مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
507 subscribers
446 photos
99 videos
74 files
1.3K links
للتواصل بنا عبر هذا البوت⇩
@sahm_rudd
قناة علمية سلفية تهدف إلى بيان منهج أهل السنة وفضح الانحرافات والبدع عبر مقتطفات منتقاة من أقوال العلماء والكتب وصوتيات وكتابات توضح الحق وتبين المخالفين ونقدم استفتاءات وأسئلة تفاعلية تثري فكر المتابعين.
Download Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
🔴 ثم قال الشيخ: وأيضًا بسبب هذا الخبر الجديد الذي نُقل عن عبد الله بن مرعي.
فقلت له: ما هو الخبر؟ (مع أني أعرف الخبر، لكن كما يُقال: «يستطعمه»، وهو أعلم بالحديث مني).
فقال: أرسل عبدُ الله بن مرعي رجلين إلى الشيخ يحيى في مكة يطلب منه الصلح، وحصل من الشيخ شيء من التجاوب، لكن الآن لا أدري إلى أين وصلوا. هكذا قال.
فقلت له: ما شاء الله، بشّرك الله.

🔴 جوّ المجلس
عندها لم يصبر على أنه هو الذي يتكلم وأنا أستقبل، فضحك، وقال أمام الإخوة: «قالوا لي عندك كلام وخبر من هذا، فما هو؟».
فضحكنا جميعًا، فقلت له: ما دام أن عندك الخبر، فإن شاء الله أجلس معك مجلسًا خاصًّا بعد العشاء أو متى ما يسّر الله.
فقال: طيّب.
وقمنا، وكان الوقت قريب المغرب، فتوضأنا وتجهّزنا، وصلّينا المغرب.

قام الأخ أبو عبد الإله الصنعاني ـ جزاه الله خيرًا ـ وقدّم لي ومدحني وأثنى عليّ. وكان من ضمن ما قاله أنه كان لي موقفٌ في الفتنة، وأنني كتبتُ ملزمة على البرعي ونحو ذلك.
وأنا أذكر هذا لشيء: وهو أنه بعد ذلك، أول ما التقيت بأبي بلال، قال لي: «لما تكلم أبو عبد الإله بتلك الكلمة، قلت: خرب علينا الشغلة! أي: لما ذكر أنك كتبت ملزمة على البرعي، قلت: الله يهديه، خرب علينا الشغلة!» بهذا اللفظ، والله.
فقلت له: الله المستعان، خيرًا إن شاء الله.

كان أوّل ما سألني عنه الشيخ أبو بلال ـ حفظه الله ـ أن قال: «على أيِّ أساسٍ يكون الصلح؟».

فبهذا السؤال يُجاب أيضًا على أصحاب التنديد وإظهار العيوب، ممّن يثيرون هذا الموضوع.
فقلت له: الصلح يكون على أساس أني أنا وأمثالي من الصغار لا نتدخّل، لأننا قد نُفسد أكثر مما نُصلح.
والذي يقرّر ذلك هو الشيخ يحيى والمشايخ.

فقال: كلامٌ طيّب.
.
فقلت له: والذي أعرفه أن الشيخ يحيى له مطلبان:
مطلبٌ فيما يتعلّق بـ الوثيقة.
ومطلبٌ فيما يتعلّق بـ الإبانة.

أما بالنسبة للوثيقة، فالشيخ يحيى نفسه يقول: «لا نحب أن يُجهر الآن بشيء؛ لأنه قد يضرّ نفسه، ولكن يكون هذا سرًّا، يُخبر أنه غير راضٍ بها».
فقال لي أبو بلال ـ حفظه الله: يا أخي، وهو في ذلك معذور، فقد عذرنا أئمّة في فتنة خلق القرآن لمّا أجابوا.
ففرحتُ بهذه الكلمة، إذن وجدتُ فيها انفتاحًا منه على الموضوع. وكنتُ أعتبر أبا بلال أكبر عقبة في الموضوع، وكنتُ أتهايب كيف أدخل له فيه. فلمّا وجدتُ منه هذا الانبساط، فرحت، وقلت:
إذًا سيحصل إن شاء الله خير، ما دام معنا أبو بلال موافقًا على هذا.

ثانيًا: الإبانة.
قلت له: أما الموضوع الثاني، وهو الإبانة، فقد أشار بعضُ مشايخنا ـ وأقصد بمشايخنا هنا الذين هم معنا في صفّ الشيخ يحيى ـ إلى أن الإمام لا يتراجع تفصيلًا في البداية، ولكن من أجل أن يُسهَّل الأمر، يتراجع تراجعًا إجماليًّا، أي: يعترف بأنه حصلت منه أخطاء، ليكون هذا مدخلًا للصلح.
فقال الشيخ أبو بلال:
جميل، كلامٌ طيّب.
ثم قال: والله يشهد، بل لو جعلنا خطوة أولى قبلها، أن يحصل مجرّد ثناءٍ منهم على الشيخ يحيى، أو أن يقولوا: «فرّق بيننا الشيطان، ونحن إخوة، وكنا نحبّ بعضنا»، ويحصل من جهة الشيخ يحيى شيء شبيه من ذلك؛ لكان هذا حسنًا.
ففرحتُ بهذه الفكرة أكثر من الأولى.

ثم قلت له: لكن أيضًا بعض مشايخنا يشير إلى أمرٍ مهم، وهو:
ما دمنا في سعيٍ في الصلح، فنحتاج إلى هدوء من الطرفين؛ كلٌّ يهدأ عن الآخر، يحصل منّا هدوء، ويحصل منهم هدوء.
فقال الشيخ:
وهذا أيضًا مهمٌّ من أجل أن
تترطّب القلوب.
ثم أردتُ أن أوضح له أكثر أنه هو أيضًا مقصود بالهدوء، فحككتُ رأسي، وقلت له:
أقصد يا شيخ... (وأردت أن ينطقها هو).
فقال مبتسمًا: يعني أهدأ
أنا أيضًا؟
فقلت:
نعم.
فضحك وقال: نعم، إن شاء الله، سأهدأ. فقلت: الحمد لله.

