عَطْشُ الْطَّفِ .
200 subscribers
11 links
: رُوحً لِا تجِد مَلجّأٌ غِيّرُ الحُسَيّنِ
@sl3enibot
﴿‏فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ﴾ .
Download Telegram
- عِنّ قِرّاءَة زَيارَة، عاشوِراءُ.. ( زِيْار‌ة،الإرِبَعيّن ) .
1 - فَضّلهِا، وثُوابْ قِراءَتُها :
قَد ضَمّنوا إنّ مِنقُرأِ هٰذهِ الزِيارَة، مِن بُعد أو قُرِب،
فَإنَ زِيارَتهُ مَقبوِلةعِند الله ودُعاؤةَ مُسّتجِاب، وحَاجِاتهُ مَقضيّة، وقَد تَكون مُورِداً لِلشَفاعة ، بِل شَفاعتهُ لِلاخُريّن، وإنهُ يِكونّ مِن أهِل الجَنة.

2 - فَضائلزِيارَةُعِاشُورّاء، قَالِ الإمْام الصّادُق عَليّهِ السَلام :
أقُراِ هٰذا الدُعِاء وواظُب عِليّها، فإِنّي أضِمن لِقرائَتها، عِدّة اشِياءُ، مِنهمّ
1- زِيارّتهُ، مَقبِولِة.
2 - سِلامّهُ،
وِاصلُ غِير، مَحجِوبْ
3 - سَعيهُ، مِشكّورٌ
4 -
يُقضِّىٰ حَاجِتهُ، ولِم يُرجِع خَائِباً، ميَووسْاً، مِن رَحمْة اللهُ.
- دُعاءَ،الصَباحْ :
بِسْمِاللهِ الرَّحْمَنِالرَّحِيمِ ..

