تسقط، ثم تتوقف قليلًا، فتظن أنك قد وصلت إلى القاع، ثم فجأة، تستمر في السقوط، ثم تتوقف ثانيةً، فتقول: "هذه المرة لا يمكن أن أسقط مجددًا، أنا في القاع"، ثم تسقط مجددًا، وتسقط، وتسقط، ثم تدرك أخيرًا، أن القاع كذبة، وأنك تسقط فقط.
"يمكننا تخيل كل شيء، توقع كل شيء، باستثناء إلى أي حدٍ يمكننا أن نغرق."
- الفاضل سيوران
- الفاضل سيوران
حتى الأشياء التي قلنا بأنها لو حدثت سوف نموت، حدثت ولم نمت ولم تسقط السماء ولم يضربنا نيزك ولم تتدمر الأرض، استمرت الحياة وكأن شيء لم يحدث.
"ثُم تستوعب أنك استهلكت نفسك أكثر من اللازم في مساراتٍ تمشي إليها لكنها لا تمشي إليك".
﮼ظَلامٌ 🖤
إياك أن تنحني.
.ولا تميل ميلاً شديداً، حتى اذا تُركتَ لا تُكسرُ
"فكر بأطول ليلة مرت عليك، تلك الأكثر تعقيدًا، التي ظننت أنها لن تمر، ألم يأتِ الصباح؟"
- كل هذا سينتهي.
- كل هذا سينتهي.
أُقَدر نفسي للحَد الّذي يجعلني أشعر بالأسف على تعرّض الناس لخَسارتي.
بدأت أشعر بأنه ليس مصادفة، وأنهم يختارون -عمدًا- أكثر أوقاتك تصالحا وأكثر أوقاتك اتزانا، ليدخلوا حياتك، وليأخذوك بعيدا، بعيدا جدا، بإتزان أكثر بكثير مما كنت عليه، ثم وبلحظة، يقررون أن يفلتوا يديك، عند تلك النقطة تحديدا التي تعجز فيها عن الاستمرار وحدك ولا تعرف طريق العودة أيضًا."
Forwarded from ﮼ظَلامٌ 🖤 (مِستَر تُف 💦🚶♂️🇸🇦)
ستهدأ، ذات يوم، ستهدأ إلى حد القبول، والقبول ليس هيناً لو تعلم، لن تهمك كل الطرق التي تؤدي إلى روما، يكفيك طريق
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
