مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Video
🌷مقتطف🌷
رد السهام على من سب الصحابة الكرام
🎙للشيخ: محمد بن عبدالله الإمام
ــــ
🌷مشروع ابن معروف الدعوي🌷
🖌 قناة:#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1976
ـــــــ
➖➖➖➖➖➖➖
رد السهام على من سب الصحابة الكرام
🎙للشيخ: محمد بن عبدالله الإمام
ــــ
🌷مشروع ابن معروف الدعوي🌷
🖌 قناة:
ـــــــ
➖➖➖➖➖➖➖
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
Forwarded from قناة منصور بن محمد الزبيري
*صفحات من حياة الشيخ عبد الرحمن العدني*
رحمه الله
* _للشيخ الفاضل #منصور_بن_محمد_الزبيري
حفظه الله
📲
https://t.me/Mansoor_Alzubirl
رحمه الله
* _للشيخ الفاضل #منصور_بن_محمد_الزبيري
حفظه الله
📲
https://t.me/Mansoor_Alzubirl
Telegram
قناة منصور بن محمد الزبيري
خطب منبرية ، محاضرات ، دروس ،
بحوث علمية ، فوائد.
بحوث علمية ، فوائد.
👍2❤1
الحلقة الثامنة ـ بيان حال الحجاورة ومشابهتهم للخوارج
الشيخ زكريا بن علي اليافعي
👆
💥 جديد الردود المنهجية💥
📌الحلقة الثامنة:
*👈🏻بـيـان حـال #الـحـجــاورة*
*ومشابهتهم للخوارج*
(موانع #الحجاورة من التحاكم إلى أهل العلم)
💺لشيخنا المفضال/
*أبي يحيى #زكريا_اليافعي*
حفظه الله ورعاه
🕌 *في دار الحديث السلفية بيافع/لبعوس*
*مدة الصوتية:* 25:23 د.ث⏳
*للإشتراك عبر التلجرام*
https://t.me/Abuyahya3ya /2389
*للإشتراك عبر الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/L8nvW2qY9zdA7yxsqmVPru?mode=ems_copy_t
💥 جديد الردود المنهجية💥
📌الحلقة الثامنة:
*👈🏻بـيـان حـال #الـحـجــاورة*
*ومشابهتهم للخوارج*
(موانع #الحجاورة من التحاكم إلى أهل العلم)
💺لشيخنا المفضال/
*أبي يحيى #زكريا_اليافعي*
حفظه الله ورعاه
🕌 *في دار الحديث السلفية بيافع/لبعوس*
*مدة الصوتية:* 25:23 د.ث⏳
*للإشتراك عبر التلجرام*
https://t.me/Abuyahya3ya /2389
*للإشتراك عبر الواتساب*
https://chat.whatsapp.com/L8nvW2qY9zdA7yxsqmVPru?mode=ems_copy_t
❤3👎1
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 إحذروا داء الدعاة 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 إحذروا داء الدعاة 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 إحذروا مكر هؤلاء 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 إحذروا مكر هؤلاء 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 المؤآمرة على الدعاة 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 المؤآمرة على الدعاة 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
❤3
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
. 💥 المحاضرة المنتظرة 💥
( بعنـــوان)
🕌 السلفي الذهبي 🕌
🎙️للشيخ الفاضل : *عبدالواسع السعيدي* -حفظه الله
⌚٠١:٠٦:٣٤
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
( بعنـــوان)
🕌 السلفي الذهبي 🕌
🎙️للشيخ الفاضل : *عبدالواسع السعيدي* -حفظه الله
⌚٠١:٠٦:٣٤
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
Telegram
القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي
ننشر كل مايخص الشيخ عبدالواسع السعيدي
المعذرة بسبب الإنشغال لانرد على الخاص
رابط القناة :
عبدالواسع السعيدي:
https://t.me/Abdulwas
المعذرة بسبب الإنشغال لانرد على الخاص
رابط القناة :
عبدالواسع السعيدي:
https://t.me/Abdulwas
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 السلفي الذهبي 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 السلفي الذهبي 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 كأنك لم تسمع ولم يقلِ 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 كأنك لم تسمع ولم يقلِ 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 العبرة بكمال النهايات 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 العبرة بكمال النهايات 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
❤3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
انتقاء قناة مقتطفات منهجية في بيان المخالفين – السلفي الذهبي محاضرة لفضيلة الشيخ البليغ عبدالواسع السعيدي
📢 رسالة عاجلة إلى كل داعية إلى الله 📢
إلى كل من أُخرج من مسجده…
إلى كل من مُنع من خطبته…
إلى كل من أُوقِف عن درسه أو محاضرته…
إلى كل من لقي أذى أو تضييقًا في طريق الدعوة…
🎧 هذه المحاضرة المباركة للشيخ عبد الواسع السعيدي بعنوان: (السلفي الذهبي) هي تسلية عظيمة للدعاة إلى الله وتثبيت لقلوبهم ودواء لصدورهم.
💡 وفيها فوق ذلك شرح نفيس عالٍ لدعوة أهل السنة والجماعة، بلسان فصيح بليغ، يشرح الصدر ويقوي اليقين.
💡 لا تؤخر سماعها؛ ففيها ما يجدد عزيمتك، ويشرح صدرك، ويرفع همتك، ويذكرك أن هذا الطريق هو طريق الأنبياء والصالحين.
✨ اسمعها الآن ولا تؤجل، فهي رسالة خاصة إليك أنت! ✨
🖌 قناة: #مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1990
ـــــــ
إلى كل من أُخرج من مسجده…
إلى كل من مُنع من خطبته…
إلى كل من أُوقِف عن درسه أو محاضرته…
إلى كل من لقي أذى أو تضييقًا في طريق الدعوة…
🎧 هذه المحاضرة المباركة للشيخ عبد الواسع السعيدي بعنوان: (السلفي الذهبي) هي تسلية عظيمة للدعاة إلى الله وتثبيت لقلوبهم ودواء لصدورهم.
💡 وفيها فوق ذلك شرح نفيس عالٍ لدعوة أهل السنة والجماعة، بلسان فصيح بليغ، يشرح الصدر ويقوي اليقين.
💡 لا تؤخر سماعها؛ ففيها ما يجدد عزيمتك، ويشرح صدرك، ويرفع همتك، ويذكرك أن هذا الطريق هو طريق الأنبياء والصالحين.
✨ اسمعها الآن ولا تؤجل، فهي رسالة خاصة إليك أنت! ✨
ـــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👍3💯2❤1🔥1🎉1🖕1🤝1
Forwarded from الإعلانات الدعوية السلفية في البلاد اليمنية
📌 محاضرة الليلة في مدينة صنعاء إن شاء الله :
🎙للشيخ الفاضل / عادل المشوري
🕌 في مسجد الخير - حي شميلة
🕰 بين مغرب وعشاء 🕰
✅ قناة الإعلانات الدعوية السلفية في البلاد اليمنية :
https://t.me/aleialanat
🎙للشيخ الفاضل / عادل المشوري
🕌 في مسجد الخير - حي شميلة
🕰 بين مغرب وعشاء 🕰
✅ قناة الإعلانات الدعوية السلفية في البلاد اليمنية :
https://t.me/aleialanat
Telegram
الإعلانات الدعوية السلفية في البلاد اليمنية
نهتم بنشر الإعلانات الدعوية لأهل السنة والجماعة السلفيين في بلاد اليمن [ خطب ، محاضرات ، اجتماعات ، دروس ، دورات ، لقاءات ]
❤4⚡1👍1💯1
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ عبدالواسع السعيدي (…… ……)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
■.. #جديد المقتطفات ..■
💢 هتك أستار المتسترين 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
💢 هتك أستار المتسترين 💢
🕳️ للشيخ الفاضل
#عبدالواسع_السعيدي
┈┉┅━━•🎤•━━┅┉┈
🖇️ *مجموعة الشيخ عبدالواسع السعيدي في الوتساب* /
https://chat.whatsapp.com/DTrSv3IUdAh6J5RC8ajZYb?mode=ac_t
🏷️ *قناة الشيخ في التلجرام/*
https://t.me/Abdulwas
🏷️ *قناة الشيخ على اليوتيوب/*
https://youtube.com/@al-saeedi-o7j?si=oRKAjOyayoxBOj9u
🏷️رابط صفحتي على فيسبوك https://www.facebook.com/share/1AMFneajj4/
👍4❤1
حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل
👆
💥صوتية نادرة ينشرها أهل السنة لأول مرة
حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح بين المشايخ وبين الشيخ #يحيى_الحجوري
🔊 للشيخ الفاضل #عادل_المشوري
🕚 27:11
👆فيها حقائق مهمة
⭐️ قناتنا على التلجرام/
https://t.me/alhagwary
🔻 للتواصل بنا عبر معرف القناة/
https://t.me/Abcfd2012_bot
💥صوتية نادرة ينشرها أهل السنة لأول مرة
حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح بين المشايخ وبين الشيخ #يحيى_الحجوري
🔊 للشيخ الفاضل #عادل_المشوري
☄ سَجلها الشيخ عادل وهو ما زال مع أصحاب الحجوري، قبل تراجعه عن منهجهم بفترة يسيرة.