اَللّهُمَّ يا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ الصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ ، وَسَرَّحَ قِطَعَ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ ، وَأَتْقَنَ صُنْعَ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ ، وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ الشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ ، يَا مَنْ دَلَّ عَلَى ذَاتِهِ بِذَاتِهِ ، وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ ، وَجَلَّ عَنْ مُلاءَمَةِ كَيْفِيَّاتِهِ . يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ الظُّنُونِ ، وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ الْعُيُونِ ، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ، يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ ، وَأَيْقَظَنِي إِلَى مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ ، وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ ، صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَى الدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي اللَّيْلِ الأَلْيَلِ ، وَالْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ الشَّرَفِ الأَطْوَلِ ، والنَّاصِعِ الْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ الْكَاهِلِ الأَعْبَلِ ، وَالثَّابِتِ الْقَدَمِ عَلَى زَحَالِيفِهَا فِي الزَّمَنِ الأَوَّلِ ، وَعَلَى آلِهِ الأَخْيَارِ الْمُصْطَفَيْنَ الأَبْرَارِ ، وَافْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ الصَّبَاحِ بِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ وَالْفَلاحِ ، وَأَلْبِسْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ الْهِدَايَةِ وَالصَّلاحِ ، وَأَغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ الْخُشُوعِ ، وَأَجْرِ اللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَراتِ الدُّمُوعِ ، وَأَدِّبِ اللَّهُمَّ نَزَقَ الْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ الْقُنُوعِ ، إِلَهِي إِن لََمْ تَبْتَدِئْنِي الرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ التَّوْفِيقِ فَمَنِ السَّالِكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ الطَّرِيقِ ؟ وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ الأَمَلِ وَالْمُنَى فَمَنِ الْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ الْهَوَى ؟ وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ ، فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلانُكَ إِلَى حَيْثُ النَّصَبُ وَالْحِرْمَانُ . إِلَهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ الآمَالُ ، أَمْ عَلِقْتُ بَأَطْرَافِ حِبَالِكَ إِلَّا حِيْنَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ الْوِصَالِ ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا ، فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُها وَمُنَاهَا ! وَتَبًّا لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا ! إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي ، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي ، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَالِكَ أَنَامِلَ وَلائِي ، فَاصْفَحِ اللَّهُمَّ عمَّا كُنْتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي ، وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي ، فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلاي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي ، وَأَنْتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي ، وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ . إِلَهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هَارِباً ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلَى جَنَابِكَ سَاعِياً ؟ أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَى حِيَاضِكَ شارِباً؟! كَلّا، وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غَايَةُ الْمَسْؤُولِ ونِهَايَةُ الْمَأْمُولِ ! إِلَهِي هَذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَالِ مَشِيئَتِكَ ، وَهذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَأْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَهَذِهِ أَهْوَائِي الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَى جَنَابِ لُطْفِكَ وَرَأفَتِكَ فَاجْعَلِ اللَّهُمَّ صَبَاحِي هَذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ الْهُدَى وَبِالسَّلامَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، وَمَسَائِي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ العِدَى وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ الْهَوَى ، إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَنْ ذا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلا يَخَافُكَ ، وَمَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَنْتَ فَلا يَهَابُكَ .
أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ الْفِرَقَ ، وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ الْفَلَقَ ، وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِيَ الْغَسَقِ ، وَأَنْهَرْتَ الْمِيَاهَ مِنَ الصُّمِّ الصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً ، وَأَنْزَلْتَ مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً ، وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجاً وَهَّاجاً ، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيمَا ابْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلا عِلاجاً ، فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِالْعِزِّ وَالْبَقَاءِ ، وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَنَاءِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَتْقِيَاءِ ، وَاسْمَعْ نِدَائِي ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي ، وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجَائِي ، يا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ الضُّرِ ، وَالْمَأْمُولَِ لِكُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ ، بِكَ أَنْزَلْتُ حَاجَتِي فَلا تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ خَائِباً ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ . ثُمَّ اسْجُدْ وَقُلْ : إِلَهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ ، وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ وَهُوَائِي غَالِبٌ ، وَطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ ، وَلِسَانِي مُقِرُّ بِالذُّنُوبِ ، فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ ، وَيَا عَلّامَ الْغُيُوبِ ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ ، اِغْفِرْ ذُنُوبِي كُلَّهَا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
مَافُضِّل، دُعاءَ،الصَباحْ.؟

1 -فَتحٌ بابْ الخِيّراتٍ والبْركّاتِ.
2 - الحُفِّظ والسَلامَّة منشُروِّرالدُنيِا والآخِرة.
3 - تَحصِيٌلالأجِوَّرالعَظِيّمِة مِّنالله .
وبِدَّايَةُاليَومبِذكرُالله .

وَذلٰكَ لأنُذكرُ الله فِي الصَبْاحٌ يُملأ اليَومٌ بِالبرَكَة ، وهٰذِهالبَركْة تُشمِّل: الرُزِقٌ،والصَحُة وكُل مِاينِعَم بِهالإنسِّانِمَننُعّمٍ وفَضّل
مَن الله .
Channel photo removed
: تَسبْيّحُفاطِمَّةُالزَهِراءْ، عِليّهاالسَّلامُ٬ .
اللّٰهُ أكَبْر - 𝟹𝟺،مَرّةٌ .
الحَمِدُلِله - 𝟹𝟹،مَرّةٌ .
سُبحِانّالله - 𝟹𝟹،مَرّةٌ .
- يُستِحّبُ أِنُ يُقِراُ بَعدكُلِ فَرضٌمَن الصِلاة .

