مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
ترقبوا تفريغها كاملا عما قريب على قناتنا هذه إن شاء الله
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👍3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
📝 ما حصل في مركز كرش هو دليل صارخ على خطورة الحجوري وأتباعه، ويظهر جليًا أن التعامل معهم يحمل مخاطر جسيمة على الدعوة السليمة والأماكن العلمية:
☄ ازدواجية السلوك وغياب الصدق: أظهر بعض الأفراد ولاءً ظاهريًا للمشايخ الصالحين، بينما في الخفاء كانوا على اتصال باتباع الحجوري، وهذا مما حذر الله تعالى منه في قوله: "اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" [التوبة: 119]
ويؤكد حديث النبي ﷺ: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر..."
☄ نقض العهود والاتفاقيات: رفضوا الالتزام بالصلح وبقي البعض يحاول فرض محاضرات على المركز دون إذن، وهذا خرق للعهود وتهديد لاستقرار الدعوة: "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا" [الإسراء: 34].
☄ محاولة السيطرة على مراكز الدعوة: استخدموا المركز لتحقيق مصالحهم الخاصة، مخالفين ما أمر الله به من العدل والإصلاح: "وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ" [الرحمن: 9].
☄ تأثير سلبي على الطلاب: أوقعوا بعض الطلاب في ميل نحو فكر مبتدع، وزرعوا الفتنة والشكوك، وهو ما يحذر منه النبي ﷺ:
"تجدون من شر الناس يوم القيامة ذوي الوجهين الذين يأتون بوجه وهؤلاء بوجه"
☄ أهمية الالتزام بالمشايخ الصالحين: الأحداث أثبتت أن ثبات المشايخ وإدارتهم للمراكز العلمية هو الحصن الحقيقي للطلاب والدعوة، وأن أي ميل لمتابعة المخالفين يعرض الجميع للضلال والفتنة.
☄ وجوب التحذير والابتعاد عنهم: هذه الحوادث تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الحجوري وأتباعه يمثلون خطرًا مستمرًا على الدعوة السليمة، وعلى وحدة المجتمع العلمي، وعلى استقرار المراكز العلمية.
☄ ومن أراد السلامة في الدين والعلم والفتوى، فعليه التمسك بالعلماء الصالحين، والابتعاد عن المخادعين، ومراقبة الله في جميع الأمور، وعدم الانجرار وراء المبتدعين.
☄ الحجوري وأتباعه ليسوا فقط من يظهرون الخداع والازدواجية، بل هم من يهددون الدعوة ويدخلون الفتن في وسط أهل السنة. وكل مركز علمي أو مدرسة أو مسجد يجب أن يكون تحت رعاية المشايخ الصالحين والواقف الصحيح، وإلا صار عرضة للانحراف والتأثر بالفكر الضال.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
☄ ازدواجية السلوك وغياب الصدق: أظهر بعض الأفراد ولاءً ظاهريًا للمشايخ الصالحين، بينما في الخفاء كانوا على اتصال باتباع الحجوري، وهذا مما حذر الله تعالى منه في قوله: "اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" [التوبة: 119]
ويؤكد حديث النبي ﷺ: "عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر..."
☄ نقض العهود والاتفاقيات: رفضوا الالتزام بالصلح وبقي البعض يحاول فرض محاضرات على المركز دون إذن، وهذا خرق للعهود وتهديد لاستقرار الدعوة: "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا" [الإسراء: 34].
☄ محاولة السيطرة على مراكز الدعوة: استخدموا المركز لتحقيق مصالحهم الخاصة، مخالفين ما أمر الله به من العدل والإصلاح: "وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ" [الرحمن: 9].
☄ تأثير سلبي على الطلاب: أوقعوا بعض الطلاب في ميل نحو فكر مبتدع، وزرعوا الفتنة والشكوك، وهو ما يحذر منه النبي ﷺ:
"تجدون من شر الناس يوم القيامة ذوي الوجهين الذين يأتون بوجه وهؤلاء بوجه"
☄ أهمية الالتزام بالمشايخ الصالحين: الأحداث أثبتت أن ثبات المشايخ وإدارتهم للمراكز العلمية هو الحصن الحقيقي للطلاب والدعوة، وأن أي ميل لمتابعة المخالفين يعرض الجميع للضلال والفتنة.
☄ وجوب التحذير والابتعاد عنهم: هذه الحوادث تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الحجوري وأتباعه يمثلون خطرًا مستمرًا على الدعوة السليمة، وعلى وحدة المجتمع العلمي، وعلى استقرار المراكز العلمية.
☄ ومن أراد السلامة في الدين والعلم والفتوى، فعليه التمسك بالعلماء الصالحين، والابتعاد عن المخادعين، ومراقبة الله في جميع الأمور، وعدم الانجرار وراء المبتدعين.
☄ الحجوري وأتباعه ليسوا فقط من يظهرون الخداع والازدواجية، بل هم من يهددون الدعوة ويدخلون الفتن في وسط أهل السنة. وكل مركز علمي أو مدرسة أو مسجد يجب أن يكون تحت رعاية المشايخ الصالحين والواقف الصحيح، وإلا صار عرضة للانحراف والتأثر بالفكر الضال.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👍3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
📝ثبات الحق وسقوط الباطل: مركز كرش يكشف زيف الحجاورة ويعلّم العقلاء📝
تفريغ لمقطع الشيخ عبد الغفور اللحجي، بعنوان: [حقيقة أحداث مركز كرش،،، لله ثم للعقلاء المنصفين ]
🔊 للشيخ الفاضل/ #عبدالغفور_اللحجي.
حفظه الله
ــــــــــ
الحمد لله، القائل في كتابه:
﴿يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩]
والقائل: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٢]
والقائل: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]
وأصلي وأسلم على نبينا محمد ﷺ، القائل:
«عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِدِّيقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا».
🖋 أما بعد: فقد طلب مني بعض الإخوان أن أتكلم عن قضية مركز كرش التي كَثُر فيها اللغط والكذب وقَلْب الحقائق، والله المستعان. فاستعنت بالله سبحانه وتعالى، وعزمت على أن أتكلم فيها لله، ثم للعقلاء المنصفين.
📝 وقبل أن أبدأ، أضع نصب عيني قول الله جل وعلا: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]، وقوله: ﴿إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: ٨٦].
📝 فلا أتكلم إلا بما شهدته وعلمته، متحرِّيًا الصدق والعدل، لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ [الأنعام: ١٥٢].
📝 بدأت فكرة بناء المركز حين عزم أخونا محمد بن عوض اليافعي على إنشائه بعد مشاورة عدد من المشايخ، وكنتُ ممن أشار عليه بذلك؛ نظرًا لكثرة أهل السنة في منطقة كرش، وحاجة الناس فيها إلى مركز علمي عظيم يكون حاضنة لأهل السنة في تلك المديرية وفي قرى كرش.
📋 وهذه المنطقة نعرفها منذ سنوات، وتُقام لنا فيها المحاضرات، ويزدحم الناس في المساجد، ومنها مسجد السوق بالمصلين والمستمعين للمحاضرات، مما يدل على الحاضنة القوية لدعوة أهل السنة.
📋 ذهبنا لاختيار المكان أنا والأخ فهمي بصحبة محمد بن عوض اليافعي للنظر في موقع يتم فيه بناء المركز، وهكذا ذهب قبلنا أو بعدنا الشيخ أنيس والشيخ علي بن غالب اليافعي. وبعد مشاورات، عزم أخونا محمد بن عوض على البناء.
📋 وبعد اكتمال البناء، ذهب أخونا محمد بن عوض بصحبة الأخ فهمي العامري إلى شيخنا عبد الله بن عمر بن مرعي في الفيوش، وكان الهدف هو تسليم نظارة مركز كرش لمركز الفيوش بحيث يكون تابعًا للمركز وتحت نظر شيخنا عبد الله.