🕚 27:11
👆فيها حقائق مهمة
⭐️ قناتنا على التلجرام/
https://t.me/alhagwary
🔻 للتواصل بنا عبر معرف القناة/
https://t.me/Abcfd2012_bot
❤2👍1
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
📜 تفريغ لصوتية الشيخ عادل المشوري حول الصلح بين المشايخ والشيخ يحيى الحجوري📜
https://t.me/Methodological1446/1996
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.
أمّا بعدُ:
فقد أحببتُ في هذا المجلس أن أبيّن بعض ما يتعلّق بالكلام الدائر هذه الأيام حولي، وحول المواضع التي أُثيرت، والتي يعلمها كثيرٌ من الناس، وكثيرًا ما يسألون عنها بين الفَيْنة والأخرى: ما الذي حصل؟ وما الذي جرى؟ وقد كثر المتّصلون في هذا الشأن.
وقبل أن أذكر شيئًا من ذلك، أقول: أيها الإخوة، إنَّ نعمةَ الأخوّة في الله من أعظم النِّعَم التي أنعم الله عز وجل بها علينا أهلَ السُّنّة، وهي نعمةٌ لا تقوم لها الدنيا، ولا تُوزَن بالأثمان.
فواللهِ، لو بُذلت الدنيا كلُّها في سبيل تحقيق أُخوّةٍ بين أخٍ وأخيه، أو صديقٍ وصديقه، ممن يشتركون في العقيدة الصحيحة والمنهج السوي، لما كانت الدنيا تساوي قَدْرَ هذه النعمة، ولَزوالُها أهونُ من أن تُفْقَد الأخوّة بين أخوين، فضلًا عن أكثر من ذلك، لأجل أمورٍ بعضها قد يكون وهميًّا، وبعضها مما حُمِل فوق ما يحتمل، والله المستعان.
قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
[سورة الأنفال: الآيتان 62–63].
وهذا تأليفٌ بين القلوب، لو بَذل فيه النبي ﷺ جميع ما في الأرض، ما كان ليقدر عليه، ولكن الله ـ لأنه عزيزٌ حكيم ـ هو الذي فعل ذلك وألّف بين قلوب أهل الإيمان.
إنَّ أمر الأخوّة أمرٌ عظيم، وهي نعمةٌ جليلة. لكنَّ الواقع المؤلم أن كثيرًا منّا ـ وللأسف ـ قد يفرّط في أخوّته لأخيه لأدنى أمر. ومن المفارقات العجيبة أنَّ الداعية منّا ربما يذهب إلى القُرى والأماكن البعيدة داعيًا إلى الله، فيفرح بمجرد أن يرى عاميًا بدأ يحب الخير، رغم ما عليه من الانحراف عن الاستقامة والبعد عن الخير.
فأوّل ما يجد عنده شيئًا من المحبة لطاعة الله وللسنة، يفرح بذلك ويحرص عليه، بل ربما يتغاضى عن أمورٍ كثيرة من أجل تأليف قلبه.
ثم يحصل بيننا ـ نحن طلبة العلم ـ من التفريط في أخوّةٍ بيننا وبين إخوانٍ لنا عشنا معهم سنين، ما لا ينبغي أن يكون. وهنا يجب أن نراجع أنفسنا، اتقاءً لله ومراقبةً له سبحانه، وحرصًا على هذه النعمة العظيمة التي لا تقوم لها الدنيا.
🔴 الكلام الدائر حول قضية الصلح
ولأجل ألا أطيل في المقدّمة، فأقول: إنَّ الكلام الذي دار حولي كان في قضيّة الصلح بين المشايخ، تلك القضية التي سعيتُ فيها بين الشيخ يحيى ـ حفظه الله ـ وبين المشايخ. وأنا أعدّ هذا ـ في الجملة ـ من محاسني، ولله الحمد؛ إذ سعيتُ في الصلح بالطريقة الشرعية التي يُريدها الله عز وجل.
ولكنَّ الأمر كما قيل: «إذا محاسني التي أُدلِي بها صارت ذنوبًا، فقل لي: كيف أعتذر؟!»
🔴 بداية المسعى
وحقيقة الأمر باختصار، وبما يقتضيه المقام فقط، أني لمّا تكلمتُ مع بعض الإخوة في هذا الموضوع، كان من ضمن ما اتفقنا عليه أن نمرّ على بعض الدعاة والمشايخ لنستفيد من آرائهم، ونأخذ بتوجيهاتهم في هذا الشأن.
وكان من ضمن من مررتُ عليه الشيخ الفاضل أبو بلال الحضرمي ـ حفظه الله ووفّقه وسدّدنا الله وإيّاه ـ.
مررتُ عليه، وكان قد وصله قبل ذلك إشارات حول الموضوع، بأنّي أريد أن أسعى في الصلح. فلمّا وصلنا قرابة العصر إلى «الحامين»، أثنى عليّ بثناءٍ عطِر (ولست أذكر هذا لإرادة الثناء، ولكن ليدلّ على ما كان بيننا من الودّ والمحبة)، وأثنى عليّ ربما بأشياء فوق ما أستحقّها.
ثم قال: ستكون له محاضرة بعد المغرب. فجلستُ معه بعد العصر، وكان معنا في المجلس:
أخونا أنور العرواني،
وأخونا مروان القحيف،
وحارس الشيخ أبي بلال.
🔴 أراد الشيخ أن يأخذ مني الكلام حول الصلح، لكنه لم يأتِ بأسلوب مباشر بأن يقول لي: «ما الخبر؟»، وإنما أراد أن يفتحه هو من جانبه، إذ لم يجدني فتحته مباشرة.
فقال كلامًا حول الشيخ ربيع، ومعناه: أن الشيخ ربيع فرّق الدعوة السلفية في اليمن، ونحو ذلك من الكلام.
ثم قال ما معناه: إنَّ المشايخ في اليمن إنما حُرّش بينهم وبينه، وإلا ربما لم تكن الأمور لتسوء إلى هذا المستوى بينهم وبين الشيخ يحيى.
فقلتُ له: والله إن الشيخ يحيى ـ حفظه الله ـ يقول نحو هذا الكلام، فقد جلستُ معه مجلسًا وذكر نحو هذا المعنى: أن الفتنة إنما أتت من هناك.
فقال الشيخ أبو بلال: إذًا لعل الله بعد أن حصلت الفجوة بين الشيخ ربيع وبين المشايخ، أن يجمع بين الشيخ يحيى وبين المشايخ.
فقلت: نسأل الله ذلك.
https://t.me/Methodological1446/1996
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.
