11:11
3.88K subscribers
725 photos
67 videos
82 links
وجَودك أحَنّ شيّ بحياتِي ❤️.

✿°•┈┈••ৡ✵‏✵ৡ•┈┈•°✿
➛ ˒˓  ׅ‧₊ 𝐿𝒾𝓃𝓀 : @u_u_u_uii
Download Telegram
Live stream finished (31 minutes)
Live stream started
Live stream finished (21 seconds)
Live stream started
Live stream finished (12 minutes)
أحيانًا يقف الشوق حاجزًا كثيفًا بين القلب واللغة،
فأعجز عن تسمية ما يجتاحني،
لا لأنني أفتقر إلى الوصف،
بل لأنني أفيض به،
فأنا ابنة المشاعر كلها،
غير أن الفيض حين يشتد، يصمت.

الكلمات مهما بلغت تظل ساكنة،
لا تعرف كيف تحمل رعشة اللمسة التي يتوق إليها خدي،
وأنا أتبع طريقي غارقة في عينيك.

لا تملك اللغة أن تقول..
إن يدي ترتجف الآن،
باحثة عن صدرك،
تداعبه بأنامل مرتعشة كأنها تهمس:
أنا أمانك… فلا تخف.

ساكنة هي الكلمات
حين تحاول أن تشرح قبلةً طويلة،
أدخل بها إليك،
لا لأتذوق حبك أولًا،
بل لأرتشف وجعك،
وأحمله عنك قليلًا.

وساكنة أيضًا
عندما أريد أن أقول
إنني كنت وسأظل معك
بروحي قبل جسدي.

وإن غبت عن عيني..
فحضورك يحيطني من الداخل،
يملأ مكاني،
ويجعلني أرغب أن أضمك
بكل ما فيّ من قوة،
وأن تدخل إلي
برقتك… وبقوتك معًا.

وأنني اتلهف حضورك الكامل،
جسدًا وروحًا،
بين يدي..
حيث يهدأ القلب،
وتصير لغة الاشتياق بيننا صلاة نؤديها بخشوع ..🖤
💔3
أنا نمت في الليلة التي تم إستبدالي فيها.
ونمت في الليلة التي علمت فيها اني طرف ثالت في علاقة.
ونمت في الليلة التي قال لي فيها أحدهم كلمه سيئة وهو يمزح.
ونمت في الليله التي تم الإستهانة بمشاعري فيها.
ونمت في الليلة التي فارقني فيها صديقي المفضل.
ونمت عندما علمت أن مفضلي يفضل غيري.
وسأنام الأن وكأن كل شئ عادي، وكأن شئ لم يكن ...🥀
💔3
قد تحب شخصا لكن تخاف من الطريقة التي تجعلك هشا امامه قد تكره الحب لانه يجعلك ضعيفا او محتاجا او متعبا
او مرتبكا او غاضبا من شيى لا تدركه حتى لكن تحتاج الى
الهدوء فقط
لذلك قد ينسحب الكثيرين ليس كرها ولا بغضا وانما لانه يرى بوحدته خيار افضل من وجوده مشبوها معرضا للاتهام
لانه يريد ان يرتب نفسه او يريح روحه ويعود بروح تشابهه كما وكيفا ليرى ويرى كما هو
ان اكثر ما يخيف الانسان ليس الحب
وانما. اختفاء الحب بعد العثور عليه
اكثر ما يخيفه ليس التعلق
وانما اختفاء اليد اللذي تعلقت بها
ولذلك يقترب بحزر ويمنح ببطئ
ويثق على مراحل
ويفتح بابا وكانه يفتح فخ قابلا للانفجار
لانو يعرف ان هذا الباب اذا فتح لن ولن يغلق ابدا
يقترف بخوف والخوف ليس ضعفا وانما نتيجة لخبرة
لماذا كل هذا الحزر
لان الانسان دائما يبحث عن من يفهم سبب ارتجافه صوته
وخبايا ضحكته
واضطراب قلبه ويشعر ثقل الليوم في عيناه
وعن مين يشعر بحزن شخص من طريقه جلوسه دون ان يشرح له ليس من الضروري ان يكون هناك سامع وانما قارئ للروح دون الحاجة الى التوضيح🥀
💔4
- ليلة البدء -