📋 وافتُتح المركز بمحاضرة حضرها جمع طيب، وكان المحاضر في الافتتاح الشيخ أنيس اليافعي والشيخ علي بن غالب.
بعدها قام الشيخ الخضر البيضاني بالمركز تدريسًا ودعوة، على أمل أن يقوم بالمركز شيخ بصورة دائمة.
📋 وكانت بداية المركز طيبة، حيث اجتمع فيه نحو (100) طالب ملازمين لطلب العلم، إضافةً إلى (150) تقريبًا ممن يأتون لطلب العلم ثم يعودون إلى بيوتهم، وهذا بحسب ما أفاد به أخونا الشيخ الخضر البيضاني.
📋 واستمر الخير، وحصل بوجود الشيخ الخضر البيضاني خير كثير، وهذا بشهادة الأخ فهمي وشهادة الأخ موسى. ولكنه – أي الشيخ البيضاني – اشترط عليهم في بداية الأمر أن يمكث شهرين… أو ثلاثة فقط. لذلك بحث الإخوة: فهمي العامري وموسى العامري عن بديل، فأشار عليهم الأخ فؤاد الحنكاوي بالشيخ منصور الضبيبي الذي كان يقوم بالدعوة في ثياب. فأخبروه بحاجتهم إليه في كرش في المركز، فاستجاب الشيخ منصور – حفظه الله – وانتقل من يافع إلى مركز كرش.
📋 فمكث في المركز عدة شهور، وكان له أثر طيب، وهذا أيضًا حسب ما أفادنا به الأخ فهمي. ثم بدأت بعض الخلافات بينه وبين موسى العامري، لا أعلم تفاصيلها، ثم انتهى الأمر بأن طلب موسى من الشيخ منصور ترك المركز، ووافق على ذلك فهمي العامري.
📋 والذي بلغني أن السبب كونه من المناطق الشمالية، وعدم حديثه عن مسائل الجهاد وغيرها. فخرج الشيخ منصور من المركز، وبقي فيه موسى العامري مدرسًا على أمل أن يجدوا بديلاً عنه.
📋 بدأت تصلني أخبار عن تأثر فهمي باتباع الشيخ يحيى ودعوته. فتواصلتُ مع الأخ فهمي – وهو من طلابي عرفته منذ أكثر من 25 سنة – وطلبتُ منه أن يأتيني. فجاء وسألته عن الأمر، فأنكر ذلك بشدة، وأظهر لي بعض الرسائل التي ينتقد فيها أتباع الشيخ يحيى وطريقتهم، وقال إنه أحيانًا يتعمّد استفزاز من يتهمه بذلك. وكان هذا قبل نحو ثلاثة أشهر أو يزيد من فتنة المركز التي حصلت مؤخرًا.
تفريغ لمقطع الشيخ عبد الغفور اللحجي، بعنوان: [حقيقة أحداث مركز كرش،،، لله ثم للعقلاء المنصفين ]
🔊 للشيخ الفاضل/ #عبدالغفور_اللحجي.
حفظه الله
ــــــــــ
الحمد لله، القائل في كتابه:
﴿يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩]
والقائل: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٢]
والقائل: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]
وأصلي وأسلم على نبينا محمد ﷺ، القائل:
«عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صِدِّيقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا».
🖋 أما بعد: فقد طلب مني بعض الإخوان أن أتكلم عن قضية مركز كرش التي كَثُر فيها اللغط والكذب وقَلْب الحقائق، والله المستعان. فاستعنت بالله سبحانه وتعالى، وعزمت على أن أتكلم فيها لله، ثم للعقلاء المنصفين.
📝 وقبل أن أبدأ، أضع نصب عيني قول الله جل وعلا: ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩]، وقوله: ﴿إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: ٨٦].
📝 فلا أتكلم إلا بما شهدته وعلمته، متحرِّيًا الصدق والعدل، لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ﴾ [الأنعام: ١٥٢].
📝 بدأت فكرة بناء المركز حين عزم أخونا محمد بن عوض اليافعي على إنشائه بعد مشاورة عدد من المشايخ، وكنتُ ممن أشار عليه بذلك؛ نظرًا لكثرة أهل السنة في منطقة كرش، وحاجة الناس فيها إلى مركز علمي عظيم يكون حاضنة لأهل السنة في تلك المديرية وفي قرى كرش.
📋 وهذه المنطقة نعرفها منذ سنوات، وتُقام لنا فيها المحاضرات، ويزدحم الناس في المساجد، ومنها مسجد السوق بالمصلين والمستمعين للمحاضرات، مما يدل على الحاضنة القوية لدعوة أهل السنة.
📋 ذهبنا لاختيار المكان أنا والأخ فهمي بصحبة محمد بن عوض اليافعي للنظر في موقع يتم فيه بناء المركز، وهكذا ذهب قبلنا أو بعدنا الشيخ أنيس والشيخ علي بن غالب اليافعي. وبعد مشاورات، عزم أخونا محمد بن عوض على البناء.
📋 وبعد اكتمال البناء، ذهب أخونا محمد بن عوض بصحبة الأخ فهمي العامري إلى شيخنا عبد الله بن عمر بن مرعي في الفيوش، وكان الهدف هو تسليم نظارة مركز كرش لمركز الفيوش بحيث يكون تابعًا للمركز وتحت نظر شيخنا عبد الله.
📋 وافتُتح المركز بمحاضرة حضرها جمع طيب، وكان المحاضر في الافتتاح الشيخ أنيس اليافعي والشيخ علي بن غالب.
بعدها قام الشيخ الخضر البيضاني بالمركز تدريسًا ودعوة، على أمل أن يقوم بالمركز شيخ بصورة دائمة.
📋 وكانت بداية المركز طيبة، حيث اجتمع فيه نحو (100) طالب ملازمين لطلب العلم، إضافةً إلى (150) تقريبًا ممن يأتون لطلب العلم ثم يعودون إلى بيوتهم، وهذا بحسب ما أفاد به أخونا الشيخ الخضر البيضاني.
📋 واستمر الخير، وحصل بوجود الشيخ الخضر البيضاني خير كثير، وهذا بشهادة الأخ فهمي وشهادة الأخ موسى. ولكنه – أي الشيخ البيضاني – اشترط عليهم في بداية الأمر أن يمكث شهرين… أو ثلاثة فقط. لذلك بحث الإخوة: فهمي العامري وموسى العامري عن بديل، فأشار عليهم الأخ فؤاد الحنكاوي بالشيخ منصور الضبيبي الذي كان يقوم بالدعوة في ثياب. فأخبروه بحاجتهم إليه في كرش في المركز، فاستجاب الشيخ منصور – حفظه الله – وانتقل من يافع إلى مركز كرش.
📋 فمكث في المركز عدة شهور، وكان له أثر طيب، وهذا أيضًا حسب ما أفادنا به الأخ فهمي. ثم بدأت بعض الخلافات بينه وبين موسى العامري، لا أعلم تفاصيلها، ثم انتهى الأمر بأن طلب موسى من الشيخ منصور ترك المركز، ووافق على ذلك فهمي العامري.
📋 والذي بلغني أن السبب كونه من المناطق الشمالية، وعدم حديثه عن مسائل الجهاد وغيرها. فخرج الشيخ منصور من المركز، وبقي فيه موسى العامري مدرسًا على أمل أن يجدوا بديلاً عنه.
📋 بدأت تصلني أخبار عن تأثر فهمي باتباع الشيخ يحيى ودعوته. فتواصلتُ مع الأخ فهمي – وهو من طلابي عرفته منذ أكثر من 25 سنة – وطلبتُ منه أن يأتيني. فجاء وسألته عن الأمر، فأنكر ذلك بشدة، وأظهر لي بعض الرسائل التي ينتقد فيها أتباع الشيخ يحيى وطريقتهم، وقال إنه أحيانًا يتعمّد استفزاز من يتهمه بذلك. وكان هذا قبل نحو ثلاثة أشهر أو يزيد من فتنة المركز التي حصلت مؤخرًا.
