- عِنّ قِرّاءَة زَيارَة، عاشوِراءُ.. ( زِيْارة،الإرِبَعيّن ) .
1 - فَضّلهِا، وثُوابْ قِراءَتُها :
قَد ضَمّنوا إنّ مِنقُرأِ هٰذهِ الزِيارَة، مِن بُعد أو قُرِب،
فَإنَ زِيارَتهُ مَقبوِلةعِند الله ودُعاؤةَ مُسّتجِاب، وحَاجِاتهُ مَقضيّة، وقَد تَكون مُورِداً لِلشَفاعة ، بِل شَفاعتهُ لِلاخُريّن، وإنهُ يِكونّ مِن أهِل الجَنة.
2 - فَضائلزِيارَةُعِاشُورّاء، قَالِ الإمْام الصّادُق عَليّهِ السَلام :
أقُراِ هٰذا الدُعِاء وواظُب عِليّها، فإِنّي أضِمن لِقرائَتها، عِدّة اشِياءُ، مِنهمّ
1- زِيارّتهُ، مَقبِولِة.
2 - سِلامّهُ، وِاصلُ غِير، مَحجِوبْ
3 - سَعيهُ، مِشكّورٌ
4 - يُقضِّىٰ حَاجِتهُ، ولِم يُرجِع خَائِباً، ميَووسْاً، مِن رَحمْة اللهُ.
1 - فَضّلهِا، وثُوابْ قِراءَتُها :
قَد ضَمّنوا إنّ مِنقُرأِ هٰذهِ الزِيارَة، مِن بُعد أو قُرِب،
فَإنَ زِيارَتهُ مَقبوِلةعِند الله ودُعاؤةَ مُسّتجِاب، وحَاجِاتهُ مَقضيّة، وقَد تَكون مُورِداً لِلشَفاعة ، بِل شَفاعتهُ لِلاخُريّن، وإنهُ يِكونّ مِن أهِل الجَنة.
2 - فَضائلزِيارَةُعِاشُورّاء، قَالِ الإمْام الصّادُق عَليّهِ السَلام :
أقُراِ هٰذا الدُعِاء وواظُب عِليّها، فإِنّي أضِمن لِقرائَتها، عِدّة اشِياءُ، مِنهمّ
1- زِيارّتهُ، مَقبِولِة.
2 - سِلامّهُ، وِاصلُ غِير، مَحجِوبْ
3 - سَعيهُ، مِشكّورٌ
4 - يُقضِّىٰ حَاجِتهُ، ولِم يُرجِع خَائِباً، ميَووسْاً، مِن رَحمْة اللهُ.
- دُعاءَ،الصَباحْ :
بِسْمِاللهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ ..
اَللّهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ ، وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ ، يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ ، وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ . يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ الظُّنُونِ ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ الْعُيُونِ ، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ ، وَأَيْقَظَنِي إِلَى مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ ، صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الأَلْيَلِ ، وَالْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأَطْوَلِ ، والنَّاصِعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِلِ الأَعْبَلِ ، وَالثَّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحَالِيفِهَا فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ ، وَعَلَى آلِهِ الأَخْيَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الأَبْرَارِ ، وَافْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ الصَّبَاحِ بِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ ، وَأَلْبِسْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدَايَةِ وَالصَّلاحِ ، وَأَغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ الْخُشُوعِ ، وَأَجْرِ اللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَراتِ الدُّمُوعِ ، وَأَدِّبِ اللَّهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ الْقُنُوعِ ، إِلَهِي إِن لََمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ الطَّرِيقِ ؟ وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ الأَمَلِ وَالْمُنَى فَمَنِ الْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ الْهَوَى ؟ وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ ، فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلَى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمَانُ . إِلَهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ الآمَالُ ، أَمْ عَلِقْتُ بَأَطْرَافِ حِبَالِكَ إِلَّا حِيْنَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ الْوِصَالِ ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا ، فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاهَا ! وَتَبًّا لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا ! إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي ، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي ، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلائِي ، فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عمَّا كُنْتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي ، وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي ، فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي ، وَأَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي ، وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ . إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِباً ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعِياً ؟ أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شارِباً؟! كَلّا، وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غَايَةُ الْمَسْؤُولِ ونِهَايَةُ الْمَأْمُولِ ! إِلَهِي هَذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَالِ مَشِيئَتِكَ ، وَهذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَهَذِهِ أَهْوَائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى وَبِالسَّلامَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَمَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ العِدَى وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى ، إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخَافُكَ ، وَمَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَنْتَ فَلا يَهَابُكَ .
بِسْمِاللهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ ..
اَللّهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ ، وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ ، يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ ، وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ . يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ الظُّنُونِ ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ الْعُيُونِ ، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ ، وَأَيْقَظَنِي إِلَى مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ ، صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الأَلْيَلِ ، وَالْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأَطْوَلِ ، والنَّاصِعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِلِ الأَعْبَلِ ، وَالثَّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحَالِيفِهَا فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ ، وَعَلَى آلِهِ الأَخْيَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الأَبْرَارِ ، وَافْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ الصَّبَاحِ بِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ ، وَأَلْبِسْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدَايَةِ وَالصَّلاحِ ، وَأَغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ الْخُشُوعِ ، وَأَجْرِ اللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَراتِ الدُّمُوعِ ، وَأَدِّبِ اللَّهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ الْقُنُوعِ ، إِلَهِي إِن لََمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ الطَّرِيقِ ؟ وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ الأَمَلِ وَالْمُنَى فَمَنِ الْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ الْهَوَى ؟ وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ ، فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلَى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمَانُ . إِلَهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ الآمَالُ ، أَمْ عَلِقْتُ بَأَطْرَافِ حِبَالِكَ إِلَّا حِيْنَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ الْوِصَالِ ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا ، فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاهَا ! وَتَبًّا لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا ! إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي ، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي ، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلائِي ، فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عمَّا كُنْتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي ، وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي ، فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي ، وَأَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي ، وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ . إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِباً ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعِياً ؟ أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شارِباً؟! كَلّا، وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غَايَةُ الْمَسْؤُولِ ونِهَايَةُ الْمَأْمُولِ ! إِلَهِي هَذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَالِ مَشِيئَتِكَ ، وَهذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَهَذِهِ أَهْوَائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى وَبِالسَّلامَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَمَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ العِدَى وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى ، إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخَافُكَ ، وَمَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَنْتَ فَلا يَهَابُكَ .
أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ ، وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِيَ الْغَسَقِ ، وَأَنْهَرْتَ الْمِيَاهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً ، وَأَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجاً وَهَّاجاً ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيمَا ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً ، فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقَاءِ ، وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَنَاءِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَتْقِيَاءِ ، وَاسْمَعْ نِدَائِي ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجَائِي ، يا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ الضُّرِ ، وَالْمَأْمُولَِ لِكُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ ، بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي فَلا تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ خَائِباً ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ . ثُمَّ اسْجُدْ وَقُلْ : إِلَهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ ، وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ وَهُوَائِي غَالِبٌ ، وَطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ ، وَلِسَانِي مُقِرُّ بِالذُّنُوبِ ، فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ، وَيَا عَلّامَ الْغُيُوبِ ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ ، اِغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
مَافُضِّل، دُعاءَ،الصَباحْ.؟
1 -فَتحٌ بابْ الخِيّراتٍ والبْركّاتِ.
2 - الحُفِّظ والسَلامَّة منشُروِّرالدُنيِا والآخِرة.
3 - تَحصِيٌلالأجِوَّرالعَظِيّمِة مِّنالله .
وبِدَّايَةُاليَومبِذكرُالله .
وَذلٰكَ لأنُذكرُ الله فِي الصَبْاحٌ يُملأ اليَومٌ بِالبرَكَة ، وهٰذِهالبَركْة تُشمِّل: الرُزِقٌ،والصَحُة وكُل مِاينِعَم بِهالإنسِّانِمَننُعّمٍ وفَضّل
مَن الله .
1 - فَضِّل، : تَسبْيّحُ فاطِمَّةُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ :
مَن سَبّحَ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ثُم إسِتّغفرَالله غَفرَاللهُ لَهُ وهُوَ مِائةَ عَلىٰ اللِسانُ
وألِف فِيالمَيزانُويُطِّرد الشِيطَانُويُرِّضِيِ الرَّبُ .
2 - قَالَ أبُو هِاروُن المَكِفوف : قَالِ الإمْام الصّادُق عَليٰهِ السَلام :
يا أبٰاهَارِون إنِّا نُأمِر صُبيِانَنابِتَسبيّحُ فاطِمَّةُعِليّها السَّلامُ كَمّا، نُأمِرهُم بالصّلاةِ فالِزمَه، فَإنّه لِم يُلزِمَه، عَبدْ فَشِقي .
3 - مَافِوائدُ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ؟
1 - أنّ تَسبْيّحُ فاطِمَّةُ عِليّهاالسَّلامُ، مِن الخِيرُالكَثيِر لِلمؤمُن .