ثم قلت له: وبعض الكلام ـ أيها الإخوة ـ قد يستغرب الناس صدوره، وأنه هل فعلاً صدر من شيخنا أبي بلال ـ غفر الله له ولي ـ؟
قد يستغرب البعض أن هذا الكلام صدر، لكني أقول: يعلم الله وكفى بالله عليمًا أن ذلك صدر منه.
قلت له: إن بعض المشايخ يقول: من أجل أن يحصل الصلح فعلًا، فلا يمكن أن نطالبهم هم فقط بالرجوع، مع أننا حصل منّا شيء من الأخطاء من جهتنا. وأنت تعلم يا أبا بلال ما حصل من ملازم العمودي مثلًا، ونحو ذلك من الشر.
فقال لي: نعم، هم أخطؤوا، فيحصل منهم تراجعٌ عن أخطائهم، ونحن أيضًا نتراجع عن أخطائنا حصل منّا غلوّ في الطعن فيهم شعرًا ونثرًا، وحصل منّا غلوّ في الشيخ يحيى، فنحن نتراجع، وهذا ليس بعيب، وهم يتراجعون، لكن هم يبدأون. فقلت له: نحن ساعون أن البداية تكون منهم.
فقال: جميل، ثم هناك بعض الكلام لا أحب أن أذكره الآن، ولسنا في حاجة إليه، أيضًا مما قاله: قال لي في آخر المجلس: «عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعضُ قُطّاع الطرق، فيُفسدوا علينا ما نريده، عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعض قُطّاع الطرق ويفسدوا علينا ما نريده».
2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
فقلت له: إن شاء الله نُعجِّل.
لكن كان بعض المشايخ أيضًا يُشير إلى أنه لو تأخَّرنا إلى الحج، وكان الشيخ لا يزال في مكة، لأجل أن يحصل الاجتماع الكامل هناك عند الشيخ يحيى، فيجتمع المشايخ ويطرحون عليه هذا الكلام.
فقال: «والله أنا أرى التعجيل، لأن بعض الناس ما سيصبر لو بلغه الكلام».
فقلت: خيرًا إن شاء الله، أنا سأزيد الأمر على بعض المشايخ، وإذا استجدَّ شيء سأتواصل معك، والجوال بيننا.
قال: على هذا، وخرجت على هذا، فرِحًا لا يعلم به إلا الله.
حتى إني اتصلت ببعض المشايخ، بأكثر من شيخ، وكلمتُهم، فاستغربوا جدًا وفرحوا، وقال أحدهم: «فُتِحَت حضرموت!»
يعني بهذا الكلام.
فقلت: نسأل الله أن يتمَّها على خير.
ثم لم يتيسَّر لي الكلام مع مشايخ آخرين، وكنتُ قد تكلمت مع مشايخ قبلها، لكن حصلت أمور استدعت أن نرجع، فرجعت.
ثم بعض الإخوة الذين كانوا قد بلغهم الكلام بدأوا يُشيعون ويتصلون هنا وهناك، ويكذبون، ويقولون: إنه مجرد تقارب، نريد التقارب وكذا... وهذا ما يصلح.
فخفت أن تحصل فتنة، وكان الشيخ قد خرج من السعودية، فانطلقت إلى مأرب، والإخوة يعرفون لِمَ ذهبتُ إلى زيارة الشيخ، وطرحت عليه الكلام.
ولا داعي الآن لذكر ما حصل بيني وبين الشيخ يحيى، إنما أريد الكلام عن أبي بلال، لأنه هو الآن الذي تكلم فيه بعد هذا بأيام.
ما شعرتُ إلا والإخوة يقولون: أبو بلال تكلم بكلام شديد حول السعي في الصلح، ويقول: «الصلح المزعوم».
قلت: ما أظن.
قالوا: بلى، الكلام موجود، والمقطع موجود.
فسمعت المقطع فاستغربت، فاتصلت بأبي بلال أكثر من مرة، اتصلت به فلم يُجب، راسلته فلم يردّ عليّ، فتركت الأمر.
ثم حصل منه كلام آخر، فتواصلت به فلم يردّ، ثم حصل كلام ثالث لمح فيه عليّ، ولم يُسمِّ، لكن قال «ربما نضطر إلى تسميتهم»
.
فاتصل بي الأخ سليم الرداعي، وقال: يا أخي، ما الجديد في الأمر؟
قلت: ماذا قال؟
قال: اليوم الشيخ أبو بلال تكلم بكلام كأنه يقصدك ونحو ذلك.
وأنا قد دخلت على الشيخ، وقلت له: الأخ عادل من بعد ما جلس مع الشيخ يحيى هدأ، وليس هناك شيء جديد.
فقال: أقول لأبي بلال هكذا؟
قلت له: نعم، قل له هكذا، ما في شيء جديد، وقل له: إني أريد أن أتصل به لأتفاهم معه.
فتكلم معه، ثم اتصل سليم وقال: فهمت الشيخ هذا، وقال:
«والله نحن نحبه، وجزاه الله خيرًا، لكن هناك من يتصل ويقول: الرجل يُقلقل، الرجل كذا.
يعني من مُريدي الفتنة.