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
📋 ثم وصلني خبر – قبل فتنة المركز بشهر ونصف – عن تأثر موسى وفهمي وفاروق باتباع الحجوري ودعوته، وأن موسى العامري زار الشيخ رشاد الضالعي في المركز. فطلبتُ أن يحضروا، فجاء ومعه موسى وفاروق. وكنت أعرف موسى شخصًا لا اسمًا – أو لعلي نسيت اسمه – فعرفني الإخوة به.
📋 ودار بيننا نقاش صريح طويل؛ حيث أقر موسى بتأثره ببعض ما عند أتباع الشيخ يحيى، معللاً ذلك بأن بعض دعوتهم فيها الحديث عن الجهاد، وأن فيهم من يخذّل عن الجهاد ويقول: إنه فتنة، وأن موقفنا من وثيقة الشيخ الإمام – التصريحات – وموقفه من الجهاد غير صريح. وأما ذهابه إلى المركز، أي مركز رشاد، فليس إلا لزيارة أخ يعرفه.
📋 فبينتُ له موقفنا من قضية جهاد الرافضة الحوثيين، ومن الوثيقة وتصريحات الشيخ الإمام، وذكرتُ له بعض المواقف والخطوات التي نسير عليها في مراكزنا، إن صدرت من الشيخ الإمام. فاستغرب مما سمع، وقال: إنها المرة الأولى التي يسمع مثل هذا الكلام. وكان مرتاحًا له.
📋 وكان الأخ فاروق يذكر مسألة الجامعة والتصوير (جامعة النساء) ليدلل على أن دعوتنا تغيّرت، فكان موسى يسكت ويقول له: هذه مسائل يسع فيها الخلاف، الأهم هو مسألة الجهاد والموقف من الشيخ الإمام.
📋 في نهاية الجلسة اقترحتُ أن نُجَمِّع الطرفين، وأعني بالطرفين: فهمي وموسى وفاروق، والطرف الآخر بقية الإخوة في كرش. وهذا يدل على أنه لم يكن معهم أحد موافق على ما هم عليه.
📋 جلستُ مع شيخنا عبد الله بن عمر وشرحت له القضية بحضرة مجموعة من المشايخ، فكلّفني والشيخ أنيس والشيخ محمد نضال بالجلوس مع الطرفين والنظر في القضية، وأن نكون مرجعًا لهم بعد الصلح إن حصل نزاع.
📋 حددنا يومًا للقاء، فجاء الإخوة من الطرفين:
📜 الطرف الأول: فهمي وموسى وفاروق، وصحبهم الأخ إلياس، ولم يكن موافقًا لهم، ولكنه كان ساعيًا في الإصلاح بينهم.
📜 الطرف الثاني: عبد الوهاب ومن معه.
📮 تأخر الطرف الثاني، فلم يصلوا إلا بعد صلاة المغرب. أما نحن، فجلسنا مع الطرف الأول – فهمي وموسى وفاروق – من بعد صلاة الظهر إلى أن وصل الطرف الثاني بعد المغرب. وخلال جلوسنا مع الطرف الأول دار حديث طويل حول تغيّر موسى وميله إلى اتباع الشيخ يحيى. فسمع من المشايخ ما سمعه مني وزيادة.
📁 وخلال الجلسة لم يكن الأخ فهمي يظهر تأثره باتباع الحجوري، بل على العكس، كان يُظهر أنه لا يوافقه، حتى قالوا إنه قال: «أنا أكون قائدًا عسكريًا، لو لبست سروالًا سيبدأ الناس يتكلمون…».
🗳 وكان من ضمن الحاضرين أخونا إلياس – وقد أشرت أنه لم يكن معهم بل كان مصلحًا بين الطرفين – وهو شاهد على ما دار في هذا المجلس.
🪧 بعد صلاة المغرب جلس الطرفان: طرف عبد الوهاب – وكانوا قرابة الثلاثين – وطرف فهمي. ثم صلينا العشاء، وبعدها استمررنا في الجلسة.
♦ وفي الجلسة بَشَّرَنا الإخوة أن الأخ موسى تراجع عن تأثره باتباع الشيخ يحيى الحجوري، وإنما كان عنده بعض الإشكالات، وقد زالت بحمد الله بعد سماع المشايخ.
♦ثم ذكرنا للجميع ما خرج به المشايخ، وهو كالآتي:
لا يُنشر للشيخ الإمام ولا للشيخ يحيى الحجوري في المجموعات أي صوتية ولو كانت وعظية.
من يُسمع منه – من طلاب العلم أو غيرهم – أنه يخذّل أو يقول إن الجهاد فتنة، يتم تبليغ اللجنة للتفاهم معه.
الإخوة الذين يطلبون العلم في معبر من أصحاب كرش ثم يأتون إلى المركز – يعني مركز كرش – لا يُمَكَّنون من الخطابة ولا من الوعظ.
في حالة استجد أمر جديد، يرجع الجميع إلى المرجع الذي هم المشايخ.
📝 وافق الجميع على هذه الشروط، إلا أن الطرف الآخر – عبد الوهاب ومن معه – طلبوا من الأخ موسى أن يقوم بمحاضرة في كرش ويعلن تراجعه. فرفض المشايخ هذا الطلب، وقالوا: لا داعي له، ولكن المطلوب: إذا كُتِب إلى كرش إعلان محاضرة، يقوم أخونا موسى بإلقائها، ويقوم الأخ عبد الوهاب ومن معه بالثناء… على موسى ومن معه، وتكون الأمور طيبة بينكم، ونحن – إن شاء الله – نزوركم عما قريب.
طلبنا كتابة الصلح، فرفض طرف فهمي ومن معه بشدة، وقالوا: لا حاجة للكتابة، الأمور طيبة. وكان طرف الإخوة عبد الوهاب ومن معه حريصين على كتابة الصلح، لكن – كما أشرت – قوبل ذلك بالرفض من قِبَل الأخ فهمي ومن معه. وهذه دلالة على أن الأمور كانت مبيَّتة.
📈 فرح الجميع بالصلح أشد الفرح، ومنهم الأخ فهمي العامري. ومن شدة فرحه دعاني للعَشاء والمبيت عنده. وخرج الجميع تغمرهم الفرحة والسرور بما تحقق من صلح، رُفِعَت به نار الفتنة، والحمد لله.
📊 وأنا والله أستغرب كيف تغيّر الأخ فهمي بعد أيام، مع ما كان يُظهر لنا من الحرص على جمع الكلمة وبذل المساعي في ذلك، وما كان يُظهر لنا من عدم موافقته لطريقة أتباع الشيخ يحيى. غير أني – والله – لا زلت إلى الآن مستغربًا مما حصل منه، والله المستعان. مع أنه معروف بالصراحة، معروف بالشجاعة، وبيننا جلسات، لكنه لم يكن يُبدي لي ميلاً إلى اتباع الشيخ يحيى. صحيح كان ينتقد بعض الأمور، لكن مع ذلك لم يكن يظهر منه ميلٌ إلى أتباعه.
📋 ودار بيننا نقاش صريح طويل؛ حيث أقر موسى بتأثره ببعض ما عند أتباع الشيخ يحيى، معللاً ذلك بأن بعض دعوتهم فيها الحديث عن الجهاد، وأن فيهم من يخذّل عن الجهاد ويقول: إنه فتنة، وأن موقفنا من وثيقة الشيخ الإمام – التصريحات – وموقفه من الجهاد غير صريح. وأما ذهابه إلى المركز، أي مركز رشاد، فليس إلا لزيارة أخ يعرفه.
📋 فبينتُ له موقفنا من قضية جهاد الرافضة الحوثيين، ومن الوثيقة وتصريحات الشيخ الإمام، وذكرتُ له بعض المواقف والخطوات التي نسير عليها في مراكزنا، إن صدرت من الشيخ الإمام. فاستغرب مما سمع، وقال: إنها المرة الأولى التي يسمع مثل هذا الكلام. وكان مرتاحًا له.
