مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
507 subscribers
446 photos
99 videos
74 files
1.3K links
للتواصل بنا عبر هذا البوت⇩
@sahm_rudd
قناة علمية سلفية تهدف إلى بيان منهج أهل السنة وفضح الانحرافات والبدع عبر مقتطفات منتقاة من أقوال العلماء والكتب وصوتيات وكتابات توضح الحق وتبين المخالفين ونقدم استفتاءات وأسئلة تفاعلية تثري فكر المتابعين.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
╔════════════════════╗ 
📌 المادة:
#مقتطفات_الإمام
╚════════════════════╝ 

العنوان:  

أعظم الرتب في معاملة العلماء بالأدب

لسماحة الشيخ/
#محمد_بن_عبدالله_الإمام

المدة [00:37]
📝 *فقهُ البيانِ وضبطُ اللسانِ*

📌 *نصائحُ لطلبةِ العلمِ السلفيين في الكلامِ على النوازلِ والقضايا العامة*

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

🔺 فقد خاطبت نفسي قبل الشروع في الكتابة قائلًا لها: ماذا تريدين من هذه الكتابة؟
وبعد أخذٍ وردٍّ مع نفسي الضعيفة المقصّرة كتبتُ هذه الكلمات، وأسأل الله أن يصلح نياتنا وأعمالنا.

◉ *النصيحة الأولى:*

🔹 أذكر نفسي أولًا، وإخواني ثانيًا، بقول الله تعالى: ﴿قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ﴾ [يوسف: 108]

🔴 وقال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: 19]

قال الإمام البخاري رحمه الله في كتاب العلم: باب: العلم قبل القول والعمل
لقول الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: 19]
فبدأ بالعلم، وأن العلماء هم ورثة الأنبياء – ورّثوا العلم – من أخذه أخذ بحظ وافر، ومن سلك طريقًا يطلب به علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة. انتهى.

🔺 فينبغي للمرء ألا يتصدر للكلام في القضايا العامة والمسائل الكبار والنوازل، سواء كانت شرعية أو سياسية، حتى يتضلّع من العلم والفهم والخبرة، ولولا خشية الإطالة لنقلت عشرات الأدلة من القرآن والسنة وكلام العلماء والحكماء في هذا الباب.

◉ *النصيحة الثانية:*

🔻 الالتزام بالعدل والإنصاف في الكلام على القضايا والأشخاص.

🔹قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَـٰنِ﴾[النحل ٩٠].

▪️وقال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ ٰ⁠مِینَ لِلَّهِ شُهَدَاۤءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ٱعۡدِلُوا۟ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾ [المائدة: 8]

◉ *النصيحة الثالثة:*

🔺 يجب على من يتكلم في القضايا العامة والنوازل النظر بفقهٍ وعلمٍ في المصالح والمفاسد.

⬅️ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: *«لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ - أَوْ قَالَ بِكُفْرٍ - لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ، وَلَأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنَ الْحِجْرِ»* رواه مسلم.

👈🏻 فالنبي صلى الله عليه وسلم ترك بناء قبلة المسلمين في صلاتهم وفي حجهم على قواعد إبراهيم خشية وقوع هذه المفسدة.

قال الإمام الشاطبي رحمه الله في (الموافقات 1/199): *(المعلوم من الشريعة، أنها شرعت لمصالح العباد، فالتكليف كله، إما لدرء مفسدة، وإما لجلب مصلحة، أولهما معا)*.

◉ *النصيحة الرابعة:*

🔻 الاجتهاد في مشاورة أهل العلم والفقه والعقل والخبرة والحكمة والتجربة وعدم التقدم عليهم عند الكلام على القضايا العامة والمسائل الكبار.

📌 قال الله تعالى: ﴿وَشَاوِرۡهُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِ﴾ [آل عمران ١٥٩].

🔴 وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ [النساء ٨٣].

◉ *النصيحة الخامسة:*

🔻 الحرص على ترغيب الناس في الحق والخير والقرآن والعقيدة والسنة، لا تنفيرهم.

🛑 فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا…» رواه البخاري ومسلم.

◉ *النصيحة السادسة:*

🔺 البعد عن تشويه الدين والعقيدة والسنة وحملتهم ودعاتهم بأي صورة من صور التشويه.

