"أتجاوز بالضحك، أتفادى بالصمت، أعاتِب بالإشاحة، أتغاضى بالصّد، أواسي بالنظرات، أتواصل بالروح، أستمر بالألفة، أعيش بالصبر، أمرر الأيام بركلها، أتناسى بصنع ذكرى جديدة، أحلم بالمعقول، أحب بغزارة، أكره بالتجاهل."
"لكنني كُنت أعرف مُنذ التردّد الأول أنّ هذا الطريق ليس لي."
- لا أقبل بأن أكون شخصًا ثقيلًا في حياة أحد أو وقت فراغ لأحد أو عاديًا لا يفرق وجوده من عدمه، دائمًا أبتعد عن الأماكن التي لا تسعني أو لا تهتم لي ولأمري.
"ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسان ما في هذه الحيّاة وتركه يُصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تُفسر سوء قدره."
إياكم والخذلان، فمن يخذل الناس يخذله الله
﴿إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا﴾
[الإسراء: 34]
﴿إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا﴾
[الإسراء: 34]
﮼ظَلامٌ 🖤
المنتصف دائماً مؤذٍ جداً 🙂.
"يرهقني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد.. اللحظة التي أظل أتخبَّط فيها وأدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ، المنتصف يميتني كان ولا يزال."
مهما تظاهرت بالقوه والصّلابه انتَ بحاجه لأنثى تناديك "بيبي" بعد العاشره ليلاً.
لا عيبَ في أن يكونَ جسدُك غير متناسق وبه أثارُ المعاناة، إن كل علامة فيه هي قصة بحزنها أو فُكاهتِها، ولا تخجل من نَدبةٍ كانت معك من الولادة، ولا تستحي من تساقط شعرك والسواد أسفل عينيك التي أرهقها سهرُك وحقيقة ان لا شيء فيك مثاليّ، ومن لا يرضى بِك هكذا لا رضيّ الله عنه.
كنت قويًا جدًا، ثم قويًا، ثم اقل قوة، ثم بلا قوة، ثم منهكًا، ثم بدأت اشعر بالضعف، ثم أصبحت ضعيفًا، ثم أقل ضعفًا، ثم هشًا، ثم قاسيًا كالموت.
جميع محاولاتُك من اجل ان تكون بخير تنتهي بشكل مُحزن، لكنك لازلت تُحاول.
"مُصاب بمراعاة مشاعر الآخرين، ويؤذيني الفهم الخاطيء للأمور، أكره أن أفقد صديق دون أن يسمع القصة كاملة، أشعر وكأنني موكل بحراسة مشاعر أهل الأرض."