أمّا بعدُ:
فقد أحببتُ في هذا المجلس أن أبيّن بعض ما يتعلّق بالكلام الدائر هذه الأيام حولي، وحول المواضع التي أُثيرت، والتي يعلمها كثيرٌ من الناس، وكثيرًا ما يسألون عنها بين الفَيْنة والأخرى: ما الذي حصل؟ وما الذي جرى؟ وقد كثر المتّصلون في هذا الشأن.
وقبل أن أذكر شيئًا من ذلك، أقول: أيها الإخوة، إنَّ نعمةَ الأخوّة في الله من أعظم النِّعَم التي أنعم الله عز وجل بها علينا أهلَ السُّنّة، وهي نعمةٌ لا تقوم لها الدنيا، ولا تُوزَن بالأثمان.
فواللهِ، لو بُذلت الدنيا كلُّها في سبيل تحقيق أُخوّةٍ بين أخٍ وأخيه، أو صديقٍ وصديقه، ممن يشتركون في العقيدة الصحيحة والمنهج السوي، لما كانت الدنيا تساوي قَدْرَ هذه النعمة، ولَزوالُها أهونُ من أن تُفْقَد الأخوّة بين أخوين، فضلًا عن أكثر من ذلك، لأجل أمورٍ بعضها قد يكون وهميًّا، وبعضها مما حُمِل فوق ما يحتمل، والله المستعان.
قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
[سورة الأنفال: الآيتان 62–63].
وهذا تأليفٌ بين القلوب، لو بَذل فيه النبي ﷺ جميع ما في الأرض، ما كان ليقدر عليه، ولكن الله ـ لأنه عزيزٌ حكيم ـ هو الذي فعل ذلك وألّف بين قلوب أهل الإيمان.
إنَّ أمر الأخوّة أمرٌ عظيم، وهي نعمةٌ جليلة. لكنَّ الواقع المؤلم أن كثيرًا منّا ـ وللأسف ـ قد يفرّط في أخوّته لأخيه لأدنى أمر. ومن المفارقات العجيبة أنَّ الداعية منّا ربما يذهب إلى القُرى والأماكن البعيدة داعيًا إلى الله، فيفرح بمجرد أن يرى عاميًا بدأ يحب الخير، رغم ما عليه من الانحراف عن الاستقامة والبعد عن الخير.
فأوّل ما يجد عنده شيئًا من المحبة لطاعة الله وللسنة، يفرح بذلك ويحرص عليه، بل ربما يتغاضى عن أمورٍ كثيرة من أجل تأليف قلبه.
ثم يحصل بيننا ـ نحن طلبة العلم ـ من التفريط في أخوّةٍ بيننا وبين إخوانٍ لنا عشنا معهم سنين، ما لا ينبغي أن يكون. وهنا يجب أن نراجع أنفسنا، اتقاءً لله ومراقبةً له سبحانه، وحرصًا على هذه النعمة العظيمة التي لا تقوم لها الدنيا.
🔴 الكلام الدائر حول قضية الصلح
ولأجل ألا أطيل في المقدّمة، فأقول: إنَّ الكلام الذي دار حولي كان في قضيّة الصلح بين المشايخ، تلك القضية التي سعيتُ فيها بين الشيخ يحيى ـ حفظه الله ـ وبين المشايخ. وأنا أعدّ هذا ـ في الجملة ـ من محاسني، ولله الحمد؛ إذ سعيتُ في الصلح بالطريقة الشرعية التي يُريدها الله عز وجل.
ولكنَّ الأمر كما قيل: «إذا محاسني التي أُدلِي بها صارت ذنوبًا، فقل لي: كيف أعتذر؟!»
🔴 بداية المسعى
وحقيقة الأمر باختصار، وبما يقتضيه المقام فقط، أني لمّا تكلمتُ مع بعض الإخوة في هذا الموضوع، كان من ضمن ما اتفقنا عليه أن نمرّ على بعض الدعاة والمشايخ لنستفيد من آرائهم، ونأخذ بتوجيهاتهم في هذا الشأن.
وكان من ضمن من مررتُ عليه الشيخ الفاضل أبو بلال الحضرمي ـ حفظه الله ووفّقه وسدّدنا الله وإيّاه ـ.
مررتُ عليه، وكان قد وصله قبل ذلك إشارات حول الموضوع، بأنّي أريد أن أسعى في الصلح. فلمّا وصلنا قرابة العصر إلى «الحامين»، أثنى عليّ بثناءٍ عطِر (ولست أذكر هذا لإرادة الثناء، ولكن ليدلّ على ما كان بيننا من الودّ والمحبة)، وأثنى عليّ ربما بأشياء فوق ما أستحقّها.
ثم قال: ستكون له محاضرة بعد المغرب. فجلستُ معه بعد العصر، وكان معنا في المجلس:
أخونا أنور العرواني،
وأخونا مروان القحيف،
وحارس الشيخ أبي بلال.
🔴 أراد الشيخ أن يأخذ مني الكلام حول الصلح، لكنه لم يأتِ بأسلوب مباشر بأن يقول لي: «ما الخبر؟»، وإنما أراد أن يفتحه هو من جانبه، إذ لم يجدني فتحته مباشرة.
فقال كلامًا حول الشيخ ربيع، ومعناه: أن الشيخ ربيع فرّق الدعوة السلفية في اليمن، ونحو ذلك من الكلام.
ثم قال ما معناه: إنَّ المشايخ في اليمن إنما حُرّش بينهم وبينه، وإلا ربما لم تكن الأمور لتسوء إلى هذا المستوى بينهم وبين الشيخ يحيى.
فقلتُ له: والله إن الشيخ يحيى ـ حفظه الله ـ يقول نحو هذا الكلام، فقد جلستُ معه مجلسًا وذكر نحو هذا المعنى: أن الفتنة إنما أتت من هناك.
فقال الشيخ أبو بلال: إذًا لعل الله بعد أن حصلت الفجوة بين الشيخ ربيع وبين المشايخ، أن يجمع بين الشيخ يحيى وبين المشايخ.
فقلت: نسأل الله ذلك.
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👆
💥صوتية نادرة ينشرها أهل السنة لأول مرة
حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح بين المشايخ وبين الشيخ #يحيى_الحجوري
🔊 للشيخ الفاضل #عادل_المشوري
☄ سَجلها الشيخ عادل وهو ما زال مع أصحاب الحجوري، قبل تراجعه عن منهجهم بفترة يسيرة.
🕚 27:11
👆فيها حقائق مهمة …
💥صوتية نادرة ينشرها أهل السنة لأول مرة
حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح بين المشايخ وبين الشيخ #يحيى_الحجوري
🔊 للشيخ الفاضل #عادل_المشوري
☄ سَجلها الشيخ عادل وهو ما زال مع أصحاب الحجوري، قبل تراجعه عن منهجهم بفترة يسيرة.
🕚 27:11
👆فيها حقائق مهمة …
❤4
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
🔴 ثم قال الشيخ: وأيضًا بسبب هذا الخبر الجديد الذي نُقل عن عبد الله بن مرعي.
فقلت له: ما هو الخبر؟ (مع أني أعرف الخبر، لكن كما يُقال: «يستطعمه»، وهو أعلم بالحديث مني).
فقال: أرسل عبدُ الله بن مرعي رجلين إلى الشيخ يحيى في مكة يطلب منه الصلح، وحصل من الشيخ شيء من التجاوب، لكن الآن لا أدري إلى أين وصلوا. هكذا قال.
فقلت له: ما شاء الله، بشّرك الله.
🔴 جوّ المجلس
عندها لم يصبر على أنه هو الذي يتكلم وأنا أستقبل، فضحك، وقال أمام الإخوة: «قالوا لي عندك كلام وخبر من هذا، فما هو؟».
فضحكنا جميعًا، فقلت له: ما دام أن عندك الخبر، فإن شاء الله أجلس معك مجلسًا خاصًّا بعد العشاء أو متى ما يسّر الله.
