This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
🎥 مشاهداتي في دار الحديث السلفية بالفيوش
✍️ كلمة حق للأخ الفاضل: عبد الوهاب البوزياني المغربي
📌 ليس الخبر كالمعاينة...
ليست دار الحديث بالفيوش كما يزعم الحجاورة الفجاورة مركزَ بيعٍ وشراء، ولا سوقًا من أسواق الدنيا،
بل هي منارةٌ للعلم، ومَحضنٌ للتعليم، ومَيدانٌ لتربية طلاب العلم على الكتاب والسنة.
فيها تُتلى الدروس، وتُحفظ المتون، وتُبذل الأوقات في طلب العلم،
وتُرى فيها آثار الجد والاجتهاد، والصبر والمثابرة.
🔹 هكذا تُعرف الحقائق بالمشاهدة لا بالدعاوى.
نسأل الله أن يحفظها، وأن يبارك في القائمين عليها، وأن يجعلها حصنًا للعلم والسنة.
📹 للمشاهدة المرئية:
شاهِد هذا الفيديو على الرابط: [https://t.me/Methodological1446/2468]
🎧 للاستماع الصوتي:
استمع للصوت على الرابط: [https://t.me/Methodological1446/2469]
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2468
ـــــ
✍️ كلمة حق للأخ الفاضل: عبد الوهاب البوزياني المغربي
📌 ليس الخبر كالمعاينة...
ليست دار الحديث بالفيوش كما يزعم الحجاورة الفجاورة مركزَ بيعٍ وشراء، ولا سوقًا من أسواق الدنيا،
بل هي منارةٌ للعلم، ومَحضنٌ للتعليم، ومَيدانٌ لتربية طلاب العلم على الكتاب والسنة.
فيها تُتلى الدروس، وتُحفظ المتون، وتُبذل الأوقات في طلب العلم،
وتُرى فيها آثار الجد والاجتهاد، والصبر والمثابرة.
🔹 هكذا تُعرف الحقائق بالمشاهدة لا بالدعاوى.
نسأل الله أن يحفظها، وأن يبارك في القائمين عليها، وأن يجعلها حصنًا للعلم والسنة.
📹 للمشاهدة المرئية:
شاهِد هذا الفيديو على الرابط: [https://t.me/Methodological1446/2468]
🎧 للاستماع الصوتي:
استمع للصوت على الرابط: [https://t.me/Methodological1446/2469]
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2468
ـــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
قناة الفيوش السلفية-Al-Fyoush Salafi – كلمة حق حول زيارة دار الحديث بالفيوش/ للأخ عبد الوهاب البوزياني…
مشاهداتٌ في دارِ الحديثِ السلفيةِ بالفيوش – حرسها الله
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أعزَّ العلمَ وأهلَه، وذمَّ الجهلَ وحزبَه، ورفعَ الدرجاتِ في النعيمِ المقيمِ لأهلِ العلم. والصلاةُ والسلامُ الأتمَّانِ الأكملانِ على خيرِ الأنبياءِ والمرسلين، نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه، ومن سارَ على نهجِه إلى يومِ الدين.
أمَّا بعد:
فهذه كلمةٌ مختصرةٌ بعنوان: مشاهداتٌ في دارِ الحديثِ السلفيةِ بالفيوش – حرسها الله –.
فأقولُ مستعينًا باللهِ تبارك وتعالى:
يسَّر اللهُ عزَّ وجلَّ لي الرحلةَ إلى هذه الدارِ المباركة، بعد أن زرتُ شيخَنا الوالدَ المربِّي أبا عمَّار محمدَ بنَ عبدِ الله با موسى – حفظه الله وتولَّاه – في مكةَ المكرمة، شرَّفها الله، وأخبرتُه أني سأسافرُ إلى دارِ الحديثِ بالفيوش، ففرحَ بالخبر، ودعا لي بالتوفيق.
ثم زرته في الأسبوع الثاني، قبل سفري بيومين، فحضرتُ مجلسَه مع مجموعةٍ من المشايخ وطلبةِ العلم، وكان على رأس من حضر المجلس الشيخُ المباركُ المكرَّم أحمدُ بنُ حسن الريمي – حفظه الله –.
فطلب شيخُنا أبو عمَّار – حفظه الله – في بداية المجلس من الشيخ أحمد أن يُلقي علينا كلمةً، فتكلَّم بكلمةٍ قيِّمةٍ نافعةٍ بعنوان: داء الكسل. والشيخ أحمد – حفظه الله – معروفٌ في الأوساط العلمية بأسلوبه الطيب المبارك، وبقوته في الإلقاء في خطبه ومواعظه؛ فقد وهبه الوهابُ جلَّ شأنُه قوةً في استحضار الأدلة، وقوةً في الطرح، وفَّقه الله وزاده من فضله.
ثم بعد كلمة الشيخ أحمد، تكلَّم شيخُنا – حفظه الله – بكلمةٍ كانت تتمةً لموضوع داء الكسل، وشيخُنا با موسى – عافاه الله – معروفٌ بكلامه الذي يلامس القلوب، رفعه الله تبارك وتعالى قدرًا في الدارين.
ثم بعد انتهاء المجلس، سلَّمتُ عليه وعلى الشيخ أحمد، وقلتُ له: يا شيخ، شيخَنا، أستودعُك اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعُه؛ فقد جاء موعدُ سفري إلى الفيوش. فنصحني – جزاه الله خيرًا – بنصائح، كما هي عادته.
وهذا الشيخُ – حقيقةً – له الفضلُ عليَّ بعد الله سبحانه وتعالى؛ فكم والله استفدتُ من نصائحه وتوجيهاته، كما استفاد غيري من إخواننا في المغرب وغيرها، وهكذا كلُّ من زاره لا يخرجُ إلا بفوائدَ قد استفادها. فجزاه الله خيرًا، وبارك فيه وفي عمره، وختم لنا وله بخاتمةٍ حسنة.
ثم انطلقتُ على بركةِ الله إلى دارِ الحديث بالفيوش – حرسها الله –، وكان وصولي إليها عند أذان الفجر الأول، فاستقبلني الحراس – جزاهم الله خيرًا – بالترحيب والسؤال عن الحال، ومن أين أتيتُ، فقلتُ لهم: من المغرب، فقالوا بصوتٍ واحد: حيَّا الله إخواننا أهلَ المغرب، يا مرحبًا، تفضَّل.
ثم دخلتُ الدار لأول مرة، نعم، كانت تصلنا أخبارُ الدار وأنشطتُها المباركة ونحن في المغرب عبر هذه الأجهزة، التي هي من أجلِّ نعم الله تبارك وتعالى علينا لمن استخدمها في الخير؛ فكنَّا نصل – بحمد الله تعالى – إلى الخطب والدروس والمحاضرات، ونُتابع الدورات عبر البث المباشر، والحمد لله على تيسيره سُبلَ تلقي العلم.
فقد تيسَّرت سبلُ التلقي والتحصيل في هذا الزمان، والحمد لله، حتى إن الشيخَ ابنَ عثيمين – رحمه الله – يقول: العلم في هذا الزمان مثل كوب العصير، ما بقي إلا أن تمدَّ يدك وتشرب. فنسأل الله التوفيق من عنده، والمزيد من فضله.
فدخلتُ المسجد في هذا الوقت – عند أذان الفجر الأول – فرأيتُ المسبِّح، والمستغفر، والداعيَ الرحمن، والراكع، والساجد بين يدي الكريم المنَّان سبحانه وتعالى، فحمدتُ الله تبارك وتعالى الذي أوجد هذا الخير في هذا المكان، الذي كان صحراءَ قاحلة.
ثم تذكرتُ المؤسِّسَ لهذا الخير، ولهذا المركز العلمي الشامخ، وهو الشيخُ العلامةُ الفقيه عبدُ الرحمن العدني – رحمه الله وغفر له –، فقلتُ في نفسي: ما الجُرم الذي ارتكبه هذا الشيخ حتى يُقتل؟!
لم يكن من أهل القتل والقتال على الدنيا، ولا ممن ينافس عليها، ولا ممن يسعى إلى الملك الدنيوي الزائل حتى يُقال: قُتل من أجل ذلك؛ بل ترك – رحمه الله – المُدن، واستقرَّ في الفيوش، معلِّمًا لأبناء المسلمين كتابَ الله تبارك وتعالى وسنةَ رسوله ﷺ، يعلِّمهم كيف يعبدون ربهم على علمٍ وبصيرة، ويعلِّمهم كيف يكونون بارِّين بآبائهم وأمهاتهم، وكيف يكونون صالحين في أنفسهم، مصلحين في مجتمعاتهم.
