صحيفة "معاريف" العبرية : السنوار علم ما سيكون بعد السابع من أكتوبر:
- البعد الديني كان العامل الحاسم لدى قيادة حماس للخروج لهجوم السابع من أكتوبر 2023، هذا وفق الوثائق التي عُثر عليها في قطاع غزة، ومن تصريحات قيادات حركة حماس قبل ومع بدايات الحرب.
- منذ إقامة الحركة في العام 1987، كان الإسلام جزءًا مركزيًا من هويتها، وشدد ميثاق حماس على أن الإسلام هو الموجه لكل أعمال الحركة وأن "الجهاد سبيلها والموت في سبيل الله أسمى أمانيها".
- حركة حماس كانت على دراية بحجم الرد الإسرائيلي الذي سيكون على الهجوم، وأن إيران وحزب الله لن يتدخلوا بقوة، وكانوا على ثقة بالوعد الإلهي بالنصر، وعدّوا الشهادة توازي النصر، هذه الدوافع جعلت السنوار والضيف يأخذون القرار بمهاجمة "إسرائيل".
- البعد الديني كان العامل الحاسم لدى قيادة حماس للخروج لهجوم السابع من أكتوبر 2023، هذا وفق الوثائق التي عُثر عليها في قطاع غزة، ومن تصريحات قيادات حركة حماس قبل ومع بدايات الحرب.
- منذ إقامة الحركة في العام 1987، كان الإسلام جزءًا مركزيًا من هويتها، وشدد ميثاق حماس على أن الإسلام هو الموجه لكل أعمال الحركة وأن "الجهاد سبيلها والموت في سبيل الله أسمى أمانيها".
- حركة حماس كانت على دراية بحجم الرد الإسرائيلي الذي سيكون على الهجوم، وأن إيران وحزب الله لن يتدخلوا بقوة، وكانوا على ثقة بالوعد الإلهي بالنصر، وعدّوا الشهادة توازي النصر، هذه الدوافع جعلت السنوار والضيف يأخذون القرار بمهاجمة "إسرائيل".
❤46🏆1💔1
التحول في مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر 2023
إعداد وترجمة: الباحث رامي أبو زبيدة
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 دراسة خاصة للواء الاحتياط تامير هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس المعهد، بعنوان: «مفهوم الأمن القومي الجديد: تأطير وأسئلة للنقاش».
ووفق قراءة هايمان، فإن التحول المحتمل يتجاوز مراجعة الإخفاقات العسكرية، ليطال فلسفة الأمن نفسها، من أبرز ملامحه:
🔹 الحرب كحالة مستمرة بدل اعتبارها حالة استثنائية مؤقتة.
🔹 المبادرة والهجوم الاستباقي بدل انتظار التهديد والاعتماد الكامل على الإنذار والردع.
🔹 الدفاع المتقدم عبر نقل خطوط المواجهة إلى خارج المراكز السكانية الإسرائيلية.
🔹 تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة وتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات عسكريًا واقتصاديًا وتكنولوجيًا.
🔹 التعامل مع الصراع الفلسطيني كصراع مفتوح مع تراجع الرهان على التسوية السياسية وإقامة دولة فلسطينية.
🔹 تحويل الاستيطان والمستوطنين إلى مكوّن أمني ضمن مفهوم العمق والدفاع المتقدم.
🔹 تعزيز الاستقلال الصناعي العسكري في مجالات التسليح والذكاء الاصطناعي والسيبراني والتكنولوجيا الدفاعية.
والأهم أن هذه العناصر، إذا ترسخت بالفعل، لا تعني مجرد تعديل في العقيدة العسكرية، بل قد تعكس تحولًا أوسع في تعريف إسرائيل لأمنها وحدودها وعلاقاتها الإقليمية والدولية.
إعداد: الباحث بالشأن العسكري والأمني
رامي أبو زبيدة
إعداد وترجمة: الباحث رامي أبو زبيدة
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 دراسة خاصة للواء الاحتياط تامير هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس المعهد، بعنوان: «مفهوم الأمن القومي الجديد: تأطير وأسئلة للنقاش».
ووفق قراءة هايمان، فإن التحول المحتمل يتجاوز مراجعة الإخفاقات العسكرية، ليطال فلسفة الأمن نفسها، من أبرز ملامحه:
🔹 الحرب كحالة مستمرة بدل اعتبارها حالة استثنائية مؤقتة.
🔹 المبادرة والهجوم الاستباقي بدل انتظار التهديد والاعتماد الكامل على الإنذار والردع.
🔹 الدفاع المتقدم عبر نقل خطوط المواجهة إلى خارج المراكز السكانية الإسرائيلية.
🔹 تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة وتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات عسكريًا واقتصاديًا وتكنولوجيًا.
🔹 التعامل مع الصراع الفلسطيني كصراع مفتوح مع تراجع الرهان على التسوية السياسية وإقامة دولة فلسطينية.
🔹 تحويل الاستيطان والمستوطنين إلى مكوّن أمني ضمن مفهوم العمق والدفاع المتقدم.
🔹 تعزيز الاستقلال الصناعي العسكري في مجالات التسليح والذكاء الاصطناعي والسيبراني والتكنولوجيا الدفاعية.
والأهم أن هذه العناصر، إذا ترسخت بالفعل، لا تعني مجرد تعديل في العقيدة العسكرية، بل قد تعكس تحولًا أوسع في تعريف إسرائيل لأمنها وحدودها وعلاقاتها الإقليمية والدولية.
إعداد: الباحث بالشأن العسكري والأمني
رامي أبو زبيدة
❤5👍2😱2🔥1
ألف يوم من الحرب.. كيف أدار الاحتلال معاركه في غزة وإيران ولبنان؟
إعداد: الباحث بالشأن العسكري والأمني
رامي أبو زبيدة
تكشف دراسة جديدة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) عن مراجعة نقدية لطريقة إدارة الكيان للحرب الممتدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مركزة على سؤال يتجاوز تقييم الأداء العسكري المباشر: هل كانت إسرائيل تعرف منذ البداية ماذا تريد أن تحقق، وكيف ستصل إلى ذلك، وبأي موارد وضمن أي إطار زمني؟
ينطلق الباحث رَون تيرا من قاعدة استراتيجية أساسية مفادها أن الحرب لا تُدار بالعمليات العسكرية وحدها، وإنما من خلال ترابط ثلاثة عناصر: الأهداف، وطرق تحقيقها، والموارد اللازمة لذلك. وإذا لم تكن الغاية النهائية واضحة وقابلة للتحقق، فإن النجاح في العمليات العسكرية لا يضمن بالضرورة تحقيق نتيجة استراتيجية.
وهنا تكمن، وفق الدراسة، إحدى أبرز مشكلات إدارة الحرب الإسرائيلية وما نتج عنها من اختلالات واضحة .