📋 وكان الأخ فاروق يذكر مسألة الجامعة والتصوير (جامعة النساء) ليدلل على أن دعوتنا تغيّرت، فكان موسى يسكت ويقول له: هذه مسائل يسع فيها الخلاف، الأهم هو مسألة الجهاد والموقف من الشيخ الإمام.
📋 في نهاية الجلسة اقترحتُ أن نُجَمِّع الطرفين، وأعني بالطرفين: فهمي وموسى وفاروق، والطرف الآخر بقية الإخوة في كرش. وهذا يدل على أنه لم يكن معهم أحد موافق على ما هم عليه.
📋 جلستُ مع شيخنا عبد الله بن عمر وشرحت له القضية بحضرة مجموعة من المشايخ، فكلّفني والشيخ أنيس والشيخ محمد نضال بالجلوس مع الطرفين والنظر في القضية، وأن نكون مرجعًا لهم بعد الصلح إن حصل نزاع.
📋 حددنا يومًا للقاء، فجاء الإخوة من الطرفين:
📜 الطرف الأول: فهمي وموسى وفاروق، وصحبهم الأخ إلياس، ولم يكن موافقًا لهم، ولكنه كان ساعيًا في الإصلاح بينهم.
📜 الطرف الثاني: عبد الوهاب ومن معه.
📮 تأخر الطرف الثاني، فلم يصلوا إلا بعد صلاة المغرب. أما نحن، فجلسنا مع الطرف الأول – فهمي وموسى وفاروق – من بعد صلاة الظهر إلى أن وصل الطرف الثاني بعد المغرب. وخلال جلوسنا مع الطرف الأول دار حديث طويل حول تغيّر موسى وميله إلى اتباع الشيخ يحيى. فسمع من المشايخ ما سمعه مني وزيادة.
📁 وخلال الجلسة لم يكن الأخ فهمي يظهر تأثره باتباع الحجوري، بل على العكس، كان يُظهر أنه لا يوافقه، حتى قالوا إنه قال: «أنا أكون قائدًا عسكريًا، لو لبست سروالًا سيبدأ الناس يتكلمون…».
🗳 وكان من ضمن الحاضرين أخونا إلياس – وقد أشرت أنه لم يكن معهم بل كان مصلحًا بين الطرفين – وهو شاهد على ما دار في هذا المجلس.
🪧 بعد صلاة المغرب جلس الطرفان: طرف عبد الوهاب – وكانوا قرابة الثلاثين – وطرف فهمي. ثم صلينا العشاء، وبعدها استمررنا في الجلسة.
♦ وفي الجلسة بَشَّرَنا الإخوة أن الأخ موسى تراجع عن تأثره باتباع الشيخ يحيى الحجوري، وإنما كان عنده بعض الإشكالات، وقد زالت بحمد الله بعد سماع المشايخ.
♦ثم ذكرنا للجميع ما خرج به المشايخ، وهو كالآتي:
لا يُنشر للشيخ الإمام ولا للشيخ يحيى الحجوري في المجموعات أي صوتية ولو كانت وعظية.
من يُسمع منه – من طلاب العلم أو غيرهم – أنه يخذّل أو يقول إن الجهاد فتنة، يتم تبليغ اللجنة للتفاهم معه.
الإخوة الذين يطلبون العلم في معبر من أصحاب كرش ثم يأتون إلى المركز – يعني مركز كرش – لا يُمَكَّنون من الخطابة ولا من الوعظ.
في حالة استجد أمر جديد، يرجع الجميع إلى المرجع الذي هم المشايخ.
📝 وافق الجميع على هذه الشروط، إلا أن الطرف الآخر – عبد الوهاب ومن معه – طلبوا من الأخ موسى أن يقوم بمحاضرة في كرش ويعلن تراجعه. فرفض المشايخ هذا الطلب، وقالوا: لا داعي له، ولكن المطلوب: إذا كُتِب إلى كرش إعلان محاضرة، يقوم أخونا موسى بإلقائها، ويقوم الأخ عبد الوهاب ومن معه بالثناء… على موسى ومن معه، وتكون الأمور طيبة بينكم، ونحن – إن شاء الله – نزوركم عما قريب.
طلبنا كتابة الصلح، فرفض طرف فهمي ومن معه بشدة، وقالوا: لا حاجة للكتابة، الأمور طيبة. وكان طرف الإخوة عبد الوهاب ومن معه حريصين على كتابة الصلح، لكن – كما أشرت – قوبل ذلك بالرفض من قِبَل الأخ فهمي ومن معه. وهذه دلالة على أن الأمور كانت مبيَّتة.
📈 فرح الجميع بالصلح أشد الفرح، ومنهم الأخ فهمي العامري. ومن شدة فرحه دعاني للعَشاء والمبيت عنده. وخرج الجميع تغمرهم الفرحة والسرور بما تحقق من صلح، رُفِعَت به نار الفتنة، والحمد لله.
📊 وأنا والله أستغرب كيف تغيّر الأخ فهمي بعد أيام، مع ما كان يُظهر لنا من الحرص على جمع الكلمة وبذل المساعي في ذلك، وما كان يُظهر لنا من عدم موافقته لطريقة أتباع الشيخ يحيى. غير أني – والله – لا زلت إلى الآن مستغربًا مما حصل منه، والله المستعان. مع أنه معروف بالصراحة، معروف بالشجاعة، وبيننا جلسات، لكنه لم يكن يُبدي لي ميلاً إلى اتباع الشيخ يحيى. صحيح كان ينتقد بعض الأمور، لكن مع ذلك لم يكن يظهر منه ميلٌ إلى أتباعه.
❤3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
والله المستعان.
📪 سعينا – بعد الصلح – أن يقوم على المركز شيخ من المشايخ. فعرضنا على الإخوة – والأخ موسى – الشيخ ياسر الحطيبي. وكانوا يقولون: لا، نحن نريد شيخًا كبيرًا، نريد شيخًا يكون أهلًا للفتوى.
🖍 والشيخ ياسر الحطيبي من المشايخ الذين عندهم خير عظيم، وهو أهل حتى للفتوى – نحسبه كذلك والله حسيبه. ومع أن المركز في مرحلة لا يحتاج إلى شيخ كبير، ولا يلزم أن يكون مفتياً، إلا أنهم كانوا يشترطون ذلك.
📊 اقترحنا عليهم إقامة دورة علمية في المركز، فقالوا: لا يصلح أن تُقام دورة إلا إذا اخترتم لنا شيخًا بحيث يلتف الطلاب حوله بعد الدورة مباشرة. وهذا فيه ردٌّ على من يقول: إننا تركنا المركز وأهملناه.
📋 وعلى هذا الأساس تبعوا أنفسهم، وأخذوا المركز دون إذن الواقف ولا إذن من الناظر. والصحيح أن المركز كان محل اهتمام المشايخ، يسعون لإيجاد من يقوم عليه. إلا أن بعض المشايخ اعتذر لانشغاله بالدروس في مركز الفيوش. وأيضًا الأخ محمد بن عوض كان – ولا زال – مستمرًا في النفقة على المركز شهريًا بما يقارب خمسة ملايين، يستلمها الأخ فهمي العامري. وكان آخر مبلغ استلموه قبل أيام من الاستحواذ على المركز.
🗂 فكيف يقال بعد هذا: إننا تركنا المركز حتى يأتي غيرنا ويأخذه بغير حق؟!
📁 استمرت الأمور، ونصحنا الأخ عبد الوهاب ومن معه بالعودة إلى المركز – وهذا بعد الصلح – لأن الإخوة لما شعروا بتأثر موسى ومن معه باتباع الشيخ يحيى، تركوا المركز، ولم يبق فيه إلا عدد قليل جدًّا – بحسب كلام الأخ فهمي لي. وكانت هذه من ضمن الأمور التي اشتكى منها الإخوة من الأخ عبد الوهاب، وأنه حرَّض الطلاب على الخروج من المركز.