هذا الذي كان عليه الشيخ – رحمه الله –، فبدلًا من أن يُشكر، يُقتل! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن كما قال ربُّنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم:
﴿إِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].
فإذا أُصيب القلبُ بالعمى – عياذًا بالله – فإنه حينئذٍ يرى المنكر معروفًا، والمعروف منكرًا، والله المستعان.
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، أعزَّ العلمَ وأهلَه، وذمَّ الجهلَ وحزبَه، ورفعَ الدرجاتِ في النعيمِ المقيمِ لأهلِ العلم. والصلاةُ والسلامُ الأتمَّانِ الأكملانِ على خيرِ الأنبياءِ والمرسلين، نبيِّنا محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبِه، ومن سارَ على نهجِه إلى يومِ الدين.
أمَّا بعد:
فهذه كلمةٌ مختصرةٌ بعنوان: مشاهداتٌ في دارِ الحديثِ السلفيةِ بالفيوش – حرسها الله –.
فأقولُ مستعينًا باللهِ تبارك وتعالى:
يسَّر اللهُ عزَّ وجلَّ لي الرحلةَ إلى هذه الدارِ المباركة، بعد أن زرتُ شيخَنا الوالدَ المربِّي أبا عمَّار محمدَ بنَ عبدِ الله با موسى – حفظه الله وتولَّاه – في مكةَ المكرمة، شرَّفها الله، وأخبرتُه أني سأسافرُ إلى دارِ الحديثِ بالفيوش، ففرحَ بالخبر، ودعا لي بالتوفيق.
ثم زرته في الأسبوع الثاني، قبل سفري بيومين، فحضرتُ مجلسَه مع مجموعةٍ من المشايخ وطلبةِ العلم، وكان على رأس من حضر المجلس الشيخُ المباركُ المكرَّم أحمدُ بنُ حسن الريمي – حفظه الله –.
فطلب شيخُنا أبو عمَّار – حفظه الله – في بداية المجلس من الشيخ أحمد أن يُلقي علينا كلمةً، فتكلَّم بكلمةٍ قيِّمةٍ نافعةٍ بعنوان: داء الكسل. والشيخ أحمد – حفظه الله – معروفٌ في الأوساط العلمية بأسلوبه الطيب المبارك، وبقوته في الإلقاء في خطبه ومواعظه؛ فقد وهبه الوهابُ جلَّ شأنُه قوةً في استحضار الأدلة، وقوةً في الطرح، وفَّقه الله وزاده من فضله.
ثم بعد كلمة الشيخ أحمد، تكلَّم شيخُنا – حفظه الله – بكلمةٍ كانت تتمةً لموضوع داء الكسل، وشيخُنا با موسى – عافاه الله – معروفٌ بكلامه الذي يلامس القلوب، رفعه الله تبارك وتعالى قدرًا في الدارين.
ثم بعد انتهاء المجلس، سلَّمتُ عليه وعلى الشيخ أحمد، وقلتُ له: يا شيخ، شيخَنا، أستودعُك اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعُه؛ فقد جاء موعدُ سفري إلى الفيوش. فنصحني – جزاه الله خيرًا – بنصائح، كما هي عادته.
وهذا الشيخُ – حقيقةً – له الفضلُ عليَّ بعد الله سبحانه وتعالى؛ فكم والله استفدتُ من نصائحه وتوجيهاته، كما استفاد غيري من إخواننا في المغرب وغيرها، وهكذا كلُّ من زاره لا يخرجُ إلا بفوائدَ قد استفادها. فجزاه الله خيرًا، وبارك فيه وفي عمره، وختم لنا وله بخاتمةٍ حسنة.
ثم انطلقتُ على بركةِ الله إلى دارِ الحديث بالفيوش – حرسها الله –، وكان وصولي إليها عند أذان الفجر الأول، فاستقبلني الحراس – جزاهم الله خيرًا – بالترحيب والسؤال عن الحال، ومن أين أتيتُ، فقلتُ لهم: من المغرب، فقالوا بصوتٍ واحد: حيَّا الله إخواننا أهلَ المغرب، يا مرحبًا، تفضَّل.
ثم دخلتُ الدار لأول مرة، نعم، كانت تصلنا أخبارُ الدار وأنشطتُها المباركة ونحن في المغرب عبر هذه الأجهزة، التي هي من أجلِّ نعم الله تبارك وتعالى علينا لمن استخدمها في الخير؛ فكنَّا نصل – بحمد الله تعالى – إلى الخطب والدروس والمحاضرات، ونُتابع الدورات عبر البث المباشر، والحمد لله على تيسيره سُبلَ تلقي العلم.
فقد تيسَّرت سبلُ التلقي والتحصيل في هذا الزمان، والحمد لله، حتى إن الشيخَ ابنَ عثيمين – رحمه الله – يقول: العلم في هذا الزمان مثل كوب العصير، ما بقي إلا أن تمدَّ يدك وتشرب. فنسأل الله التوفيق من عنده، والمزيد من فضله.
فدخلتُ المسجد في هذا الوقت – عند أذان الفجر الأول – فرأيتُ المسبِّح، والمستغفر، والداعيَ الرحمن، والراكع، والساجد بين يدي الكريم المنَّان سبحانه وتعالى، فحمدتُ الله تبارك وتعالى الذي أوجد هذا الخير في هذا المكان، الذي كان صحراءَ قاحلة.
ثم تذكرتُ المؤسِّسَ لهذا الخير، ولهذا المركز العلمي الشامخ، وهو الشيخُ العلامةُ الفقيه عبدُ الرحمن العدني – رحمه الله وغفر له –، فقلتُ في نفسي: ما الجُرم الذي ارتكبه هذا الشيخ حتى يُقتل؟!
لم يكن من أهل القتل والقتال على الدنيا، ولا ممن ينافس عليها، ولا ممن يسعى إلى الملك الدنيوي الزائل حتى يُقال: قُتل من أجل ذلك؛ بل ترك – رحمه الله – المُدن، واستقرَّ في الفيوش، معلِّمًا لأبناء المسلمين كتابَ الله تبارك وتعالى وسنةَ رسوله ﷺ، يعلِّمهم كيف يعبدون ربهم على علمٍ وبصيرة، ويعلِّمهم كيف يكونون بارِّين بآبائهم وأمهاتهم، وكيف يكونون صالحين في أنفسهم، مصلحين في مجتمعاتهم.
هذا الذي كان عليه الشيخ – رحمه الله –، فبدلًا من أن يُشكر، يُقتل! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن كما قال ربُّنا تبارك وتعالى في كتابه الكريم:
﴿إِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].
فإذا أُصيب القلبُ بالعمى – عياذًا بالله – فإنه حينئذٍ يرى المنكر معروفًا، والمعروف منكرًا، والله المستعان.
🖕1
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
قناة الفيوش السلفية-Al-Fyoush Salafi – كلمة حق حول زيارة دار الحديث بالفيوش/ للأخ عبد الوهاب البوزياني…
ثم صليتُ تحيةَ المسجد، وجلستُ أنظر يمينًا ويسارًا في طلبة العلم، الذين هم من جنسياتٍ مختلفة، جاؤوا إلى هذا المركز المبارك ليتعلموا العلم الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وبفهم السلف الصالح – رضوان الله تبارك وتعالى عليهم –.
فهؤلاء هم الرجال حقًّا، وإليهم يُنظر، وطلبةُ العلم الشرعي هم عزُّ الأمة ودرعُها الواقي – بإذن الله –، وهم الذين سلكوا أفضلَ وأسهلَ الطرق إلى الله تبارك وتعالى؛ كما قال النبي ﷺ:
«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» (رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه).
فإذا أردتَ – أيها الموفَّق – أن تعرف أفضلَ وأسهلَ الطرق إلى الله، فهو هذا: طلبُ العلم الشرعي.
وفي تلك اللحظات رُفع الأذانُ الثاني، وإذا بالمسجد يمتلئ بالطلاب والمحبين للخير، كأننا في صلاة جمعة، اللهم بارك.
ثم بعد صلاة الفجر وأذكارها، وعلى الراحَة، رأيتُ الدروسَ الخاصة، وحلقاتِ التحفيظ الكثيرة، والتي يُسمع لها دويٌّ كدويِّ النحل، والتي تبدأ من هذا الوقت المبارك، وتستمر إلى ما بعد صلاة العشاء، يتخللها أوقاتٌ للصلوات، والدروس العامة، وأوقاتٌ للراحة.