فقال: طيّب.
وقمنا، وكان الوقت قريب المغرب، فتوضأنا وتجهّزنا، وصلّينا المغرب.
قام الأخ أبو عبد الإله الصنعاني ـ جزاه الله خيرًا ـ وقدّم لي ومدحني وأثنى عليّ. وكان من ضمن ما قاله أنه كان لي موقفٌ في الفتنة، وأنني كتبتُ ملزمة على البرعي ونحو ذلك.
وأنا أذكر هذا لشيء: وهو أنه بعد ذلك، أول ما التقيت بأبي بلال، قال لي: «لما تكلم أبو عبد الإله بتلك الكلمة، قلت: خرب علينا الشغلة! أي: لما ذكر أنك كتبت ملزمة على البرعي، قلت: الله يهديه، خرب علينا الشغلة!» بهذا اللفظ، والله.
فقلت له: الله المستعان، خيرًا إن شاء الله.
كان أوّل ما سألني عنه الشيخ أبو بلال ـ حفظه الله ـ أن قال: «على أيِّ أساسٍ يكون الصلح؟».
فبهذا السؤال يُجاب أيضًا على أصحاب التنديد وإظهار العيوب، ممّن يثيرون هذا الموضوع.
فقلت له: الصلح يكون على أساس أني أنا وأمثالي من الصغار لا نتدخّل، لأننا قد نُفسد أكثر مما نُصلح.
والذي يقرّر ذلك هو الشيخ يحيى والمشايخ.
فقال: كلامٌ طيّب.
.
فقلت له: والذي أعرفه أن الشيخ يحيى له مطلبان:
مطلبٌ فيما يتعلّق بـ الوثيقة.
ومطلبٌ فيما يتعلّق بـ الإبانة.
أما بالنسبة للوثيقة، فالشيخ يحيى نفسه يقول: «لا نحب أن يُجهر الآن بشيء؛ لأنه قد يضرّ نفسه، ولكن يكون هذا سرًّا، يُخبر أنه غير راضٍ بها».
فقال لي أبو بلال ـ حفظه الله: يا أخي، وهو في ذلك معذور، فقد عذرنا أئمّة في فتنة خلق القرآن لمّا أجابوا.
ففرحتُ بهذه الكلمة، إذن وجدتُ فيها انفتاحًا منه على الموضوع. وكنتُ أعتبر أبا بلال أكبر عقبة في الموضوع، وكنتُ أتهايب كيف أدخل له فيه. فلمّا وجدتُ منه هذا الانبساط، فرحت، وقلت:
إذًا سيحصل إن شاء الله خير، ما دام معنا أبو بلال موافقًا على هذا.
ثانيًا: الإبانة.
قلت له: أما الموضوع الثاني، وهو الإبانة، فقد أشار بعضُ مشايخنا ـ وأقصد بمشايخنا هنا الذين هم معنا في صفّ الشيخ يحيى ـ إلى أن الإمام لا يتراجع تفصيلًا في البداية، ولكن من أجل أن يُسهَّل الأمر، يتراجع تراجعًا إجماليًّا، أي: يعترف بأنه حصلت منه أخطاء، ليكون هذا مدخلًا للصلح.
فقال الشيخ أبو بلال:
جميل، كلامٌ طيّب.
ثم قال: والله يشهد، بل لو جعلنا خطوة أولى قبلها، أن يحصل مجرّد ثناءٍ منهم على الشيخ يحيى، أو أن يقولوا: «فرّق بيننا الشيطان، ونحن إخوة، وكنا نحبّ بعضنا»، ويحصل من جهة الشيخ يحيى شيء شبيه من ذلك؛ لكان هذا حسنًا.
ففرحتُ بهذه الفكرة أكثر من الأولى.
ثم قلت له: لكن أيضًا بعض مشايخنا يشير إلى أمرٍ مهم، وهو:
ما دمنا في سعيٍ في الصلح، فنحتاج إلى هدوء من الطرفين؛ كلٌّ يهدأ عن الآخر، يحصل منّا هدوء، ويحصل منهم هدوء.
فقال الشيخ:
وهذا أيضًا مهمٌّ من أجل أن
تترطّب القلوب.
ثم أردتُ أن أوضح له أكثر أنه هو أيضًا مقصود بالهدوء، فحككتُ رأسي، وقلت له:
أقصد يا شيخ... (وأردت أن ينطقها هو).
فقال مبتسمًا: يعني أهدأ
أنا أيضًا؟
فقلت:
نعم.
فضحك وقال: نعم، إن شاء الله، سأهدأ. فقلت: الحمد لله.
ثم قلت له: وبعض الكلام ـ أيها الإخوة ـ قد يستغرب الناس صدوره، وأنه هل فعلاً صدر من شيخنا أبي بلال ـ غفر الله له ولي ـ؟
قد يستغرب البعض أن هذا الكلام صدر، لكني أقول: يعلم الله وكفى بالله عليمًا أن ذلك صدر منه.
قلت له: إن بعض المشايخ يقول: من أجل أن يحصل الصلح فعلًا، فلا يمكن أن نطالبهم هم فقط بالرجوع، مع أننا حصل منّا شيء من الأخطاء من جهتنا. وأنت تعلم يا أبا بلال ما حصل من ملازم العمودي مثلًا، ونحو ذلك من الشر.
فقال لي: نعم، هم أخطؤوا، فيحصل منهم تراجعٌ عن أخطائهم، ونحن أيضًا نتراجع عن أخطائنا حصل منّا غلوّ في الطعن فيهم شعرًا ونثرًا، وحصل منّا غلوّ في الشيخ يحيى، فنحن نتراجع، وهذا ليس بعيب، وهم يتراجعون، لكن هم يبدأون. فقلت له: نحن ساعون أن البداية تكون منهم.
فقال: جميل، ثم هناك بعض الكلام لا أحب أن أذكره الآن، ولسنا في حاجة إليه، أيضًا مما قاله: قال لي في آخر المجلس: «عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعضُ قُطّاع الطرق، فيُفسدوا علينا ما نريده، عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعض قُطّاع الطرق ويفسدوا علينا ما نريده».
فقلت له: ما هو الخبر؟ (مع أني أعرف الخبر، لكن كما يُقال: «يستطعمه»، وهو أعلم بالحديث مني).
فقال: أرسل عبدُ الله بن مرعي رجلين إلى الشيخ يحيى في مكة يطلب منه الصلح، وحصل من الشيخ شيء من التجاوب، لكن الآن لا أدري إلى أين وصلوا. هكذا قال.
فقلت له: ما شاء الله، بشّرك الله.
🔴 جوّ المجلس
عندها لم يصبر على أنه هو الذي يتكلم وأنا أستقبل، فضحك، وقال أمام الإخوة: «قالوا لي عندك كلام وخبر من هذا، فما هو؟».
فضحكنا جميعًا، فقلت له: ما دام أن عندك الخبر، فإن شاء الله أجلس معك مجلسًا خاصًّا بعد العشاء أو متى ما يسّر الله.
فقال: طيّب.
وقمنا، وكان الوقت قريب المغرب، فتوضأنا وتجهّزنا، وصلّينا المغرب.
قام الأخ أبو عبد الإله الصنعاني ـ جزاه الله خيرًا ـ وقدّم لي ومدحني وأثنى عليّ. وكان من ضمن ما قاله أنه كان لي موقفٌ في الفتنة، وأنني كتبتُ ملزمة على البرعي ونحو ذلك.
وأنا أذكر هذا لشيء: وهو أنه بعد ذلك، أول ما التقيت بأبي بلال، قال لي: «لما تكلم أبو عبد الإله بتلك الكلمة، قلت: خرب علينا الشغلة! أي: لما ذكر أنك كتبت ملزمة على البرعي، قلت: الله يهديه، خرب علينا الشغلة!» بهذا اللفظ، والله.
فقلت له: الله المستعان، خيرًا إن شاء الله.