📘 ومن باب المحافظة على الإخوة أنكرتُ على الأخ عبد الوهاب ذلك، وقلت له: انصح الإخوة أن يعودوا إلى المركز. وإذا كان عند الأخ موسى بعض الأمور، وبدأ يميل إلى اتباع الشيخ الحجوري، فلا تدفعوا الطلاب إليه، بل اجذبوهم إليكم بالتعاون.
هذا كان قبل جلسة الصلح.
🔗 ثم جاءت دورة شيخنا عبد الرحمن – رحمه الله وطيَّب الله ثراه – وانشغلنا بالدورة. وفي يوم الثلاثاء – قبل الجمعة التي حاضر فيها أتباع الشيخ يحيى، وهما: الشيخ أحمد عثمان والشيخ حسين الحطيبي – أرسل الشيخ محمد بن الضالعي رسالة إلى الإخوة، وأخبرهم برغبة المشايخ: الشيخ أنيس والشيخ صالح الحدي في زيارة المركز يوم الأربعاء. فردَّ عليه الأخ فهمي برسالة: نعتذر منكم، وسوف أتواصل بك لاحقًا.
📂 فكتبتُ له رسالة ذلك اليوم (الأربعاء)، وطلبت منه رقم موسى. فأخبرني أنه يريد محاضرة يوم الجمعة، ثم أرسل لي رقم الأخ موسى، لكنه لم يعتذر لي عن المحاضرة كما اعتذر للشيخ محمد الضالعي.
📏 فاتصلتُ أنا بالأخ موسى يوم الأربعاء، وقلت له: أعلن محاضرة للشيخين أنيس المهندس ومحمد يوم الجمعة. فقال لي: لو تكون الأسبوع القادم؛ لأن البديع انتصرت عندنا، وأكثر الطلاب رجعوا بلادهم، وكذلك الغطاس معطَّل، والإخوة منشغلون مع القائد. ثم قال: قد عزمنا أن نأتي إليك الأحد القادم.
📐 وذكر أن هناك منشورًا فيه كلام على الشيخ سليم نُسِبَ إليه – أي إلى موسى – وهذا غير صحيح. فقلت له: إذن خير إن شاء الله.
✒️ ثم أرسلت رسالة للأخ موسى ليبلغ الشيخ محمد الضالعي بما اعتذر به، وهو أن الطلاب أصيبوا بالوباء، وأن الغطاس معطل ويحتاج إلى إصلاح.
✏️ وفي يوم الخميس وليلة الجمعة سمعنا أن غدًا الجمعة ستكون محاضرة للشيخ أحمد بن عثمان والشيخ حسين الحطيبي، وأن خطبة الجمعة في المركز ستكون للشيخ أحمد عثمان. لم نصدّق هذا، وقلنا: لعلها إشاعات أو كلام لا أساس له من الصحة. خاصة أني اتصلت بالأخ موسى يوم الأربعاء – كما تقدَّم – فأخبرني أنه سيأتي إليَّ برفقة الإخوة يوم الأحد، حسب ما قال.
🗒 أرسلت رسائل للأخ فهمي بعد أن حاولت الاتصال به، لكن الهاتف كان مغلقًا. فهل هذا الكلام صحيح؟ فإن كان صحيحًا وأنت على علم، فالله المستعان.
🗓 لكن المهم: تأكد الخبر بالإعلان، وخطب الشيخ أحمد بن عثمان – هدانا الله وإياهم. فثار الإخوة من الطرف الآخر، وبدأوا يتوافدون من مناطق شتى من قرى كرش من أجل منع المحاضرة ولو بالقوة. واعتبروا ما حصل نقضًا للاتفاق وخيانة للدعوة.
📲 اتصلتُ بالإخوة، فكان – كما ذكرت – إما أنه (أي فهمي) أغلق الهاتف، أو كان خارج التغطية. فأرسلت له رسالة أخرى أطلب وأتأكد، ولكنه لم يرد…… وذُكر بعد ذلك في الاجتماع أن هذا الجوال يتوقف عليه – والله أعلم.
المهم: بدأنا نتواصل مع المسؤولين، فقاموا – جزاهم الله خيرًا – بالتواصل مع الشيخ حسين الحطيبي والشيخ أحمد، وطلبوا منهما إيقاف المحاضرة. فقالوا: سنُحاضر خارج المركز. فقال لهم المسؤولون: إذا كان خارج المركز فلا معنى لذلك. وبعد إصرارهم على المحاضرة، تواصل بعض المسؤولين بالأخ فهمي، وطلبوا منه إيقافها، فقال: المحاضرة ستكون خارج المسجد.
📪 سعينا – بعد الصلح – أن يقوم على المركز شيخ من المشايخ. فعرضنا على الإخوة – والأخ موسى – الشيخ ياسر الحطيبي. وكانوا يقولون: لا، نحن نريد شيخًا كبيرًا، نريد شيخًا يكون أهلًا للفتوى.
🖍 والشيخ ياسر الحطيبي من المشايخ الذين عندهم خير عظيم، وهو أهل حتى للفتوى – نحسبه كذلك والله حسيبه. ومع أن المركز في مرحلة لا يحتاج إلى شيخ كبير، ولا يلزم أن يكون مفتياً، إلا أنهم كانوا يشترطون ذلك.
📊 اقترحنا عليهم إقامة دورة علمية في المركز، فقالوا: لا يصلح أن تُقام دورة إلا إذا اخترتم لنا شيخًا بحيث يلتف الطلاب حوله بعد الدورة مباشرة. وهذا فيه ردٌّ على من يقول: إننا تركنا المركز وأهملناه.
📋 وعلى هذا الأساس تبعوا أنفسهم، وأخذوا المركز دون إذن الواقف ولا إذن من الناظر. والصحيح أن المركز كان محل اهتمام المشايخ، يسعون لإيجاد من يقوم عليه. إلا أن بعض المشايخ اعتذر لانشغاله بالدروس في مركز الفيوش. وأيضًا الأخ محمد بن عوض كان – ولا زال – مستمرًا في النفقة على المركز شهريًا بما يقارب خمسة ملايين، يستلمها الأخ فهمي العامري. وكان آخر مبلغ استلموه قبل أيام من الاستحواذ على المركز.
🗂 فكيف يقال بعد هذا: إننا تركنا المركز حتى يأتي غيرنا ويأخذه بغير حق؟!
📁 استمرت الأمور، ونصحنا الأخ عبد الوهاب ومن معه بالعودة إلى المركز – وهذا بعد الصلح – لأن الإخوة لما شعروا بتأثر موسى ومن معه باتباع الشيخ يحيى، تركوا المركز، ولم يبق فيه إلا عدد قليل جدًّا – بحسب كلام الأخ فهمي لي. وكانت هذه من ضمن الأمور التي اشتكى منها الإخوة من الأخ عبد الوهاب، وأنه حرَّض الطلاب على الخروج من المركز.
📘 ومن باب المحافظة على الإخوة أنكرتُ على الأخ عبد الوهاب ذلك، وقلت له: انصح الإخوة أن يعودوا إلى المركز. وإذا كان عند الأخ موسى بعض الأمور، وبدأ يميل إلى اتباع الشيخ الحجوري، فلا تدفعوا الطلاب إليه، بل اجذبوهم إليكم بالتعاون.
هذا كان قبل جلسة الصلح.
🔗 ثم جاءت دورة شيخنا عبد الرحمن – رحمه الله وطيَّب الله ثراه – وانشغلنا بالدورة. وفي يوم الثلاثاء – قبل الجمعة التي حاضر فيها أتباع الشيخ يحيى، وهما: الشيخ أحمد عثمان والشيخ حسين الحطيبي – أرسل الشيخ محمد بن الضالعي رسالة إلى الإخوة، وأخبرهم برغبة المشايخ: الشيخ أنيس والشيخ صالح الحدي في زيارة المركز يوم الأربعاء. فردَّ عليه الأخ فهمي برسالة: نعتذر منكم، وسوف أتواصل بك لاحقًا.