في قطاع غزة، حددت الحكومة أهدافًا من بينها إسقاط حكم حماس وتفكيك قدراتها العسكرية والتنظيمية، وإحداث تغيير أمني في القطاع، وتهيئة الظروف لاستعادة الأسرى. لكن هذه الأهداف، بحسب تيرا، لم تتحول إلى تصور متكامل لليوم التالي. فإسقاط سلطة حماس يطرح مباشرة سؤال البديل: من يحكم غزة بعد ذلك؟ وكيف يُبنى نظام قادر على إدارة السكان والخدمات والأمن، ويحظى بدرجة من الشرعية المحلية والإقليمية والدولية؟
وبدون إجابة واضحة عن هذا السؤال، تحولت السيطرة العسكرية على مناطق رئيسية في القطاع إلى عمليات مؤقتة، أعقبتها انسحابات وعودة إلى عمليات عسكرية متكررة. وهكذا أصبحت الحرب، في جانب منها، سلسلة من العمليات بدل أن تكون مسارًا متكاملًا يقود من الواقع القائم إلى واقع سياسي وأمني جديد.
وتنتقد الدراسة ما تصفه بنمط الإدارة القائم على «الديناميكي المتطور»، أي اتخاذ القرار بشأن الخطوة التالية بصورة متدرجة وفق تطورات الميدان. ويقر تيرا بأن الحرب تتطلب المرونة والتكيف، لكن المرونة لا تعني غياب الغاية النهائية؛ إذ يمكن تعديل الوسائل أثناء الحرب، لكن من الصعب إدارة حرب طويلة من دون تحديد واضح للهدف، والموارد، والمدة، والنتيجة المراد الوصول إليها.
ويبرز عامل الزمن هنا باعتباره أحد أهم الموارد التي أخفقت إسرائيل، وفق الدراسة، في إدارته. فإسرائيل دولة صغيرة تعتمد بدرجة كبيرة على قدرتها على خوض حروب قصيرة، بينما أدى استمرار الحرب إلى استنزاف عسكري واقتصادي وسياسي ودبلوماسي متزايد. ومع مرور الوقت، لم تعد تكلفة الحرب محصورة في ساحات القتال، بل امتدت إلى العلاقات الدولية، والاقتصاد، والمجتمع، ومخزون الشرعية السياسية التي تحتاجها إسرائيل للاستمرار في إدارة أزماتها الإقليمية.
وتظهر المشكلة بصورة مختلفة في إيران. فبحسب الدراسة، لم تتبلور المواجهة مع طهران منذ البداية ضمن استراتيجية متكاملة، بل تطورت تدريجيًا من عمليات وردود متبادلة إلى مواجهات مباشرة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى عمليات أوسع. لكن السؤال الذي يطرحه تيرا هنا هو: ما النتيجة السياسية التي كان يفترض أن تنتج عن الضربات العسكرية؟ وهل جرى إعداد مسار دبلوماسي يستثمر النتائج العسكرية لتحقيق هدف طويل الأمد؟
فالضربة العسكرية، مهما كانت مؤثرة، لا تمثل استراتيجية بحد ذاتها. الاستراتيجية تبدأ من تحديد ما الذي تريد الدولة أن يكون عليه الوضع بعد انتهاء الضربة، ثم بناء الوسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية اللازمة للوصول إلى ذلك الوضع.
أما في لبنان، فتشير الدراسة إلى مشكلة أخرى تتمثل في عدم وضوح «نظرية الانتصار» الإسرائيلية. فقد انتقلت إسرائيل تدريجيًا من احتواء التصعيد إلى عمليات أكثر اتساعًا، ثم إلى مواجهة عسكرية مباشرة، من دون أن يكون واضحًا دائمًا ما إذا كان الهدف هو إضعاف حزب الله، أو تغيير سلوكه، أو دفع الدولة اللبنانية إلى التعامل معه، أو فرض واقع أمني جديد على الحدود.
وهنا تتكرر المشكلة نفسها: نجاح العملية العسكرية لا يعني بالضرورة تحقيق النتيجة السياسية. فإضعاف خصم مسلح قد يكون إنجازًا عملياتيًا، لكنه لا يصبح إنجازًا استراتيجيًا إلا إذا أدى إلى واقع أكثر استقرارًا يخدم أهداف الدولة على المدى الطويل.
وتصل الدراسة في النهاية إلى أن إسرائيل دخلت الحرب وهي تفكر أساسًا في إدارة مواجهة مركزها غزة، لكنها وجدت نفسها أمام حرب متعددة الجبهات. ومع اتساع ساحات المواجهة، برزت مشكلة إدارة الموارد، إذ استُهلكت موارد عسكرية وبشرية واقتصادية كبيرة عبر سنوات من القتال، بينما لم تتبلور في المقابل نتائج نهائية مستقرة في عدد من الساحات.
والأخطر، بحسب القراءة التي يقدمها تيرا، أن الحرب لم تستنزف الموارد العسكرية فقط، بل استنزفت أيضًا موارد أخرى أكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل، مثل الوقت، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، والقدرة على المناورة السياسية، والاعتماد على الشركاء الخارجيين.
ومن هذه الزاوية، فإن السؤال الذي تطرحه الدراسة لا يتعلق فقط بما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد نجح أو أخفق في تنفيذ عملياته، وإنما بما إذا كان المستوى السياسي قد امتلك منذ البداية تصورًا واضحًا لما يجب أن تبدو عليه المنطقة بعد الحرب.
فالحرب، في المنظور الاستراتيجي، ليست سلسلة من المعارك المتتالية، وإنما وسيلة للوصول إلى وضع سياسي وأمني جديد. وإذا غاب هذا الوضع عن التخطيط، تتحول العمليات العسكرية تدريجيًا إلى غاية في ذاتها، ويصبح استمرار الحرب أسهل من إنهائها، لأن كل عملية تخلق سؤالًا جديدًا بدل أن تقرّب الدولة من نقطة النهاية.
تخلص الدراسة إلى نتيجة بالغة الأهمية: إن مأزق الاحتلال في هذه الحرب لم يكن نقصاً في السلاح، أو القوة النارية، أو القدرات التكنولوجية، بل في العجز عن تحويل هذه القوة إلى إنجاز سياسي واستراتيجي واضح.
وانه حين تغيب الأهداف المحددة ويغيب معها تصور النهاية، تصبح الحرب غاية في حد ذاتها، ويغدو الاستمرار فيها أسهل سياسياً من إنهائها، لأن كل خطوة جديدة تفتح أسئلة أكثر مما تقربهم من خط النهاية.
إن هذا الفحص النقدي يثبت أن حرب الإبادة وما رافقها من جبهات إسناد مثلت اختباراً قاسياً ومريراً لعقيدة الأمن الإسرائيلي برمتها، كاشفة عن فجوة عميقة بين فائض القوة العسكرية وبين عجز القيادة السياسية والعسكرية عن صناعة السياسة ورسم النهايات.