كان أوّل ما سألني عنه الشيخ أبو بلال ـ حفظه الله ـ أن قال: «على أيِّ أساسٍ يكون الصلح؟».
فبهذا السؤال يُجاب أيضًا على أصحاب التنديد وإظهار العيوب، ممّن يثيرون هذا الموضوع.
فقلت له: الصلح يكون على أساس أني أنا وأمثالي من الصغار لا نتدخّل، لأننا قد نُفسد أكثر مما نُصلح.
والذي يقرّر ذلك هو الشيخ يحيى والمشايخ.
فقال: كلامٌ طيّب.
.
فقلت له: والذي أعرفه أن الشيخ يحيى له مطلبان:
مطلبٌ فيما يتعلّق بـ الوثيقة.
ومطلبٌ فيما يتعلّق بـ الإبانة.
أما بالنسبة للوثيقة، فالشيخ يحيى نفسه يقول: «لا نحب أن يُجهر الآن بشيء؛ لأنه قد يضرّ نفسه، ولكن يكون هذا سرًّا، يُخبر أنه غير راضٍ بها».
فقال لي أبو بلال ـ حفظه الله: يا أخي، وهو في ذلك معذور، فقد عذرنا أئمّة في فتنة خلق القرآن لمّا أجابوا.
ففرحتُ بهذه الكلمة، إذن وجدتُ فيها انفتاحًا منه على الموضوع. وكنتُ أعتبر أبا بلال أكبر عقبة في الموضوع، وكنتُ أتهايب كيف أدخل له فيه. فلمّا وجدتُ منه هذا الانبساط، فرحت، وقلت:
إذًا سيحصل إن شاء الله خير، ما دام معنا أبو بلال موافقًا على هذا.
ثانيًا: الإبانة.
قلت له: أما الموضوع الثاني، وهو الإبانة، فقد أشار بعضُ مشايخنا ـ وأقصد بمشايخنا هنا الذين هم معنا في صفّ الشيخ يحيى ـ إلى أن الإمام لا يتراجع تفصيلًا في البداية، ولكن من أجل أن يُسهَّل الأمر، يتراجع تراجعًا إجماليًّا، أي: يعترف بأنه حصلت منه أخطاء، ليكون هذا مدخلًا للصلح.
فقال الشيخ أبو بلال:
جميل، كلامٌ طيّب.
ثم قال: والله يشهد، بل لو جعلنا خطوة أولى قبلها، أن يحصل مجرّد ثناءٍ منهم على الشيخ يحيى، أو أن يقولوا: «فرّق بيننا الشيطان، ونحن إخوة، وكنا نحبّ بعضنا»، ويحصل من جهة الشيخ يحيى شيء شبيه من ذلك؛ لكان هذا حسنًا.
ففرحتُ بهذه الفكرة أكثر من الأولى.
ثم قلت له: لكن أيضًا بعض مشايخنا يشير إلى أمرٍ مهم، وهو:
ما دمنا في سعيٍ في الصلح، فنحتاج إلى هدوء من الطرفين؛ كلٌّ يهدأ عن الآخر، يحصل منّا هدوء، ويحصل منهم هدوء.
فقال الشيخ:
وهذا أيضًا مهمٌّ من أجل أن
تترطّب القلوب.
ثم أردتُ أن أوضح له أكثر أنه هو أيضًا مقصود بالهدوء، فحككتُ رأسي، وقلت له:
أقصد يا شيخ... (وأردت أن ينطقها هو).
فقال مبتسمًا: يعني أهدأ
أنا أيضًا؟
فقلت:
نعم.
فضحك وقال: نعم، إن شاء الله، سأهدأ. فقلت: الحمد لله.
ثم قلت له: وبعض الكلام ـ أيها الإخوة ـ قد يستغرب الناس صدوره، وأنه هل فعلاً صدر من شيخنا أبي بلال ـ غفر الله له ولي ـ؟
قد يستغرب البعض أن هذا الكلام صدر، لكني أقول: يعلم الله وكفى بالله عليمًا أن ذلك صدر منه.
قلت له: إن بعض المشايخ يقول: من أجل أن يحصل الصلح فعلًا، فلا يمكن أن نطالبهم هم فقط بالرجوع، مع أننا حصل منّا شيء من الأخطاء من جهتنا. وأنت تعلم يا أبا بلال ما حصل من ملازم العمودي مثلًا، ونحو ذلك من الشر.
فقال لي: نعم، هم أخطؤوا، فيحصل منهم تراجعٌ عن أخطائهم، ونحن أيضًا نتراجع عن أخطائنا حصل منّا غلوّ في الطعن فيهم شعرًا ونثرًا، وحصل منّا غلوّ في الشيخ يحيى، فنحن نتراجع، وهذا ليس بعيب، وهم يتراجعون، لكن هم يبدأون. فقلت له: نحن ساعون أن البداية تكون منهم.
فقال: جميل، ثم هناك بعض الكلام لا أحب أن أذكره الآن، ولسنا في حاجة إليه، أيضًا مما قاله: قال لي في آخر المجلس: «عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعضُ قُطّاع الطرق، فيُفسدوا علينا ما نريده، عجِّل إلى الشيخ يحيى قبل أن يعلم بعض قُطّاع الطرق ويفسدوا علينا ما نريده».
❤2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
فقلت له: إن شاء الله نُعجِّل.
لكن كان بعض المشايخ أيضًا يُشير إلى أنه لو تأخَّرنا إلى الحج، وكان الشيخ لا يزال في مكة، لأجل أن يحصل الاجتماع الكامل هناك عند الشيخ يحيى، فيجتمع المشايخ ويطرحون عليه هذا الكلام.
فقال: «والله أنا أرى التعجيل، لأن بعض الناس ما سيصبر لو بلغه الكلام».
فقلت: خيرًا إن شاء الله، أنا سأزيد الأمر على بعض المشايخ، وإذا استجدَّ شيء سأتواصل معك، والجوال بيننا.
قال: على هذا، وخرجت على هذا، فرِحًا لا يعلم به إلا الله.
حتى إني اتصلت ببعض المشايخ، بأكثر من شيخ، وكلمتُهم، فاستغربوا جدًا وفرحوا، وقال أحدهم: «فُتِحَت حضرموت!»
يعني بهذا الكلام.
فقلت: نسأل الله أن يتمَّها على خير.
ثم لم يتيسَّر لي الكلام مع مشايخ آخرين، وكنتُ قد تكلمت مع مشايخ قبلها، لكن حصلت أمور استدعت أن نرجع، فرجعت.
ثم بعض الإخوة الذين كانوا قد بلغهم الكلام بدأوا يُشيعون ويتصلون هنا وهناك، ويكذبون، ويقولون: إنه مجرد تقارب، نريد التقارب وكذا... وهذا ما يصلح.
فخفت أن تحصل فتنة، وكان الشيخ قد خرج من السعودية، فانطلقت إلى مأرب، والإخوة يعرفون لِمَ ذهبتُ إلى زيارة الشيخ، وطرحت عليه الكلام.
ولا داعي الآن لذكر ما حصل بيني وبين الشيخ يحيى، إنما أريد الكلام عن أبي بلال، لأنه هو الآن الذي تكلم فيه بعد هذا بأيام.
ما شعرتُ إلا والإخوة يقولون: أبو بلال تكلم بكلام شديد حول السعي في الصلح، ويقول: «الصلح المزعوم».
قلت: ما أظن.
قالوا: بلى، الكلام موجود، والمقطع موجود.
فسمعت المقطع فاستغربت، فاتصلت بأبي بلال أكثر من مرة، اتصلت به فلم يُجب، راسلته فلم يردّ عليّ، فتركت الأمر.
ثم حصل منه كلام آخر، فتواصلت به فلم يردّ، ثم حصل كلام ثالث لمح فيه عليّ، ولم يُسمِّ، لكن قال «ربما نضطر إلى تسميتهم»
.