📂 فكتبتُ له رسالة ذلك اليوم (الأربعاء)، وطلبت منه رقم موسى. فأخبرني أنه يريد محاضرة يوم الجمعة، ثم أرسل لي رقم الأخ موسى، لكنه لم يعتذر لي عن المحاضرة كما اعتذر للشيخ محمد الضالعي.
📏 فاتصلتُ أنا بالأخ موسى يوم الأربعاء، وقلت له: أعلن محاضرة للشيخين أنيس المهندس ومحمد يوم الجمعة. فقال لي: لو تكون الأسبوع القادم؛ لأن البديع انتصرت عندنا، وأكثر الطلاب رجعوا بلادهم، وكذلك الغطاس معطَّل، والإخوة منشغلون مع القائد. ثم قال: قد عزمنا أن نأتي إليك الأحد القادم.
📐 وذكر أن هناك منشورًا فيه كلام على الشيخ سليم نُسِبَ إليه – أي إلى موسى – وهذا غير صحيح. فقلت له: إذن خير إن شاء الله.
✒️ ثم أرسلت رسالة للأخ موسى ليبلغ الشيخ محمد الضالعي بما اعتذر به، وهو أن الطلاب أصيبوا بالوباء، وأن الغطاس معطل ويحتاج إلى إصلاح.
✏️ وفي يوم الخميس وليلة الجمعة سمعنا أن غدًا الجمعة ستكون محاضرة للشيخ أحمد بن عثمان والشيخ حسين الحطيبي، وأن خطبة الجمعة في المركز ستكون للشيخ أحمد عثمان. لم نصدّق هذا، وقلنا: لعلها إشاعات أو كلام لا أساس له من الصحة. خاصة أني اتصلت بالأخ موسى يوم الأربعاء – كما تقدَّم – فأخبرني أنه سيأتي إليَّ برفقة الإخوة يوم الأحد، حسب ما قال.
🗒 أرسلت رسائل للأخ فهمي بعد أن حاولت الاتصال به، لكن الهاتف كان مغلقًا. فهل هذا الكلام صحيح؟ فإن كان صحيحًا وأنت على علم، فالله المستعان.
🗓 لكن المهم: تأكد الخبر بالإعلان، وخطب الشيخ أحمد بن عثمان – هدانا الله وإياهم. فثار الإخوة من الطرف الآخر، وبدأوا يتوافدون من مناطق شتى من قرى كرش من أجل منع المحاضرة ولو بالقوة. واعتبروا ما حصل نقضًا للاتفاق وخيانة للدعوة.
📲 اتصلتُ بالإخوة، فكان – كما ذكرت – إما أنه (أي فهمي) أغلق الهاتف، أو كان خارج التغطية. فأرسلت له رسالة أخرى أطلب وأتأكد، ولكنه لم يرد…… وذُكر بعد ذلك في الاجتماع أن هذا الجوال يتوقف عليه – والله أعلم.
المهم: بدأنا نتواصل مع المسؤولين، فقاموا – جزاهم الله خيرًا – بالتواصل مع الشيخ حسين الحطيبي والشيخ أحمد، وطلبوا منهما إيقاف المحاضرة. فقالوا: سنُحاضر خارج المركز. فقال لهم المسؤولون: إذا كان خارج المركز فلا معنى لذلك. وبعد إصرارهم على المحاضرة، تواصل بعض المسؤولين بالأخ فهمي، وطلبوا منه إيقافها، فقال: المحاضرة ستكون خارج المسجد.
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
🌉 ومع ذلك جاءت مجاميع من خارج كرش، وحاضروا دون إذن من باني المركز، وخالفوا وليّ الأمر، وأغلقوا الجوالات – كما أفاد بذلك بعض المسؤولين – وتمت المحاضرة في المركز. كثير من الإخوة المسؤولين – الذين لا أحب أن أسميهم – استنكروا أيما استنكار هذا التصرّف، الذي كاد أن يسبب فتنة لولا لطف الله، وأن الله هيّأ المشايخ لتهدئة الأوضاع.
☄ ومن شاهد الجموع التي نزلت بالسلاح إلى السوق من الشباب، يعلم أن المشايخ بذلوا جهدًا كبيرًا في تهدئة الأوضاع، مع أنها كادت أن تحدث فتنة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى.
☄ بعد ذلك استدعانا الشيخ أنور العمري – نائب الوزير – يوم الأحد. فذهبتُ أنا، والشيخ محمد بن الضالعي، والشيخ بشير الصبيحي، والأخ محمد بن عوض، وياسر بن حوشب. ومن طرفهم حضر الأخ موسى، وفهمي، ومعهم علي حمود، والأخ شكري – الذي يدرس عند الخضير في الرياض كما أخبرني – وكلاهما من كرش. إلا أنهما ذهبا قبل الاجتماع.
☄ بدأ الكلام أخونا الشيخ أنور العمري – نائب الوزير – وسألهم عن السبب الذي جعلهم ينشقون عن إخوانهم ويذهبون مع أتباع الشرقية. فتكلم الأخ فهمي عن السبب، وذكر ما ذكره في اجتماع سابق – مع أننا قد خرجنا منه باتفاق – فتكلّم عن مسائل الجهاد، ومسألة الإمام، والتغيّر في الدعوة، وغير ذلك. وأراد أن يسترسل في الكلام.
☄ فاستأذنتُ النائب بعد أن اعترضتُ على كلام الأخ فهمي، وقلت له: اسمح لي أن أتكلم بما سيُغني عن كل ما سيذكره الإخوة. وما سأذكره أعتبره ناسخًا لما سيقوله الأخ فهمي – أصلحنا الله وإياه. فأذن لي النائب – جزاه الله خيرًا – بالكلام.
☄ فتكلمتُ بما حصل في الاجتماع وما حصل في الاتفاق، وذكرتُ أن هذا الاجتماع لم يمضِ عليه شهر. فلما سمع الجميع – وكان ممن حضر الأخ محسن مدير أوقاف لحج، ومدير أوقاف كرش – استغربوا من هذه التصرفات، ورأوا أن هذا نقضٌ للاتفاق دون مبرر، ولم يستجد أمر جديد يوجب نقضه. وقد تم التأكيد في مجلس الصلح أن أي أمرٍ يستجد يُرجع فيه الجميع إلى المشايخ الذين دخلوا في القضية.
☄ وخرجنا على هذا الاتفاق، وذكرنا النقاط التي تمّ الاتفاق عليها بما يكون علاجًا للخلاف. كما قد ذكرتُ ذلك في كلامي على جلسة الصلح.
☄ والعجيب أيضًا أن الأخ فهمي – أقرّ في المجلس أمام نائب الوزير – بأنه هو ومن معه كانوا متواصلين مع الشيخ يحيى وأتباعه منذ أكثر من ستة أشهر. وهذا صرّح به الشيخ حسين الحطيبي. بل قال فهمي في المجلس: إن تواصلهم قريب من سنة – والله أعلم إن لم تخني الذاكرة.
☄ فقلت لهم: طيب، كيف أنتم معنا، وتنكرون طريقة أتباع الشيخ يحيى، وتظهرون أنكم لا تتبعونه، ثم يتبيّن أنكم في الخفاء معهم طوال هذه المدة؟! هذا لا يجوز. أين التدين؟ أين الخوف من الله؟ أين مراقبة الله؟ أين طلب العلم؟ هذا ضعف في الدين.
وفاتني أن أذكرهم بحديث النبي ﷺ: «تجدون من شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه».
☄ فقال الأخ فهمي: أنا في الحقيقة كنت أداهنكم!!!!! وأنا أتوب إلى الله. قالها في المجلس، ويشهد بذلك كل من حضر. وقال: كنتُ أُداهنكم، ثم إني تبتُ إلى الله.