❍ وقد عاتب النبي صلى الله عليه وسلم اثنين من خيرة أصحابه وهما معاذ وَأُبَيِّ بن كعب رضي الله عنهما بسبب التطويل في الصلاة مما أدى إلى شكوى رجلين فقط من معاذ وَأُبَيِّ.

فقال لمعاذ: «يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟» أَوْ «أَفَاتِنٌ؟» - ثَلَاثَ مِرَارٍ - «فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ} ، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}؛ فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ، وَالضَّعِيفُ، وَذُو الْحَاجَةِ» رواه البخاري ومسلم.

وقال عن أُبَيِّ كما جاء عن أبي مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : وَاللَّهِ - يَا رَسُولَ اللَّهِ - إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ،
ثُمَّ قَالَ : «إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ». رواه البخاري ومسلم.


◉ *النصيحة السابعة:*

🔺 اختيار الأسلوب الأمثل والأحسن في الدعوة والنصيحة والحكم على الأحداث والأشخاص خاصة في هذا الزمن.

❍ قال الإمام ابن باز رحمه الله: (هذا زمن الرفق).

⬅️ وقد قال الله لموسى وهارون أن يقولا لمن ادعى الربوبية ﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰا لَّیِّنࣰا لَّعَلَّهُۥ یَتَذَكَّرُ أَوۡ یَخۡشَىٰ﴾ [طه ٤٤].

⬅️ وقال تعالى: ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ﴾ [النحل ١٢٥].

◉ *النصيحة الثامنة:*

🔺 السير على طريقة الصحابة ومن تبعهم من أهل العلم المعروفين بالفقه والعقل والحكمة، فهم أعلم وأفقه وأغير منا على دين الله:

🔹 قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُون الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100]

▪️ وقال الله تعالى: {فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ}.


◉ *النصيحة التاسعة والأخيرة:*

🔻 عدم الكلام فيما لا نحسن، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.

▪️ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا﴾ [الإسراء ٣٦].

قال العلامة السعدي رحمه الله: (أي: ولا تتبع ما ليس لك به علم، بل تثبت في كل ما تقوله وتفعله، فلا تظن ذلك يذهب لا لك ولا عليك، ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ فحقيق بالعبد الذي يعرف أنه مسئول عما قاله وفعله وعما استعمل به جوارحه التي خلقها الله لعبادته أن يعد للسؤال جوابا، وذلك لا يكون إلا باستعمالها بعبودية الله وإخلاص الدين له وكفها عما يكرهه الله تعالى). انتهى

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
رواه الترمذي وحسنه الألباني.

◉ *ختامًا*: الهدف من هذه النصائح هو التعاون على إصلاح أنفسنا أولًا ثم إصلاح غيرنا، وحفظ الدين، وعدم تنفير الناس عنه، ودعاة السنة الصادقون الناصحون الذين يتكلمون بفقه وعلم وحكمة، الذين هدفهم المحافظة على الدين وهداية الخلق لا يفرحون إلا بمن يتكلم بعلم وفقه وعقل وحكمة ومشاورة أهل العلم، وهذه هي طريقة السلف الصالح ومن سار على خطاهم من علماء العصر كابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي رحمهم الله جميعًا.

👈🏻 أما من صار يفسد أكثر مما يصلح في كلامه فهذا يتعين عليه السكوت إن كان صادقًا في الدفاع عن الدين، ونسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق والسداد.


🖋️ كتبه: الفقير إلى عفو ربه وعونه وهدايته ومغفرته ورحمته وستره ولطفه
أبو الزبير منصور الزبيري
22 جمادى الآخرة 1447هـ

#نصائح_لطلبة_العلم_السلفيين_في_الكلام_على_النوازل_والقضايا_العامة

ــــ

https://t.me/Mansoor_Alzubirl/1039
2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
قال شيخنا العلامة محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله:

(ولو أننا خائفون من فلان أو فلان، ما دعونا إلى الله، ولا حذَّرنا من الشر، ولا ألَّفنا وبيَّنَّا الشر وأهله.
ولكن نقول – كما سمعتم – مهما يكن، إن الأمر يحتاج إلى يقظةٍ وحذر، وإلى تعاونٍ على البر والتقوى.
لا ندعو أحدًا من المسلمين أن يتعاون معنا شخصيًّا، ولكن نقول: نتعاون جميعًا من أجل حفظ الدِّين، وحراسة الدِّين، والمحافظة على الدِّين، وعلى الأمن والاستقرار، والمحافظة على الحقوق، والمحافظة على الأعراض).
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2366