أخبرني يا غريب كيف حالك الآن؟
قال الرهبان: من يسأل عن حال الريح، يجد أنه لا مكان لها في كفّه، بل في فضاءها الواسع.
لست على ما يرام، أنا على ما يُضام.
فالحياة تخبرنا دائماً أنها مدرسة، وحفظنا هذه العبارة غيباً وفهمناها حتى صار العقل كالمطرقة التي تضرب الحجر دون أن تسأله عن رغبته.
الحياة مدرسة نعم، لكن لا وجود للأغبياء فيها، لا وجود للضعفاء فيها، لا وجود للعفوية فيها.
عليك أن تفهم أنك على استعداد دائم، وربما كل يوم، على الخوض بأمور لا تناسبك، كالبقاء في مكان لا تنتمي إليه، كالبوم الذي يهبط على قارعة طريق لا يراه أحد.
كلاستيقاظ على روتين حياةٍ أنت من اخترتها لكنها لا تناسب ما ترنو إليه، لا تتوافق مع ما تريده منها، وما تريده منك أيضاً.
فكما نحن نريد الكثير من الحياة، هي أيضاً تريد منا وتريد الكثير.
والمزعج في الأمر أنها تجبرك أحياناً على فعل ما تريده هي فقط، كالسهم الذي يُطلق من القوس دون أن يُسأل عن وجهته.
لذلك نحن لسنا على ما يرام، بل نحن على ما يُضام.
قال أحد الحكماء: إذا كان الطريق طويلاً، فلا تتسرع في عدّ خطواتك، بل استمع لصوت قدميك.

أبو الغرباء
الساعة الغائبة هجراً بتوقيت روحي
💔3
أريدُ أن أخلعَ أيّامي كما تُخلعُ الأقراطُ الثقيلةُ
أن أعلّقَ صوتي على مشجب الصمت
وأجلسَ بعيدًا عني
كأنّي نجوتُ منّي

تعبتُ من ترتيبِ الحنينِ كلّ مساءٍ
من إطفاءِ الحرائق التي تخلفها غيرتي
من الركض خلف طمأنينةٍ تجيدُ الاختباء

أريدُ أن أُطفئ حذري قليلًا
أن أضعهُ في درجٍ قديمٍ
مع العتبِ الذي لم أجاهر به
ومع الطرقاتِ التي لم أصلْها

أريدُ أن أتقاعدَ من انتظاري
من تلميع وجهي كلّ صباحٍ

سأرتدي فستانًا أحمر
سأرتديهُ كإشارةِ نجاةٍ
كجرحٍ قرّر أن يزهرَ أخيرًا

وأمشي
كأنّ الشوق لم يسكنني يومًا
كأنّي تعلّمتُ أخيرًا
كيف أشتاق
دون أن أُسقطَ نفسي !🥀
💔6
Live stream started
- مـوقف مدته ثـواني ، اطفئ شـعور سـنين ..🖤🍂
💔31💊1
Live stream finished (7 minutes)
● أصنع لنفسك يوم جميل وإياك أن تنتظر جمال يومك من أحد
4
Live stream started
"٢٤عامًا ،وحزن"