فحاولت أن أتصل به مرة أخرى فلم يرد، ثم انقطع التواصل أو لم أتمكن من التواصل معه.
إلى أن حصل منه قبل أيام كلام في العصيمي، فرَسلته ببعض المقاطع التي يتكلم فيها العصيمي عن الإخوان المسلمين، وبعض ما يدل على تراجعي عن أخطاء ذكرها أبو بلال في كلامه، فلم يرد عليّ أيضًا.
فاتصلت به، فلم يرد، وكتبت له: «معك عادل المشوري»، فلم يرد.
ظننت أنه قد غيّر جواله أو نحو ذلك، فأرسلت له مقطعًا صوتيًا مختصرًا، قلت له: «أنا الآن أشك، هل الجوال لا يزال معك أم لا؟»
فرد: «حتى السلام، ما الذي حصل؟»
فردت مرة أخرى: «حتى السلام، أريد أن أتفاهم معك في أمور».
فكتب لي هذه الرسالة، وأنا أقرأها بنصها: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله أخانا الشيخ عادل، حفظك الله ومرحبا بك، والله يحفظك، وكلامك في هذه الصوتية شديد علي. ونحن طبعا لم نشدّ علي، وإنما قلت له: لماذا لا ترد؟ ردّ حتى السلام أقل شيء، هذا فقط ما قلته. وكلامك في هذه الصوتية شديد علينا، ونحن لسنا ممن يستغني عن إخواننا بمجرّد ما يحصل من الخلاف، ونعذر إخواننا بمجرد ما يحصل من الخلاف في بعض وجهات النظر وما يكون فيه أخذ وعطاء، فبيننا رابطة العقيدة والمنهج السلفي، وأنتم على خير وعلم، ويرفع إخوانكم أهل السنة بكم الرؤوس، ونحن نحبكم في الله، ولا نترك إخواننا لمثل هذا الذي نسمع به، وهم على السلفية والجادة، وهذه أشياء فيها أخذ وعطاء، والله يوفقنا وإياك يا شيخ عادل، والمعذرة منكم».
فأرسلت له ثلاث مقاطع صوتية مختصرة، فيها: أولًا قلت له: «عفوا، أنا والله ما أردت أن أشدّ عليك، وإنما استغربت لماذا هذا الجفاء كله ولم ترد عليك ذا؟»
ثم قلت له: «أنا أحب أن أتكلم معك في موضوعين: موضوع الصلح الذي دار بيننا، وموضوع العصيمي. فإن أذنت لي أن أرسل لك بمقاطع صوتية أذكر فيها بعض الكلام الذي عندي، وأنت تنظر ما فيه من حق فتقبل، وما كان فيه من خطأ توجهني، وأنا تلميذك. فإن كان هناك مجال، فالحمد لله، وإن لم يكن، قل لي منذ الآن: ما في مجال، فلا تتكلم معي، وأنا سأصمت ولن أرسل لك شيئًا».
فأرسل لي هذا الكلام المكتوب: «تكلم، حفظك الله، بما شئت، ونستفيد مما تقولون، ومقصدنا هو الوقوف على الخير واجتناب الضير، لا الشماتة بأحد، ولا الطعن في أحد بالباطل. وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل هذا قبل عشر أيام من الآن، وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل، وإذا اختلفنا في شيء، تتجاذبه الآراء والأفهام، ليس معناه أننا نتهاجر ونتقاطع.
3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
فأنا أحبّك في الله، وأرى أن عندك خيرًا كثيرًا، وسينفع الله بك الإسلام والمسلمين، وأراك مشغولًا بالخير أعظم من أولئك الذين ضيعوا أوقاتهم في القيل والقال، فلا تبالي أخانا عادل حفظك الله بشيء من ذلك، ولن يفرق أحد بيننا ما دمنا على السنة. وأما أننا نختلف في الآراء المحتملة ونتهاجر، فكلا»، ففرحت بهذا الكلام
وأريت بعض الإخوة، وقلت: «انظر، إذا كان الخلاف بينك وبينه إنسان عاقل، فانظر إلى هذا الكلام الطيب».

وأريت إخوة كثيرين من الأصحاب وقد قرأوه بنصه. وإن كان بعضهم استغرب أن يصدر من الشيخ أبي بلال — حفظه الله وغفر الله لي وله — الطعن الشديد الذي صدر منه قبل أيام، بعد هذا الكلام الذي ما له من الآن إلى عشر أيام.
ولم يصدر مني بعد هذا الكلام أي شيء جديد، ونحن إخوة، ويعني بيننا رابطة العقيدة.
ولم يصدر مني خلال هذه الأيام أي شيء جديد، وليس عندنا شيء؛ نحن مقبلون على شأننا، وعلى دروسنا، وما ينفعنا، والحمد لله، لا أحدث بدعة، ولا ندعو إلى بدعة.
يعني أنتم معنا، وتنظرون سيرنا من المركز أهل السنة إلى البيت، إن التقينا فنلتقي بإخواننا هؤلاء أهل السنة، وإن جلسنا نجلس معهم، وإن تواصلنا فلا نتواصل إلا معهم.
ليس عندنا شيء نخفيه، يعني فليس عندنا عورة حتى نسترها، ما نقوله في الخفاء نقوله في العلن، والحمد لله.
والسعي الذي سعيته، كما سمعت، ليس على شيء أقرره أنا أو على تقارب بدون إصلاح أخطاء، أو نحن ذلك، هذا لم أقل به.
وعلى هذا، فما يتناقله الإخوة من كلام في الفيسبوك والواتساب، ونحن ذلك، ليس صلحًا شرعيًا، لأننا ما اختلفنا على أرضية. وما كتب من الكتب، كالتنديد وإظهار العيوب، ونحن هذا، فهو يرد على أناس ليسوا موجودين في الأرض، يرد على أناس في الخيال، الله أعلم من هؤلاء الناس الذين يقصدونهم.
وأما ما سعينا به فهو على ما يقرره المشايخ، وبنظر المشايخ.
وكان الشيخ أبو بلال — وفقنا الله وإياه — أحد من استشير، وأنت سمعت بعض كلامه، وبقي كلام آخر لم أحتج إلى أن أذكره.

💥 ثم أقول بعد هذا: كل ما ذكرته، فأنا أقسم عليه بالله، الذي لا إله إلاه، يمينًا ألقاه الله سبحانه وتعالى، وأعلم أن الكذب في اليمين كبيرة من كبائر الذنوب، لا يصدر عن قلب فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى حق التعظيم. وأعلم أن الكاذب، أو أقول إن الكاذب في هذا، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وأعتذر، لم أكن بحاجة إلى مثل هذا الكلام لتسمعوه، لكن لأننا في زمان، كما قال النبي ﷺ: «سنوات خدّاعة»، فهذا الذي جرى.

