مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
507 subscribers
446 photos
99 videos
74 files
1.3K links
للتواصل بنا عبر هذا البوت⇩
@sahm_rudd
قناة علمية سلفية تهدف إلى بيان منهج أهل السنة وفضح الانحرافات والبدع عبر مقتطفات منتقاة من أقوال العلماء والكتب وصوتيات وكتابات توضح الحق وتبين المخالفين ونقدم استفتاءات وأسئلة تفاعلية تثري فكر المتابعين.
Download Telegram
لم يتق الله في هذه الفتنة التي تولى كبرها، ولم يقل قولاً سديداً، وإنما قال الأقوال الكاذبة، والخاطئة، والشنيعة، والعفنة.

7⃣1⃣ قول الله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: ٨٣]
والحجوري لم يقل للعلماء حسناً، فضلا عن الناس. وإنما قال للعلماء والدعاة إلى الله وطلاب العلم؛ هجراً وفسقاً.

8⃣1⃣ قول الله تعالى: ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: ١٢٥]
والحجوري لم يدع بالحكمة والموعظة الحسنة، وإنما بالشدة، والعنف، والغلظة، والبول، والبصاق، (ابصقوا عليه، بولوا عليه)، إلى غير ذلك من الألفاظ الخبيثة.

9⃣1⃣ قول الله تعالى: ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُون) [النحل: ١٠٥]
والحجوري ومن تعصب له يكذبون كذباً عظيماً كثيراً، لا يخافون من الله، ولا يستحيون من الناس.

0⃣2⃣ قول الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ) [التوبة: ٦٥]
وهؤلاء المذكورون في هذه الآية لم يستهزئوا بالله ولا بآياته ولا برسوله، وإنما استهزئوا بالقراء فجعل الله استهزاءهم بالقراء استهزاءًا به وبآياته وبرسوله صلى الله عليه وسلم.

ويا لله كم استهزأ الحجوري بالعلماء من أهل السنة والجماعة، والدعاة إلى الله وطلاب العلم بمرأى ومسمع، وأشرطته شاهدة بذلك، وتلك الملازم شاهدة بذلك، والله خير الشاهدين.

والآيات في الرد على الحجوري ومن تعصب له كثيرة، وهذه عشرون آية على وجه السرعة...
وبالله التوفيق.

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي - رحمه الله -
.               
                 سلسلة #تحذير_علماء_ومشايخ_السنة_من_الحجوري
                               [ ٨ ]

💥 تحذير العلامة: #محمد_بن_عبدالوهاب_الوصابي - رحمه الله  -

        ♨️الجزء الرابع ♨️

1⃣ المقطع الأول /
الآيات القرآنية التي خالفها
#الحجوري والمتعصبين له.

2⃣ المقطع الثاني /
كيف نتعامل مع المتعصبين للحجوري؟

3⃣ المقطع الثالث /
الشيخ الوصابي يؤدب
#الحجوري من على كرسي الشيخ #مقبل_الوادعي .

4⃣ المقطع الرابع/
الثناء على تحذير الشيخ #ربيع_المدخلي من #يحيى_الحجوري .


⭐️ قناتنا على التلجرام /
https://t.me/alhagwary
((ألف وثمانمائة ما بَين كِتاب وملزمة ومطوية وشريط للحجوري وأتباعه في الشيخ #عبدالرحمن_العدني - رحمه الله -)) 

