الأشخاص الذين تفتقدهُم هُم في الحقيقه لا يفتقدونك ..
و انا أسف جداً لإخبارك بذلك.
و انا أسف جداً لإخبارك بذلك.
"لا أحب الحلول الوسطى، لا أحب الإجابات المتأرجحة، ولا العلاقات المعلقة، أحب أن يكون كل ما في حياتي قطعياً، نهائياً، حتمياً، وجازماً، لا أحب ابدًا مُنتصف الأشياء."
ﻻ ﺗﻜُﻦ ﺍﻟﻤُﻀﺤّﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﺗﻤﺮّﺩ ﻟﻤﺮّﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭ ﺇﺳﺘﻌِﺪ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳُﻠﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛُﻨﺖ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎً.
”أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب ثم يستدير ويعود بخُطى ثابتة، لأنه شعر لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق.“
"أنا لم أفعل شيئاً ضاراً بأحد لم أبتعد يوماً عن أحد إلا وقد فعل شيئاً يستحق أن يستبعد من أجله ولم أفلت طوال حياتي يداً شدت على يدي، كل الذين ما عادوا معي هم أول من تخلوا وما كنت أبداً لأفعل هذا بإنسانٍ أحبني."
كنت أود اعطاء قلبي لأي أحد، لأي شيء ولو كان لحاوية قمامة.. المهم أن أتخلص منه.
"- الذي صنع المقص لأول مرة، أين رسم النموذج المبدئي؟
- على الورق مؤكد.
- هل فهمت الآن؟ عندما قلت لك أن الضحية تساهم في صنع قاتلها."
- على الورق مؤكد.
- هل فهمت الآن؟ عندما قلت لك أن الضحية تساهم في صنع قاتلها."
"الأمور التي كانت تزعجني لم تعد تزعجني، والطرقات التي كنت أراها طويلة تعلمت اختصارها، والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم، ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل، ولحظات النجاة الأخيرة علمتنى معنى الأمل، وحكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد من حولك بقدر عدد الصادقين منهم، وأن شخص واحد قد يعادل ألف، أدركت بالأيام قيمة أشياء كنت أستهزأ بها، وصغر أشياء كنت أراها عظيمة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنكَم واهمين ؟
إن كِنتوا عين نا حَاجب العين
يالأولاف.
إن كِنتوا عين نا حَاجب العين
يالأولاف.
سأكتب على خشبه كم اشتقتُ لك واكسرها على ظهرك لتعرفِ كم هو مؤلم غيابك.
"أنت مشغول بالتشكيك في نفسك، في حين أن الآخرين مرعوبون من امكانياتك."
يجب أن يبذل الأصدقاء قدراً متقارب من الإهتمام بالأمور السخيفة لبعض، الأمور الباهتة، لا يجب أن ينتبهوا فقط للأشياء اللامعة فهذه مهمة الغرباء.
آفةُ الحياة، هي أن كل شيءٍ فيها مصيرهُ للملل، لذلك تجد أن أمنية البشر المستحيلة تكون إستمرارية الدهشة، أبديةُ الشغف.