وكان الشيخ أبو بلال — عفا الله عني وعنه — أحد من استشير فيه، ولم يصدر مني تغيير أو تبديل فيما أردته في الصلح، لأنه لم يحصل بعد ذلك أصلاً.
أول ما أشاع الإخوة الكلام، شوشروا عليّ، وزادوا ونقصوا بعضهم، دخل في فتن سابقة، وأن الرجل وراءه ووراءه.
أنا ذهبت إلى الشيخ، والشيخ أشار عليّ بالهدوء، وهدأت، والحمد لله، وقال لنا الشيخ: تلك الأربع الكلمات التي اجتمعت بالاخوة. ونقلتها لهم، اجتمعت بالاخوة هنا في بيت الشيخ طارق، ونقلتها لهم، أن الشيخ قال: «نحن إخوة، وسيرنا واحد، ولا داعية للتفاصيل ولا لنبش قضايا». نقلتها بنصها من الشيخ، وسرنا على هذا، وليس عندنا شيء جديد.
إذا بنا نتفاجأ بهذا الكلام، والأخذ والعطاء، وهذا يحذر، وهذا يقول مفتون، وهذا يقول ابن صيّاد، والعياذ بالله، وهذا يقول سني مغفل، وهذا يحرّض على أن أطرد من المركز، يعني في كلامه شبه تحريض لشيخ محمد — حفظه الله — على أن أطرد من المركز، ونحن ذلك.
فهذا الذي عندي، وكلامي هذا يُعرض على العلماء والعقلاء.
وماذا عندي بعد ذلك؟
ولست متكبراً عن الحق، يعلم الله، لو أعلم أني سرت على طريق منحرف، وأن في هواي، والله لتراجعت علنًا، ولما وجدت في ذلك أدنى غضاضة. فالحق أعظم منَّا، ومن نحن بجانب الحق؟ من نحن حتى نتكبر على الحق، أو نريد المكر بالدعوة السلفية؟ نحن ذلك؟ نسأل الله أن يقصم ظهر من يريد مكرًا بهذه الدعوة السلفية، أو يريد فتنة، أو شق عصا.
لا نريد إلا الخير، وبذلنا أنفسنا، تركنا كثيرًا من أمور الدنيا، وكنا قادرين على الدخول فيها، تركناها نحتسب الأجر لله، ونسأل الله التوفيق والثبات والسداد.
ثم نأتي، نريد أن نفرّق دعوة.
إذا كان لا يجوز التفريق بين رجل وامرأته من خبب امرأة على زوجها، فليس منا؛ فكيف بمن يخبّب شيخًا على تلميذه، أو تلميذًا على شيخه، أو يريد أن يفرّق دعوة ملأى الدنيا؟
فأوصي نفسي وإخواني بالتعقل والهدوء، وأن نزن الأمور بموازينها، وأن نرد الأمور إلى العلماء، وأن يعرف كل منا قدر نفسه، ولا يتقحم أمورًا هي أكبر من حجمه، وأن يقول الإنسان ما يتق فيه ربه، ويبتعد عن الهوى.
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
فسيأتي اليوم الذي يموت فيه كل منا، ويُبعث وحده، ويُحاسب وحده.
لن ينفعه أن يقول كلامًا في الملأ، قد قال خلافه في المجالس الخاصة، لن ينفعه للشيخ يحيى — حفظه الله — ولا غيره، لن يدفع عنك ضرًّا ولن يجلب لك نفعًا إلا الله سبحانه وتعالى.
﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِی ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَاۤءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَاۤءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاۤءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاۤءُۖ بِیَدِكَ ٱلۡخَیۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾ [آل عمران ٢٦]
ومع هذا، فأقول بيني وبين شيخي أبي بلال المودة والاحترام.
وما جرى من كلام في عرضي خاصّة، فأنا مسامح له، وليس في قلبي عليه شيء في هذا الجانب.
إنما أردت البيان، لأن هذه طريقة الأنبياء: يوسف عليه السلام:
﴿قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّـٰتِی قَطَّعۡنَ أَیۡدِیَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّی بِكَیۡدِهِنَّ عَلِیمࣱ﴾ [يوسف ٥٠]

تبريئة لساحته.
والنبي ﷺ قال: «على رسلكما، إنها صفية» تبريئة لساحته.

فقلت هذا الكلام تبريئة لساحة، لا أريد بذلك إثارة فتنة، ولا إحداث قلقلة له كما يعلم الله.

والأمر ينبغي أن يُتعقل، وليس هناك ما يدعو إلى هذه القلق.

نسأل الله أن يوفقنا إلى كل خير، وأن يجنبنا كل شر وضير.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وأعتذر للإخوة عن الدرس.

🖌 تفريغ قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1996

ــــ
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
"لماذا يرفض الحجاورة التحاكم إلى العلماء؟! (موانع التحاكم) – تفريغ كلمة للشيخ #سعيد_الخولاني حفظه الله (دار الحديث بالسواديّة)"
ــــــــ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمّا بعد:

سمعتُ قبل أيام مقطعًا لفضيلة الشيخ #عبدالغفور_اللحجي حفظه الله تعالى، وهو يناقش الحجاورة ويطالبهم بالتحاكم، وذلك المقطع من أنفس المقاطع في الكلام مع الحجورية، في غاية من الأدب والإنصاف.

لكن – بارك الله فيكم – أقول: إن الحجوريين ليسوا مستعدين للتحاكم، وهناك موانع تمنعهم من الرجوع إلى أهل العلم والكتاب والسنة، وهي كثيرة، أذكر منها ما تيسّر:

🔴 المانع الأول: الغرور، فالحجاورة فيهم من الكبر والانتفاخ الشيء الكثير؛ لا يرون الناس شيئًا: لا العلماء ولا طلاب العلم. وكيف يُنتظر منهم أن يتحاكموا إلى الشيخ الفوزان أو الشيخ العباد أو غيرهما، وهم أصلاً ينتقدون هؤلاء العلماء؟! والذي يتحاكم ويطلب الحق هو المتواضع، والحجوريون مضرب المثل في الكبر والغطرسة غي الدعوة.

