لماذا كانت "النجدة" تكسر أشرطة الراي؟
في التسعينيات كان الشاب حسني هو
"المخدرات الممنوعة للشباب الليبيين"
المخدرات التي تخاف منها دوريات
النجدة قبل اختراع الإنترنت.
كان صوته، المبحوح بوجع وهران، قادراً على تحويل سيارة "بي إم وطواط" متهالكة إلى منصة إطلاق صواريخ انتحارية على طريق الهواري أو السواني.
في التسعينيات كان الشاب حسني هو
"المخدرات الممنوعة للشباب الليبيين"
المخدرات التي تخاف منها دوريات
النجدة قبل اختراع الإنترنت.
كان صوته، المبحوح بوجع وهران، قادراً على تحويل سيارة "بي إم وطواط" متهالكة إلى منصة إطلاق صواريخ انتحارية على طريق الهواري أو السواني.
كانت الدولة تخاف من "اللحن"؛ لأنها تدرك أن هذا الشاب الذي يقود بسرعة
على طريق "المطار" ليس ها a
من الشرطة، بل من الواقع.
كانت الطرقات الطويلة مقبرة لعشاق
"الراي".
كان الشاب يضع الشريط، يغرق في
"مازال كاين ليسبوار"، حيث تتحول الهوندا سيفيك إلى سفينة فضاء متهالكة تقذف به خارج حدود
"الجماهيرية".
على طريق "المطار" ليس ها a
من الشرطة، بل من الواقع.
كانت الطرقات الطويلة مقبرة لعشاق
"الراي".
كان الشاب يضع الشريط، يغرق في
"مازال كاين ليسبوار"، حيث تتحول الهوندا سيفيك إلى سفينة فضاء متهالكة تقذف به خارج حدود
"الجماهيرية".
بعضُ العيونِ كحدِّ النصلِ تقتُلنا
أينَّ المفرُ؟ وهذا الحُسنُ سجَّانُ..!!
أينَّ المفرُ؟ وهذا الحُسنُ سجَّانُ..!!
"يا خديجة كنتُ فقيراً ، فأغنَاني الله بِك"
- محمد صلّ الله عليه وسلّم
- محمد صلّ الله عليه وسلّم