” لأنني خشيت عليك من الإنكسار وجدت نفسي في النهايه انا من كُسر بلا شفقه.”
” انت عالقٌ في المنتصف، تكره الوحدة لكنك لا تريد التحدّث مطلقاً، تريد أن تخطو خطوة لكن كامل طاقتك قد استُنذفت، تركض ملهوفاً وراء الشيء ثم تفقد شغفك به، انت هنا في منتصف الدائرة .. أهلاً بك في عالم اللاشيء."
"أصبحتُ في الفترة الأخيرة أنفض الأشخاص مني كمن ينفض الغبار عنه حرفيًا، لم يعد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيء، أو يجعلني أشعر بأني كنت غير كافيًا."
"من المؤكد إذا أردت إلغاء إنبهارك بشخص ما، فما عليك إلا الأقتراب منه."
"مع الوقت ستنسى أسباب الخصام، وتنقطع من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيلازمك سؤال واحد لا يفنى، هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟"
"لا يتحوَّل شعوري من الحب إلى الكُره ولكن إلى القرف وهذا أدهى وأمرّ، كيف تشمئز من الأشياء التي كنت تتوقُ إليها."
بعض النساء عندما تفقد الثقة في وجهها يأتي دور مؤخرتها لإنقاذ الموقف.
"إنطفاء تام .. كأن الشخص المتعَب الذي كان يقاتل داخلي طوال الوقت لمحاولة جعل الأمور متماسكة أكثر، رمى سيفه على الأرض وغادر ببساطة."