🔴 المانع الثاني: الإفلاس في الحجّة؛ فلا يستطيعون أن يقفوا بين يدي عالم، لأنهم سيفضحون حين يقال لهم: هاتوا برهانكم. ماذا سينقمون من أهل العلم؟ هل سيقولون: بدّعنا الشيخ عبدالرحمن العدني لأنه بنى مركزًا في الجنوب وعلّم الناس؟! ماذا سيقولون؟! بل سيُقال لهم: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
ولهذا فهم عاجزون حتى عن مناقشة عوام أهل السنة، وكم كان العوام يطالبونهم في بداية الفتنة بالأدلة، فإذا نظرت في ملازمهم وجدت الإحالة على غيرها، بلا دليل ولا برهان.

وبعضهم إذا أعجزه الحُجّة صاح وغضب وقال: "ما قد عرفت عبدالرحمن؟! ما قد عرفت الحزبية؟!"، الخ... فيضيع أصل القضية.

🔴 *المانع الثالث:* الجهل المركب بالدعوة السلفية؛ فقد فهموها على غير وجهها، وظنوا أن المنهج السلفي هو ما قاله يحيى، وأن من خالفه فليس بسلفي. ولا يعرِضون طريقتهم على طريقة الأئمة الكبار: الألباني، وابن باز، وابن عثيمين، والشيخ مقبل. والذي عنده جهل مركّب يصعب إقناعه، وأنت تستطيع إقناع ألف ذي جهل بسيط ولا تستطيع إقناع واحد صاحب جهل مركب.

🔴 *المانع الرابع:* الكبر والغرور المانعان من التحاكم؛ فمن يرى نفسه فوق غيره، ويرى أن الناس هم المحتاجون إليه، لا يمكن أن ينزل ليحتكم إلى غيره.

🔴 *المانع الخامس:* أنهم مسيَّرون لا مخيَّرون؛ فليس الأمر بأيديهم، بل هناك جهات ودول تستفيد منهم، وتستخدمهم في التفرقة وإثارة القلقلة. ومن كان بهذا الحال لا يستطيع التراجع، ولو أراد.

🔴 *المانع السادس:* دخول قاعدة فاسدة عليهم، مفادها أن المناقشة أو المحاكمة في مسائل الدعوة تُعدّ شكًّا في الدين، والشك في الدين كفر. وقد قال بعضهم ردًّا على الشيخ عبدالغفور: "نحن ما عندنا شك، والكلام في هذا شك بديننا". وهذه القاعدة باطلة رسّخها الإسماعيلية عند عوامهم؛ إذ يقولون لهم: إذا ناقشتم في الدين شككتم، وإذا شككتم كفرتم.
ولهذا ترى أحدهم يرفض النقاش جملة وتفصيلًا، لأنه يظن أن مجرد النقاش كفر.

ولا نقول إن الحجوريين إسماعيلية أو كفار، لكن بعض الغوايات دخلت عليهم من حيث لا يشعرون.

👈 الحجوريون قد بدّعهم أهل العلم، ويصعب رجوعهم، فهم من أشرّ أهل البدع على أهل السنّة. بل هم من أشرّ الفرق التي خرجت من أهل السنّة على أهل السنّة، شاءوا أم أبوا.
الفرقة الحجوريّة فرقة مبتدعة، قد بدّعهم من هو خبير بهم، ومنهم من تخصّص في هذا الأمر: كالشيخ ربيع، والشيخ محمد عبدالوهاب، وغيرهما جماعة من أهل العلم. وقد ذكرنا في كتابنا أكثر من (25) من العلماء البارزين الذين بدّعوهم.

📌 وأقول لإخواني طلاب العلم، ولأهل السنّة:
المبتدع ـ يا إخوة ـ كما قال الشيخ مقبل: الحزبي ما يأتيه معبرون حتى يُعرَف ويُقال هذا حزبي، لكن عنده أفكار. والسلف كانوا يقولون ـ كما في كلام ابن أبي حاتم وغيره ـ: إذا رأيتم الرجل يقع في أهل الأثر فاتهموه على السنّة.

فها هو السلف أمامكم. ولم يُؤذَ أهل السنّة من الفرق المنتسبة إلى السنّة كما أوذوا من الحجوريين!
بدّعوا العلماء جملة وتفصيلًا، حذّروا منهم، طردوا أئمّتنا من المساجد، ضربوهم في بيوت الله، آذوا الناس ليلًا ونهارًا، أشعلوا الفتن في اليمن وخارج اليمن. فماذا تريدون بعد هذا؟! ولماذا تحسنون الظن بالحجاورة؟!
هم أشرّ من أبي الحسن، وأشرّ من الإخوان على الدعوة السلفيّة.
كنّا نصلي في أي مسجد من مساجد اليمن فلا أحد يتكلّم علينا، حتى إذا دخلنا مسجدًا حجوريًّا تعرّضوا لنا بمجرد الصلاة! بل حتى في السفر، إذا نزلنا وصلّينا، قالوا: فيوشي وفيوشي... إلى آخر هرائهم. والله إنها أحمق فرقة ممن انتسب إلى السنّة.