وهذا في المركز، وكذلك في المساجد التابعة له، والتي يبلغ عددها (23) مسجدًا، يوجد فيها كذلك حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، ودروسٌ خاصة في غير أوقات الدروس العامة.
ومما رأيتُ أيضًا: أن المحلات التجارية في السوق مُلزمةٌ بالإغلاق وقتَ الصلوات، فلا تجد محلًّا مفتوحًا في أوقاتها، وكذلك في أوقات الدروس العامة التي تُقام بعد الظهر، والعصر، وبين المغرب والعشاء.
وتوجد سماعاتٌ ممتدة من المركز إلى البيوت، تُوصل الدروسَ والمحاضرات العامة لكل السكان، مع وجود إذاعةٍ تحمل اسم العلامة العدني – رحمه الله –، تُبث فيها القراءات القرآنية بثًّا مباشرًا، وكذلك الدروس والمحاضرات. فيسمع من في السكن، ويسمع من يمشي في الطريق، والحمد لله رب العالمين.
ومما رأيتُ كذلك: أن كثيرًا من عامة الناس على عقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قوي؛ فإذا كلمتَ أحدهم اعترف لك بالتقصير، لكنه بعيدٌ عن البدع والشركيات والحزبيات؛ لأنه يحضر في هذه الدار المباركة بين الفينة والأخرى، ويسمع الخير الصافي النقي، فثبت على ذلك – بحمد الله –.
وتجد الواحدَ منهم محبًّا للعلم، محترمًا للمشايخ وطلبة العلم، لكنه يقول: شُغلتُ بلقمة العيش عن التفرغ لطلب العلم، ومع ذلك عنده من الخير والاستقامة ما يُحمد عليه.
والدار – بحمد الله تعالى – يقوم عليها، بعد مقتل الشيخ العلامة الفقيه عبد الرحمن العدني – رحمه الله –، أخوه فضيلةُ الشيخ الدكتور الأصولي أبو عبد الرحمن عبدُ الله العدني – حفظه الله وتولَّاه برعايته –، ونِعم الخلف.
ويصدق عليه قول الشاعر:
إذا سَيِّدٌ مِنَّا خَلَا قامَ سَيِّدٌ
قَؤولٌ لِما قالَ الكرامُ فَعولُ
وله – عافاه الله – درسٌ بعد صلاة الظهر في التفسير، ودرسٌ بعد صلاة العصر في كتاب شيخ الإسلام في الرد على البكري، ودرسٌ بين المغرب والعشاء في كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله –، مع الإجابة على أسئلة السائلين.
وكذلك يوجد في الدار – بحمد الله – مشايخُ فضلاء، ومدرسون نبلاء، قائمون بالتدريس في شتى الفنون العلمية، منهم: الشيخ المبارك أنيس المهندس اليافعي (النائب الأول للشيخ عبد الله حال غيابه)، والشيخ بشار العدني، والشيخ أحمد المخرمي، والشيخ خضر البيضاني، والشيخ أحمد عربص، والشيخ نبيل مشرف، والشيخ عبد الله الردفاني، والشيخ أحمد البركاني، والشيخ خالد مرجح.
ومنهم: الشيخ عبدُ الرحمن غازي، والشيخ علي عبدُ الكريم، والشيخ منير الناخبي، والشيخ عبدُ الحكيم الناخبي، والشيخ محمود الحسوي، والشيخ محمد الحسوي، والشيخ محمود بن علي، والشيخ محمد بن علي علي الضالعي – حفظه الله –، والشيخ رياض العامري، والشيخ أحمد صوفان، والشيخ أحمد الوهطي، والشيخ صامد الصبيحي، والشيخ صالح الكيلة، والشيخ عبد الباسط الصبيحي، والشيخ ثامر بن فهيد – نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في لحج –، وغيرهم كثير.
كثر الله من أمثالهم، وحفظ الله الجميع، والمركز.
والمركز – بحمد الله تعالى – سائرٌ على خُطا ثابتة؛ فالمشايخ على ثبات – ولله الحمد –، لم يُغيِّروا ولم يُبدِّلوا شيئًا مما كان عليه شيخُهم الإمام مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله –؛ فلا حزبية، ولا بدعية، ولا شرقية، ولا غربية عندهم، وإنما السنة النبوية الصافية النقية.
لكن – وللأسف الشديد – هناك بعضُ من يُحسبون على الدعوة، ممن درسوا في هذه المراكز مدةً من الزمن، ثم رحلوا عنها، وتنكروا لها – والله المستعان –، فأصبحوا حربًا عليها وعلى أهلها؛ فتجدهم يتكلمون في المراكز والقائمين عليها بكلامٍ يستغربه العقلاء.
فهؤلاء هم الرجال حقًّا، وإليهم يُنظر، وطلبةُ العلم الشرعي هم عزُّ الأمة ودرعُها الواقي – بإذن الله –، وهم الذين سلكوا أفضلَ وأسهلَ الطرق إلى الله تبارك وتعالى؛ كما قال النبي ﷺ:
«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» (رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه).
فإذا أردتَ – أيها الموفَّق – أن تعرف أفضلَ وأسهلَ الطرق إلى الله، فهو هذا: طلبُ العلم الشرعي.
وفي تلك اللحظات رُفع الأذانُ الثاني، وإذا بالمسجد يمتلئ بالطلاب والمحبين للخير، كأننا في صلاة جمعة، اللهم بارك.
ثم بعد صلاة الفجر وأذكارها، وعلى الراحَة، رأيتُ الدروسَ الخاصة، وحلقاتِ التحفيظ الكثيرة، والتي يُسمع لها دويٌّ كدويِّ النحل، والتي تبدأ من هذا الوقت المبارك، وتستمر إلى ما بعد صلاة العشاء، يتخللها أوقاتٌ للصلوات، والدروس العامة، وأوقاتٌ للراحة.
وهذا في المركز، وكذلك في المساجد التابعة له، والتي يبلغ عددها (23) مسجدًا، يوجد فيها كذلك حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، ودروسٌ خاصة في غير أوقات الدروس العامة.
ومما رأيتُ أيضًا: أن المحلات التجارية في السوق مُلزمةٌ بالإغلاق وقتَ الصلوات، فلا تجد محلًّا مفتوحًا في أوقاتها، وكذلك في أوقات الدروس العامة التي تُقام بعد الظهر، والعصر، وبين المغرب والعشاء.
وتوجد سماعاتٌ ممتدة من المركز إلى البيوت، تُوصل الدروسَ والمحاضرات العامة لكل السكان، مع وجود إذاعةٍ تحمل اسم العلامة العدني – رحمه الله –، تُبث فيها القراءات القرآنية بثًّا مباشرًا، وكذلك الدروس والمحاضرات. فيسمع من في السكن، ويسمع من يمشي في الطريق، والحمد لله رب العالمين.
ومما رأيتُ كذلك: أن كثيرًا من عامة الناس على عقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قوي؛ فإذا كلمتَ أحدهم اعترف لك بالتقصير، لكنه بعيدٌ عن البدع والشركيات والحزبيات؛ لأنه يحضر في هذه الدار المباركة بين الفينة والأخرى، ويسمع الخير الصافي النقي، فثبت على ذلك – بحمد الله –.
وتجد الواحدَ منهم محبًّا للعلم، محترمًا للمشايخ وطلبة العلم، لكنه يقول: شُغلتُ بلقمة العيش عن التفرغ لطلب العلم، ومع ذلك عنده من الخير والاستقامة ما يُحمد عليه.
والدار – بحمد الله تعالى – يقوم عليها، بعد مقتل الشيخ العلامة الفقيه عبد الرحمن العدني – رحمه الله –، أخوه فضيلةُ الشيخ الدكتور الأصولي أبو عبد الرحمن عبدُ الله العدني – حفظه الله وتولَّاه برعايته –، ونِعم الخلف.
ويصدق عليه قول الشاعر:
إذا سَيِّدٌ مِنَّا خَلَا قامَ سَيِّدٌ
قَؤولٌ لِما قالَ الكرامُ فَعولُ
وله – عافاه الله – درسٌ بعد صلاة الظهر في التفسير، ودرسٌ بعد صلاة العصر في كتاب شيخ الإسلام في الرد على البكري، ودرسٌ بين المغرب والعشاء في كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله –، مع الإجابة على أسئلة السائلين.
