نحنُ في فترة نحتاج إلى الكَثير من الّلطف واللين، جميعنَا نُعاني ياعزيزي.
خروجك من تجربة صعبة، صبرك على خسارتك الصادمة و جروحك العميقة و انكسار قلبك، هو الشيء الوحيد اللي يثبت لك انك قوي جداً، اقوى مما كنت تعتقد.
"لا تتركوا أحدًا في منتصف الطريق، ربما لم يكن طريقه وقد سلكه من أجلك فقط."
وما فائدة كلمة "أنا بجانبك" بعد المعافاة، و "أنا أحبك" وأنت لا تتقبل عيوبي، و "أنا آسف" بعد أسبوع من الخصام، ما فائدة "أنا فخور بك" وأنت لم تشاركني معاناة الوصول، و "دموعك تقتلني" بعدما تركتني للحزن يأكلني، لا ياعزيزي، لا فائدة من كلمات باردة تأتي في غير وقتها.
"نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصاً مثلنا لن تدرك أهمية تواجده،إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."
ما يُصيبك بالحرقة، أن حدوث ما ترغب به، ليس مستحيلًا، لكنّه لا يحدث معك.
لا تقُل صباح الخير ما دُمت لا تملك أخبارً مختلفةٌ عن الأمس، نَحن فِي ليلة طويلةٌ منذُ زمن.
"ستدرك الشمعة ذات يوم أن الخيط الذي كانت تحتضنه هو من أهلكها."
"في مرحلةٍ ما لن تُرحّب بمن ينتقص قدرك ولن تستحمل من يستغلك، لن تجامل أحد وستبتعد فور احساسك بالتعب، ستعرف متى تضع خط رجوع ولن تقع في الفخ مجددًا، ستُسيّر أنت العلاقات وستختار أنت من يستمر ومن ينتهي، فما عاد هناك مجال لأشخاص خطأ ولن تسمح أن يؤذيك أحد بحرف فزمن التحمّل ولّى."
"أبواب التنازلات التي ستفتحها لهُم، ستتحمل مشقة إغلاقها وحدك."