إعداد: الباحث بالشأن العسكري والأمني
رامي أبو زبيدة
تكشف دراسة جديدة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) عن مراجعة نقدية لطريقة إدارة الكيان للحرب الممتدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مركزة على سؤال يتجاوز تقييم الأداء العسكري المباشر: هل كانت إسرائيل تعرف منذ البداية ماذا تريد أن تحقق، وكيف ستصل إلى ذلك، وبأي موارد وضمن أي إطار زمني؟
ينطلق الباحث رَون تيرا من قاعدة استراتيجية أساسية مفادها أن الحرب لا تُدار بالعمليات العسكرية وحدها، وإنما من خلال ترابط ثلاثة عناصر: الأهداف، وطرق تحقيقها، والموارد اللازمة لذلك. وإذا لم تكن الغاية النهائية واضحة وقابلة للتحقق، فإن النجاح في العمليات العسكرية لا يضمن بالضرورة تحقيق نتيجة استراتيجية.
وهنا تكمن، وفق الدراسة، إحدى أبرز مشكلات إدارة الحرب الإسرائيلية وما نتج عنها من اختلالات واضحة .
في قطاع غزة، حددت الحكومة أهدافًا من بينها إسقاط حكم حماس وتفكيك قدراتها العسكرية والتنظيمية، وإحداث تغيير أمني في القطاع، وتهيئة الظروف لاستعادة الأسرى. لكن هذه الأهداف، بحسب تيرا، لم تتحول إلى تصور متكامل لليوم التالي. فإسقاط سلطة حماس يطرح مباشرة سؤال البديل: من يحكم غزة بعد ذلك؟ وكيف يُبنى نظام قادر على إدارة السكان والخدمات والأمن، ويحظى بدرجة من الشرعية المحلية والإقليمية والدولية؟
وبدون إجابة واضحة عن هذا السؤال، تحولت السيطرة العسكرية على مناطق رئيسية في القطاع إلى عمليات مؤقتة، أعقبتها انسحابات وعودة إلى عمليات عسكرية متكررة. وهكذا أصبحت الحرب، في جانب منها، سلسلة من العمليات بدل أن تكون مسارًا متكاملًا يقود من الواقع القائم إلى واقع سياسي وأمني جديد.
وتنتقد الدراسة ما تصفه بنمط الإدارة القائم على «الديناميكي المتطور»، أي اتخاذ القرار بشأن الخطوة التالية بصورة متدرجة وفق تطورات الميدان. ويقر تيرا بأن الحرب تتطلب المرونة والتكيف، لكن المرونة لا تعني غياب الغاية النهائية؛ إذ يمكن تعديل الوسائل أثناء الحرب، لكن من الصعب إدارة حرب طويلة من دون تحديد واضح للهدف، والموارد، والمدة، والنتيجة المراد الوصول إليها.
ويبرز عامل الزمن هنا باعتباره أحد أهم الموارد التي أخفقت إسرائيل، وفق الدراسة، في إدارته. فإسرائيل دولة صغيرة تعتمد بدرجة كبيرة على قدرتها على خوض حروب قصيرة، بينما أدى استمرار الحرب إلى استنزاف عسكري واقتصادي وسياسي ودبلوماسي متزايد. ومع مرور الوقت، لم تعد تكلفة الحرب محصورة في ساحات القتال، بل امتدت إلى العلاقات الدولية، والاقتصاد، والمجتمع، ومخزون الشرعية السياسية التي تحتاجها إسرائيل للاستمرار في إدارة أزماتها الإقليمية.
وتظهر المشكلة بصورة مختلفة في إيران. فبحسب الدراسة، لم تتبلور المواجهة مع طهران منذ البداية ضمن استراتيجية متكاملة، بل تطورت تدريجيًا من عمليات وردود متبادلة إلى مواجهات مباشرة، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى عمليات أوسع. لكن السؤال الذي يطرحه تيرا هنا هو: ما النتيجة السياسية التي كان يفترض أن تنتج عن الضربات العسكرية؟ وهل جرى إعداد مسار دبلوماسي يستثمر النتائج العسكرية لتحقيق هدف طويل الأمد؟
فالضربة العسكرية، مهما كانت مؤثرة، لا تمثل استراتيجية بحد ذاتها. الاستراتيجية تبدأ من تحديد ما الذي تريد الدولة أن يكون عليه الوضع بعد انتهاء الضربة، ثم بناء الوسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية اللازمة للوصول إلى ذلك الوضع.
أما في لبنان، فتشير الدراسة إلى مشكلة أخرى تتمثل في عدم وضوح «نظرية الانتصار» الإسرائيلية. فقد انتقلت إسرائيل تدريجيًا من احتواء التصعيد إلى عمليات أكثر اتساعًا، ثم إلى مواجهة عسكرية مباشرة، من دون أن يكون واضحًا دائمًا ما إذا كان الهدف هو إضعاف حزب الله، أو تغيير سلوكه، أو دفع الدولة اللبنانية إلى التعامل معه، أو فرض واقع أمني جديد على الحدود.
وهنا تتكرر المشكلة نفسها: نجاح العملية العسكرية لا يعني بالضرورة تحقيق النتيجة السياسية. فإضعاف خصم مسلح قد يكون إنجازًا عملياتيًا، لكنه لا يصبح إنجازًا استراتيجيًا إلا إذا أدى إلى واقع أكثر استقرارًا يخدم أهداف الدولة على المدى الطويل.
وتصل الدراسة في النهاية إلى أن إسرائيل دخلت الحرب وهي تفكر أساسًا في إدارة مواجهة مركزها غزة، لكنها وجدت نفسها أمام حرب متعددة الجبهات. ومع اتساع ساحات المواجهة، برزت مشكلة إدارة الموارد، إذ استُهلكت موارد عسكرية وبشرية واقتصادية كبيرة عبر سنوات من القتال، بينما لم تتبلور في المقابل نتائج نهائية مستقرة في عدد من الساحات.
والأخطر، بحسب القراءة التي يقدمها تيرا، أن الحرب لم تستنزف الموارد العسكرية فقط، بل استنزفت أيضًا موارد أخرى أكثر حساسية بالنسبة لإسرائيل، مثل الوقت، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، والقدرة على المناورة السياسية، والاعتماد على الشركاء الخارجيين.
ومن هذه الزاوية، فإن السؤال الذي تطرحه الدراسة لا يتعلق فقط بما إذا كان الجيش الإسرائيلي قد نجح أو أخفق في تنفيذ عملياته، وإنما بما إذا كان المستوى السياسي قد امتلك منذ البداية تصورًا واضحًا لما يجب أن تبدو عليه المنطقة بعد الحرب.
فالحرب، في المنظور الاستراتيجي، ليست سلسلة من المعارك المتتالية، وإنما وسيلة للوصول إلى وضع سياسي وأمني جديد. وإذا غاب هذا الوضع عن التخطيط، تتحول العمليات العسكرية تدريجيًا إلى غاية في ذاتها، ويصبح استمرار الحرب أسهل من إنهائها، لأن كل عملية تخلق سؤالًا جديدًا بدل أن تقرّب الدولة من نقطة النهاية.
