﮼ظَلامٌ 🖤
لقد هُزمنا من الأصدقاء، من الأحبةِ، والأقرب إلى قلوبنا، ومِن مَن كُنا نظن بهم خيرًا ، لم تأتي هزائمنا أبدًا من الأعداء.
كل الّذين على الأيام نحسبهُم
عوناً.. أعانوا علينا الهمّ والحزنَا
عوناً.. أعانوا علينا الهمّ والحزنَا
انت تفهم كثيراً وهذا سر شقاءك
لو كنت حماراً لأصبحت سعيداً الان.
لو كنت حماراً لأصبحت سعيداً الان.
Forwarded from ﮼ظَلامٌ 🖤 (مِستَر تُف 💦🚶♂️🇸🇦)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ظُلّامي 🔥🖤.
ليس عليك أن تحاول في كل مرة من أجل الشيء نفسه، الإفلات حل أيضًا.
"يا خديجة كنتُ فقيراً ، فأغنَاني الله بِك"
- محمد صلّ الله عليه وسلّم
- محمد صلّ الله عليه وسلّم
"لك حق التخلي وإفلات الأيادي إن لم يعد أصحابك كما كانوا، لا تستمر بعلاقة معطوبة استنادًا على ماضي جميل.. ذلك ينهش روحك ببطء."
"كان بإستطاعتك أن تُنقذنا من هذا البُعد الذي غرقنا به سويًا ولكنك لم تفعل."
- ماذا لو عاد معتذراً ؟
- لا مَكان له ولو جاءَ بثِقل الأرضِ ندماً.
- لا مَكان له ولو جاءَ بثِقل الأرضِ ندماً.
الأمر يُشبه أن تقف في مُنتصف غرفةٍ
ولا يسمح لك بالإستناد على شيء.
ولا يسمح لك بالإستناد على شيء.
Forwarded from ﮼ظَلامٌ 🖤 (مِستَر تُف 💦🚶♂️🇸🇦)
ستهدأ، ذات يوم، ستهدأ إلى حد القبول، والقبول ليس هيناً لو تعلم، لن تهمك كل الطرق التي تؤدي إلى روما، يكفيك طريق
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
"ربما نلتقي في الدقيقة السبعين، في اليوم الثامن من كل أسبوع، في الشهر الثالث عشر بالسنة."