2 - مَنِ قُرأ هٰذا التَسبْيّحُ عِند النُوم بَاتَ ولَهُ إلِفُ حِسّنَة، وِعندُقِيامّهُ مَنِ نَومِه الذِي قرأُ فِيهِ التَسبْيّحُ لَهُ إلِفُ حِسّنَة
3 - إنَّ هٰذا التَسبْيّحُ، مَائة بالِلسانِ وألفُ فِي المَيزِان وَذلٰكَ قَول تَعالىٰ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها﴾، إلىٰ مَائه إلِف
مَن سَبّحَ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ثُم إسِتّغفرَالله غَفرَاللهُ لَهُ وهُوَ مِائةَ عَلىٰ اللِسانُ
وألِف فِيالمَيزانُويُطِّرد الشِيطَانُويُرِّضِيِ الرَّبُ .
2 - قَالَ أبُو هِاروُن المَكِفوف : قَالِ الإمْام الصّادُق عَليٰهِ السَلام :
يا أبٰاهَارِون إنِّا نُأمِر صُبيِانَنابِتَسبيّحُ فاطِمَّةُعِليّها السَّلامُ كَمّا، نُأمِرهُم بالصّلاةِ فالِزمَه، فَإنّه لِم يُلزِمَه، عَبدْ فَشِقي .
3 - مَافِوائدُ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ؟
1 - أنّ تَسبْيّحُ فاطِمَّةُ عِليّهاالسَّلامُ، مِن الخِيرُالكَثيِر لِلمؤمُن .
2 - مَنِ قُرأ هٰذا التَسبْيّحُ عِند النُوم بَاتَ ولَهُ إلِفُ حِسّنَة، وِعندُقِيامّهُ مَنِ نَومِه الذِي قرأُ فِيهِ التَسبْيّحُ لَهُ إلِفُ حِسّنَة
3 - إنَّ هٰذا التَسبْيّحُ، مَائة بالِلسانِ وألفُ فِي المَيزِان وَذلٰكَ قَول تَعالىٰ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها﴾، إلىٰ مَائه إلِف
- المِصدّر الإصِلِّ:الأمِالي لِلصدُوقَ، المِصدّر: مَنِ بُحِار الأنوِار'جُ٨٢، صَ ٣٢٨.
: صَلاةُ اللِيلٌ - شَرِّفُالمُؤمِّنٌ .
1 - صَلاةّنِافُلِة الِليلٌ، - تِتكّون مِن ٨رُكِع :
" تِكّون مِثلصَلاة الصُبِح ".
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ .
النِيَّة : تَقوِّل نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ نِافُلِةالِليل قُرِبةإلىٰ اللهُ تَعالىٰ .
- تُقِرونٌ، بِيهّا :
سِورَة الفاتِحَة .
سِورَة الإخُلاصّ .
كَيّفِيةصلاةًاللِيلٌ، أوِشِلونّ نُّأدِيَها ؟
1 - صَلاةّنِافُلِة الِليلٌ، - تِتكّون مِن ٨رُكِع :
" تِكّون مِثلصَلاة الصُبِح ".
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ .
'المُجِمِوعٌ،- ٨رُكِع .
النِيَّة : تَقوِّل نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ نِافُلِةالِليل قُرِبةإلىٰ اللهُ تَعالىٰ .
- تُقِرونٌ، بِيهّا :
سِورَة الفاتِحَة .
سِورَة الإخُلاصّ .
3 - رُكّعِةٌالوِتُر واحِدّةٌ فَقِط .
النِيَة : نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ الوِتّر قُرِبة إلىٰ اللهُ تَعالىٰ.
تُقِرونٌ بِيهّا: سِورَة الفاتِحَة وسِورَة الإخِلاصُ،٣مَراتٌ،
سِورَة الفَلقٌ .
سِورَة النِاسٌ .
1 - الدُعِاءٌ: لِ٤٠مُؤمِنٌ تِگُدِرونّ، تِقولِون﴿اللّٰهُمّأُغفِّر لِلمؤمَّنِين أجِمّعِينٌ﴾
2 - إستِغفرُّ اللهُ ٧٠مُرَة.
3 - العَفِو ٣٠٠مَرة.
النِيَة : نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ الوِتّر قُرِبة إلىٰ اللهُ تَعالىٰ.
تُقِرونٌ بِيهّا: سِورَة الفاتِحَة وسِورَة الإخِلاصُ،٣مَراتٌ،
سِورَة الفَلقٌ .
سِورَة النِاسٌ .
بَعدِهُا القُنِوتٌ:
1 - الدُعِاءٌ: لِ٤٠مُؤمِنٌ تِگُدِرونّ، تِقولِون﴿اللّٰهُمّأُغفِّر لِلمؤمَّنِين أجِمّعِينٌ﴾
2 - إستِغفرُّ اللهُ ٧٠مُرَة.
3 - العَفِو ٣٠٠مَرة.
' يُستِحّبُ بَعد صَلاةّ اللِيلٌ: يُقِراُ دُعِاءالحَزِينٌ .