قرأتها في بوست لأحدهم يوم ميلاده الرابع والعشرين،
لقد تتابع بؤسه في الكلمات،
وكأنّ سحابة سوداء ارتطمت بجدار حياته فأمطرت حزنًا.
كتب فيها أنه فاشل لا يجيد إلا كتابة الكلام الجميل.
في الحقيقة أنا لا أعرفه ولا أعلم لأي عالم ينتمي،
ولكني أتمنى أن يصل بريدي هذا إليه،
وإن كانت أمنيتي مستحيلة -تشبه ذلك الكبريت الذي
سيشعل مدينة- إلى حد بعيد،
سأقول له معاتبة طبعًا..
أولًا
ما بال الروح التي وهبها الله في باطنك؟
أين ستذهب بها من صمت الجنائز ومرتفعات الانتحار؟
أين ستذهب بها كما زعمت؟
أين ستذهب بها حينما تسود الحياة
أم أن حياتك كلها سواد في ناظرك...
في الحقيقة يا صديقي، أم لمَ أسمّيكَ صديقًا وأنت
تدّعي أن لا أصدقاء لك؟
عبثًا فأنا لا أُجيد العتاب،
أظنني سأحطمك بدلًا من أن أعيدك فقد أغضبَتني كلماتك كثيرًا.
انظر
سمراءك وجميلتك يهمّها أمرك كثيرًا
ليست لا تكترث – كما قلت –
أنا أعلم هذا.
فأنا فتاة مثلها – أو لا أظنني كذلك –
هي فقط لا تريد رجلًا بحجم الذبابة،
هي تريد منك رجلًا ضخمًا لا يهاب المرتفعات ولا يخيفه الصمت.
لا زلتَ في الرابعة والعشرين.
لا زلتَ في عمر الزهور – كما يزعمون –
لمَ هذه العباءة السوداء على كتف حياتك؟!
نعم، لقد واجهتَ الكثير
نعم، لقد فشلت في كل شيء
نعم، مزّقتكَ الدنيا كثيرًا
ولكنك تصنع حروفًا!
أنت معجزة!
أنت مبدع في رصّ الكلمات على درج القلب،
وهذا بحدّ ذاته معجزة!..
بهاء كلماتك وتزينها بحلل الروح الذي يملؤها،
والإحساس الذي يطرّز أطرافها،
هذا كله ليس فشلًا،
هذا نجاح ونجاح عظيم أيضًا.
أم أنك قد أُصبتَ بذاك الداء الكريه؟
عمى الألوان!
صار كل شيء في عينك رماديًّا رغم أننا في فصل الربيع!
انظر يا هذا
لست أدّعي بكلامي هذا أنني ملاكٌ لا يصيبني بؤسٌ ولا حزن،
أنا فقط أحاول التربيت على كتفك علّ هذه الحسنة تنفعني،..
أنا أعلم أن الحياة مليئة بما كتبتَ وأنك صادق أحيانًا،
ولكن لمَ نعطيها هذه الملكيّة في التلوين؟؟
لمَ لا نستلم نحن الريشة ونبدأ باللعب؟!
لا زال الوقت مبكّرًا لترتطم بنا تلك السحابة ،
لنبتلّ قليلًا بمطر الفأل الحسن،
لنجرب حياتهم-أولئك الإيجابيّون-،
فأنا قد مللتُ من هذا العبث اللامتناهي!
مللتُ من كوني أنسجُ حروفًا وأصنعُ نصوصًا قد تروق للبعض وقد يخالها الآخرون هباءً ،
وهم لا يعلمون أني كتبتها بدم قلبي قبل حبر قلمي !
وأنا متأكدة من أنك أيضًا مللتَ ولكنك لا تجرؤ على التغيير!..
لا أريد أن أطيل لأني أعتقد أن كلامي لا يُفهم أحيانًا.
أرجو أن تلتقي بنفسك في زقاقٍ من زحام الحياة،وأوصل سلامي لتلكَ السمراء الجميلة -حين تلتقي بها-.
وشكرًا

#وهم
2
-
- ‏أنتِ كُل الأماكن الدافئة ، أنت الطرف الرقيق من الحياة ♥️.

#وهم
4🔥3👏2🕊1💯1
Live stream started
Live stream finished (9 minutes)
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
1