تخلص الدراسة إلى نتيجة بالغة الأهمية: إن مأزق الاحتلال في هذه الحرب لم يكن نقصاً في السلاح، أو القوة النارية، أو القدرات التكنولوجية، بل في العجز عن تحويل هذه القوة إلى إنجاز سياسي واستراتيجي واضح.
وانه حين تغيب الأهداف المحددة ويغيب معها تصور النهاية، تصبح الحرب غاية في حد ذاتها، ويغدو الاستمرار فيها أسهل سياسياً من إنهائها، لأن كل خطوة جديدة تفتح أسئلة أكثر مما تقربهم من خط النهاية.
إن هذا الفحص النقدي يثبت أن حرب الإبادة وما رافقها من جبهات إسناد مثلت اختباراً قاسياً ومريراً لعقيدة الأمن الإسرائيلي برمتها، كاشفة عن فجوة عميقة بين فائض القوة العسكرية وبين عجز القيادة السياسية والعسكرية عن صناعة السياسة ورسم النهايات.
❤8👍2
Forwarded from الأكاديمية الدولية للعلوم الأمنية
هل تمتلك القدرة على قراءة المشهد الأمني قبل أن يتحول إلى أزمة؟
في عالم تتغير فيه التهديدات الأمنية والعسكرية باستمرار، لم تعد المعرفة العامة كافية؛ بل أصبحت الحاجة أكبر إلى متخصصين قادرين على تحليل المعلومات، فهم المخاطر، وبناء الاستراتيجيات الأمنية بوعي ومنهجية.
من هنا يأتي:
دبلوم الدراسات الأمنية والعسكرية المتقدمة
دبلوم مهني متخصص يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، ويتناول أبرز القضايا في الدراسات الأمنية والعسكرية، من:
1- التحليل الأمني والعسكري
2- بناء المؤسسات والاستراتيجيات الأمنية
3- صنع السياسات الأمنية والعسكرية
4- مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
5- إدارة المخاطر والأزمات الأمنية
6- الدبلوماسية الدفاعية والعسكرية
7- إعادة بناء المؤسسات العسكرية في مراحل ما بعد النزاعات
8- إدارة العلاقات المدنية العسكرية
إشراف الأكاديمية الدولية للعلوم الأمنية – بريطانيا
بالتعاون مع أكاديمية العلاقات الدولية – تركيا
إذا كنت تسعى إلى تطوير معرفتك المتخصصة في المجال الأمني والعسكري، فهذه فرصتك للبدء.
دفعة أكتوبر 2026
عام دراسي كامل
التسجيل مفتوح الآن
سجّل اهتمامك وابدأ رحلتك نحو التخصص في الدراسات الأمنية والعسكرية.
للتسجيل المباشر:
https://forms.gle/2BsnZPU6J3625xfJA
للاستفسار والتسجيل:
+90 546 665 44 49
+90 552 585 22 45
في عالم تتغير فيه التهديدات الأمنية والعسكرية باستمرار، لم تعد المعرفة العامة كافية؛ بل أصبحت الحاجة أكبر إلى متخصصين قادرين على تحليل المعلومات، فهم المخاطر، وبناء الاستراتيجيات الأمنية بوعي ومنهجية.
من هنا يأتي:
دبلوم الدراسات الأمنية والعسكرية المتقدمة
دبلوم مهني متخصص يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية، ويتناول أبرز القضايا في الدراسات الأمنية والعسكرية، من:
1- التحليل الأمني والعسكري
2- بناء المؤسسات والاستراتيجيات الأمنية
3- صنع السياسات الأمنية والعسكرية
4- مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
5- إدارة المخاطر والأزمات الأمنية
6- الدبلوماسية الدفاعية والعسكرية
7- إعادة بناء المؤسسات العسكرية في مراحل ما بعد النزاعات
8- إدارة العلاقات المدنية العسكرية
إشراف الأكاديمية الدولية للعلوم الأمنية – بريطانيا
بالتعاون مع أكاديمية العلاقات الدولية – تركيا
إذا كنت تسعى إلى تطوير معرفتك المتخصصة في المجال الأمني والعسكري، فهذه فرصتك للبدء.
دفعة أكتوبر 2026
عام دراسي كامل
التسجيل مفتوح الآن
سجّل اهتمامك وابدأ رحلتك نحو التخصص في الدراسات الأمنية والعسكرية.
للتسجيل المباشر:
https://forms.gle/2BsnZPU6J3625xfJA
للاستفسار والتسجيل:
+90 546 665 44 49
+90 552 585 22 45
🔥1
ألف يوم من الحرب.. دراسة إسرائيلية تكشف مأزق الاحتلال بين فائض القوة وغياب «نظرية الانتصار»
https://qudsn.co/share/218102
https://qudsn.co/share/218102
شبكة قدس الإخبارية
ألف يوم من الحرب.. دراسة إسرائيلية تكشف مأزق الاحتلال بين فائض القوة وغياب «نظرية الانتصار»
دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تنتقد إدارة الاحتلال لحربه الممتدة منذ أكتوبر 2023، وتكشف فجوة بين التفوق العسكري وغياب الأهداف السياسية الواضحة في غزة وإيران ولبنان
💯6🔥1
ضابط استخبارات إسرائيلي سابق: إخفاق 7 أكتوبر نتيجة تراكمات داخل المؤسسة الأمنية
أقرّ ضابط الاحتياط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، أور هورفيتس، بوجود إخفاقات استخبارية وتنظيمية متراكمة سبقت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن الفشل لم يكن نتيجة خطأ منفرد، بل ارتبط بخلل عميق في التفكير الاستخباري وآليات اتخاذ القرار.
وفي مقال نشرته صحيفة «إسرائيل اليوم» بعنوان «تشريح الفشل الاستخباري في 7 تشرين الأول»، أوضح هورفيتس أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قلّلت من قدرات المقاومة الفلسطينية، وافترضت أن حركة حما...س تفضّل الحفاظ على حكمها في قطاع غزة ولا تسعى إلى مواجهة واسعة، فيما ركّزت جانباً كبيراً من اهتمامها على جبهات أخرى، ولا سيما لبنان.
وأشار إلى تجاهل تحذيرات ومؤشرات ميدانية، من بينها تقارير مجندات المراقبة على حدود غزة، وشريط مصوّر نُشر في 12 أيلول/سبتمبر 2023، أظهر تدريبات لحماس تضمنت تفاصيل تشابهت، وفق المقال، مع أحداث وقعت بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وعزا الضابط الإخفاق إلى الثقة المفرطة بقدرات الاستخبارات الإسرائيلية، والانغلاق المؤسسي، وتهميش الآراء المخالفة، فضلاً عن العجز عن استخلاص المؤشرات المهمة وسط التدفق الهائل للمعلومات. كما انتقد تقديم تقديرات بدت حاسمة للمستويين السياسي والعسكري، رغم عدم كفاية المعطيات التي تدعمها.
