كُل يوم أكتشف ثقباً أخر فِي قلبي، لا يتسرب منه إلا أولئك الّذين أحببناهم بصدق.
نعم أوصدت كل أبوابي وكأنني أملك شيئاً ثميناً بداخلي وفي ألحقيقة انا لا امتلك شيء سوى نفس مهترءه وجسد متعب وضمـير مستهلك وحطام قلب منهك وبعض الأكاذيب التي اخدع بها نفسي وكثير من الذكريات ألأليمه .
مع مرور السنوات ستتغير كثيراً ستحب ما كنت تكره وقد تكره ما كنت تحب ستنسى ما تعلقت به وستمضي الحياة لتجعل منك شخص لا يشبهك أبداً.
لابأس بِأن ترحِل إن لم تجِد المكان مناسباً لابأس أن تُفلت يديِك إن كان من يمسك بها هشاً لابأس أن تبقى وحيداً دون أحد بدلاً من البقاءِ مع أزيفة الوجُوه.
أكره أن أكون السبب في مأساة أحد، أكره أن يعاني أحد ما من أجلي أو أن أترك في نفسه طابعًا سيئًا يبقى برفقته على الدوام، أكره ذلك وبشدة، أرجوا أن يعفوا عني، جميع من فعلت معهم ذلك.
الجميع يشعرونك أنك مغفل، يفعلون القليل من أجلك ويطلبون الكثير مقابل مافعلوا ، يتحدثون عن الصدق وهم في جل حديثهم يكذبون ،يتغنون بالوفاء وهم من سلوا خناجرهم وتركوا أثرهها خلفك ،يدعون المثاليه وهي هاربه جداً من بين أيديهم.
"لم يكن اختيارًا خاطئًا على أي حال.. لا تعاتب نفسك كثيرًا على أنهم يتبدلون.. يتغيرون.. ولا تقتل نفسك من أجل أنهم غابوا أو يغيبون.. يجب عليك أن تؤمن أنهم كانوا مرحلة في قلبك.. وأن هذه الرحلة توقفت هنا.. لأن هذا هو أقصى ما يمكنها أن تصل إليه.. نقطة نهاية القلب.. وتمضي الحياة."
أظن أن البعض أصبحوا بحاجة للتجاهل قليلاً، ليعلموا كم كان اهتمامنا بهم جميلاً..
لا ترضى بالنصف وأنت تستحق التمام، و لا تقبل بأن تكون الاختيار وقت الفراغ، كُن المحور أو كُن العدم..
"يا الله.. لا تجعل العمر يضيع في ريِّ حديقةٍ لا تزهر، وطرق باب لا يُفتح ..ولا في متاهة في قلوبٍ لا نصل إليها ولا نعود"