👊 فاغسلوا أيديكم ـ يا أهل السنّة ـ من الحجاورة، ودعوا عنكم التمليس. ليسوا من أهل السنّة! والله ثم والله ثم والله ليسوا من أهل السنّة.
👍2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
كيف يكون سنيًّا وهو يطعن في أهل السنّة؟! كيف يكون سنيًّا وهو يخرّب دعوة أهل السنّة؟! كيف يكون سنيًّا وهو يتكلّم في أهل السنّة جملة وتفصيلًا؟! أيُّ سنّي هذا؟!
ولما سُئلوا عن أصحاب داعش، قالوا: لا نتكلّم فيهم، ليس من المصلحة! فأين المصلحة يا أبا بلال؟! عرفتَ المصلحة والمفسدة لما جاء السؤال عن الدواعش الذين أجمع العلماء على ضلالهم، لكنك لم تعرفها حين تكلمت في أهل السنّة؟!
فينبغي لأهل السنّة أن يقتنعوا، وأن يكون عندهم وضوح وقناعة، وأن يحذروا في مناطقهم من هذه الفرقة الشريرة التي آذت الدعوة السلفية.

ومن أمثلتهم: واحد منهم يقوم يخطب، فيحلف بالله على المنبر بأن الإمام يؤدي الصرخة، فلما نزل سأله رجل: أهذا صحيح؟ قال: بس، يكذب من أجل الدعوة!
وآخر منهم حلف بالله أن الشيخ صالح الغشامي يخزّن ويحلق لحيته! وفضحه الله عز وجل. ثم أقيمت محاضرة للشيخ صالح نفسه في القرية التي بها هذا الرجل، واجتمع الناس والتفوا حوله، فقالوا له: هذا الشيخ صالح الذي تقول عنه كذا وكذا؟! فافتضح أمره أمام العيان.

وأمّا كبيرهم الحجوري، فزعم أن بعض أهل البدع يأخذون طلاب العلم السلفيين في المطرات ويضربونهم في المساجد! والله كذبوا وأفٍّ لهم ولدعوتهم، وإنهم في سقوط وهوان.

فلا ينبغي لأهل السنّة أن يستمروا في قولهم: إخواننا أهل السنّة! هم مسلمون، نعم، لكنهم ليسوا من أهل السنّة.

لقد دعاهم الشيخ البرعي منذ عشرين سنة إلى التحاكم، وقال لهم: تعالوا نتحاكم، ما نقبل منكم أن تحكموا أنتم، ولا تقبلون منّا أن نحكم نحن، فهاتوا ثالثًا. فما استجابوا!
إذن هم مفلسون، الحجاورة مفلسون، والله! وأتباعهم يتساقطون، فمنهم من يرجع إلى أهل السنّة، ومنهم من يضيع ويلتحق بفرق أخرى.

فنصيحتي لنفسي وإخواني: أن نحذر من هذه الفرقة في اليمن وخارجه، نصحًا لله، ولرسوله، ولدينه، ولدعوته، وللمسلمين.

أما عوامّهم، فلا يعرفون، والله المستعان، لكن علماء اليمن جميعًا كانوا يجتمعون ويناصحونهم، ثم إذا رجعوا إلى مراكزهم نقضوا كل الاتفاقات.

نصحهم الشيخ ربيع، ونصحهم غيره من العلماء، فلم يقبلوا.
فنحن لا نلتقي بهم، ولا نتحاكم معهم، ولسنا مستعدين لذلك؛ فلسنا في موضع ضعف حتى نتحاكم مع طائفة مفلسة.

هم الذين يجب عليهم أن يعودوا إلى السنة، ويتوبوا كما تاب غيرهم من قبل. وقد رجع كثير من عقلائهم والحمد لله. وأما الباقون، فقد صاروا منبوذين، لا ينزلون بلدًا إلا رفضهم الناس، إلا إذا جمعوا أموالًا وألّفوا بها بعض القلوب.
أما عامة الناس فينفرون منهم ومن دعوتهم.
فدعوة أهل السنة ملأت السهل والجبل. انتهى.

ــــــــــ

🔗 للاطلاع على المقطع الصوتي والمرئي تجدونه هنا:
🎥 [الرابط المرئي]
https://t.me/Methodological1446/1967
🎧 [الرابط الصوتي]
https://t.me/Methodological1446/1969


🖌 تفريغ قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1969

ــــــ
👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
📌 قال فضيلة الشيخ صالح السحيمي حفظه الله عن كتاب الإبانة لشيخنا العلامة محمد بن عبدالله الإمام:

"وبالمناسبة فإني أحث طلبة العلم على قراءة كتاب عظيم، ألف في هذه الأيام لأخينا الشيخ محمد بن عبدالله الإمام، وهو: (الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة)، فإنه كتاب نفيس لا أرى أنه كتب مثله في هذا العصر – أقول في هذا العصر – كتاب نفيس تثنى عليه الخناصر، يحرص عليه، وضع النقاط على الحروف، وأورد فيه عن شيخ الإسلام وحده مئة نص في أحكام التعامل مع المخالف من أهل السنة، وأكثر من أربع مئة عن بقية العلماء القدامى والمحدثين." انتهى.

💡 كلام الشيخ السحيمي شهادة عظيمة على نفاسة الكتاب وعمق محتواه، وهو دليل على حرصه على إرشاد طلبة العلم للانتفاع بما جمعه الإمام من نصوص العلماء في التعامل مع المخالفين من أهل السنة.

#الإبانة #الشيخ_محمد_بن_عبدالله_الإمام #الشيخ_صالح_السحيمي #طلب_العلم #أهل_السنة
#الحجاورة_فجاورة

لا أدري هل يعتقد #الحزب_الحجوري أن أهل السنة والجماعة مثل اليهود، حتى يأتوا بهذه المقارنة المشؤمة⁉️

💥 هي تربية #يحيى_الحجوري الذي علمهم مثل هذا، ولا يستبعد أن يستحلوا دماء أهل السنة والجماعة‼️