وشدد هورفيتس على أن ما حدث يعكس خللاً متجذراً في الثقافة التنظيمية وأساليب عمل الأجهزة الاستخبارية، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية تفحص أسباب الإخفاق، والعلاقات بين أجهزة الاستخبارات والمستويين السياسي والعسكري، وتحدد سبل إصلاحها.
ويعيد المقال تسليط الضوء على حجم الثغرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ويطرح تساؤلات بشأن مدى قدرة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على مراجعة تقديراتها للواقع الفلسطيني، وتجنب تكرار الإخفاقات التي كشفتها المواجهة.
أقرّ ضابط الاحتياط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، أور هورفيتس، بوجود إخفاقات استخبارية وتنظيمية متراكمة سبقت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن الفشل لم يكن نتيجة خطأ منفرد، بل ارتبط بخلل عميق في التفكير الاستخباري وآليات اتخاذ القرار.
وفي مقال نشرته صحيفة «إسرائيل اليوم» بعنوان «تشريح الفشل الاستخباري في 7 تشرين الأول»، أوضح هورفيتس أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قلّلت من قدرات المقاومة الفلسطينية، وافترضت أن حركة حما...س تفضّل الحفاظ على حكمها في قطاع غزة ولا تسعى إلى مواجهة واسعة، فيما ركّزت جانباً كبيراً من اهتمامها على جبهات أخرى، ولا سيما لبنان.
وأشار إلى تجاهل تحذيرات ومؤشرات ميدانية، من بينها تقارير مجندات المراقبة على حدود غزة، وشريط مصوّر نُشر في 12 أيلول/سبتمبر 2023، أظهر تدريبات لحماس تضمنت تفاصيل تشابهت، وفق المقال، مع أحداث وقعت بعد نحو ثلاثة أسابيع.
وعزا الضابط الإخفاق إلى الثقة المفرطة بقدرات الاستخبارات الإسرائيلية، والانغلاق المؤسسي، وتهميش الآراء المخالفة، فضلاً عن العجز عن استخلاص المؤشرات المهمة وسط التدفق الهائل للمعلومات. كما انتقد تقديم تقديرات بدت حاسمة للمستويين السياسي والعسكري، رغم عدم كفاية المعطيات التي تدعمها.
وشدد هورفيتس على أن ما حدث يعكس خللاً متجذراً في الثقافة التنظيمية وأساليب عمل الأجهزة الاستخبارية، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية تفحص أسباب الإخفاق، والعلاقات بين أجهزة الاستخبارات والمستويين السياسي والعسكري، وتحدد سبل إصلاحها.
ويعيد المقال تسليط الضوء على حجم الثغرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ويطرح تساؤلات بشأن مدى قدرة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على مراجعة تقديراتها للواقع الفلسطيني، وتجنب تكرار الإخفاقات التي كشفتها المواجهة.
🔥6⚡1❤1🥰1
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة
ضابط استخبارات إسرائيلي سابق: إخفاق 7 أكتوبر نتيجة تراكمات داخل المؤسسة الأمنية أقرّ ضابط الاحتياط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، أور هورفيتس، بوجود إخفاقات استخبارية وتنظيمية متراكمة سبقت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023،…
أبرز إخفاقات الاستخبارات الإسرائيلية قبل هجوم 7 أكتوبر
وفقاً لمقال المقدم الاحتياط أور هورفيتس في صحيفة «إسرائيل اليوم»
1. الفشل في توقع الهجوم: عجزت الاستخبارات الإسرائيلية عن استشراف هجوم 7 أكتوبر، رغم امتلاكها قدرات استخبارية وعسكرية كبيرة.
2. سوء تقدير قدرات المقاومة الفلسطينية: قلّلت المؤسسة الأمنية من قدرات حركة حماس، واستخف بعض مسؤوليها بالمقاتلين الفلسطينيين، ما أدى إلى التقليل من مستوى التهديد.
3. سوء فهم استراتيجية حماس: اعتقدت الاستخبارات أن الحركة تفضّل الحفاظ على حكمها في قطاع غزة وتجنب الحرب الواسعة، ولم تدرك استعدادها لتنفيذ هجوم مفاجئ ومخطط له.
4. تجاهل دروس التاريخ: أخفقت المؤسسة في الاستفادة من تجارب الهجمات المفاجئة السابقة، وافترضت أن التفوق العسكري الإسرائيلي كفيل بمنع اختراق منظومتها الدفاعية.
5. استبعاد سيناريو الهجوم الواسع: اعتبرت الأجهزة الأمنية أن خطة حماس لمهاجمة بلدات ومواقع عسكرية في غلاف غزة غير واقعية، بسبب اعتقادها أن إسرائيل تمتلك قوة ردع تحول دون تنفيذها.
6. تهميش التحذيرات والأصوات المخالفة: تجاهلت المؤسسة تقديرات وتحذيرات لم تنسجم مع تصورها السائد، ولم توفر بيئة مهنية تسمح بالتشكيك في التقديرات الأمنية ومراجعتها.
7. تجاهل مؤشرات استخبارية مهمة: لم تحظَ تقارير مجندات المراقبة على حدود قطاع غزة بالاهتمام الكافي، كما جرى تجاهل شريط مصوّر نُشر في 12 أيلول/سبتمبر 2023، ووثّق تدريبات لحماس تضمنت، وفق المقال، تفاصيل مشابهة لما حدث في 7 أكتوبر.
8. الاعتماد المفرط على مصادر استخبارية محددة: اعتمدت المؤسسة، ولا سيما وحدة 8200، على أنواع محدودة من مصادر المعلومات، وأهملت أهمية تنويع المصادر ومقارنة معطياتها.
9. العجز عن تحليل الكم الهائل من المعلومات: أخفقت الأجهزة في تمييز المؤشرات التحذيرية المهمة وسط التدفق الكبير للمعلومات، كما فسّرت بعض المعطيات بما يعزز اعتقادها بأن حماس مردوعة.
10. تراجع إجراءات المراجعة واستخلاص الدروس: أعطت المنظومة الأولوية للسرعة والنجاعة على حساب التدقيق العميق، وحفظ المعلومات، ومراجعة الأخطاء السابقة، ما أضعف قدرتها على اكتشاف المخاطر الاستراتيجية.
11. تشتت الأولويات الاستخبارية: تركز جزء كبير من الاهتمام الأمني على الجبهة اللبنانية والمحور الإيراني، مقابل اعتماد تقييم التهديد في قطاع غزة على عدد محدود من الأجهزة والأشخاص.
12. تضليل عملية اتخاذ القرار بيقين غير مبرر: تحولت التقديرات الاستخبارية، بحسب الكاتب، من أدوات لمساعدة القيادتين السياسية والعسكرية إلى استنتاجات بدت قاطعة، وعززت الاعتقاد بأن ما لا يظهر في التقييمات الرسمية لا يشكل تهديداً.
