مهما تظاهرت بالقوه والصّلابه انتَ بحاجه لأنثى تناديك "بيبي" بعد العاشره ليلاً.
لا عيبَ في أن يكونَ جسدُك غير متناسق وبه أثارُ المعاناة، إن كل علامة فيه هي قصة بحزنها أو فُكاهتِها، ولا تخجل من نَدبةٍ كانت معك من الولادة، ولا تستحي من تساقط شعرك والسواد أسفل عينيك التي أرهقها سهرُك وحقيقة ان لا شيء فيك مثاليّ، ومن لا يرضى بِك هكذا لا رضيّ الله عنه.
كنت قويًا جدًا، ثم قويًا، ثم اقل قوة، ثم بلا قوة، ثم منهكًا، ثم بدأت اشعر بالضعف، ثم أصبحت ضعيفًا، ثم أقل ضعفًا، ثم هشًا، ثم قاسيًا كالموت.
جميع محاولاتُك من اجل ان تكون بخير تنتهي بشكل مُحزن، لكنك لازلت تُحاول.
"مُصاب بمراعاة مشاعر الآخرين، ويؤذيني الفهم الخاطيء للأمور، أكره أن أفقد صديق دون أن يسمع القصة كاملة، أشعر وكأنني موكل بحراسة مشاعر أهل الأرض."
الجميع يشعرونك أنك مغفل، يفعلون القليل من أجلك ويطلبون الكثير مقابل مافعلوا ، يتحدثون عن الصدق وهم في جل حديثهم يكذبون ،يتغنون بالوفاء وهم من سلوا خناجرهم وتركوا أثرهها خلفك ،يدعون المثاليه وهي هاربه جداً من بين أيديهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إحترت في قصة ضيـاع الممالـيك
وإحترت من موت الوفى واحتراقة
..
الصدق لا تصدق مع الصدق يؤذيك
والكذب يـهديـلك من الـورد بـــاقة
وإحترت من موت الوفى واحتراقة
..
الصدق لا تصدق مع الصدق يؤذيك
والكذب يـهديـلك من الـورد بـــاقة
مضى وقت طويل على آخر مرة حاربتُ بها للحصول على شيء أرغب به، الأمر الآن لايتطلب حتى التلويح، لقد فقدت رغبتي.
﮼ظَلامٌ 🖤
مضى وقت طويل على آخر مرة حاربتُ بها للحصول على شيء أرغب به، الأمر الآن لايتطلب حتى التلويح، لقد فقدت رغبتي.
إنِعدام الرغبّة أشد مِن الكرّه.
"يتلخص شقائي دائمًا في أنني أفهم، أفهم من تلميحة، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيء، أفهم من التغاضي ما لا يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما لا يمكنني فهمه من أطول حديث، أفهم حتى ما لا أريد فهمه."
الأشخاص الذين تفتقدهُم هُم في الحقيقه لا يفتقدونك ..
و انا أسف جداً لإخبارك بذلك.
و انا أسف جداً لإخبارك بذلك.
"لا أحب الحلول الوسطى، لا أحب الإجابات المتأرجحة، ولا العلاقات المعلقة، أحب أن يكون كل ما في حياتي قطعياً، نهائياً، حتمياً، وجازماً، لا أحب ابدًا مُنتصف الأشياء."
ﻻ ﺗﻜُﻦ ﺍﻟﻤُﻀﺤّﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﺗﻤﺮّﺩ ﻟﻤﺮّﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭ ﺇﺳﺘﻌِﺪ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳُﻠﺒﺖ ﻣﻨﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛُﻨﺖ ﻣﺜﺎﻟﻴﺎً.
”أنا الشخص الذي يصل إلى عتبة الباب ثم يستدير ويعود بخُطى ثابتة، لأنه شعر لا الوقت مناسب ولا الباب يستحق الطرق.“
"أنا لم أفعل شيئاً ضاراً بأحد لم أبتعد يوماً عن أحد إلا وقد فعل شيئاً يستحق أن يستبعد من أجله ولم أفلت طوال حياتي يداً شدت على يدي، كل الذين ما عادوا معي هم أول من تخلوا وما كنت أبداً لأفعل هذا بإنسانٍ أحبني."