وكذلك يوجد في الدار – بحمد الله – مشايخُ فضلاء، ومدرسون نبلاء، قائمون بالتدريس في شتى الفنون العلمية، منهم: الشيخ المبارك أنيس المهندس اليافعي (النائب الأول للشيخ عبد الله حال غيابه)، والشيخ بشار العدني، والشيخ أحمد المخرمي، والشيخ خضر البيضاني، والشيخ أحمد عربص، والشيخ نبيل مشرف، والشيخ عبد الله الردفاني، والشيخ أحمد البركاني، والشيخ خالد مرجح.
ومنهم: الشيخ عبدُ الرحمن غازي، والشيخ علي عبدُ الكريم، والشيخ منير الناخبي، والشيخ عبدُ الحكيم الناخبي، والشيخ محمود الحسوي، والشيخ محمد الحسوي، والشيخ محمود بن علي، والشيخ محمد بن علي علي الضالعي – حفظه الله –، والشيخ رياض العامري، والشيخ أحمد صوفان، والشيخ أحمد الوهطي، والشيخ صامد الصبيحي، والشيخ صالح الكيلة، والشيخ عبد الباسط الصبيحي، والشيخ ثامر بن فهيد – نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في لحج –، وغيرهم كثير.
كثر الله من أمثالهم، وحفظ الله الجميع، والمركز.
والمركز – بحمد الله تعالى – سائرٌ على خُطا ثابتة؛ فالمشايخ على ثبات – ولله الحمد –، لم يُغيِّروا ولم يُبدِّلوا شيئًا مما كان عليه شيخُهم الإمام مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله –؛ فلا حزبية، ولا بدعية، ولا شرقية، ولا غربية عندهم، وإنما السنة النبوية الصافية النقية.
لكن – وللأسف الشديد – هناك بعضُ من يُحسبون على الدعوة، ممن درسوا في هذه المراكز مدةً من الزمن، ثم رحلوا عنها، وتنكروا لها – والله المستعان –، فأصبحوا حربًا عليها وعلى أهلها؛ فتجدهم يتكلمون في المراكز والقائمين عليها بكلامٍ يستغربه العقلاء.
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
قناة الفيوش السلفية-Al-Fyoush Salafi – كلمة حق حول زيارة دار الحديث بالفيوش/ للأخ عبد الوهاب البوزياني…
كقولهم عن مركز الفيوش: إنه مركزُ اختلاط!
كبرت كلمةً تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبًا.
والله، ليس هو بمركز اختلاط؛ فالنساءُ لهنَّ بابٌ خلفيٌّ بعيدٌ عن مدخل الرجال، بعيدٌ كلَّ البعد، مع ما عندهن من الحجاب الشرعي المستوفي شروطه، وكذلك الحشمة والعفة؛ فلا أحد يراهن، ولهنَّ طريقٌ خاصٌّ بهن، والحمد لله.
ومع هذا كله، رأيتُ لوحةً تمنع مرور النساء في السوق؛ فأين الاختلاط؟! أين هذا الاختلاط الذي تقولون؟! ما لكم، كيف تحكمون؟!
وكقولهم أيضًا: إن مركز الفيوش مركزٌ تجاري! هؤلاء – والله المستعان – ما عندهم ورع. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد بيَّن شيخُنا عبدُ الله بطلانَ ما قالوه، وردَّ شبهاتهم، وبحمد الله تعالى فإن عقلاء أهل السنة السلفيين في كل مكان عرفوا قدر هذه المراكز، وما هي عليه من الخير؛ فقد تخرَّج منها – بحمد الله تعالى – العلماء، والخطباء، والدعاة، والحفَّاظ، والمؤلفون.
والحمدُ لله ربِّ العالمين.
وهذه الدار – وغيرها من الدور، جزاهم الله خيرًا – تسير على منهج أهل السنة والجماعة، المنهج الوسط الذي لا غلوَّ فيه ولا جفاء؛ فالعقلاء لا يقبلون ممن يحاول أن يُظهر هذه المراكز بغير ما هي عليه.
كما يوجد في المركز مكتبةٌ تحوي آلاف الكتب العلمية والمراجع الأثرية، يرتادها طلابُ العلم والباحثون صباحًا ومساءً. ويوجد كذلك مطبخٌ خاصٌّ بالمركز لطبخ الطعام للطلاب العُزَّاب، كما توجد مساكنُ خاصةٌ بهم، وتتوفر – بحمد الله تعالى – مقوماتُ الحياة لطالب العلم؛ من المكاتب التي تخدمهم في طباعة الكتب، والمغاسل، ومحلات الخياطة، وغيرها مما يخدم الطلاب.
وفي الدار – بفضل الله وحده – آلافُ الطلاب من العُزَّاب وأصحاب الأسر، كلهم ينهلون من منبعٍ واحد، وهو: الكتاب والسنة، على فهم سلف الأمة.
ونقول لهؤلاء الطاعنين في هذا المركز، أو غيره من المراكز: اتقوا الله تبارك وتعالى، ولا تكونوا عونًا لأعداء هذا الدين، ممن يعادي هذه المراكز من اليهود، والنصارى، والعلمانيين، والرافضة المجرمين.
فراجعوا أنفسكم، وتوبوا إلى ربكم، واعلموا أن من تاب منكم ورجع، فمرحبًا به بين إخوانه؛ فلا يتصور أن من رجع سيُهمَّش، لا والله، بل من رجع إلى إخوانه المشايخ فإنه سيكون معزَّزًا مكرَّمًا بينهم، ويوضع في المكان المناسب له.
وكم رأينا – بحمد الله – ممن رجع إلى إخوانه المشايخ، وهم الآن قائمون على مراكز ومساجد كثيرة، وبقية المراكز مفتوحةٌ في وجوههم، يزورونها ويحاضرون فيها متى شاؤوا. ومشايخ الدعوة قلوبهم مفتوحةٌ قبل مراكزهم.
وقد رأيتُ من الخير أشياء كثيرة تُثبِّت الصدر، وتسرُّ الناظر، ولا يتسع المقام لذكرها، ولكن كما يُقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، ومن السوار ما أحاط بالمعصم.
وأسأل الله تبارك وتعالى، الكريمَ العظيم، أن يجمع كلمة أهل السنة والجماعة السلفيين في كل مكان على الحق والهدى، وأن يكونوا يدًا على أعداء هذا الدين، وأن يوحِّد صفهم، ويُعلي كلمتهم أينما كانوا.
والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
🖌 تفريغ قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446
ـــــ
كبرت كلمةً تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبًا.
والله، ليس هو بمركز اختلاط؛ فالنساءُ لهنَّ بابٌ خلفيٌّ بعيدٌ عن مدخل الرجال، بعيدٌ كلَّ البعد، مع ما عندهن من الحجاب الشرعي المستوفي شروطه، وكذلك الحشمة والعفة؛ فلا أحد يراهن، ولهنَّ طريقٌ خاصٌّ بهن، والحمد لله.
ومع هذا كله، رأيتُ لوحةً تمنع مرور النساء في السوق؛ فأين الاختلاط؟! أين هذا الاختلاط الذي تقولون؟! ما لكم، كيف تحكمون؟!
وكقولهم أيضًا: إن مركز الفيوش مركزٌ تجاري! هؤلاء – والله المستعان – ما عندهم ورع. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وقد بيَّن شيخُنا عبدُ الله بطلانَ ما قالوه، وردَّ شبهاتهم، وبحمد الله تعالى فإن عقلاء أهل السنة السلفيين في كل مكان عرفوا قدر هذه المراكز، وما هي عليه من الخير؛ فقد تخرَّج منها – بحمد الله تعالى – العلماء، والخطباء، والدعاة، والحفَّاظ، والمؤلفون.
والحمدُ لله ربِّ العالمين.
وهذه الدار – وغيرها من الدور، جزاهم الله خيرًا – تسير على منهج أهل السنة والجماعة، المنهج الوسط الذي لا غلوَّ فيه ولا جفاء؛ فالعقلاء لا يقبلون ممن يحاول أن يُظهر هذه المراكز بغير ما هي عليه.
كما يوجد في المركز مكتبةٌ تحوي آلاف الكتب العلمية والمراجع الأثرية، يرتادها طلابُ العلم والباحثون صباحًا ومساءً. ويوجد كذلك مطبخٌ خاصٌّ بالمركز لطبخ الطعام للطلاب العُزَّاب، كما توجد مساكنُ خاصةٌ بهم، وتتوفر – بحمد الله تعالى – مقوماتُ الحياة لطالب العلم؛ من المكاتب التي تخدمهم في طباعة الكتب، والمغاسل، ومحلات الخياطة، وغيرها مما يخدم الطلاب.
