﮼ظَلامٌ 🖤
809 subscribers
668 photos
89 videos
1 file
15 links
اُركُض، الظلام دَامِس هُنا.

🇱🇾
تمّ الإنشَاء
28 سبتمبر 2016
Download Telegram
‏وما فائدة كلمة "أنا بجانبك" بعد المعافاة، و "أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي، و "أنا آسف" بعد أسبوع من الخصام، ما فائدة "أنا فخور بك" وأنت لم تشاركني معاناة الوصول، و "دموعك تقتلني" بعدما تركتني للحزن يأكلني، لا ياعزيزي، لا فائدة من كلمات باردة تأتي في غير وقتها.
لا تَستسلِم.
‏"نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصاً مثلنا لن تدرك أهمية تواجده،إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."
‏ما يُصيبك بالحرقة، أن حدوث ما ترغب به، ليس مستحيلًا، لكنّه لا يحدث معك.
‏أليس مؤسفاً أن يذبل الشعور الذي كان مذهلاً.
‏لا تقُل صباح الخير ما دُمت لا تملك أخبارً مختلفةٌ عن الأمس، نَحن فِي ليلة طويلةٌ منذُ زمن.
"ستدرك الشمعة ذات يوم أن الخيط الذي كانت تحتضنه هو من أهلكها."
‏"في مرحلةٍ ما لن تُرحّب بمن ينتقص قدرك ولن تستحمل من يستغلك، لن تجامل أحد وستبتعد فور احساسك بالتعب، ستعرف متى تضع خط رجوع ولن تقع في الفخ مجددًا، ستُسيّر أنت العلاقات وستختار أنت من يستمر ومن ينتهي، فما عاد هناك مجال لأشخاص خطأ ولن تسمح أن يؤذيك أحد بحرف فزمن التحمّل ولّى."
"‏أبواب التنازلات التي ستفتحها لهُم، ستتحمل مشقة إغلاقها وحدك."
أنا شخص تعثّر واستقام، انحنى واعتدل، إنهار واستقوى، حتى أصبح يعرف حدودهُ مع الحياة والناس، متى يواجه ومتى ينسحب ومتى لا يلتفت أبدًا.
‏وهل تظنين أن البُعد يقتلني؟
‏وأنّ قلبي لا يقواكِ منفردًا؟
‏أنا التلاشي واللاشيء فأنتبهي
‏أنا الوجود وكل الناس لا أحدَ.
- وأعلمُ أنكِ تفشلين في صُنع الحلوى، لأنِّ الأشياء لا تصنعُ نفسها عادةً❤️.
"‏عندما تتجاهل مكالمة تزعجك، أنت لست سيء، عندما تقول كلمة ”لا“ لشيء لا تحبه، أنت لست سيء، عندما تقطع علاقة تسببت لك بالحزن، أنت لست سيء، عندما تغادر مكان دون ذكر الأسباب فقط لأنه لا يلائمك، أنت لست سيء، أنت لست سيء عندما تختار راحتك واستقرارك النفسي."
"عندما لا يملك المرء شيئاً ليخسره، يصبح شجاعاً، نحن مترددون فقط عندما نملك أملاً."
"ونعوذ بك من أن نبحر اميالًا في اتجاهٍ خاطئ."
"يُحاصرني في المنامِ كلامي .. كلامي الذي لم أقُله."
ماذا لو أن من تسعى إليه يعلم أنك تسعى إليه ولكن لا يريدك.
والمخيف أن معظم رسائل الانتحار تُشبهنا، تُشبه مشاعرنا و تفكيرنا جدًا.
"أيمكن للمرء أن يتظاهر باللامبالاة وقلبه يحترق؟"
هل تظن لو أنك عدت وكتبت لي، أنني سأقرأ لك بتلك الدهشة الأولى، بذاك النبض الأول، هل تظن لو أنك سجلت لي رساله صوتيه أنني سأسمعها بتلك اللهفة الأولى، بذاك الإرتباك الأول، هل تظن لو أنك عدت بعد كل هذا الغياب وأخبرتني أنك افتقدتني، أنني سأصدقك وأغفر لك؟"