ـــــ
👍2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
انتقاء قناة مقتطفات منهجية في بيان المخالفين – اذا جاءت الفتن لا تتعجل
*إذا جاءت الفِتـن فـلا تتـعجّـل*
🔗 نصيحة من الشيخ العلامة/
*محمد بن عبد الله الإمام*
  _*حفظه الله تعالى*_

📝 قال حفظه الله تعالى:  *على كـلٍّ ما بين حيـنٍ وآخـر نذكـّركـم بشـيء وهـو:* *"إذا جاءت الفِتن لا تتعجّل في قبول ما يُقال" لا تتعجّل في قبول ما يُقال' تأنَّ وانتظر ستأتي أشياء تدفع أشياء وأشياء تنفي أشياء وأشياء تظهر أشياء فهذا مما ينبغي أن يكون معلوم عند المسلم وعلى وجه الخصوص"عند طلاب العلم والدعاة والعلماء" هذا إذا كان كما سمعت "الفتنة ما قد عُرف مصدرها ومُخبّأآتها"*

*فالشخص ينتظر ولا يتعجّل فستظهر يعني الأمور بجلاء بعد حين. فالذي يتعجّل في قبول ما يُقال في أول الفتنة يعني إما أن يستجيب وبعد ذلك يتّضح له خلاف ما قيل من سابق وما فهم ،وما ظنّه حقّاً وقد يستطيع  يعود إلى الحق وقد لا يستطيع أن يعود ويكون قد تورّط وقع في يعني ما وقع فيه.*

*هذه قضية ينبغي أن يُحرص عليها قدر المستطاع. مع أن الأمر مثل ما صحّ عن الحسن البصري عند التّرمذي في كتاب "المجالسة"وعند غيره أنه قال: "إذا أقبلت الفتنة أدركها العلماء وإذا أدبرت أدركها عامةُ النّاس" وهذا الكلام صحيح ولكن بعض الفتن قد لا يدرك العلماء تفاصيلها إذا كانت مخفيّة نبعت فتنة ظهرت فتنة ما صار لها سوابق ومقدمات إلى آخره .*

*فالعلماء يتأنّوا ويقولون هذه فتنة يعني ماعندنا تفاصيل للرّد وكذا' لكن هذه فتنة يعني لا ندخل فيها ولا نقبلها حتى تظهر الأمور أكثر وبعد ذلك يعني يقع الكلام على حسب ما يتّضح الأمر بالتّفصيل .*أهـ

🔻

🖋 فرغّه أخوكم ومحِبّكم /
*_أبو إبراهيم محمد المقطري_*
*غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين*

📥لتحميل النصيحة صوتياً 

🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2372

ـــــ
من القائل؟
«إذا أقبلتِ الفتنةُ أدركها العلماء، وإذا أدبرت أدركها عامةُ الناس»
Anonymous Quiz
29%
الإمام الأوزاعي رحمه الله
69%
الحسن البصري رحمه الله
3%
سفيان الثوري رحمه الله
دعوة أهل السنة في أرض الصومال لفضيلة الشيخ توفيق البعداني.mp3
فضيلة الشيخ توفيق البعداني
(دعوة أهل السنة في أرض الصومال)

لفضيلة الشيخ / توفيق البعداني حفظه الله ورعاه ونفع به الإسلام والمسلمين.

⌚️ الوقت: 15:51
•┈┈┈┈••▪️⇓⇓ ⇓ ⇓⇓▪️••┈┈┈┈•

#الشيخ_توفيق_البعداني
#خطب_ومحاضرات_وكلمات_البعداني
قناة تيليجرام: 🌐
t.me/sheikhtawfik2

رابط قناة الوتساب:💬

https://whatsapp.com/channel/0029VbATHVu8vd1RURiY9H00
🌐 جميع منصاتنا في مكان واحد! 👍 ➫ ⃝
https://linkfly.to/sheikhtawfik
📚 لماذا أحبَّ الناس دعوة أهل السُّنة والجماعة ؟

🎙️محاضرة قيمة للشيخ الفاضل/
    بكري اليافعي حفظه الله

📍ألقيت بدار الحديث بمفرق حبيش - إب - اليمن - حرسها الله - بين مغرب وعشاء.

