"و قد كنت أظن بأني لن أعبر و عبرت، وكنت أظن أيضاً أني لن أتجاوز وتجاوزت، و كنت أظن بأني لن أصل و وصلت، و كنت أظن أنه ما من خلاص و نجوت".
خشيت أن تكون إحدى الرسائل هي النهاية، وكانت النهاية بلا رسالة.
حين نُخذل في مواقف مهمة لنا نعود لفعل أشياء كنا نفعلها من قبل، كالنوم مبكراً وهجر هواتفنا لمدة طويلة، نعود كالغرباء لا يهمنا احد.
نحنُ يُندَم علينا وإننا لسنا بِنادِمون، نحنُ الخسائر وليس الخاسِرون .
"علِّمني ألا أكون مثلهم يارب، علِّمني ألا أجرح ولا أخذل ولا أُفلت أيادي الرفاق في منتصف الطريق."
"لم يخذلني وداعه، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي .. كان باهتاً لا أستحقه."
"ولأنك أصبحت تعرف نهايات الأشياء قبل أن تبدأ، لا شئ يثير فضولك."
Forwarded from 𝑇𝐸𝑁𝐷𝐸𝑅𝑁𝐸𝑆𝑆♡ (مروة عبدالجليل)
لقد تلاشت رغبتي نحو كل شي🕊💚
أتمنّى أن لا أعرفك مرّةً أُخرى ولا ألتقي بأشباهِك مُجددًا.
” لأنني خشيت عليك من الإنكسار وجدت نفسي في النهايه انا من كُسر بلا شفقه.”
” انت عالقٌ في المنتصف، تكره الوحدة لكنك لا تريد التحدّث مطلقاً، تريد أن تخطو خطوة لكن كامل طاقتك قد استُنذفت، تركض ملهوفاً وراء الشيء ثم تفقد شغفك به، انت هنا في منتصف الدائرة .. أهلاً بك في عالم اللاشيء."