وفي الدار – بفضل الله وحده – آلافُ الطلاب من العُزَّاب وأصحاب الأسر، كلهم ينهلون من منبعٍ واحد، وهو: الكتاب والسنة، على فهم سلف الأمة.
ونقول لهؤلاء الطاعنين في هذا المركز، أو غيره من المراكز: اتقوا الله تبارك وتعالى، ولا تكونوا عونًا لأعداء هذا الدين، ممن يعادي هذه المراكز من اليهود، والنصارى، والعلمانيين، والرافضة المجرمين.
فراجعوا أنفسكم، وتوبوا إلى ربكم، واعلموا أن من تاب منكم ورجع، فمرحبًا به بين إخوانه؛ فلا يتصور أن من رجع سيُهمَّش، لا والله، بل من رجع إلى إخوانه المشايخ فإنه سيكون معزَّزًا مكرَّمًا بينهم، ويوضع في المكان المناسب له.
وكم رأينا – بحمد الله – ممن رجع إلى إخوانه المشايخ، وهم الآن قائمون على مراكز ومساجد كثيرة، وبقية المراكز مفتوحةٌ في وجوههم، يزورونها ويحاضرون فيها متى شاؤوا. ومشايخ الدعوة قلوبهم مفتوحةٌ قبل مراكزهم.
وقد رأيتُ من الخير أشياء كثيرة تُثبِّت الصدر، وتسرُّ الناظر، ولا يتسع المقام لذكرها، ولكن كما يُقال: يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق، ومن السوار ما أحاط بالمعصم.
وأسأل الله تبارك وتعالى، الكريمَ العظيم، أن يجمع كلمة أهل السنة والجماعة السلفيين في كل مكان على الحق والهدى، وأن يكونوا يدًا على أعداء هذا الدين، وأن يوحِّد صفهم، ويُعلي كلمتهم أينما كانوا.
والحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
🖌 تفريغ قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446
ـــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
للتواصل بنا عبر هذا البوت⇩
@sahm_rudd
قناة علمية سلفية تهدف إلى بيان منهج أهل السنة وفضح الانحرافات والبدع عبر مقتطفات منتقاة من أقوال العلماء والكتب وصوتيات وكتابات توضح الحق وتبين المخالفين ونقدم استفتاءات وأسئلة تفاعلية تثري فكر المتابعين.
@sahm_rudd
قناة علمية سلفية تهدف إلى بيان منهج أهل السنة وفضح الانحرافات والبدع عبر مقتطفات منتقاة من أقوال العلماء والكتب وصوتيات وكتابات توضح الحق وتبين المخالفين ونقدم استفتاءات وأسئلة تفاعلية تثري فكر المتابعين.
Forwarded from البيان العلمي لضلالات الحجوري وأتباعه أصحاب المنهج الغوي
⚡️الحجوري والتولي من الزحف⚡️
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
فما زال المبتدع يحيى الحجوري يتردى من سيء إلى أسواء، فمن تخطئته للرسول صلى الله عليه وسلم، إلى كلامه في الصحابة الى سلاطة لسانه على أهل السنة إلى غيرها من الأخطاء التي بين العلماء وطلاب العلم عوارها، يأتي الحجوري بطامة جديدة وكأنها خذلان من الله لهذا الحجوري، فمع اشتداد هجمات الحوثيين على مأرب وشدة الحاجة إلى من يثبت الناس ويدعوا إلى الجهاد يخرج يحيى الحجوري من مارب -التي كان قد استوطنها زمنا- هاربا إلى المملكة السعودية -حرسها الله- تاركا من أضافوه يواجهون الحوثي وحدهم ولم يَحْضَوا حتى بكلمة منه فيها التحريض لقتال الحوثة، أو الثبات في القتال كما كان يفعل عندما كان الحصار على دماج لما كان فيها، بل ولى الدبر هو وحاشيته دون خجل من الله ولا من عباده.
وفعل الحجوري هذا هو بعينه التولي يوم الزحف الذي جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- من الموبقات فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) وذكر منها: (والتولي يوم الزحف). رواه البخاري ومسلم
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- "السادس: التولي يوم الزحف، عندما يلتقي المسلمون بالكفار ينهزم، يخلي إخوانه، يوم زحف الكفار على المسلمين أو زحف المسلمين على الكفار، الذي ينهزم ويترك إخوانه متوعد بهذا الوعيد الشديد، ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ [الأنفال:16] إلا إذا تأخر يستعد، يحضر سلاحه، يلبس درعه.. للاستعداد للقتال يعني ، هذا لا يضره، أو منتقل من فئة إلى فئة، ينتقل من صف إلى صف أو من جماعة إلى جماعة لمكيدة العدو." اهـ
ألا يعلم الحجوري أن الفرار من لقاء العدو المهاجم، جبنٌ وخور، و إضعاف لشوكة المجاهدين وفتٌ في عضدهم! وضياع للبلادـ وتمكين الأعداء من دماء المسلمين ونسائهم وأموالهم. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال: 15، 16]
قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره: "يقول تعالى متوعدا على الفرار من الزحف بالنار لمن فعل ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا﴾ أي: تقاربتم منهم ودنوتم إليهم، ﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ أي: تفروا وتتركوا أصحابكم ، ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال﴾ أي: يفر بين يدي قرنه مكيدة ؛ ليريه أنه قد خاف منه فيتبعه، ثم يكر عليه فيقتله، فلا بأس عليه في ذلك. نص عليه سعيد بن جبير ، والسدي، وقال الضحاك: "أن يتقدم عن أصحابه ليرى غرة من العدو فيصيبها ﴿أو متحيزا إلى فئة﴾ أي: فر من هاهنا إلى فئة أخرى من المسلمين، يعاونهم ويعاونوه فيجوز له ذلك ، حتى ولو كان في سرية ففر إلى أميره أو إلى الإمام الأعظم، دخل في هذه الرخصة.أهـ
إلا إذا كان الحجوري يرى أن الحوثة مسلمين! وأن الحرب سياسية كما يدندن بها البعض خصوصا والحجوري وقع مع الحوثيين وثيقة رئاسية للتعايش السلمي قبل أن ينقلب عليه الحوثيون وعلى راعي الإتفاقية.
والعجيب أن الحجاورة إلى الآن يلقبونه العلامة المجاهد! فعن أي جهاد يتحدثون؟! وهو بفعلته هذه يعطي رسالة للحوثي أن مأرب مفتوحة لك إلى حضرموت ولن تجد منا ولا من طلابنا رصاصة واحدة.
ومن أعجب ما رأيت في الوتس رسالة نقلها أحد الإخوة عن أحد المتعصبين ليحيى حيث قال: (موسى هرب من فرعون وهو نبي فهل فهو جبان، والنبي -صلى الله عليه وسلم- هرب من قريش فهل هو جبان، والشيخ يحيى هرب وهو ليس بنبي فكيف يكون جبانا ؟!!!)
يالله! أي جهل هذا وسوء أدب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، هل وصل بكم الحال إلى أن تجعلوا الأنبياء مثل السوء -والعياذ بالله- دفاعا عن هذا المبتدع الضال!
وقد أحسن أحد الإخوة برد أنقله هنا –بتصرف- لتعلم مدى الجهل والتعصب عند هؤلاء الجهلة
قال حفظه الله: "ما هكذا يكون الأدب مع أنبياء الله !!!هروب! هذه قلة أدب، هؤلاء أنبياء فعلوا ما فعلوا بوحي، فبعد أن حصل ما حصل لنبي الله موسى عليه السلام مع فرعون قال الله بعدها ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ وقول الله تعالى ﴿فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون﴾، فهل ما فعله الأنبياء عن طريق الوحي يسمى هروبا؟!
وهل صنع موسى ذلك اجتهادا فأخطأ _كما هو دأب الحجوري _ حاشا وكلا والنبي -صلى الله عليه وسلم- سمى الله خروجه نصرا وانتصارا وفتح مرحلة جديدة للدعوة النبوية ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا﴾، ولك أن تتأمل في قوله تعالى: ﴿إذا أخرجه﴾ ولم يقل الله إذ هرب
وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- لمكَّةَ:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
فما زال المبتدع يحيى الحجوري يتردى من سيء إلى أسواء، فمن تخطئته للرسول صلى الله عليه وسلم، إلى كلامه في الصحابة الى سلاطة لسانه على أهل السنة إلى غيرها من الأخطاء التي بين العلماء وطلاب العلم عوارها، يأتي الحجوري بطامة جديدة وكأنها خذلان من الله لهذا الحجوري، فمع اشتداد هجمات الحوثيين على مأرب وشدة الحاجة إلى من يثبت الناس ويدعوا إلى الجهاد يخرج يحيى الحجوري من مارب -التي كان قد استوطنها زمنا- هاربا إلى المملكة السعودية -حرسها الله- تاركا من أضافوه يواجهون الحوثي وحدهم ولم يَحْضَوا حتى بكلمة منه فيها التحريض لقتال الحوثة، أو الثبات في القتال كما كان يفعل عندما كان الحصار على دماج لما كان فيها، بل ولى الدبر هو وحاشيته دون خجل من الله ولا من عباده.