13. الثقة المفرطة بقدرات الاستخبارات الإسرائيلية: أسهمت النجاحات السابقة في ترسيخ شعور بالتفوق والكفاءة، ما حدّ من الاستعداد لاحتمال الفشل أو وقوع مفاجأة استراتيجية.
14. خلل بنيوي وثقافي داخل المؤسسة: يرى الكاتب أن الإخفاق لم يكن نتيجة خطأ منفرد، بل حصيلة تراكمات في الثقافة التنظيمية، والهيكل المؤسسي، وأساليب العمل، وهي مشكلات لم تُعالج على مدى سنوات.
يرى هورفيتس أن إخفاق 7 أكتوبر نتج عن اجتماع سوء تقدير قدرات المقاومة الفلسطينية، وتجاهل التحذيرات، والانغلاق أمام الآراء المخالفة، والاعتماد على فرضيات مسبقة، والثقة المفرطة بالتفوق الاستخباري الإسرائيلي. ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية تفحص الإخفاقات والعلاقات بين أجهزة الاستخبارات والقيادتين السياسية والعسكرية، وتوصي بإصلاحات جذرية تمنع تكرارها.
المصدر: أور هورفيتس، «تشريح الفشل الاستخباري في 7 تشرين الأول»، صحيفة «إسرائيل اليوم».
وفقاً لمقال المقدم الاحتياط أور هورفيتس في صحيفة «إسرائيل اليوم»
1. الفشل في توقع الهجوم: عجزت الاستخبارات الإسرائيلية عن استشراف هجوم 7 أكتوبر، رغم امتلاكها قدرات استخبارية وعسكرية كبيرة.
2. سوء تقدير قدرات المقاومة الفلسطينية: قلّلت المؤسسة الأمنية من قدرات حركة حماس، واستخف بعض مسؤوليها بالمقاتلين الفلسطينيين، ما أدى إلى التقليل من مستوى التهديد.
3. سوء فهم استراتيجية حماس: اعتقدت الاستخبارات أن الحركة تفضّل الحفاظ على حكمها في قطاع غزة وتجنب الحرب الواسعة، ولم تدرك استعدادها لتنفيذ هجوم مفاجئ ومخطط له.
4. تجاهل دروس التاريخ: أخفقت المؤسسة في الاستفادة من تجارب الهجمات المفاجئة السابقة، وافترضت أن التفوق العسكري الإسرائيلي كفيل بمنع اختراق منظومتها الدفاعية.
5. استبعاد سيناريو الهجوم الواسع: اعتبرت الأجهزة الأمنية أن خطة حماس لمهاجمة بلدات ومواقع عسكرية في غلاف غزة غير واقعية، بسبب اعتقادها أن إسرائيل تمتلك قوة ردع تحول دون تنفيذها.
6. تهميش التحذيرات والأصوات المخالفة: تجاهلت المؤسسة تقديرات وتحذيرات لم تنسجم مع تصورها السائد، ولم توفر بيئة مهنية تسمح بالتشكيك في التقديرات الأمنية ومراجعتها.
7. تجاهل مؤشرات استخبارية مهمة: لم تحظَ تقارير مجندات المراقبة على حدود قطاع غزة بالاهتمام الكافي، كما جرى تجاهل شريط مصوّر نُشر في 12 أيلول/سبتمبر 2023، ووثّق تدريبات لحماس تضمنت، وفق المقال، تفاصيل مشابهة لما حدث في 7 أكتوبر.
8. الاعتماد المفرط على مصادر استخبارية محددة: اعتمدت المؤسسة، ولا سيما وحدة 8200، على أنواع محدودة من مصادر المعلومات، وأهملت أهمية تنويع المصادر ومقارنة معطياتها.
9. العجز عن تحليل الكم الهائل من المعلومات: أخفقت الأجهزة في تمييز المؤشرات التحذيرية المهمة وسط التدفق الكبير للمعلومات، كما فسّرت بعض المعطيات بما يعزز اعتقادها بأن حماس مردوعة.
10. تراجع إجراءات المراجعة واستخلاص الدروس: أعطت المنظومة الأولوية للسرعة والنجاعة على حساب التدقيق العميق، وحفظ المعلومات، ومراجعة الأخطاء السابقة، ما أضعف قدرتها على اكتشاف المخاطر الاستراتيجية.
11. تشتت الأولويات الاستخبارية: تركز جزء كبير من الاهتمام الأمني على الجبهة اللبنانية والمحور الإيراني، مقابل اعتماد تقييم التهديد في قطاع غزة على عدد محدود من الأجهزة والأشخاص.
12. تضليل عملية اتخاذ القرار بيقين غير مبرر: تحولت التقديرات الاستخبارية، بحسب الكاتب، من أدوات لمساعدة القيادتين السياسية والعسكرية إلى استنتاجات بدت قاطعة، وعززت الاعتقاد بأن ما لا يظهر في التقييمات الرسمية لا يشكل تهديداً.
13. الثقة المفرطة بقدرات الاستخبارات الإسرائيلية: أسهمت النجاحات السابقة في ترسيخ شعور بالتفوق والكفاءة، ما حدّ من الاستعداد لاحتمال الفشل أو وقوع مفاجأة استراتيجية.
14. خلل بنيوي وثقافي داخل المؤسسة: يرى الكاتب أن الإخفاق لم يكن نتيجة خطأ منفرد، بل حصيلة تراكمات في الثقافة التنظيمية، والهيكل المؤسسي، وأساليب العمل، وهي مشكلات لم تُعالج على مدى سنوات.
يرى هورفيتس أن إخفاق 7 أكتوبر نتج عن اجتماع سوء تقدير قدرات المقاومة الفلسطينية، وتجاهل التحذيرات، والانغلاق أمام الآراء المخالفة، والاعتماد على فرضيات مسبقة، والثقة المفرطة بالتفوق الاستخباري الإسرائيلي. ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية تفحص الإخفاقات والعلاقات بين أجهزة الاستخبارات والقيادتين السياسية والعسكرية، وتوصي بإصلاحات جذرية تمنع تكرارها.
المصدر: أور هورفيتس، «تشريح الفشل الاستخباري في 7 تشرين الأول»، صحيفة «إسرائيل اليوم».
🔥7❤2💯1
Forwarded from المتوسط للدراسات الاستراتيجية
العقوبات الماليةوالدبلوماسية الاقتصادية كأدوات لإدارة المخاطر الأمنية
الروابط التمويلية بين إيران وحزب الله والاقتصاد الموازي والسيادة المالية في لبنان
ريتا بولس شهون (لبنان)
تبحث هذه الدراسة عن دور العقوبات المالية والدبلوماسية الاقتصادية الأميركية في إعادة تشكيل الروابط التمويلية بين إيران وحزب الله عبر النظام المالي اللبناني والدولي.