☄ ثم قال له النائب – أو مدير الأوقاف بلحج –: طيب، كيف أنتم تريدون أن تأخذوا المركز، وأنتم تعلمون من الذي بناه؟ فقالوا: لا، بل نحن ذهبنا إلى الشيخ يحيى قبل المحاضرة نسأله: هل لنا أن نأخذ المركز؟ فقال لهم الشيخ يحيى: لا يشرع لكم ذلك إلا إذا أذن لكم الواقف الذي بنى المركز ووقفه. فإذا منعكم، فادعوا الله تحت الأشجار.
☄ فقال لهم نائب الوزير – أو الأخ محسن، لا أذكر بالضبط –: إذاً، أنتم لم تأخذوا بقول الشيخ يحيى، ولا بقول الأخ محمد بن عوض صاحب الوقف، الذي رفض أن تأخذوا المركز لصالح أتباع الشيخ يحيى. ونحن أيضًا طلبنا منكم التوقف ولم تستجيبوا. وهذه كلها أمور تدل بوضوح على خطأ تصرفكم.
☄ ومع هذا كله قال لهم النائب – جزاه الله خيرًا –: أنا أطلب منكم يا أخ فهمي ومن معك أن تبقوا مع إخوانكم في المركز، ولو كنتم على ما أنتم عليه، لكن ابقوا مع الجماعة.
☄ فقال الأخ فهمي: لا، لا يمكن. أنا ما أستطيع. يكفيني ما حصل من مداهنة تلك الفترة، ولا أرضى لنفسي بعد أن تبتُ لله أن أكون معهم. هذه مداهنة، وأنا قدمت إلى الله أني لا أدعم هذا الأمر بعد الآن. لا أرضى لنفسي، لا أرضى لنفسي – وكرّرها مرارًا.
☄ أما نحن، فقلنا: والله مع ما قاله الوزير، لا مانع عندنا أن يبقوا معنا في… فكان الاتفاق أن يبقوا في المركز، وعلى الخير نتعاون، ولعل الله سبحانه وتعالى مع الأيام تعود الأمور كما كانت؛ كل ذلك رغبةً في الصلح وجمع الكلمة، إلا أنهم رفضوا.
☄ وبعد ذلك قال النائب – نائب الوزير حفظه الله –:
☄ ومن شاهد الجموع التي نزلت بالسلاح إلى السوق من الشباب، يعلم أن المشايخ بذلوا جهدًا كبيرًا في تهدئة الأوضاع، مع أنها كادت أن تحدث فتنة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى.
☄ بعد ذلك استدعانا الشيخ أنور العمري – نائب الوزير – يوم الأحد. فذهبتُ أنا، والشيخ محمد بن الضالعي، والشيخ بشير الصبيحي، والأخ محمد بن عوض، وياسر بن حوشب. ومن طرفهم حضر الأخ موسى، وفهمي، ومعهم علي حمود، والأخ شكري – الذي يدرس عند الخضير في الرياض كما أخبرني – وكلاهما من كرش. إلا أنهما ذهبا قبل الاجتماع.
☄ بدأ الكلام أخونا الشيخ أنور العمري – نائب الوزير – وسألهم عن السبب الذي جعلهم ينشقون عن إخوانهم ويذهبون مع أتباع الشرقية. فتكلم الأخ فهمي عن السبب، وذكر ما ذكره في اجتماع سابق – مع أننا قد خرجنا منه باتفاق – فتكلّم عن مسائل الجهاد، ومسألة الإمام، والتغيّر في الدعوة، وغير ذلك. وأراد أن يسترسل في الكلام.
☄ فاستأذنتُ النائب بعد أن اعترضتُ على كلام الأخ فهمي، وقلت له: اسمح لي أن أتكلم بما سيُغني عن كل ما سيذكره الإخوة. وما سأذكره أعتبره ناسخًا لما سيقوله الأخ فهمي – أصلحنا الله وإياه. فأذن لي النائب – جزاه الله خيرًا – بالكلام.
☄ فتكلمتُ بما حصل في الاجتماع وما حصل في الاتفاق، وذكرتُ أن هذا الاجتماع لم يمضِ عليه شهر. فلما سمع الجميع – وكان ممن حضر الأخ محسن مدير أوقاف لحج، ومدير أوقاف كرش – استغربوا من هذه التصرفات، ورأوا أن هذا نقضٌ للاتفاق دون مبرر، ولم يستجد أمر جديد يوجب نقضه. وقد تم التأكيد في مجلس الصلح أن أي أمرٍ يستجد يُرجع فيه الجميع إلى المشايخ الذين دخلوا في القضية.
☄ وخرجنا على هذا الاتفاق، وذكرنا النقاط التي تمّ الاتفاق عليها بما يكون علاجًا للخلاف. كما قد ذكرتُ ذلك في كلامي على جلسة الصلح.
☄ والعجيب أيضًا أن الأخ فهمي – أقرّ في المجلس أمام نائب الوزير – بأنه هو ومن معه كانوا متواصلين مع الشيخ يحيى وأتباعه منذ أكثر من ستة أشهر. وهذا صرّح به الشيخ حسين الحطيبي. بل قال فهمي في المجلس: إن تواصلهم قريب من سنة – والله أعلم إن لم تخني الذاكرة.
☄ فقلت لهم: طيب، كيف أنتم معنا، وتنكرون طريقة أتباع الشيخ يحيى، وتظهرون أنكم لا تتبعونه، ثم يتبيّن أنكم في الخفاء معهم طوال هذه المدة؟! هذا لا يجوز. أين التدين؟ أين الخوف من الله؟ أين مراقبة الله؟ أين طلب العلم؟ هذا ضعف في الدين.
وفاتني أن أذكرهم بحديث النبي ﷺ: «تجدون من شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه».
☄ فقال الأخ فهمي: أنا في الحقيقة كنت أداهنكم!!!!! وأنا أتوب إلى الله. قالها في المجلس، ويشهد بذلك كل من حضر. وقال: كنتُ أُداهنكم، ثم إني تبتُ إلى الله.
☄ ثم قال له النائب – أو مدير الأوقاف بلحج –: طيب، كيف أنتم تريدون أن تأخذوا المركز، وأنتم تعلمون من الذي بناه؟ فقالوا: لا، بل نحن ذهبنا إلى الشيخ يحيى قبل المحاضرة نسأله: هل لنا أن نأخذ المركز؟ فقال لهم الشيخ يحيى: لا يشرع لكم ذلك إلا إذا أذن لكم الواقف الذي بنى المركز ووقفه. فإذا منعكم، فادعوا الله تحت الأشجار.
☄ فقال لهم نائب الوزير – أو الأخ محسن، لا أذكر بالضبط –: إذاً، أنتم لم تأخذوا بقول الشيخ يحيى، ولا بقول الأخ محمد بن عوض صاحب الوقف، الذي رفض أن تأخذوا المركز لصالح أتباع الشيخ يحيى. ونحن أيضًا طلبنا منكم التوقف ولم تستجيبوا. وهذه كلها أمور تدل بوضوح على خطأ تصرفكم.
☄ ومع هذا كله قال لهم النائب – جزاه الله خيرًا –: أنا أطلب منكم يا أخ فهمي ومن معك أن تبقوا مع إخوانكم في المركز، ولو كنتم على ما أنتم عليه، لكن ابقوا مع الجماعة.
☄ فقال الأخ فهمي: لا، لا يمكن. أنا ما أستطيع. يكفيني ما حصل من مداهنة تلك الفترة، ولا أرضى لنفسي بعد أن تبتُ لله أن أكون معهم. هذه مداهنة، وأنا قدمت إلى الله أني لا أدعم هذا الأمر بعد الآن. لا أرضى لنفسي، لا أرضى لنفسي – وكرّرها مرارًا.