فاتصل بي الأخ سليم الرداعي، وقال: يا أخي، ما الجديد في الأمر؟
قلت: ماذا قال؟
قال: اليوم الشيخ أبو بلال تكلم بكلام كأنه يقصدك ونحو ذلك.
وأنا قد دخلت على الشيخ، وقلت له: الأخ عادل من بعد ما جلس مع الشيخ يحيى هدأ، وليس هناك شيء جديد.
فقال: أقول لأبي بلال هكذا؟
قلت له: نعم، قل له هكذا، ما في شيء جديد، وقل له: إني أريد أن أتصل به لأتفاهم معه.
فتكلم معه، ثم اتصل سليم وقال: فهمت الشيخ هذا، وقال:
«والله نحن نحبه، وجزاه الله خيرًا، لكن هناك من يتصل ويقول: الرجل يُقلقل، الرجل كذا.
يعني من مُريدي الفتنة.
فحاولت أن أتصل به مرة أخرى فلم يرد، ثم انقطع التواصل أو لم أتمكن من التواصل معه.
إلى أن حصل منه قبل أيام كلام في العصيمي، فرَسلته ببعض المقاطع التي يتكلم فيها العصيمي عن الإخوان المسلمين، وبعض ما يدل على تراجعي عن أخطاء ذكرها أبو بلال في كلامه، فلم يرد عليّ أيضًا.
فاتصلت به، فلم يرد، وكتبت له: «معك عادل المشوري»، فلم يرد.
ظننت أنه قد غيّر جواله أو نحو ذلك، فأرسلت له مقطعًا صوتيًا مختصرًا، قلت له: «أنا الآن أشك، هل الجوال لا يزال معك أم لا؟»
فرد: «حتى السلام، ما الذي حصل؟»
فردت مرة أخرى: «حتى السلام، أريد أن أتفاهم معك في أمور».
فكتب لي هذه الرسالة، وأنا أقرأها بنصها: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله أخانا الشيخ عادل، حفظك الله ومرحبا بك، والله يحفظك، وكلامك في هذه الصوتية شديد علي. ونحن طبعا لم نشدّ علي، وإنما قلت له: لماذا لا ترد؟ ردّ حتى السلام أقل شيء، هذا فقط ما قلته. وكلامك في هذه الصوتية شديد علينا، ونحن لسنا ممن يستغني عن إخواننا بمجرّد ما يحصل من الخلاف، ونعذر إخواننا بمجرد ما يحصل من الخلاف في بعض وجهات النظر وما يكون فيه أخذ وعطاء، فبيننا رابطة العقيدة والمنهج السلفي، وأنتم على خير وعلم، ويرفع إخوانكم أهل السنة بكم الرؤوس، ونحن نحبكم في الله، ولا نترك إخواننا لمثل هذا الذي نسمع به، وهم على السلفية والجادة، وهذه أشياء فيها أخذ وعطاء، والله يوفقنا وإياك يا شيخ عادل، والمعذرة منكم».
فأرسلت له ثلاث مقاطع صوتية مختصرة، فيها: أولًا قلت له: «عفوا، أنا والله ما أردت أن أشدّ عليك، وإنما استغربت لماذا هذا الجفاء كله ولم ترد عليك ذا؟»
ثم قلت له: «أنا أحب أن أتكلم معك في موضوعين: موضوع الصلح الذي دار بيننا، وموضوع العصيمي. فإن أذنت لي أن أرسل لك بمقاطع صوتية أذكر فيها بعض الكلام الذي عندي، وأنت تنظر ما فيه من حق فتقبل، وما كان فيه من خطأ توجهني، وأنا تلميذك. فإن كان هناك مجال، فالحمد لله، وإن لم يكن، قل لي منذ الآن: ما في مجال، فلا تتكلم معي، وأنا سأصمت ولن أرسل لك شيئًا».
فأرسل لي هذا الكلام المكتوب: «تكلم، حفظك الله، بما شئت، ونستفيد مما تقولون، ومقصدنا هو الوقوف على الخير واجتناب الضير، لا الشماتة بأحد، ولا الطعن في أحد بالباطل. وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل هذا قبل عشر أيام من الآن، وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل، وإذا اختلفنا في شيء، تتجاذبه الآراء والأفهام، ليس معناه أننا نتهاجر ونتقاطع.
لكن كان بعض المشايخ أيضًا يُشير إلى أنه لو تأخَّرنا إلى الحج، وكان الشيخ لا يزال في مكة، لأجل أن يحصل الاجتماع الكامل هناك عند الشيخ يحيى، فيجتمع المشايخ ويطرحون عليه هذا الكلام.
فقال: «والله أنا أرى التعجيل، لأن بعض الناس ما سيصبر لو بلغه الكلام».
فقلت: خيرًا إن شاء الله، أنا سأزيد الأمر على بعض المشايخ، وإذا استجدَّ شيء سأتواصل معك، والجوال بيننا.
قال: على هذا، وخرجت على هذا، فرِحًا لا يعلم به إلا الله.
حتى إني اتصلت ببعض المشايخ، بأكثر من شيخ، وكلمتُهم، فاستغربوا جدًا وفرحوا، وقال أحدهم: «فُتِحَت حضرموت!»
يعني بهذا الكلام.
فقلت: نسأل الله أن يتمَّها على خير.
ثم لم يتيسَّر لي الكلام مع مشايخ آخرين، وكنتُ قد تكلمت مع مشايخ قبلها، لكن حصلت أمور استدعت أن نرجع، فرجعت.
ثم بعض الإخوة الذين كانوا قد بلغهم الكلام بدأوا يُشيعون ويتصلون هنا وهناك، ويكذبون، ويقولون: إنه مجرد تقارب، نريد التقارب وكذا... وهذا ما يصلح.
فخفت أن تحصل فتنة، وكان الشيخ قد خرج من السعودية، فانطلقت إلى مأرب، والإخوة يعرفون لِمَ ذهبتُ إلى زيارة الشيخ، وطرحت عليه الكلام.
ولا داعي الآن لذكر ما حصل بيني وبين الشيخ يحيى، إنما أريد الكلام عن أبي بلال، لأنه هو الآن الذي تكلم فيه بعد هذا بأيام.
ما شعرتُ إلا والإخوة يقولون: أبو بلال تكلم بكلام شديد حول السعي في الصلح، ويقول: «الصلح المزعوم».
قلت: ما أظن.
قالوا: بلى، الكلام موجود، والمقطع موجود.
فسمعت المقطع فاستغربت، فاتصلت بأبي بلال أكثر من مرة، اتصلت به فلم يُجب، راسلته فلم يردّ عليّ، فتركت الأمر.
ثم حصل منه كلام آخر، فتواصلت به فلم يردّ، ثم حصل كلام ثالث لمح فيه عليّ، ولم يُسمِّ، لكن قال «ربما نضطر إلى تسميتهم»
.
فاتصل بي الأخ سليم الرداعي، وقال: يا أخي، ما الجديد في الأمر؟
قلت: ماذا قال؟
قال: اليوم الشيخ أبو بلال تكلم بكلام كأنه يقصدك ونحو ذلك.
وأنا قد دخلت على الشيخ، وقلت له: الأخ عادل من بعد ما جلس مع الشيخ يحيى هدأ، وليس هناك شيء جديد.
فقال: أقول لأبي بلال هكذا؟
قلت له: نعم، قل له هكذا، ما في شيء جديد، وقل له: إني أريد أن أتصل به لأتفاهم معه.
فتكلم معه، ثم اتصل سليم وقال: فهمت الشيخ هذا، وقال:
«والله نحن نحبه، وجزاه الله خيرًا، لكن هناك من يتصل ويقول: الرجل يُقلقل، الرجل كذا.
يعني من مُريدي الفتنة.
فحاولت أن أتصل به مرة أخرى فلم يرد، ثم انقطع التواصل أو لم أتمكن من التواصل معه.