وفعل الحجوري هذا هو بعينه التولي يوم الزحف الذي جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- من الموبقات فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اجتنبوا السبع الموبقات) وذكر منها: (والتولي يوم الزحف). رواه البخاري ومسلم
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- "السادس: التولي يوم الزحف، عندما يلتقي المسلمون بالكفار ينهزم، يخلي إخوانه، يوم زحف الكفار على المسلمين أو زحف المسلمين على الكفار، الذي ينهزم ويترك إخوانه متوعد بهذا الوعيد الشديد، ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾ [الأنفال:16] إلا إذا تأخر يستعد، يحضر سلاحه، يلبس درعه.. للاستعداد للقتال يعني ، هذا لا يضره، أو منتقل من فئة إلى فئة، ينتقل من صف إلى صف أو من جماعة إلى جماعة لمكيدة العدو." اهـ
ألا يعلم الحجوري أن الفرار من لقاء العدو المهاجم، جبنٌ وخور، و إضعاف لشوكة المجاهدين وفتٌ في عضدهم! وضياع للبلادـ وتمكين الأعداء من دماء المسلمين ونسائهم وأموالهم. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [الأنفال: 15، 16]
قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره: "يقول تعالى متوعدا على الفرار من الزحف بالنار لمن فعل ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا﴾ أي: تقاربتم منهم ودنوتم إليهم، ﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ أي: تفروا وتتركوا أصحابكم ، ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال﴾ أي: يفر بين يدي قرنه مكيدة ؛ ليريه أنه قد خاف منه فيتبعه، ثم يكر عليه فيقتله، فلا بأس عليه في ذلك. نص عليه سعيد بن جبير ، والسدي، وقال الضحاك: "أن يتقدم عن أصحابه ليرى غرة من العدو فيصيبها ﴿أو متحيزا إلى فئة﴾ أي: فر من هاهنا إلى فئة أخرى من المسلمين، يعاونهم ويعاونوه فيجوز له ذلك ، حتى ولو كان في سرية ففر إلى أميره أو إلى الإمام الأعظم، دخل في هذه الرخصة.أهـ
إلا إذا كان الحجوري يرى أن الحوثة مسلمين! وأن الحرب سياسية كما يدندن بها البعض خصوصا والحجوري وقع مع الحوثيين وثيقة رئاسية للتعايش السلمي قبل أن ينقلب عليه الحوثيون وعلى راعي الإتفاقية.
والعجيب أن الحجاورة إلى الآن يلقبونه العلامة المجاهد! فعن أي جهاد يتحدثون؟! وهو بفعلته هذه يعطي رسالة للحوثي أن مأرب مفتوحة لك إلى حضرموت ولن تجد منا ولا من طلابنا رصاصة واحدة.
ومن أعجب ما رأيت في الوتس رسالة نقلها أحد الإخوة عن أحد المتعصبين ليحيى حيث قال: (موسى هرب من فرعون وهو نبي فهل فهو جبان، والنبي -صلى الله عليه وسلم- هرب من قريش فهل هو جبان، والشيخ يحيى هرب وهو ليس بنبي فكيف يكون جبانا ؟!!!)
يالله! أي جهل هذا وسوء أدب مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، هل وصل بكم الحال إلى أن تجعلوا الأنبياء مثل السوء -والعياذ بالله- دفاعا عن هذا المبتدع الضال!
وقد أحسن أحد الإخوة برد أنقله هنا –بتصرف- لتعلم مدى الجهل والتعصب عند هؤلاء الجهلة
قال حفظه الله: "ما هكذا يكون الأدب مع أنبياء الله !!!هروب! هذه قلة أدب، هؤلاء أنبياء فعلوا ما فعلوا بوحي، فبعد أن حصل ما حصل لنبي الله موسى عليه السلام مع فرعون قال الله بعدها ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ وقول الله تعالى ﴿فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون﴾، فهل ما فعله الأنبياء عن طريق الوحي يسمى هروبا؟!
وهل صنع موسى ذلك اجتهادا فأخطأ _كما هو دأب الحجوري _ حاشا وكلا والنبي -صلى الله عليه وسلم- سمى الله خروجه نصرا وانتصارا وفتح مرحلة جديدة للدعوة النبوية ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا﴾، ولك أن تتأمل في قوله تعالى: ﴿إذا أخرجه﴾ ولم يقل الله إذ هرب
وعن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- لمكَّةَ:
❤1
Forwarded from البيان العلمي لضلالات الحجوري وأتباعه أصحاب المنهج الغوي
(ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ) والحديث يصححه الشيخ الالباني
فعلى كل حال ينبغي التأدب مع الأنبياء فهم فعلوا ما فعلوه وحيا لا ضعفا بخلاف الحجوري فقد طلب منه الخروج ابتداء بمشورة علماء اليمن فقال لأقاتلن الحوثة فحصل ما حصل ولم نسمع منه حتى الساعة تحريضا على قتال الحوثيين وهو في مأمن وسلام وعافية ولكنه الهوى قاتل الله الهوى
والحمد لله رب العالمين
أبو عمر
عبدالله بن عمر الخيصي
ليلة الثلاثاء
27/1/1442ه
⭐️ قناتنا على التلجرام /
https://t.me/alhagwary
فعلى كل حال ينبغي التأدب مع الأنبياء فهم فعلوا ما فعلوه وحيا لا ضعفا بخلاف الحجوري فقد طلب منه الخروج ابتداء بمشورة علماء اليمن فقال لأقاتلن الحوثة فحصل ما حصل ولم نسمع منه حتى الساعة تحريضا على قتال الحوثيين وهو في مأمن وسلام وعافية ولكنه الهوى قاتل الله الهوى
والحمد لله رب العالمين
أبو عمر
عبدالله بن عمر الخيصي
ليلة الثلاثاء
27/1/1442ه
⭐️ قناتنا على التلجرام /
https://t.me/alhagwary
Telegram
البيان العلمي لضلالات الحجوري وأتباعه أصحاب المنهج الغوي
نهتم بنشر وجمع ضلالات الحجوري وأتباعه
للتواصل معنا :
@Abcfd2012_bot
للتواصل معنا :
@Abcfd2012_bot
Forwarded from كتب فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله
كتب فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله
الله_يعاملك_كما_تعامل_عباده_محمد_بن_عبد_الله_الإمام.pdf
🔹 كتاب: الله يعاملك كما تعامل عباده 🔹
✍🏻 تأليف: الشيخ محمد بن عبدالله الإمام
📖 يتناول هذا الكتاب قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة، وهي الجزاء من جنس العمل، موضحًا بالأدلة من الكتاب والسنة كيف أن الله تعالى يعامل العبد وفقًا لأفعاله مع عباده.
🔍 يشتمل الكتاب على أمثلة وشواهد من القرآن والسنة، مع بيان آثار هذه القاعدة في الدنيا والآخرة.
📚 متوفر الآن للقراءة والتحميل.
🔗 [https://t.me/khazanat_alimam/319]
نسأل الله أن ينفع به الجميع.
✅ شارك لتعم الفائدة.
✍🏻 تأليف: الشيخ محمد بن عبدالله الإمام
📖 يتناول هذا الكتاب قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة، وهي الجزاء من جنس العمل، موضحًا بالأدلة من الكتاب والسنة كيف أن الله تعالى يعامل العبد وفقًا لأفعاله مع عباده.
🔍 يشتمل الكتاب على أمثلة وشواهد من القرآن والسنة، مع بيان آثار هذه القاعدة في الدنيا والآخرة.
📚 متوفر الآن للقراءة والتحميل.
🔗 [https://t.me/khazanat_alimam/319]
نسأل الله أن ينفع به الجميع.
✅ شارك لتعم الفائدة.
