"تهرب أحيانًا ليس لأنك تخشى المواجهة، بل لأنك لا تريد الاصطدام بحقيقة جديدة قد تهدم آخر ما تبقى بداخلك."
"وإذا سألتم الله يومًا فاسألوه أن يبعدكم عن الإحتمالات والشك والتساؤلات، ويريكم الحقيقة دائمًا حتى لو كانت مؤلمة، فهي أقل وجعًا من الخيبة."
"إذا أمكنك التوقف عن مُخاطبتي ليومين، فأجعلهم عامين: فأنا بخير."
"إن أسوأ ما يصيب المرء هو فقدان الطاقة إتجاه الأشياء التي سعى للحصول عليها، فقدان الطاقة في التحدث مع الأشخاص المقربون لقلبه، فقدان الطاقة للمناقشات والمحادثات الطويلة، العتاب واللوم على الأشياء التي تزعجه وتثير غضبه، وفقدان الطاقة حتى على التعبير عن المشاعر الجميلة."
نفسي تكفيني مانبي من واحد شي، واللي قبل كاين غالي توا مايسوى شي 🤙.
"يوماً ما ستفهم جيداً إن الاشياء ترحل إذا لم تجد الإحتواء وإن الصبر وان طال ينفذ
وإن الحياه لا تقف على عتبة أحد."
وإن الحياه لا تقف على عتبة أحد."
"فمهما سلك الإنسان من طُرق، سينتهي به الأمر وهو يتمنى لو أنه سلك الطريق الأخرى."
"لم أنزعج أبدًا من كوني وحيدًا لأنه كانت لدي دائمًا لهفة إلى العزلة، إن وجودي في حفلة، أو في ملعب مليء بالناس يهتفون لشيء ما، هو ما يجعلني أشعر بالوحدة."
"شخص مثلي يعاني من هوس الإنتباه، لن يفلت يديك بلا سبب، تذكر ذلك جيدًا."
"لا مواهِبَ ولا إنجازات لديّ ، لا أعرف رسمَ شجرة ولكنّني لم أقتلع واحدة، لا أملكُ المالٌ ولكنّي لم أسرق، لم أؤسّس مأوى للكلاب والقطط ولكنّني لم أؤذيهم يومًا، أبدو صلبًا ولستُ مُرهفًا كما يدّعي الآخرون ولكنّي لم أجرح أحدهم يومًا بكلمة، لم أُقدِّم لوالدتي سيّارة فاخرة في يوم الأمّ ولكنّي بارٌّ بها،
لا مواهبَ ولا إنجازات لديّ، ولكنّ ضميري ما زالَ مُتيقظًا في عالمٍ غطّت ضمائره في سُباتٍ عميق، تكفيني الرّمادية وسط انحطاط الألوان هذا."
لا مواهبَ ولا إنجازات لديّ، ولكنّ ضميري ما زالَ مُتيقظًا في عالمٍ غطّت ضمائره في سُباتٍ عميق، تكفيني الرّمادية وسط انحطاط الألوان هذا."
- خفّفو من المجاملات قليلاً، اتركوا الناس السيئة تدرك بأنّها سيئة لا داعي للنفاق.
- مُخيفة فكرة إضطرارك أن تبتعد خطوة واحدة لتختبر مكانك، لكنك تندهش من سرعان تحول الخطوة إلى مسافة شاسعة.
"الإفراط في العطاء يعلم الناس استغلالك، والإفراط في التسامح يعلم الناس التهاون في حقك، والإفراط في الطيبة يجعلك تعتاد الانكسار، والإفراط في الاهتمام بالآخرين يعلمهم الاتكالية، التوازن في الفضيلة هو ضمان اتزانها، فكم من طباع جميلة انقلبت على أصحابها بالإفراط فيها."