⭐️قناتنا على التليجرام/
https://t.me/alhagwary

🔻للتواصل بنا عبر معرف القناة/
https://t.me/Abcfd2012_bot
البيان العلمي لضلالات الحجوري وأتباعه أصحاب المنهج الغوي
#الحجاورة_فجاورة لا أدري هل يعتقد #الحزب_الحجوري أن أهل السنة والجماعة مثل اليهود، حتى يأتوا بهذه المقارنة المشؤمة⁉️ 💥 هي تربية #يحيى_الحجوري الذي علمهم مثل هذا، ولا يستبعد أن يستحلوا دماء أهل السنة والجماعة‼️ ⭐️قناتنا على التليجرام/ https://t.me/alhagwary…
تأمل — رحمك الله — كيف اجتمع فيهم فساد المنهج مع فساد اللسان! يقولون «لم ينتهي» بالياء، والصواب في لغة العرب «لم ينتهِ» بحذفها، لأن الفعل مجزوم بـ «لم». فهؤلاء لا يُحسنون خطاب العرب، فضلًا عن أن يُحسنوا خطاب الشرع.
ثم يزيدون الطين بِلَّة فيشبِّهون أهل السنة باليهود! أيُّ عقلٍ هذا؟ وأيُّ تربيةٍ خرجت من تحت عباءة الحجاورة هذه؟!
هؤلاء قوم خلطوا بين الجهل والهوى، فلا هم سلموا في منهجهم، ولا استقام لسانهم في قولهم. والله المستعان على من جمع الله عليه فساد المعتقد وسوء الأدب وضعف البيان.
💯4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*💥الرد الجلي على تناقضات أبي بلال الحضرمي*

_*جديد المقتطفات*_
*مقتطف قيّم جُمع فيه طعونات أبي بلال الحضرمي هداه الله في حاملين الدعوة السلفية في اليمن وخارجها*

*منها كلامه على الإمام الراحل ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله، ووصفه بالكذب وحمل لواء الفتنة في اليمن، وتفريق أهل السنة في اليمن والسودان ومصر*

*وكلامه على العلامة عبيد الجابري رحمه الله، ووصفه بالكذب والتلقين*

*وكلامه في العلامة عبدالله البخاري حفظه الله*

*وكلامه في العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله*

*وكلامه على العلامة مفتي المدينة المنورة صالح السحيمي حفظه الله*

> *وكلامه على العلامة وصي الله عباس حفظه الله، ووصفه أنه يُعادي كل من كان يدعوا إلى السنة في اليمن وغيرها*

*وكلامه في الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله ووصفه بالمميع والتخليط مع الحزبيين*

*هذا وهو لا يطعن بالعلماء، فبالله عليكم إذا كان هذا لا يطعن بالعلماء، فكيف حال من يطعن بالعلماء؟!*

*ما ترك عالماً باليمن أو بالمملكة إلا وطعن فيهم، إلا قليل منهم، هذا وهو لا يتكلم بالعلماء، ويحترمهم ويوقرهم، نسأل الله السلامة والعافية*

🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين

ــــــ
💯3
*التأني من الله والعجلة من الشيطان*
*نصيحة لإخواني المسلمين عمومًا ولأهل السنة خصوصًا*

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله أما بعد: فإن من الأخلاق الرفيعة ، والصفات النبيلة، والفضائل الشريفة، والمقاصد الحميدة، والآداب العالية، التحلي بالحلم والأناة والتخلق بهما في جميع الأوقات والأحوال، فبهما تُحْكم الأقوال، وتُحَقّق الآمال، وتُحْمَد الأفعال، وهما دليلان على رجاحة العقل، ووفور الرزانة، وطمأنينة القلب، وحفظ المسلم الكريم من كثرة الوقوع في الأخطاء والزلات ومالا تحمد عقباه، كيف لا وهما خصلتان يحبهما الله ورسوله فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس«إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة»، وقال صلى الله عليه وسلم: « التأني من الله والعجلة من الشيطان»، والظفر والنصر مقرونان بالصبر والحلم والتأني، والعجلة مقرونة بالجهل والطيش والتسرع في الوقوع في المزالق، وإن من الأمور المحزنة، والأحوال المزعجة، ما يقع فيه كثير من الناس بسبب العجلة، وخاصة عند حصول الشائعات، فترى الكثير يتلقاها بالقبول، ولا يتثبت، فما إن يسمع بالشائعة إلا وجعلها حديثه بالمجالس، ويبثها في وسائل التواصل، فأين هو من قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] وقوله جل وعلا: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ } [النساء: 83]،
وأعظم خطرًا من هذا الصنف المتعجل مَنْ يترقّب أخطاء إخوانه، فيسمع فيهم الأقوال المشوبة بالكذب، والْمُبَطَّنة بالتلبيس، والمشتملة على المكر الخفي، فيتعجل فيحصل منه ما يشفي غيظ المتربص به وبإخوانه من الشماتة والاستهانة، والطمع في النيل منه ومن إخوانه، ويحصل من المتعجل قدح في إخوانه وشك في نزاهتهم، وربما تجاوز إلى هجرهم، والأحكام عليهم بما هم منه براء، بدون برهان واضح، ولا دليل صحيح، ولا فهم سديد؛ وسبب ذلك العجلة وعدم التأني ولو أنه صبر وتأنى ولم يستعجل، وأتى الأمور من أبوابها لتأكد من الكلام في إخوانه، هل هو حق أم كذب فإن كان حقًّا نصحهم ووعظهم وذَكَّرهم بالتي هي أحسن، وإن كان غير ذلك علم يقينًا أن من أتى بهذا الكلام، فإنه يسعى إلى تفرقة الأُخوَّة، وتمزيق الصف وإفساد المجتمع الصالح بما يتلقفه من الشائعات، فلنحذر ولنتنبه ولا نكون عُرْضة لمن أراد أن يصطادنا، ويغتال عقولنا لِيَفُتّ في عضدنا بإلقاء الأراجيف، لأجل هذا أحببت أن أذكر بعض التنبيهات والمعالم المهمة وهي كالتالي:

1_ على المسلمين عمومًا وأهل السنة والجماعة خصوصًا أن يعلموا أن هذا الخير الذي أكرمهم الله به يحتاج إلى أن يبذلوا شتى الوسائل للمحافظة الدائمة عليه.