👍1
كتب فضيلة الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله
الله_يعاملك_كما_تعامل_عباده_محمد_بن_عبد_الله_الإمام.pdf
🔴 إلى من شغل نفسه بالطعن والتشنيع على أهل السنة، والوقيعة في الشيخ محمد الإمام حفظه الله:
ما أحوجكم إلى هذا الكتاب!
اقرؤوه بصدق، وتأملوا ما فيه،
فإن الله يعاملكم كما تعاملون عباده.
من ظلم، ظُلِم، ومن بهت، بُهِت، ومن تتبّع العثرات، تتبّع الله عثرته، ومن آذى أهل الحق، لم يأمن أن يُؤذى بمثل فعله.
أما آن لكم أن تكفّوا ألسنتكم؟
أما آن لكم أن تزنوا كلماتكم بميزان الشرع؟
أما آن أن تعلموا أن ما تكتبونه اليوم، سيُعرض عليكم غدًا؟
ليس الشأن في كثرة الكلام،
بل في العدل والإنصاف، وخوف المقام بين يدي الله.
فاتقوا الله في أنفسكم، ودعوا الظلم والتجني، قبل أن تُعامَلوا بما تعاملون.
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2482
ـــــ
ما أحوجكم إلى هذا الكتاب!
اقرؤوه بصدق، وتأملوا ما فيه،
فإن الله يعاملكم كما تعاملون عباده.
من ظلم، ظُلِم، ومن بهت، بُهِت، ومن تتبّع العثرات، تتبّع الله عثرته، ومن آذى أهل الحق، لم يأمن أن يُؤذى بمثل فعله.
أما آن لكم أن تكفّوا ألسنتكم؟
أما آن لكم أن تزنوا كلماتكم بميزان الشرع؟
أما آن أن تعلموا أن ما تكتبونه اليوم، سيُعرض عليكم غدًا؟
ليس الشأن في كثرة الكلام،
بل في العدل والإنصاف، وخوف المقام بين يدي الله.
فاتقوا الله في أنفسكم، ودعوا الظلم والتجني، قبل أن تُعامَلوا بما تعاملون.
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2482
ـــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
تناقض الحجاورة في التعامل مع أخبار الرافضة
🔴 عجبًا لكم معشر الحجاورة!
أيُّ تناقضٍ هذا الذي وقعتم فيه؟!
تُكَفِّرون الرافضة، وتصفونهم بالكذب والتحريش والتلبيس، ثم إذا وافقوكم في الطعن في أهل السنة صدَّقتموهم، ونشرتم أكاذيبهم، واحتججتم برواياتهم!
أفكفارٌ عندكم ثم تُؤخذ أخبارهم؟!
أم صادقون حين يوافقونكم فقط؟!
هذا ليس منهجًا، بل اضطرابٌ وتناقضٌ بيِّن:
تكفيرٌ في مقام، وتصديقٌ واحتجاجٌ في مقام آخر!
فإن كنتم صادقين في حكمكم عليهم، فكان الواجب ردُّ أخبارهم جملةً، لا اتخاذها سلاحًا للطعن في أهل السنة.
وإن كنتم تقبلون رواياتهم، فقد نقضتم أصلَكم بأيديكم.
اتقوا الله، ودعوا التناقض، فإن الحق لا يقوم على الكيل بمكيالين.
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446
ـــــ
🔴 عجبًا لكم معشر الحجاورة!
أيُّ تناقضٍ هذا الذي وقعتم فيه؟!
تُكَفِّرون الرافضة، وتصفونهم بالكذب والتحريش والتلبيس، ثم إذا وافقوكم في الطعن في أهل السنة صدَّقتموهم، ونشرتم أكاذيبهم، واحتججتم برواياتهم!
أفكفارٌ عندكم ثم تُؤخذ أخبارهم؟!
أم صادقون حين يوافقونكم فقط؟!
هذا ليس منهجًا، بل اضطرابٌ وتناقضٌ بيِّن:
تكفيرٌ في مقام، وتصديقٌ واحتجاجٌ في مقام آخر!
فإن كنتم صادقين في حكمكم عليهم، فكان الواجب ردُّ أخبارهم جملةً، لا اتخاذها سلاحًا للطعن في أهل السنة.
وإن كنتم تقبلون رواياتهم، فقد نقضتم أصلَكم بأيديكم.
اتقوا الله، ودعوا التناقض، فإن الحق لا يقوم على الكيل بمكيالين.
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446
ـــــ
👍2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
تناقض الحجاورة في التعامل مع أخبار الرافضة 🔴 عجبًا لكم معشر الحجاورة! أيُّ تناقضٍ هذا الذي وقعتم فيه؟! تُكَفِّرون الرافضة، وتصفونهم بالكذب والتحريش والتلبيس، ثم إذا وافقوكم في الطعن في أهل السنة صدَّقتموهم، ونشرتم أكاذيبهم، واحتججتم برواياتهم! أفكفارٌ عندكم…
كيف يُقيَّم منهجُ الحجاورة -هداهم الله وردهم إلى الحق عاجلا غير آجل- في تعاملهم مع خصومهم، حيث يحكمون على الرافضة بالكفر، ويصفونهم بالكذب والتحريش، ثم يقبلون أخبارهم إذا وافقتهم في الطعن في الشيخ العلامة محمد بن عبد الله الإمام وطلابه وداره؟
Anonymous Poll
0%
منهج صحيح ومنضبط
100%
تناقض بيِّن في المنهج
0%
اجتهاد يُقبل ويُرد
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
تناقض الحجاورة في التعامل مع أخبار الرافضة 🔴 عجبًا لكم معشر الحجاورة! أيُّ تناقضٍ هذا الذي وقعتم فيه؟! تُكَفِّرون الرافضة، وتصفونهم بالكذب والتحريش والتلبيس، ثم إذا وافقوكم في الطعن في أهل السنة صدَّقتموهم، ونشرتم أكاذيبهم، واحتججتم برواياتهم! أفكفارٌ عندكم…
كيف يُقيَّم منهجُ الحجاورة في تعاملهم مع خصومهم، حيث يحكمون على الرافضة بالكفر، ويصفونهم بالكذب والتحريش، ثم يقبلون أخبارهم إذا وافقتهم في الطعن في الشيخ العلامة محمد بن عبد الله الإمام وطلابه؟
Anonymous Quiz
15%
منهج صحيح ومنضبط
85%
تناقض بيِّن في المنهج
0%
اجتهاد يُقبل ويُرد
📩 *رسالة إلى كل من يطعن في العلامة الفقيه عبدالرحمن بن مرعي العدني رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى:*
أسألك بالله العظيم، الذي خلقك من عدم، وشقَّ سمعك وبصرك، وأحصى عليك أنفاسك، ويعلم سرك وعلانيتك، وتعلم يقينًا أنك ستقف بين يديه يوم القيامة فردًا لا مال ولا جاه ولا أنصار:
هل تستطيع – عن علمٍ ويقين، لا عن هوى ولا تقليد –
أن تقول إن الشيخ عبد الرحمن بن مرعي العدني رحمه الله مات مبتدعًا ضالًا منحرفًا عن السنة؟
تأنَّ قبل أن تجيب…
فإنها ليست كلمة تُقال، بل شهادة تُكتب، ودعوى تُرفع، وحجة لك أو عليك يوم القيامة.
🔴 تذكّر: أن الله سيسألك عن كل لفظة خرجت من فيك.
وأنك ستقف وحدك، لا ينفعك من حرّضك ولا من صفّق لك.
وأن المظلوم – ولو كان ميتًا – خصمك بين يدي الله.
⚖️ فإن قلت: نعم، أجزم بذلك: 👉 فقد شهدت على رجل مسلم عالمٍ بالضلال،
فأين دليلك الذي تلقى الله به؟
وأين برهانك الذي ينجّيك من وعيد الكذب والبهتان؟
⚖️ وإن لم يكن عندك علمٌ ويقين: 👉 فاعلم أنك قد اقتحمت بابًا عظيمًا من أبواب الظلم، وتكلمت في عرض مسلم بغير حق،
وجعلت لسانك شاهد زور،
وقد قال الله في أمثال ذلك ما تقشعر منه الجلود.
🔥 تذكّر هذا الموقف: حين تُؤتى بصحائفك يوم القيامة،
فتجد فيها كلماتك هذه،
وقد وقفت خصمًا بين يدي الله لمن طعنت فيه،
ولا تجد حجة، ولا مخرجًا، ولا عذرًا.
فإما أن تتكلم بعلمٍ تتحمل تبعته أمام الله، وإما أن تسكت، ففي سكوتك نجاة، أما التمادي فهلكة محققة.