إلى أن حصل منه قبل أيام كلام في العصيمي، فرَسلته ببعض المقاطع التي يتكلم فيها العصيمي عن الإخوان المسلمين، وبعض ما يدل على تراجعي عن أخطاء ذكرها أبو بلال في كلامه، فلم يرد عليّ أيضًا.
فاتصلت به، فلم يرد، وكتبت له: «معك عادل المشوري»، فلم يرد.
ظننت أنه قد غيّر جواله أو نحو ذلك، فأرسلت له مقطعًا صوتيًا مختصرًا، قلت له: «أنا الآن أشك، هل الجوال لا يزال معك أم لا؟»
فرد: «حتى السلام، ما الذي حصل؟»
فردت مرة أخرى: «حتى السلام، أريد أن أتفاهم معك في أمور».
فكتب لي هذه الرسالة، وأنا أقرأها بنصها: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله أخانا الشيخ عادل، حفظك الله ومرحبا بك، والله يحفظك، وكلامك في هذه الصوتية شديد علي. ونحن طبعا لم نشدّ علي، وإنما قلت له: لماذا لا ترد؟ ردّ حتى السلام أقل شيء، هذا فقط ما قلته. وكلامك في هذه الصوتية شديد علينا، ونحن لسنا ممن يستغني عن إخواننا بمجرّد ما يحصل من الخلاف، ونعذر إخواننا بمجرد ما يحصل من الخلاف في بعض وجهات النظر وما يكون فيه أخذ وعطاء، فبيننا رابطة العقيدة والمنهج السلفي، وأنتم على خير وعلم، ويرفع إخوانكم أهل السنة بكم الرؤوس، ونحن نحبكم في الله، ولا نترك إخواننا لمثل هذا الذي نسمع به، وهم على السلفية والجادة، وهذه أشياء فيها أخذ وعطاء، والله يوفقنا وإياك يا شيخ عادل، والمعذرة منكم».
فأرسلت له ثلاث مقاطع صوتية مختصرة، فيها: أولًا قلت له: «عفوا، أنا والله ما أردت أن أشدّ عليك، وإنما استغربت لماذا هذا الجفاء كله ولم ترد عليك ذا؟»
ثم قلت له: «أنا أحب أن أتكلم معك في موضوعين: موضوع الصلح الذي دار بيننا، وموضوع العصيمي. فإن أذنت لي أن أرسل لك بمقاطع صوتية أذكر فيها بعض الكلام الذي عندي، وأنت تنظر ما فيه من حق فتقبل، وما كان فيه من خطأ توجهني، وأنا تلميذك. فإن كان هناك مجال، فالحمد لله، وإن لم يكن، قل لي منذ الآن: ما في مجال، فلا تتكلم معي، وأنا سأصمت ولن أرسل لك شيئًا».
فأرسل لي هذا الكلام المكتوب: «تكلم، حفظك الله، بما شئت، ونستفيد مما تقولون، ومقصدنا هو الوقوف على الخير واجتناب الضير، لا الشماتة بأحد، ولا الطعن في أحد بالباطل. وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل هذا قبل عشر أيام من الآن، وأنت عندي في مقام التعظيم والتبجيل، وإذا اختلفنا في شيء، تتجاذبه الآراء والأفهام، ليس معناه أننا نتهاجر ونتقاطع.
❤3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
الشيخ عادل المشوري قبل تراجعه بقليل – حقيقة ما كنت سعيت فيه من الصلح
فأنا أحبّك في الله، وأرى أن عندك خيرًا كثيرًا، وسينفع الله بك الإسلام والمسلمين، وأراك مشغولًا بالخير أعظم من أولئك الذين ضيعوا أوقاتهم في القيل والقال، فلا تبالي أخانا عادل حفظك الله بشيء من ذلك، ولن يفرق أحد بيننا ما دمنا على السنة. وأما أننا نختلف في الآراء المحتملة ونتهاجر، فكلا»، ففرحت بهذا الكلام
وأريت بعض الإخوة، وقلت: «انظر، إذا كان الخلاف بينك وبينه إنسان عاقل، فانظر إلى هذا الكلام الطيب».
وأريت إخوة كثيرين من الأصحاب وقد قرأوه بنصه. وإن كان بعضهم استغرب أن يصدر من الشيخ أبي بلال — حفظه الله وغفر الله لي وله — الطعن الشديد الذي صدر منه قبل أيام، بعد هذا الكلام الذي ما له من الآن إلى عشر أيام.
ولم يصدر مني بعد هذا الكلام أي شيء جديد، ونحن إخوة، ويعني بيننا رابطة العقيدة.
ولم يصدر مني خلال هذه الأيام أي شيء جديد، وليس عندنا شيء؛ نحن مقبلون على شأننا، وعلى دروسنا، وما ينفعنا، والحمد لله، لا أحدث بدعة، ولا ندعو إلى بدعة.
يعني أنتم معنا، وتنظرون سيرنا من المركز أهل السنة إلى البيت، إن التقينا فنلتقي بإخواننا هؤلاء أهل السنة، وإن جلسنا نجلس معهم، وإن تواصلنا فلا نتواصل إلا معهم.
ليس عندنا شيء نخفيه، يعني فليس عندنا عورة حتى نسترها، ما نقوله في الخفاء نقوله في العلن، والحمد لله.
والسعي الذي سعيته، كما سمعت، ليس على شيء أقرره أنا أو على تقارب بدون إصلاح أخطاء، أو نحن ذلك، هذا لم أقل به.
وعلى هذا، فما يتناقله الإخوة من كلام في الفيسبوك والواتساب، ونحن ذلك، ليس صلحًا شرعيًا، لأننا ما اختلفنا على أرضية. وما كتب من الكتب، كالتنديد وإظهار العيوب، ونحن هذا، فهو يرد على أناس ليسوا موجودين في الأرض، يرد على أناس في الخيال، الله أعلم من هؤلاء الناس الذين يقصدونهم.
وأما ما سعينا به فهو على ما يقرره المشايخ، وبنظر المشايخ.
وكان الشيخ أبو بلال — وفقنا الله وإياه — أحد من استشير، وأنت سمعت بعض كلامه، وبقي كلام آخر لم أحتج إلى أن أذكره.
💥 ثم أقول بعد هذا: كل ما ذكرته، فأنا أقسم عليه بالله، الذي لا إله إلاه، يمينًا ألقاه الله سبحانه وتعالى، وأعلم أن الكذب في اليمين كبيرة من كبائر الذنوب، لا يصدر عن قلب فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى حق التعظيم. وأعلم أن الكاذب، أو أقول إن الكاذب في هذا، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وأعتذر، لم أكن بحاجة إلى مثل هذا الكلام لتسمعوه، لكن لأننا في زمان، كما قال النبي ﷺ: «سنوات خدّاعة»، فهذا الذي جرى.
وكان الشيخ أبو بلال — عفا الله عني وعنه — أحد من استشير فيه، ولم يصدر مني تغيير أو تبديل فيما أردته في الصلح، لأنه لم يحصل بعد ذلك أصلاً.
أول ما أشاع الإخوة الكلام، شوشروا عليّ، وزادوا ونقصوا بعضهم، دخل في فتن سابقة، وأن الرجل وراءه ووراءه.
أنا ذهبت إلى الشيخ، والشيخ أشار عليّ بالهدوء، وهدأت، والحمد لله، وقال لنا الشيخ: تلك الأربع الكلمات التي اجتمعت بالاخوة. ونقلتها لهم، اجتمعت بالاخوة هنا في بيت الشيخ طارق، ونقلتها لهم، أن الشيخ قال: «نحن إخوة، وسيرنا واحد، ولا داعية للتفاصيل ولا لنبش قضايا». نقلتها بنصها من الشيخ، وسرنا على هذا، وليس عندنا شيء جديد.
