هناك مثل روسي يقول : نحن لا نحافظ على ما لدينا، لكن بعد فقده نبكي بصوت عالٍ.
"كانَ يلزمني قُربك وليسَ وجودك، ليتكَ أدركتَ حجمَ الاختِلاف."
"كانت تؤلمني رؤية أشخاصي المفضلين يفضلون أشخاصًا غيري، حتى إعتدتُ على هذا الشعور وأصبح الأمر عاديًا وتقبّلت فكرة أنني لست الشخص المُفضل لدى أحد."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا ميعاده لا نا ولا هوّا .. هالّلي كما الجمّار لون عضاده .. لا نا ولا هوّا
نكره جيّه
كما يكره الصقعان البطّانية
كما يكره العطشان دلو اميّة
كما يكره المحتاج قرش زيادة
لا ميعاده لا نا ولا هوّا .. هالّلي كما الجمّار لون عضاده .. لا نا ولا هوّا
نكره زُوله
كما يكره السلطان حكم الدوله
كما يكره الغاوي حبيب يطوله
كما يكره البنداق قوّ ازناده
لا ميعاده لا نا ولا هوّا .. هالّلي كما الجمّار لون عضاده .. لا نا ولا هوّا
نكره شبحه
كما يكره التاجر زيادة ربحه
كما يكره الصلّاي نطع وسبحه
كما يكره الزمّار عرس اسياده
لا نا ولا هوّا ..
نكره جيّه
كما يكره الصقعان البطّانية
كما يكره العطشان دلو اميّة
كما يكره المحتاج قرش زيادة
لا ميعاده لا نا ولا هوّا .. هالّلي كما الجمّار لون عضاده .. لا نا ولا هوّا
نكره زُوله
كما يكره السلطان حكم الدوله
كما يكره الغاوي حبيب يطوله
كما يكره البنداق قوّ ازناده
لا ميعاده لا نا ولا هوّا .. هالّلي كما الجمّار لون عضاده .. لا نا ولا هوّا
نكره شبحه
كما يكره التاجر زيادة ربحه
كما يكره الصلّاي نطع وسبحه
كما يكره الزمّار عرس اسياده
لا نا ولا هوّا ..
"ثمّ اننا العوض اللطيف والفُرص المُناسبه التي يركلها البعض من جهله."
يرى الإنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضُون في ربيع الحياة يملأهم الشغف، وهو مُنطفئ، مُنطفئٌ جدًا.
"أتجاوز بالضحك، أتفادى بالصمت، أعاتِب بالإشاحة، أتغاضى بالصّد، أواسي بالنظرات، أتواصل بالروح، أستمر بالألفة، أعيش بالصبر، أمرر الأيام بركلها، أتناسى بصنع ذكرى جديدة، أحلم بالمعقول، أحب بغزارة، أكره بالتجاهل."
"لكنني كُنت أعرف مُنذ التردّد الأول أنّ هذا الطريق ليس لي."
- لا أقبل بأن أكون شخصًا ثقيلًا في حياة أحد أو وقت فراغ لأحد أو عاديًا لا يفرق وجوده من عدمه، دائمًا أبتعد عن الأماكن التي لا تسعني أو لا تهتم لي ولأمري.
"ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسان ما في هذه الحيّاة وتركه يُصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تُفسر سوء قدره."
إياكم والخذلان، فمن يخذل الناس يخذله الله
﴿إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا﴾
[الإسراء: 34]
﴿إِنَّ العَهدَ كانَ مَسئولًا﴾
[الإسراء: 34]