بائع الجرائد قليل الكلام، الخباز جسده هَزيل، طبيب القلب مدمن سجائر، وصديقي كان يثرثر بالوفاء وهو خائن، أتعجبُ بمن أثق؟
"لا أندرج تحت الانطوائيه ولا اعاني من رهاب اجتماعي، تقبلوا ان معظمكم غثيث واحاديثكم مكرره ووجوهكم غابره، فالمجامله تحتاج الى جهد وانا أُفضل خسارتكم على القيام بذلك."
- "أنت إنسان طيب أكثر من اللازم، لكن أحيانًا يتعرض الطيبون للضربة الأقوى."
"التفكير لعنة، حتى و أنت لا تريد أن تفكر، فأنت تفكر في أنّك لا تريد التفكير."
"إنتهت علاقتهم، ليس بسبب مشاجرة أو موقف عنيف، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي، الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب.
- تذكروا أن ما ينتهي ببطء : لا يعود أبداً."
- تذكروا أن ما ينتهي ببطء : لا يعود أبداً."
"تحولت تفاصيلك المُبهجة لأشياء عادية و مُملة، إنتهى العتاب و الشغف، إنتهى إنبهاري بك من الأخر."
وفِي النهايه..ستظل وحيد كَشمعة مطفئه يلعنك كُل من سار بِجانبك لأنك لاتنير لهم الطريّق ولكن تناسُو أنهم هم من أطْفئوك.
"ستقتلك كل تلك المرات التي أعطيت فيها فرصة أخرى بالرغم من أنه كان يجب عليك أن تمضـي وتنهي كل شيء."
- تظن أنَ إنطِفائك ظاهِره كوّنية بينما ضُعف ضَوء عمُود فِي شارِع يُشغِل إهّتمام سُكان الحَي أكثر مِن إنطفائِك السخيف.
مكتوبٌ على ورقة احتفظ بها منذ مدة طويلة "فارق، لما تلاقي نفسك مش فارق".. كلما اقتربت خطوة من أن أعيد علاقة سببت لي أذى، أنظر إلى الورقة وأستعيد رشدي، لا جدوى أبدًا من الحفر في الماء.
﮼ظَلامٌ 🖤
لا أخشى سواي إنني أنا مشكلتي الوحيدة.
أنا كل أعدائي، أنا ضحيتي وأنا الجاني، أنا من شرَّعت للغرباء بابي، وأسرفت في حماقاتي، وأضرمت النار في صدري، أنا معاناتي.
"قد تدفعك فتاة واحدة أن تحب مدينة، ثم حي، ثم شارع، ثم أصحاب الدكاكين الموجودة فيه، ثم الجيران، ثم بيتها، ثم والديها، ثم لونها، ثم قهوتها، ثم المشي لمسافات طويلة، ثم التفاصيل الصغيرة، فتاة واحدة.. عيون واحدة قادرة على جعلك حَيْ بكل ما تحمله كلمة حَيْ من حياة مخزونة "