2_ كل حَدَثٍ يحصل في المستقبل سواء أحزننا أو أفرحنا لا يستفزّنا أن نُغَيِّر شيئًا في سيرنا ودعوتنا؛ لأن دعوتنا دعوة ثبات على السداد والرشد والحكمة والصبر، لا يُغَيّرها منشور، ولا كلمة تقال، ولا مجلس يُلقى فيه بعض الشُّبه، فبالسير على هذه القاعدة يدوم لنا بإذن الله ما نحب ولا يتمكن مِنَّا ما نكره.

3_ لا يترك ما يعلمه يقينًا في مشايخه وإخوانه من الخير لِمَا يسمعه من الشانئين المبغضين، والقاعدة الشرعية أن «اليقين لا يزول بالشك» وأن «الأصل بقاء ما كان على ما كان».

4_ يُعَوّد إخواننا أنفسهم أن يَرجعوا فيما أشكل عليهم إلى أهل العلم وإلى من هو أعلم منهم وأكثر تجربة وخِبْرةبالأمور والأحوال الحاصلة لا سيّما عند الشائعات وتلاطم الفتن.

5_ إذا اختلف رأيه مع أخيه السُّني فيما يسوغ فيه الخلاف والاجتهاد فليجعل نُصب عينيه حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا» رواه البخاري ومسلم.

6_ أن نعلم أن هذه الدعوة المباركة هي دعوة الله، والله ناصرها لا محالة بنا أو يقيّض لها غيرنا، ويصطفي لها من يكون أحقّ بها وأهلها، فلنحرص ولْنُوَطِّن أنفسنا أن نكون المحظوظين بهذا كله، وأن تكون الدعوة عندنا أعز في قلوبنا من أنفسنا وأغلا من دمائنا ولحومنا.

واللهَ أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يديم على الجميع فضله وإحسانه، وأن يحفظ علينا إيماننا، ودعوتنا، وأُخوَّتنا، وأمننا واستقرارنا، وأن لا يتوفانا إلا وهو راضٍ عنا والحمد لله رب العالمين.

أخوكم / محمد بن عبد الله الإمام.
12/ 4/ 1447 هـ.

#التأني_من_الله
#العجلة_من_الشيطان
#الشيخ_محمد_بن_عبدالله_الإمام
#دار_الحديث_بمعبر

🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/2013

ــــــ
📝 *وَصِيَّةٌ فِي طَرِيقِ الدَّعْوَةِ:*

👂🏻 سَمِعْتُ شَيْخَنَا الْمُبَارَكَ مُحَمَّد بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الإِمَامِ –حَفِظَهُ اللَّهُ– قَبْلَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ تَقْرِيبًا يَقُولُ:

▪️جَاءَنِي أَحَدُ الطُّلَّابِ وَقَالَ لِيْ: *«يَا أَبَا نَصْرٍ، إِنَّنِي سَائِرٌ فِي دَعْوَةٍ إِلَى مَكَانِ كَذَا، فَمَا الَّذِي تُوَجِّهُنِي بِهِ مِنْ نَصِيحَةٍ؟».*

⬅️ فَأَجَابَهُ شَيْخُنَا بِهُدُوءٍ وَعَقْلٍ: *«لَا تشْغل النَّاس بِمُحَمَّدِ الإِمَامِ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا الإِمَامَ مَعَهُ رَبٌّ سَيَدْفَعُ عَنْهُ!»*.

🟥 *تَعْلِيقٌ*: حَقًّا، إِنَّ كَلِمَاتِ شَيْخِنَا –حَفِظَهُ اللَّهُ– تُذَكِّرُنَا بِأَنَّ الإِخْلَاصَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ أَسَاسُ الدَّعْوَةِ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْمُدَافِعُ عَنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، فَلَا مَكَانَ لِلْقَلَقِ فِي قَلْبِ مَنْ يَثِقُ فِي رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

🖋️ *نَقَلَهَا*: أَبُو سُلَيْمَانَ/ الْمُلَيْكِيّ.


⭐️ قناتنا على التلجرام/
https://t.me/alhagwary

🔻 للتواصل بنا عبر معرف القناة/
https://t.me/Abcfd2012_bot
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
*التأني من الله والعجلة من الشيطان* *نصيحة لإخواني المسلمين عمومًا ولأهل السنة خصوصًا* بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله أما بعد: فإن من الأخلاق الرفيعة ، والصفات النبيلة، والفضائل الشريفة، والمقاصد الحميدة،…
عجبًا للحجاورة! ما أبعدهم عن الورع، وما أقربهم من الفُجر باللسان!
يرمون بالتُّهم رميَ السِّهام، ويقلبون النصيحة مكرًا، والحكمةَ خديعةً، والسكوتَ عن الفتنة خيانةً!
قال الشيخ كلمةَ رشدٍ، ودعوةَ تأَنٍّ وتثبّتٍ،
فجعلوها تمهيدًا لمكرٍ موهوم، وتآمرٍ معلوم عند أوهامهم!
كأنّهم ما عرفوا التأصيل، ولا ذاقوا طعم الدليل،
يُفسّرون الكلام بالهوى، ويقيسون الرجال على أهوائهم بلا تقوى!

يا حجاورةَ الجهلِ، ما بالكم كلما أشرق نورٌ غشيَتكم الغبرة،
وكلما بانَ البيانُ زادت قلوبكم كدَرَة؟
أعميتكم العصبية، وأذهبت عنكم البصيرة،
حتى صار الحلم عندكم ضعفًا، والعلم حيلة، والصمتُ حكمةً مثبَلة!
الشيخُ ما دعا إلا إلى الرجوع للعلماء، وترك العجلة والافتراء،
لكنكم قومٌ تعيشون على الصخب، وتغتذون من الكذب،
تحبّون الفتن كما يحبّ الظمآن السراب!
فاتقوا الله، وكفّوا الألسنة عن أعراض العلماء،
فوالله ما يضرّ الجبلَ نبحُ الكلاب،
ولا تنالُ من العليّ ألسنةُ السِّفلة مهما ارتفعت في الضباب.
👍21🎉1👌1💯1