🗓 بتاريخ: ١٢ رجب ١٤٤٧هـ.

المدة ( ٠٦ : ٤٥)

*🔊 للصوت في قناة التلجرام من هنا👇🏻*
https://t.me/duyufmufriq/359
*🪀 مجموعة ضيوف الدار 🪀*
https://chat.whatsapp.com/B6H6Kj5MafZKAMIG21TGM0
*قناة ضيوف الدار*
https://t.me/duyufmufriq
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
محاضرة للشيخ الفاضل بكري اليافعي حفظه الله – لماذا أحب الناس دعوة أهل السنة والجماعة؟ بتاريخ 12 رجب 1447هـ
📚 لماذا أحبَّ الناس دعوة أهل السُّنة والجماعة ؟

🎙️محاضرة قيمة للشيخ الفاضل/
    بكري اليافعي حفظه الله

📍ألقيت بدار الحديث بمفرق حبيش - إب - اليمن - حرسها الله - بين مغرب وعشاء.

🗓 بتاريخ: ١٢ رجب ١٤٤٧هـ.

التفريغ:

الحمد لله ربِّ العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام المتقين. أما بعد:

فنحمدُ اللهَ تبارك وتعالى الذي يسَّر لنا اللقاءَ بإخوانٍ أكارمَ لنا في هذا المسجد المبارك، وفي هذه الدار العلمية العامرة بالعلم وأهله، وأن نجتمع على خيرِ ما يجتمع عليه المسلمون. ونسألُ اللهَ تبارك وتعالى أن يبارك في القائمين على هذه الدار، وفي مقدِّمتهم فضيلة الشيخ عبد العزيز البرعي حفظه الله، وسائر مشايخ الدار، وإخوانه وأعوانه ومحبيه. أسأل الله أن يبارك في الجميع، وأن يكلِّل هذه الجهود بالنجاح والقبول، إنه سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعاء.

إخواني في الله، إننا نتقلَّب في نعمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى، في نعمٍ عظيمةٍ يمنُّ اللهُ بها على من يشاء من عباده، ومن أعظمها: نعمةُ الإسلام، ونعمةُ السُّنَّة، ونعمةُ طلب العلم على يدي علماء ومشايخ ودعاة أهل السُّنَّة والجماعة، فهذا فضلٌ من الله عظيم.

ولهذا قال أيوب السختياني رحمه الله: «إن من توفيق الله للحدث أو للفتى أن يُوفَّق للسُّنَّة من أول وهلة»؛ يُوفَّق للسُّنَّة من أول وهلة، فلا يتخبَّط يمنةً ويسرةً، لا تأخذه الأهواء، ولا تأخذه الأحزاب والأفكار المنحرفة يمنةً ويسرةً، فيسلم، والسلامةُ لا يعدلها شيء.

فإن لم يُوفَّق للسُّنَّة من أول وهلة، فمن توفيق الله له أن يُوفَّق لها في آخر أمره. وفي الحديث عن النبي ﷺ قال: «إنما الأعمال بالخواتيم». (رواه البخاري).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «العِبرةُ بكمال النهاية لا بنقص البداية». العِبرةُ بكمال النهاية لا بنقص البداية.

فإذا وُفِّق الشخص لدرب الخير، ولطريق السُّنَّة، ولتلقي العلم عن أهله، فذلك فضلٌ من الله، وتوفيقٌ من الله تبارك وتعالى، يُوفِّق له من يشاء من عباده.

علِّقوا الفضلَ بأسباب تقى،
يا ترى الأسبابَ ما الأسباب فيها؟ ليس إلا الفضل، فيها سبب.
قِفْ هنا إن شئتَ أو فازدِدْ تيها؛

فالفضلُ لله تبارك وتعالى وحده، أن يُوفِّق العبدَ لهذا الخير، ويُكرمه به في هذه الحياة، وما يترتب عليه من سعادة الدارين بإذن الله جل وعلا.

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108].

قل: هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة، على علمٍ وبصيرة، أنا ومن اتبعني. فمن اغتفى أثرَ النبي ﷺ، يسلك ما سلكه.

وإنه بحمد الله تبارك وتعالى أن جعل لهذه الدعوة المباركة، ولعلماء هذه الدعوة، القَبولَ في الأرض والظهور، وهذا مصداقُ قول النبي ﷺ: «لا تزال طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك». (متفق عليه).