إذا بنا نتفاجأ بهذا الكلام، والأخذ والعطاء، وهذا يحذر، وهذا يقول مفتون، وهذا يقول ابن صيّاد، والعياذ بالله، وهذا يقول سني مغفل، وهذا يحرّض على أن أطرد من المركز، يعني في كلامه شبه تحريض لشيخ محمد — حفظه الله — على أن أطرد من المركز، ونحن ذلك.
فهذا الذي عندي، وكلامي هذا يُعرض على العلماء والعقلاء.
وماذا عندي بعد ذلك؟
ولست متكبراً عن الحق، يعلم الله، لو أعلم أني سرت على طريق منحرف، وأن في هواي، والله لتراجعت علنًا، ولما وجدت في ذلك أدنى غضاضة. فالحق أعظم منَّا، ومن نحن بجانب الحق؟ من نحن حتى نتكبر على الحق، أو نريد المكر بالدعوة السلفية؟ نحن ذلك؟ نسأل الله أن يقصم ظهر من يريد مكرًا بهذه الدعوة السلفية، أو يريد فتنة، أو شق عصا.
لا نريد إلا الخير، وبذلنا أنفسنا، تركنا كثيرًا من أمور الدنيا، وكنا قادرين على الدخول فيها، تركناها نحتسب الأجر لله، ونسأل الله التوفيق والثبات والسداد.
ثم نأتي، نريد أن نفرّق دعوة.
إذا كان لا يجوز التفريق بين رجل وامرأته من خبب امرأة على زوجها، فليس منا؛ فكيف بمن يخبّب شيخًا على تلميذه، أو تلميذًا على شيخه، أو يريد أن يفرّق دعوة ملأى الدنيا؟
فأوصي نفسي وإخواني بالتعقل والهدوء، وأن نزن الأمور بموازينها، وأن نرد الأمور إلى العلماء، وأن يعرف كل منا قدر نفسه، ولا يتقحم أمورًا هي أكبر من حجمه، وأن يقول الإنسان ما يتق فيه ربه، ويبتعد عن الهوى.
وأريت بعض الإخوة، وقلت: «انظر، إذا كان الخلاف بينك وبينه إنسان عاقل، فانظر إلى هذا الكلام الطيب».
وأريت إخوة كثيرين من الأصحاب وقد قرأوه بنصه. وإن كان بعضهم استغرب أن يصدر من الشيخ أبي بلال — حفظه الله وغفر الله لي وله — الطعن الشديد الذي صدر منه قبل أيام، بعد هذا الكلام الذي ما له من الآن إلى عشر أيام.
ولم يصدر مني بعد هذا الكلام أي شيء جديد، ونحن إخوة، ويعني بيننا رابطة العقيدة.
ولم يصدر مني خلال هذه الأيام أي شيء جديد، وليس عندنا شيء؛ نحن مقبلون على شأننا، وعلى دروسنا، وما ينفعنا، والحمد لله، لا أحدث بدعة، ولا ندعو إلى بدعة.
يعني أنتم معنا، وتنظرون سيرنا من المركز أهل السنة إلى البيت، إن التقينا فنلتقي بإخواننا هؤلاء أهل السنة، وإن جلسنا نجلس معهم، وإن تواصلنا فلا نتواصل إلا معهم.
ليس عندنا شيء نخفيه، يعني فليس عندنا عورة حتى نسترها، ما نقوله في الخفاء نقوله في العلن، والحمد لله.
والسعي الذي سعيته، كما سمعت، ليس على شيء أقرره أنا أو على تقارب بدون إصلاح أخطاء، أو نحن ذلك، هذا لم أقل به.
وعلى هذا، فما يتناقله الإخوة من كلام في الفيسبوك والواتساب، ونحن ذلك، ليس صلحًا شرعيًا، لأننا ما اختلفنا على أرضية. وما كتب من الكتب، كالتنديد وإظهار العيوب، ونحن هذا، فهو يرد على أناس ليسوا موجودين في الأرض، يرد على أناس في الخيال، الله أعلم من هؤلاء الناس الذين يقصدونهم.
وأما ما سعينا به فهو على ما يقرره المشايخ، وبنظر المشايخ.
وكان الشيخ أبو بلال — وفقنا الله وإياه — أحد من استشير، وأنت سمعت بعض كلامه، وبقي كلام آخر لم أحتج إلى أن أذكره.
💥 ثم أقول بعد هذا: كل ما ذكرته، فأنا أقسم عليه بالله، الذي لا إله إلاه، يمينًا ألقاه الله سبحانه وتعالى، وأعلم أن الكذب في اليمين كبيرة من كبائر الذنوب، لا يصدر عن قلب فيه تعظيم لله سبحانه وتعالى حق التعظيم. وأعلم أن الكاذب، أو أقول إن الكاذب في هذا، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وأعتذر، لم أكن بحاجة إلى مثل هذا الكلام لتسمعوه، لكن لأننا في زمان، كما قال النبي ﷺ: «سنوات خدّاعة»، فهذا الذي جرى.
وكان الشيخ أبو بلال — عفا الله عني وعنه — أحد من استشير فيه، ولم يصدر مني تغيير أو تبديل فيما أردته في الصلح، لأنه لم يحصل بعد ذلك أصلاً.
أول ما أشاع الإخوة الكلام، شوشروا عليّ، وزادوا ونقصوا بعضهم، دخل في فتن سابقة، وأن الرجل وراءه ووراءه.
أنا ذهبت إلى الشيخ، والشيخ أشار عليّ بالهدوء، وهدأت، والحمد لله، وقال لنا الشيخ: تلك الأربع الكلمات التي اجتمعت بالاخوة. ونقلتها لهم، اجتمعت بالاخوة هنا في بيت الشيخ طارق، ونقلتها لهم، أن الشيخ قال: «نحن إخوة، وسيرنا واحد، ولا داعية للتفاصيل ولا لنبش قضايا». نقلتها بنصها من الشيخ، وسرنا على هذا، وليس عندنا شيء جديد.
إذا بنا نتفاجأ بهذا الكلام، والأخذ والعطاء، وهذا يحذر، وهذا يقول مفتون، وهذا يقول ابن صيّاد، والعياذ بالله، وهذا يقول سني مغفل، وهذا يحرّض على أن أطرد من المركز، يعني في كلامه شبه تحريض لشيخ محمد — حفظه الله — على أن أطرد من المركز، ونحن ذلك.
فهذا الذي عندي، وكلامي هذا يُعرض على العلماء والعقلاء.
وماذا عندي بعد ذلك؟
ولست متكبراً عن الحق، يعلم الله، لو أعلم أني سرت على طريق منحرف، وأن في هواي، والله لتراجعت علنًا، ولما وجدت في ذلك أدنى غضاضة. فالحق أعظم منَّا، ومن نحن بجانب الحق؟ من نحن حتى نتكبر على الحق، أو نريد المكر بالدعوة السلفية؟ نحن ذلك؟ نسأل الله أن يقصم ظهر من يريد مكرًا بهذه الدعوة السلفية، أو يريد فتنة، أو شق عصا.
لا نريد إلا الخير، وبذلنا أنفسنا، تركنا كثيرًا من أمور الدنيا، وكنا قادرين على الدخول فيها، تركناها نحتسب الأجر لله، ونسأل الله التوفيق والثبات والسداد.
ثم نأتي، نريد أن نفرّق دعوة.
إذا كان لا يجوز التفريق بين رجل وامرأته من خبب امرأة على زوجها، فليس منا؛ فكيف بمن يخبّب شيخًا على تلميذه، أو تلميذًا على شيخه، أو يريد أن يفرّق دعوة ملأى الدنيا؟
فأوصي نفسي وإخواني بالتعقل والهدوء، وأن نزن الأمور بموازينها، وأن نرد الأمور إلى العلماء، وأن يعرف كل منا قدر نفسه، ولا يتقحم أمورًا هي أكبر من حجمه، وأن يقول الإنسان ما يتق فيه ربه، ويبتعد عن الهوى.