أوِ فِي إيُ وَقتٌيِقرأُهِا، وَيهدِي قِراءَتُها لِلإمامُ
المَهدِيُ عجَّلَ اللهُ فَرجّهُ الشَريّفِ .
1 - فَضِّل، : تَسبْيّحُ فاطِمَّةُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ :
مَن سَبّحَ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ثُم إسِتّغفرَالله غَفرَاللهُ لَهُ وهُوَ مِائةَ عَلىٰ اللِسانُ
وألِف فِيالمَيزانُويُطِّرد الشِيطَانُويُرِّضِيِ الرَّبُ .
2 - قَالَ أبُو هِاروُن المَكِفوف : قَالِ الإمْام الصّادُق عَليٰهِ السَلام :
يا أبٰاهَارِون إنِّا نُأمِر صُبيِانَنابِتَسبيّحُ فاطِمَّةُعِليّها السَّلامُ كَمّا، نُأمِرهُم بالصّلاةِ فالِزمَه، فَإنّه لِم يُلزِمَه، عَبدْ فَشِقي .
3 - مَافِوائدُ تَسبْيّحُالزَهِراءْ عِليّهاالسَّلامُ ؟
1 - أنّ تَسبْيّحُ فاطِمَّةُ عِليّهاالسَّلامُ، مِن الخِيرُالكَثيِر لِلمؤمُن .
2 - مَنِ قُرأ هٰذا التَسبْيّحُ عِند النُوم بَاتَ ولَهُ إلِفُ حِسّنَة، وِعندُقِيامّهُ مَنِ نَومِه الذِي قرأُ فِيهِ التَسبْيّحُ لَهُ إلِفُ حِسّنَة
3 - إنَّ هٰذا التَسبْيّحُ، مَائة بالِلسانِ وألفُ فِي المَيزِان وَذلٰكَ قَول تَعالىٰ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها﴾، إلىٰ مَائه إلِف
- المِصدّر الإصِلِّ:الأمِالي لِلصدُوقَ، المِصدّر: مَنِ بُحِار الأنوِار'جُ٨٢، صَ ٣٢٨.
: صَلاةُ اللِيلٌ - شَرِّفُالمُؤمِّنٌ .
كَيّفِيةصلاةًاللِيلٌ، أوِشِلونّ نُّأدِيَها ؟

1 - صَلاةّنِافُلِة الِليلٌ، - تِتكّون مِن ٨رُكِع :
" تِكّون مِثلصَلاة الصُبِح ".
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ
𝟸رُكُع- رُكِعتّينَ وِنّسَلمٌ .
'المُجِمِوعٌ،- ٨رُكِع .

النِيَّة : تَقوِّل نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ نِافُلِةالِليل قُرِبةإلىٰ اللهُ تَعالىٰ .
- تُقِرونٌ، بِيهّا :
سِورَة الفاتِحَة .
سِورَة الإخُلاصّ .
2 - صَلاةّ الشُفِّعٌ :
تِتكّون مِن رُكِعتّينَ فَقِط .

النِيَة: نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّالشُفِّعٌ قُرِبة إلىٰ اللهُ،تَعالىٰ.
تُقِرونٌ بِيهّا :
- الرُّكعَةالإولىٰ'سِورَة الفاتِحَة وسِورَة النَاس ،
- الرُّكعَة الثِانِيةٌ'سِورَة الفاتِحَة وسِورَةالفِلقٌ .
3 - رُكّعِةٌالوِتُر واحِدّةٌ فَقِط .
النِيَة : نِويّتَ إنُ أُصَليِ صَلاةّ الوِتّر قُرِبة إلىٰ اللهُ تَعالىٰ.
تُقِرونٌ بِيهّا: سِورَة الفاتِحَة وسِورَة الإخِلاصُ،٣مَراتٌ،
سِورَة الفَلقٌ .
سِورَة النِاسٌ .
بَعدِهُا القُنِوتٌ:

1 - الدُعِاءٌ: لِ٤٠مُؤمِنٌ تِگُدِرونّ، تِقولِون﴿اللّٰهُمّأُغفِّر لِلمؤمَّنِين أجِمّعِينٌ﴾
2 - إستِغفرُّ اللهُ ٧٠مُرَة.
3 - العَفِو ٣٠٠مَرة.
' يُستِحّبُ بَعد صَلاةّ اللِيلٌ: يُقِراُ دُعِاءالحَزِينٌ .
السَلامٌ عَلىٰ إبْراهيّمِ وَالِّ إبّراهَيّم .