وتركز على نموذجين مقارنين: شبكة أيمن جمعة، التي تمثل تداخل الجريمة المنظمة وغسل الأموال وشركات الصرافة والتجارة العابرة للحدود، وشبكات التمويل المرتبطة بإيران والحرس الثوري–فيلق القدس وحزب الله، التي تعتمد على النفط والسلع والشحن والشركات الواجهة والوسطاء الماليين.
#المتوسط_للدراسات_الاستراتيجية
#دراسات_اقتصادية
https://mediterraneancss.uk/2026/10/09/financial-sanctions-and-economic-diplomacy-for-security-risk-management/
الروابط التمويلية بين إيران وحزب الله والاقتصاد الموازي والسيادة المالية في لبنان
ريتا بولس شهون (لبنان)
تبحث هذه الدراسة عن دور العقوبات المالية والدبلوماسية الاقتصادية الأميركية في إعادة تشكيل الروابط التمويلية بين إيران وحزب الله عبر النظام المالي اللبناني والدولي.
وتركز على نموذجين مقارنين: شبكة أيمن جمعة، التي تمثل تداخل الجريمة المنظمة وغسل الأموال وشركات الصرافة والتجارة العابرة للحدود، وشبكات التمويل المرتبطة بإيران والحرس الثوري–فيلق القدس وحزب الله، التي تعتمد على النفط والسلع والشحن والشركات الواجهة والوسطاء الماليين.
#المتوسط_للدراسات_الاستراتيجية
#دراسات_اقتصادية
https://mediterraneancss.uk/2026/10/09/financial-sanctions-and-economic-diplomacy-for-security-risk-management/
❤5🔥2
عاجل | هيئة الطيران المدني #السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتا لحين تقييم الأضرار
🔥11
عاجل | ترمب: علمت للتو بوقوع هجوم على مطار #الرياض وسأتخذ قرارا
🔥9❤1
القناة 12 العبرية:
نكشف مساء اليوم ما قاله بالضبط مدير مكتب رئيس الحكومة، تساحي برافرمان، لموظفة تدوين المحاضر في مكتب رئيس الحكومة خلال شهر يناير، بعد ثلاثة أشهر من أحداث 7 أكتوبر 2023، وكيف طلب منها تغيير التوقيت المسجل في المحضر الإلكتروني، لإظهار أن المكالمة التي أجراها رئيس الحكومة عبر الهاتف الأحمر يوم 7 أكتوبر حول الوضع الأمني عند الساعة 06:40 صباحا، جرت في الساعة 06:29.
يطلب برفرمان قراءة المحضر، ثم يقول للمختزلة: "واو، يا له من أمر رائع، انظري كم هو فطن (نتنياهو)، انظري كم هو فطن. كان ذلك عند الساعة 06:29، لا 06:40. غيّري التوقيت".
موظفة تدوين المحاضر: "لا يسمح لي بذلك. انظر، هذا محضر إلكتروني، ولا يمكن التلاعب به".
برافرمان (يكذب على الموظفة بوقاحة): "كنت مشاركا في المكالمة، وكانت في الساعة 06:29".
موظفة تدوين المحاضر: "تساحي، لا يسمح لي بتغييره".
(يأخذ المحضر ويعدل التوقيت بخط يده).
ومن خلال محادثات أجريناها مع مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، يتبين أن الملف لا يزال قيد النظر لدى النيابة العامة، وينتظر قرار المستشارة القضائية للحكومة.
وتتمحور الأسئلة الأساسية التي ستحدد مصير الملف حول ما يلي:
أ. لماذا كان مدير مكتب رئيس الحكومة مستعجلا إلى هذا الحد للتعامل مع محضر يعود إلى 7 أكتوبر، في منتصف شهر يناير؟
ب. كان برافرمان يعلم أن هذا التصرف محظور، إذ خالف تعليمات مباشرة ومكتوبة صادرة عن المستشارة القضائية للحكومة.
ج. حذرته موظفة تدوين المحاضر من أن تغيير التوقيت محظور، لكنه أصر على ذلك.
د. أصرت الموظفة على أن التوقيت الصحيح هو 06:40، وأن هناك توقيعا رقميا يثبت ذلك، لكنه واصل الضغط عليها، وفي النهاية أجرى التعديل بنفسه.
نكشف مساء اليوم ما قاله بالضبط مدير مكتب رئيس الحكومة، تساحي برافرمان، لموظفة تدوين المحاضر في مكتب رئيس الحكومة خلال شهر يناير، بعد ثلاثة أشهر من أحداث 7 أكتوبر 2023، وكيف طلب منها تغيير التوقيت المسجل في المحضر الإلكتروني، لإظهار أن المكالمة التي أجراها رئيس الحكومة عبر الهاتف الأحمر يوم 7 أكتوبر حول الوضع الأمني عند الساعة 06:40 صباحا، جرت في الساعة 06:29.
يطلب برفرمان قراءة المحضر، ثم يقول للمختزلة: "واو، يا له من أمر رائع، انظري كم هو فطن (نتنياهو)، انظري كم هو فطن. كان ذلك عند الساعة 06:29، لا 06:40. غيّري التوقيت".
موظفة تدوين المحاضر: "لا يسمح لي بذلك. انظر، هذا محضر إلكتروني، ولا يمكن التلاعب به".
برافرمان (يكذب على الموظفة بوقاحة): "كنت مشاركا في المكالمة، وكانت في الساعة 06:29".
موظفة تدوين المحاضر: "تساحي، لا يسمح لي بتغييره".
(يأخذ المحضر ويعدل التوقيت بخط يده).
ومن خلال محادثات أجريناها مع مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، يتبين أن الملف لا يزال قيد النظر لدى النيابة العامة، وينتظر قرار المستشارة القضائية للحكومة.
وتتمحور الأسئلة الأساسية التي ستحدد مصير الملف حول ما يلي:
أ. لماذا كان مدير مكتب رئيس الحكومة مستعجلا إلى هذا الحد للتعامل مع محضر يعود إلى 7 أكتوبر، في منتصف شهر يناير؟
ب. كان برافرمان يعلم أن هذا التصرف محظور، إذ خالف تعليمات مباشرة ومكتوبة صادرة عن المستشارة القضائية للحكومة.
ج. حذرته موظفة تدوين المحاضر من أن تغيير التوقيت محظور، لكنه أصر على ذلك.
د. أصرت الموظفة على أن التوقيت الصحيح هو 06:40، وأن هناك توقيعا رقميا يثبت ذلك، لكنه واصل الضغط عليها، وفي النهاية أجرى التعديل بنفسه.
❤6🔥4
🅰️💥 عاجل
استهداف عنيف من طائرات الاحتلال الحربية محيط مخبز العائلات غربي غزة .
استهداف عنيف من طائرات الاحتلال الحربية محيط مخبز العائلات غربي غزة .
😢9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غارة إسرائيلية تستهدف حي النصر في مدينة غزة
😢14
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشهد جديد من إحدى غارات الاحتلال على مدينة غزة، الليلة.