وخلال سبع سنوات ولم يردّ الشيخ برد إلَّا مرَّة واحدة في بداية الفِتنة، ثُمَّ لم يتكلَّم بعدها( كما ذكر الشيخ محمد الخُدشي في درسٍ له، وكذا حدَّثني الأخ الفاضل حسام العدني أن هذا ذكره أصحاب الحجوري في موقعهم على سبيل الافتخار والله المستعان ).
فيا سبحان الله ! ألف وثمانمائة كلها سب وشتم  واحتقار خارجة عن الرُّدود العلميَّة المبنيَّة على العدل والإنصاف، ومع هذا كله لم يرد، بل وكتب منشوراً أنّ من ردَّ فإنَّما يُمثِّل نفسه كلّ هذا ليَقِلَّ الشر والقيل والقال، وعلَّ الله يصلح الأحوال.
ولا شك أنّ الشيخ  - رحمه الله - بشر يتألَّم ويتأثَّر،ولكنَّهُ ألزم نفسه الصبر .
سَمعتُهُ مرَّة وهو يتألَّم ويقول: الحجوري سلَّط الشُّعراء حتَّى تكلَّموا في عِرضِي وهو يسمع.
وذكر الشيخ سليم الخوخي  - حفظه الله تعالى  - عمَّن حدَّثَهُ من طُلَّاب العلم الأفاضل، فقال قال لي من عايش هذه القِصَّة كُنتُ في الدعوة إلى الله في مدينة رداع قبل فترة، وجلستُ فيها أربع سنوات في أحدِ مساجدها، وقد كلَّفني الشيخ الفاضل أحمد بن شملان - حفظه الله تعالى - أن أقوم بالتَّنسيق مع المشايخ والدُّعاة ليُلقوا المُحاضرات في كُلِّ أُسبُوع في مدينةِ رداع؛ فاستدعَيتُ مرَّة الشيخ الفقيه عبدالرحمن العدني  - رحمه الله - ، فلمَّا سَمِعَ بعضُ المُتعصِّبين للحجوري إعلان المُحاضرة استدعوا من يُحاضر عندهم في رداع،  وكان الفرق بين المسجدين قليلاً، ثُمَّ قُمنا باستقبال الشيخ عبدالرحمن إلى خارج رداع إلى قرية مُجاورة، فقام الحجاورة بانتظار الشيخ عبدالرحمن في الخط، ومعهم سيَّارة عليها سمَّاعة يُعلنون بِمُحاضرتهم، واعترضوا سيَّارة الشيخ عبدالرحمن، وهم يرفعون أصواتهم بِإعلانهم، فكان سائق الشيخ إذا رجع إلى اليمين يأتون من جهة الشِّمال يقطعون عليه الطريق، فقام بعض العوام ممَّن كان معنا في استقبال الشيخ أرادوا أن ينزلوا إلى الحجاورة ليمنعوهم، فأشار إلينا الشيخ ألَّا تفعلوا شيئاً؛ فاقترب الحجاورة من سيَّارة الشيخ عبدالرحمن، وهم يصيحون: يا عبدالرحمن، يا حزبِي.
والشيخ لا يزيدهم على الابتسامة، وينظر إليهم وهو غير مُكترث بما يفعلونه،  فلمَّا وصلنا إلى دار الحديث برداع قام بعض العوام وأعطى الشيخ عبدالرحمن بندقيَّته. وقال يا شيخ نحن مُحكِّمون ممَّا حصل؛ فجعل الشيخ ويقول: هذا لا داعي له، ونحن من أجل دعوتنا نصبر على كلّ ما أصابنا، فجعل بعض الإخوة يتكلَّم عن سوء صنيع الحجاورة، فقال الشيخ: يا إخوة، دعوكم من هذا لا تنشغلوا بهم نسأل الله أن يهديهم، ثُمَّ قال الشيخ: الأذى في سبيل الحقّ لا بُدَّ منهُ، وذكر ما حصل للأنبياء، وإنَّ منهم من قُتِلَ، ثُمَّ قرأ قوله  - تعالى- { ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيّدناه بروح القُدُس أفكلما جاءَكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذّبتم وفريقاً تقتلون} [ البقرة: ٨٧] 
وقد تأثَّر بِصَبرِ الشيخ  - رحمه الله - كثير من هؤلاء الذين كانوا يتكلَّمون فيه ، بل تاب وتراجع الكثير منهم، والبقية شُغِلُوا بالرُّدود على بعضهم.
قال الشيخ- رحمه الله - كنتُ مرَّة في معبر أحد الإخوة أخذَني على جنب، وقال لي: أسألك بالله ماذا كُنتَ تدعو؟ قُلتُ لهُ: ليش؟  قال: كُنَّا والله في أشدِّ التعصُّب، وكُنَّا في أشدِّ التحامل عليك، ونُخرج الملازم، ونسهر الليالي؛ فكان يُغيضنا جدَّاً سُكوتك نقول: ليش ما يرد. اهـ
الحِلمُ يصمته والعلم ينطقه
                وفي تقى الله ما يأتي وما يذرُ
والشيخ  - رحمه الله - قد يغضب كما يغضب البشر، ولكنَّهُ وقَّاف عند حدود الله سريع التَّأثُر بكتاب الله، ففي يوم من الأيام كان في المركز شابٌّ من حُفَّاض القُرآن، ولكنَّهُ كان مشاغباً كحال كثير من الشباب في سِنِّه، فرُفع به شكوى إلى الشيخ أنَّهُ عمل مُشكلة مع أحد الطُّلَّاب؛ فاستدعاه الشيخ ونصحه ووجّهه وما هي إلَّا أيَّام حتَّى رُفع بهِ شكوى أنَّهُ عمل مشكلة مع طالبٍ آخر، وكان الشيخ- رحمه الله - ينصحه ويزجُرهُ، وهو يَعِد ألَّا يعود، وما هي إلَّا أيَّام حتَّى رُفع إلى الشيخ أنَّه عمل مشكلة مع طالبٍ آخر، حينها غَضِبَ الشيخ واستدعاه وقال له: تمشي من هنا لك إلى الساعة الثانية ظُهراً وتمشي أرض الله واسعة، ولا يأتيني من يشفع له، فبقي هذا الأخ في حالة يُرثى لها، فقال له الأخ عادل الشرعبي ادخل عليه، وقل له ياشيخ الله عز وجل يقول: { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }[آل عمران: ١٣٤] فدخل على الشيخ، فقال له الشيخ: ما زلت هنا قال يا شيخ، { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }، فسكن الشيخ حينها، وقال له: أوكذلك وتهدأ أنت؟
قال: نعم يا شيخ، وأتوب إلى الله؛ فسامحه الشيخ وعفا عنه رحمه الله رحمة الأبرار.<✺>
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ 
📝المرجع العقد الذهبي في ترجمة العلامة عبدالرحمن بن مرعي العدني صـ١١٥ ⇦١١٦

⭐️ قناتنا على التلجرام/
https://t.me/alhagwary

🔻 للتواصل بنا عبر معرف القناة/
https://t.me/Abcfd2012_bot