اتق الله… فإنها كلمة، لكنها عند الله عظيمة،
إما أن ترفعك، أو ترديك، وإما أن تكون لك نورًا، أو تكون عليك ظلمةً يوم القيامة.
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2488
ـــــ
أسألك بالله العظيم، الذي خلقك من عدم، وشقَّ سمعك وبصرك، وأحصى عليك أنفاسك، ويعلم سرك وعلانيتك، وتعلم يقينًا أنك ستقف بين يديه يوم القيامة فردًا لا مال ولا جاه ولا أنصار:
هل تستطيع – عن علمٍ ويقين، لا عن هوى ولا تقليد –
أن تقول إن الشيخ عبد الرحمن بن مرعي العدني رحمه الله مات مبتدعًا ضالًا منحرفًا عن السنة؟
تأنَّ قبل أن تجيب…
فإنها ليست كلمة تُقال، بل شهادة تُكتب، ودعوى تُرفع، وحجة لك أو عليك يوم القيامة.
🔴 تذكّر: أن الله سيسألك عن كل لفظة خرجت من فيك.
وأنك ستقف وحدك، لا ينفعك من حرّضك ولا من صفّق لك.
وأن المظلوم – ولو كان ميتًا – خصمك بين يدي الله.
⚖️ فإن قلت: نعم، أجزم بذلك: 👉 فقد شهدت على رجل مسلم عالمٍ بالضلال،
فأين دليلك الذي تلقى الله به؟
وأين برهانك الذي ينجّيك من وعيد الكذب والبهتان؟
⚖️ وإن لم يكن عندك علمٌ ويقين: 👉 فاعلم أنك قد اقتحمت بابًا عظيمًا من أبواب الظلم، وتكلمت في عرض مسلم بغير حق،
وجعلت لسانك شاهد زور،
وقد قال الله في أمثال ذلك ما تقشعر منه الجلود.
🔥 تذكّر هذا الموقف: حين تُؤتى بصحائفك يوم القيامة،
فتجد فيها كلماتك هذه،
وقد وقفت خصمًا بين يدي الله لمن طعنت فيه،
ولا تجد حجة، ولا مخرجًا، ولا عذرًا.
فإما أن تتكلم بعلمٍ تتحمل تبعته أمام الله، وإما أن تسكت، ففي سكوتك نجاة، أما التمادي فهلكة محققة.
اتق الله… فإنها كلمة، لكنها عند الله عظيمة،
إما أن ترفعك، أو ترديك، وإما أن تكون لك نورًا، أو تكون عليك ظلمةً يوم القيامة.
ـــــ
❤4
Forwarded from مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
⭕️ يوسف جرادة اللحجي قال فيه الشيخ العلامة البرعي -حفظه الله وعافاه-: (مثل قتيل بني إسرائيل أحياه الله ليشهد على من قتله ثم يموت).
انظر كلامه وفقك الله بعين الاعتبار:
قال هداه الله وألهمه رشده:
(أقول: من منطلق ذين الحديثين وكلام العلماء فإنني لا إنكار عندي على الشيخ عادل بل أقول: إنَّ طريقته التي سلكها هي الطريقة التي أعتقدها فإنني أعتقد عدم بدعية المشائخ، وعدم تبديعهم.
🔹 وإني لأستغفر الله -عز وجل-!!
ثم أستغفر الله -عز وجل-!!
ثم أتوب إليه!! من كل لفظ صدر مني حمل تبديعًا، أو تفسيقًا، أو تضليلًا، أو تحزيبًا، فإني والله لا أعتقد ذلك، وأستغفر الله، وأستغفر الله -عز وجل-، وأتوب إليه.
▪️وكل ما صدر مني هو من باب التقليد، أو من باب الخوف، أو الخور، أو الضعف، وكنت حين أن كنت في دماج وكنت لا أعتقد ذلك؛ ولكن لمحبتي للشيخ يحيى، ومحبتي للبقاء في دماج، اضطررت أن أسلك هذه الطريقة في التحزيب حتى أبقى في دماج، وكنت والله أعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، ولا أرضى هذه الطريقة مني، أن أبقى مظهرًا التبديع، والتحزيب، ولا أعتقد ذلك، اقرأ قول الله -عز وجل- عن المنافقين: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾.
🔸 وذم الله بعض الأعراب فقال: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ ولأني أعلم أنني أعبد ربًا يعلم السر وأخفى.
👌 ويعلم ما تكن الصدور، وأنَّه -سبحانه- ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ ولهذا كنت أجد في نفسي ألمًا كبيرًا جدًا.
👈 وإني والله لأنصح لبعض إخواني ممن يشار إليهم بالبنان، وسمعت منهم في بعض المجالس ممن لا يعتقدون التبديع، ولا التحزيب، وهم يظهرون أنَّهم يبدعون ويحزبون: أن يتقوا الله عز وجل، وأن يتذكروا يومًا سيقفون فيه بين يديه ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾. يوم أن يقف الإنسان بين يديه حافيًا عاريًا.
🛑 فتَصَوَّر -أخي وفقك الله- لو ألقى الله -عز وجل- لك سؤالا: (لماذا بدعت فلانًا وأنت لا تعتقد ذلك؟!!) فما هو جوابك بين يديه؟! وأنت أخرجته من سنة محمد -صلى الله عليه وسلم- والفرقة الناجية، إلى الفرق الهالكة المتوعدة بالعذاب فما هي حجتك بين يديه؟!!! هي دنيا نقضي أيامًا ونلقى الله عز وجل!!!).
🔊#مقتطف_مفرغ_ليوسف_جرادة_اللحجي
-هداه الله وألهمه رشده-.
https://t.me/Methodological1446/1483
════ ❁🔺❁ ════
انظر كلامه وفقك الله بعين الاعتبار:
قال هداه الله وألهمه رشده:
(أقول: من منطلق ذين الحديثين وكلام العلماء فإنني لا إنكار عندي على الشيخ عادل بل أقول: إنَّ طريقته التي سلكها هي الطريقة التي أعتقدها فإنني أعتقد عدم بدعية المشائخ، وعدم تبديعهم.
🔹 وإني لأستغفر الله -عز وجل-!!
ثم أستغفر الله -عز وجل-!!
ثم أتوب إليه!! من كل لفظ صدر مني حمل تبديعًا، أو تفسيقًا، أو تضليلًا، أو تحزيبًا، فإني والله لا أعتقد ذلك، وأستغفر الله، وأستغفر الله -عز وجل-، وأتوب إليه.
▪️وكل ما صدر مني هو من باب التقليد، أو من باب الخوف، أو الخور، أو الضعف، وكنت حين أن كنت في دماج وكنت لا أعتقد ذلك؛ ولكن لمحبتي للشيخ يحيى، ومحبتي للبقاء في دماج، اضطررت أن أسلك هذه الطريقة في التحزيب حتى أبقى في دماج، وكنت والله أعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، وأعاتب نفسي، ولا أرضى هذه الطريقة مني، أن أبقى مظهرًا التبديع، والتحزيب، ولا أعتقد ذلك، اقرأ قول الله -عز وجل- عن المنافقين: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾.
🔸 وذم الله بعض الأعراب فقال: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ ولأني أعلم أنني أعبد ربًا يعلم السر وأخفى.
👌 ويعلم ما تكن الصدور، وأنَّه -سبحانه- ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ ولهذا كنت أجد في نفسي ألمًا كبيرًا جدًا.
👈 وإني والله لأنصح لبعض إخواني ممن يشار إليهم بالبنان، وسمعت منهم في بعض المجالس ممن لا يعتقدون التبديع، ولا التحزيب، وهم يظهرون أنَّهم يبدعون ويحزبون: أن يتقوا الله عز وجل، وأن يتذكروا يومًا سيقفون فيه بين يديه ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾. يوم أن يقف الإنسان بين يديه حافيًا عاريًا.
🛑 فتَصَوَّر -أخي وفقك الله- لو ألقى الله -عز وجل- لك سؤالا: (لماذا بدعت فلانًا وأنت لا تعتقد ذلك؟!!) فما هو جوابك بين يديه؟! وأنت أخرجته من سنة محمد -صلى الله عليه وسلم- والفرقة الناجية، إلى الفرق الهالكة المتوعدة بالعذاب فما هي حجتك بين يديه؟!!! هي دنيا نقضي أيامًا ونلقى الله عز وجل!!!).
🔊#مقتطف_مفرغ_ليوسف_جرادة_اللحجي
-هداه الله وألهمه رشده-.
https://t.me/Methodological1446/1483
════ ❁🔺❁ ════
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
❤7