😢13💔7
هآرتس:
يؤكد الجيش الإسرائيلي أن إيران نجحت في استعادة جزء كبير من مخزونها الصاروخي، وتعمل بوتيرة متسارعة على زيادته، ومع ذلك ووفقا لتقديرات حديثة في الجيش، لم تستعد إيران بعد مخزونها إلى المستوى الذي كان عليه عشية الحرب.
يؤكد الجيش الإسرائيلي أن إيران نجحت في استعادة جزء كبير من مخزونها الصاروخي، وتعمل بوتيرة متسارعة على زيادته، ومع ذلك ووفقا لتقديرات حديثة في الجيش، لم تستعد إيران بعد مخزونها إلى المستوى الذي كان عليه عشية الحرب.
💯8🔥1
توجه جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لإنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية
أفادت تقارير إعلامية، نشرها موقع «واللا نيوز» للمرة الأولى، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يعتزم إنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، في إطار مراجعة تقديراته السابقة بشأن حركة حماس، وذلك على خلفية الإخفاقات التي كُشفت عقب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولا سيما ما يتعلق بفهم أيديولوجية الحركة وخلفياتها الفكرية والدينية.
أهداف المشروع
بحسب التقرير، يأتي هذا التوجه في أعقاب إخفاق الجهاز في تكوين فهم كافٍ لأيديولوجية حركة حماس، إلى جانب الفجوات التي ظهرت في تقديراته، رغم التقدم التكنولوجي والقدرات التقنية المتاحة. ويهدف المشروع، وفقاً للمعلومات المنشورة، إلى تعزيز المعرفة الدينية والثقافية لدى عناصر الجهاز، وتطوير فهم أعمق للبيئة الفكرية والاجتماعية في المنطقة، بما يشمل دراسة مظاهر التطرف وخلفياته الأيديولوجية.
الهيكل والمستوى المهني
من المقرر أن تعمل المدرسة المزمع إنشاؤها إلى جانب مركز متخصص لتعليم اللغة العربية للكوادر التي تشغل مناصب قيادية، على أن تتسم برامجها بمستوى مهني وأكاديمي مرتفع. كما يُتوقع أن يشارك في بعض أنشطتها ومحاضراتها مسؤولون من الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما أورده التقرير.
رابعاً: الكوادر والبرامج البحثية
وأشار التقرير إلى أن المدرسة ستستعين بمحاضرين وأكاديميين وباحثين، إلى جانب شخصيات سبق أن شغلت مناصب رفيعة وأخرى لا تزال تتولى مسؤولياتها، بهدف توفير قاعدة معرفية متخصصة تدعم عمل الجهاز.
وفي السياق ذاته، وجّه رئيس الشاباك، بحسب التقرير، بأن تتضمن أنشطة المدرسة أبحاثاً ودراسات تتوافق مع احتياجات الجهاز والتحديات الأمنية التي يواجهها، مع التركيز على تعميق الفهم المهني والتخصصي لدى كوادره في المجالات ذات الصلة.
يعكس التوجه المعلن، وفقاً لما ورد في التقرير، مسعىً إسرائيلياً لإعادة تقييم أدوات الفهم والتحليل المتعلقة بحركة حماس والبيئة الفكرية والدينية المحيطة بها، من خلال تعزيز المعرفة التخصصية وعدم الاكتفاء بالمقاربة التقنية والاستخبارية التقليدية.
ويشير المشروع، في حال تنفيذه وفق التصور المعلن، إلى اهتمام متزايد بدمج الدراسات الدينية والثقافية والأيديولوجية ضمن منظومة إعداد الكوادر الأمنية، بما يدعم عمليات التحليل والتقدير وفهم دوافع الفاعلين في البيئة الإقليمية.
أفادت تقارير إعلامية، نشرها موقع «واللا نيوز» للمرة الأولى، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يعتزم إنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، في إطار مراجعة تقديراته السابقة بشأن حركة حماس، وذلك على خلفية الإخفاقات التي كُشفت عقب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولا سيما ما يتعلق بفهم أيديولوجية الحركة وخلفياتها الفكرية والدينية.
أهداف المشروع
بحسب التقرير، يأتي هذا التوجه في أعقاب إخفاق الجهاز في تكوين فهم كافٍ لأيديولوجية حركة حماس، إلى جانب الفجوات التي ظهرت في تقديراته، رغم التقدم التكنولوجي والقدرات التقنية المتاحة. ويهدف المشروع، وفقاً للمعلومات المنشورة، إلى تعزيز المعرفة الدينية والثقافية لدى عناصر الجهاز، وتطوير فهم أعمق للبيئة الفكرية والاجتماعية في المنطقة، بما يشمل دراسة مظاهر التطرف وخلفياته الأيديولوجية.
الهيكل والمستوى المهني
من المقرر أن تعمل المدرسة المزمع إنشاؤها إلى جانب مركز متخصص لتعليم اللغة العربية للكوادر التي تشغل مناصب قيادية، على أن تتسم برامجها بمستوى مهني وأكاديمي مرتفع. كما يُتوقع أن يشارك في بعض أنشطتها ومحاضراتها مسؤولون من الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما أورده التقرير.
رابعاً: الكوادر والبرامج البحثية
وأشار التقرير إلى أن المدرسة ستستعين بمحاضرين وأكاديميين وباحثين، إلى جانب شخصيات سبق أن شغلت مناصب رفيعة وأخرى لا تزال تتولى مسؤولياتها، بهدف توفير قاعدة معرفية متخصصة تدعم عمل الجهاز.
وفي السياق ذاته، وجّه رئيس الشاباك، بحسب التقرير، بأن تتضمن أنشطة المدرسة أبحاثاً ودراسات تتوافق مع احتياجات الجهاز والتحديات الأمنية التي يواجهها، مع التركيز على تعميق الفهم المهني والتخصصي لدى كوادره في المجالات ذات الصلة.
يعكس التوجه المعلن، وفقاً لما ورد في التقرير، مسعىً إسرائيلياً لإعادة تقييم أدوات الفهم والتحليل المتعلقة بحركة حماس والبيئة الفكرية والدينية المحيطة بها، من خلال تعزيز المعرفة التخصصية وعدم الاكتفاء بالمقاربة التقنية والاستخبارية التقليدية.
ويشير المشروع، في حال تنفيذه وفق التصور المعلن، إلى اهتمام متزايد بدمج الدراسات الدينية والثقافية والأيديولوجية ضمن منظومة إعداد الكوادر الأمنية، بما يدعم عمليات التحليل والتقدير وفهم دوافع الفاعلين في البيئة الإقليمية.
🔥4😱3👍1
عاجل | هيئة الطيران المدني السعودي: إصابات جراء اعتداء جديد اليوم على مطار الملك خالد في الرياض
🔥8
نقل عدد من الجرحى جراء استهداف بصاروخ استطلاع على مجموعة من المواطنين في منطقة البراق بمواصي خانيونس
💔10😢1