فهذه الدعوة هي دعوةُ الله، وهي دينُ الله، وهي محفوظةٌ بحفظ الله، قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ [التوبة: 32].

ولهذا، إخواني في الله، هذه الدعوةُ دعوةُ أهل السُّنَّة والجماعة، وهي الدعوةُ إلى الدين الحق، فلا يمكن أن تضمحلَّ وأن تذهب؛ لأنها منصورةٌ بنصر الله. وهذا الدين من معجزاته: أنه إذا حورب اشتد، وإذا تُرك امتد؛ إذا حورب اشتد وازداد أهله تمسكًا به، وإذا خُلِّيَ بين هذه الدعوة، وهذا الدين الحق، وبين رجالاتها والقائمين عليها، وبين الناس، فإنها تمتد وتنتشر في ربوع الأرض، وتتقبلها القلوب؛ لأنها توافق الفطرة.

نعم، إخواني في الله، وقد أحسن من قال من العلماء:

من رفعه الدين لم تضعه الدنيا، ومن رفعته الدنيا وضعه الدين.

فمن رفعه الدين لم تضعه الدنيا مهما تكالب الأعداء، ومهما شوَّه المشوِّهون، ما دام أن الشخص على بصيرةٍ من أمره، وأنه يؤثر الله على ما سواه. فمن رفعه الدين لم تضعه الدنيا، لا يزال ذكره يعلو ويسمو.

وتأمَّل في حال كثيرٍ من الأئمة ممن تعرضوا للسَّلْب والجلد والشتم، وكذلك نُشِرَت عنهم الشائعات، ومع ذلك لا يزال ذكرهم يُرفع، رفعهم الله بالدين. وكم من أناسٍ رفعتهم الدنيا وهم بعيدون عن التمسك بتعاليم الدين، فوُضِع من شأنهم، وقد يُرفَع لبرهةٍ رفعةً مؤقتة، وسرعان ما يسقط: وما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع.

إخواني في الله، هنا يتساءل المرء: لماذا أحبَّ الناسُ دعوةَ أهل السُّنَّة والجماعة؟ ولماذا انشرحت لها صدورهم، وقبلوها وقدَّموها على ما سواها، مع قلَّة ما يعطيه أهلُها من الأمور المادية والدنيوية، إن أعطَوا شيئًا؟ فلماذا آثرها الناس، وأحبوا هذه الدعوة، وأهلها، وعلماءها، ودعاتها؟
2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
محاضرة للشيخ الفاضل بكري اليافعي حفظه الله – لماذا أحب الناس دعوة أهل السنة والجماعة؟ بتاريخ 12 رجب 1447هـ
سببُ ذلك أسبابٌ كثيرة، ومنها أن هذه الدعوة المباركة، وكذلك من اقتفى أثرها، تميَّزت بمميِّزات عظيمة، واتَّسمت بخصائص جليلة، فأحبَّها الناس، وشقَّت طريقها إلى قلوبهم.

ومن تلك المميِّزات التي امتازت بها: سلامةُ مصدر التلقِّي؛ فهي تتلقَّى من الكتاب، وصحيح السُّنَّة، والإجماع. وقد ذكر أهلُ العلم أن الأدلةَ المتفقَ عليها هي: الكتاب، والسُّنَّة، والإجماع، والقياسُ الصحيح، والإجماعُ والقياسُ الصحيح يستندان إلى الوحيين: إلى الكتاب وصحيح السُّنَّة.

بخلاف غير هذه الدعوة من الدعوات، فقد تعتمد على العقل والمنطق، وعلى المنامات، وعلى الذوق والوجد، وغير ذلك مما تتشبث به، من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، فيخبط أهلُها خبطَ عشواء، بينما أهلُ السُّنَّة ـ كما سمعت ـ يتلقَّون علومهم من الكتاب والسُّنَّة، وما تبع ذلك، وما كان من العقل والمنطق مما يوافق الكتابَ والسُّنَّة فالحمد لله، وما خالف فإنهم يرمون به عرض الحائط، وإذا جاء نهرُ الله بطل نهرُ معقل.

وبناءً على هذه الميزة العظيمة، وهي سلامةُ مصدر التلقِّي، انبنى على ذلك ميزةٌ أخرى، وهي التسليم؛ التسليمُ لما جاء من هذه المصادر السليمة والمعصومة، ويُسلِّم تسليمًا.

قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].

ويقول الإمام الطحاوي رحمه الله: «ولا يثبتُ قدمُ الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام لله».

وقال الإمام الزهري رحمه الله كلمةً عظيمة، قال: «من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم». من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم.

وبابُ الإيمان مبناه على التسليم، وليس على الاعتراض. قد يسأل الشخص عما يُشكِل عليه ليفهم، ولا حرج عليه، وقد يبحث عن العلَّة والحكمة ليلحق بها ما كان مثلها، وما كان في معناها، إذ الشريعة لا تفرِّق بين المتماثلات، كما لا تجمع بين المختلفات، لكنه يسأل سؤالَ متبصِّر، لا سؤالَ معترض، ولا سؤالَ مخاصِم.

فيسلِّم لله ورسوله؛ لأنه قد يأتي في الشرع ما لا يدركه العقل، ولا نقول: يأتي الشرع بما لا يقبله العقل، وإنما قد يأتي الشرع بما لا يدركه العقل. فالعلوم: منها ما يُعلم بالشرع والنقل، ومنها ما يُعلم بالعقل، ومنها ما يُعلم بالحس والتجربة، وغير ذلك من طرق ووسائل المعرفة. فوسائل المعرفة ومعرفة الأشياء ليست منحصرةً في العقل.

فقد تأتي الشريعة بما لا يدركه العقل، والأمور الغيبية كثيرٌ منها لا يدركه العقل، ولولا ورود الشرع بها لما استطعنا أن نثبتها، لكننا لا نقول إن العقل يخالفها أو يحيلها، معاذَ الله؛ فالعقلُ الصحيح لا يناقض النقلَ الصريح.

فأهلُ السُّنَّة ـ كما سمعت ـ يُسلِّمون لما جاء في الشرع، ويعلمون أن ما جاء به الشرع هو الحقُّ المبين، فيؤمنون به وإن خالف عقولَهم، وإن خالف عاداتِهم وتقاليدَهم، وإن خالف ما نشؤوا عليه، وما عليه الآباءُ والأجداد، ونحو ذلك، فيُسلِّمون لما جاء في الشرع.

وهكذا، إخواني في الله، لأجل هذا الحال، وهذا التميُّز الذي تميَّزوا به، سَلِموا من التناقض؛ لأن من يستند إلى العصمة، إلى الكتاب وصحيح السُّنَّة، ويفهمهما على وجههما بفهم سلف الأمة، فإنه يسلَم من التناقض والاضطراب والاختلاف.

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82].

ولهذا، إخواني في الله، الذين لم يسلكوا هذا الخط، وسلكوا طرقًا أخرى مخالفة، فما أكثرَ التناقض في سيرهم وأقوالهم ومعاملاتهم! يقول الشخص القول، ثم في مسألةٍ أخرى ينقضه، يقول القول اليوم، وفي الغد ينقضه، وربما الواحدُ منهم يقول: كذا من الواجبات العقلية، ثم في نفس الكتاب، أو في كتابٍ آخر، يقول: ذلك من الجائزات أو من المستحيلات.

وإذا سيَّرت طرفك في حال المخالفين، وما عندهم من التناقض والاضطراب، ترى العجبَ العجاب. وسلم أهلُ السُّنَّة من ذلك، وإن وجد شيءٌ من التناقض عند بعض الأفراد، فالخلل فيهم، ويمثِّلون أنفسهم، وليس الخلل في المنهج، ولا في الطريق الذي يدعو إليه أهلُ السُّنَّة والجماعة.

وإنما من خالف في ذلك قد يصدق عليه قول القائل:

وإن زاغ قلبي بعد حينٍ فلستُ بحُجَّةٍ على الدِّين

إن طريقَ السُّنَّة كسفينة نوح؛ من ركبها نجا، ومن تخلَّف عنها غرق. من ركبها سلم من التناقض والاضطراب والتغيُّر والاختلاف، ومن خالفها عاش عيشةً فيها الاضطراب، وفيها التناقض.

وهكذا، إخواني في الله، أحبَّ الناسُ دعوةَ أهل السُّنَّة والجماعة؛ لأنها دعوةٌ فيها الدعوةُ إلى الدين كلِّه.

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208].