمي بكثييير.
بإسمك اللهّم نشعر شعورًا طيبًا يملأهُ الخير، وتحفّه الطمأنينة، ويُرافقه يقينًا صادقًا بك، بأن كل ما هو لنا، ومُقدر علينا، سيجدنا ونجده، ويُحبنا ونُحبه.. آمين
هذا الصمت ماهو إلا هلعًا من الكلام، وايش بيصير لو تكلمنا ! حِفنة ندم وعشر كاسات من الخيبات