- هل نسيتني؟
- لا بل حدث الأفضل
- وما هو ؟
- أتذكّرك ولا أشعر بأي شيء !*
- لا بل حدث الأفضل
- وما هو ؟
- أتذكّرك ولا أشعر بأي شيء !*
بينما أنتَ الآن وحيد مع نفسك هنالك من يغفو وأنتَ أول أحلامه ويستيقظ وأنتَ أول أمنياته يغرق فيك بالتفكير وينجو منك بالبكاء.
"عندما كنت حزينه.. أخبرته بأنني لا أرغب برؤيته، فأطفأ الضوء وبقي بجانبي."
طبيعة البشر ..حين يتأكدون بأن الشخص أحبهم بشكل كبير،كبير لدرجة أن يصبح غيابهم هو أكبر مخاوفه،يبدأون تدريجيا بالنفور،والبحث عن أصغر باب قد يشرع لهم الرحيل،لتعود كما كنت وحيدا تحاول إقناع نفسك بأنك قادر على الاستمرار بالعيش كما كنت قبلهم..لتمر بعدها فترة طويلة وتصبح بالكاد تتذكرهم"
”ستكبر وتعرف أن كل الطرق لا تؤدي إلى روما، بل لما ترغب به، وأن الإبرة تضيع في كومة قش لكنك تجدها في النهاية، وأن سحابة الصيف فيها ظل وإن لم تمطر، وأن كل ما يتمنّى المرء يدركه لو أصرّ، ستكبر وتعرف أن كل مشكلة وقعتَ فيها لم تأخذ من قوتك شيئاً، بل صنعت منك شخصاً أفضل دون أن تشعر.”
"قد تدفعك فتاة واحدة أن تحب مدينة، ثم حي، ثم شارع، ثم أصحاب الدكاكين الموجودة فيه، ثم الجيران، ثم بيتها، ثم والديها، ثم لونها، ثم قهوتها، ثم المشي لمسافات طويلة، ثم التفاصيل الصغيرة، فتاة واحدة.. عيون واحدة قادرة على جعلك حَيْ بكل ما تحمله كلمة حَيْ من حياة مخزونة "
عِش حياتك كما تُحب ، ستبحث يومًا عن كل الذين عِشت لأجلهم ولن تجدهم .
لايقتل جمال الانثى إلا ثلاثه ، مراهق ﻻيعرف معنى الحب ، احمق ﻻيعرف جمال قلبها ، حقير يذلها بعدما اغرمت به .
"اختاري رجلًا حين تسندين رأسك على كتفه .. تشعرين أن لا شيء في هذا العالم قادر على إيذائك".
"ولأنك لم تتخابث يومًا لم تنجح علاقاتك كثيرًا، ولأنك أنقى مما ينبغي تُقتل في أضعف ركن بقلبك، ولأنك تمنح جدًا وتغفر دومًا يُستهان بطهرك."
هل ستتحمل مزاجي المتقلب و مخي المضطرب احياناً، ام انك سترحل مثلهم!