☄ أما نحن، فقلنا: والله مع ما قاله الوزير، لا مانع عندنا أن يبقوا معنا في… فكان الاتفاق أن يبقوا في المركز، وعلى الخير نتعاون، ولعل الله سبحانه وتعالى مع الأيام تعود الأمور كما كانت؛ كل ذلك رغبةً في الصلح وجمع الكلمة، إلا أنهم رفضوا.
☄ وبعد ذلك قال النائب – نائب الوزير حفظه الله –:
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ عبدالغفور اللحجي – كلمة بعنوان حقيقة أحداث مركز كرش لله ثم للعقلاء المنصفين
الآن الكلمة للشيخ محمد بن عوض، الذي اشترى أرض المركز، وبنى عليها المركز، وجعل الناظر عليها مركز الفيوش. فالأمر الآن يعود إليه: إن أقنعتموه أن يمكنكم من المركز فبها ونعمت، وإن أصرَّ على أن يبقى المركز تحت نظر مركز الفيوش، انتهى الأمر. وأنا أعطيكم فرصة تجلسون معه من بعد العصر، وأريد الجواب بعد المغرب؛ فإن اقتنع أن يُسلمكم المركز فلا مانع عندنا، وإن أبى إلا أن يبقى المركز محسوبًا على مركز الفيوش، وأن ناظره فضيلة الشيخ عبد الله بن عمر بن مرعي، انتهت القضية، وليس لكم بعد ذلك أي كلمة.
☄ فصاح الأخ فهمي بصوت مرتفع – وبصورة ترهيبية تخويفية – قائلًا: اتقوا الله! ستحدث فتنة، ولن يرضى القادة في جبهات كرش، وسينزلون إلى المركز، وستحدث فتنة… إلى غير ذلك من الكلمات. وقد رفع صوته بقوة، وربما مال – أو كاد أن يبكي – أثناء الكلام. وكان هذا أمام المجلس الذي ربما حضره أكثر من خمسة عشر رجلًا.
☄ وفي الأخير قبلوا أن يجلسوا مع الأخ محمد بن عوض. وكان فضّ الاجتماع بعد الظهر – حوالي الساعة 1:30 – فذهبنا نحن، وجلسوا معه، وحاولوا إقناعه، كما حاول أيضًا أتباع الشيخ يحيى إقناعه – وهذا طبعًا بتحريض من الإخوة هناك – ولكن مع ذلك لم يستطيعوا أن يجعلوا المركز تحت نظرهم. بل أصرّ على بقاء النظارة في مركز الفيوش، وكل المحاولات باءت بالفشل، ولله الفضل والمنّة، بثبات ربنا سبحانه وتعالى لأخينا محمد بن عوض – جزاه الله خيرًا – على ثباته، مع ما حصل لهم من ضغوط ومحاولات. لكنه يعلم أن الحق معنا، وعلى هذا الأساس أبقى المركز تحت نظر مركز الفيوش، مع تلطفه بالطرف الآخر، وسماعه لهم، وحسن معاملته معهم – جزاه الله خيرًا.
☄ ثم بدأت الإجراءات في تسليم المركز. ومع ذلك حصلت محاولة أخرى، حيث ألقوا بما اتفقنا عليه عند الوزير، واستعانوا بجهات أمنية – بحجة أنها مصلحة – والمقصود منها تأخير تسليم المركز، لعلهم يظفرون به مرة أخرى. لكننا صبرنا، وحاولنا أن تسير الأمور بهدوء، والمسؤولون كانوا يصبروننا، ويقولون: لا تستعجلوا… انتظروا – جزاهم الله خيرًا.
💥 وبحمد الله تم الأمر، وعاد المركز إلى أهل السنة، إلى نظر مركز الفيوش. وتم الاتفاق على أن يقوم أخونا بشير الصبيحي على المركز خلال هذه الفترة. وهذا – أولًا – بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل المشايخ، وبفضل ولاة الأمر الذين تعاملوا مع القضية بالعدل والإنصاف، دون محاباة أو مجاملة – لا لنا، ولا لأتباع الشيخ يحيى – وإنما بما يلزم من العدل. وهذا ما لا يمكن أن يُكره عليه أحد، وكان بتوفيق الله لهم في ذلك. فجزاهم الله خيرًا، وجزى الله خيرًا الجميع.
📝 نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.
كانت هذه الكلمة في يوم الخميس، الموافق: 27 من شهر صفر عام 1447هـ.
﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ﴾.
قُدّمت لكم هذه المادة من موقع فضيلة الشيخ عبد الغفور اللحجي – حفظه الله – ومن شبكة بلاغ السلف.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
☄ فصاح الأخ فهمي بصوت مرتفع – وبصورة ترهيبية تخويفية – قائلًا: اتقوا الله! ستحدث فتنة، ولن يرضى القادة في جبهات كرش، وسينزلون إلى المركز، وستحدث فتنة… إلى غير ذلك من الكلمات. وقد رفع صوته بقوة، وربما مال – أو كاد أن يبكي – أثناء الكلام. وكان هذا أمام المجلس الذي ربما حضره أكثر من خمسة عشر رجلًا.
☄ وفي الأخير قبلوا أن يجلسوا مع الأخ محمد بن عوض. وكان فضّ الاجتماع بعد الظهر – حوالي الساعة 1:30 – فذهبنا نحن، وجلسوا معه، وحاولوا إقناعه، كما حاول أيضًا أتباع الشيخ يحيى إقناعه – وهذا طبعًا بتحريض من الإخوة هناك – ولكن مع ذلك لم يستطيعوا أن يجعلوا المركز تحت نظرهم. بل أصرّ على بقاء النظارة في مركز الفيوش، وكل المحاولات باءت بالفشل، ولله الفضل والمنّة، بثبات ربنا سبحانه وتعالى لأخينا محمد بن عوض – جزاه الله خيرًا – على ثباته، مع ما حصل لهم من ضغوط ومحاولات. لكنه يعلم أن الحق معنا، وعلى هذا الأساس أبقى المركز تحت نظر مركز الفيوش، مع تلطفه بالطرف الآخر، وسماعه لهم، وحسن معاملته معهم – جزاه الله خيرًا.
☄ ثم بدأت الإجراءات في تسليم المركز. ومع ذلك حصلت محاولة أخرى، حيث ألقوا بما اتفقنا عليه عند الوزير، واستعانوا بجهات أمنية – بحجة أنها مصلحة – والمقصود منها تأخير تسليم المركز، لعلهم يظفرون به مرة أخرى. لكننا صبرنا، وحاولنا أن تسير الأمور بهدوء، والمسؤولون كانوا يصبروننا، ويقولون: لا تستعجلوا… انتظروا – جزاهم الله خيرًا.
💥 وبحمد الله تم الأمر، وعاد المركز إلى أهل السنة، إلى نظر مركز الفيوش. وتم الاتفاق على أن يقوم أخونا بشير الصبيحي على المركز خلال هذه الفترة. وهذا – أولًا – بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل المشايخ، وبفضل ولاة الأمر الذين تعاملوا مع القضية بالعدل والإنصاف، دون محاباة أو مجاملة – لا لنا، ولا لأتباع الشيخ يحيى – وإنما بما يلزم من العدل. وهذا ما لا يمكن أن يُكره عليه أحد، وكان بتوفيق الله لهم في ذلك. فجزاهم الله خيرًا، وجزى الله خيرًا الجميع.
📝 نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.
كانت هذه الكلمة في يوم الخميس، الموافق: 27 من شهر صفر عام 1447هـ.
﴿سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ﴾.
قُدّمت لكم هذه المادة من موقع فضيلة الشيخ عبد الغفور اللحجي – حفظه الله – ومن شبكة بلاغ السلف.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1740
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👍4❤1
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
كلمة توجيهية
•┈••✦🔹✦••┈•
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه الله ورعاه
📝 بعنوان
[ التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري هداهم الله ]
🕰️المدة ٣٠:٠٥ د.ث
🗓️【٢٧/ صفر/ ١٤٤٧هـ】
الموافق ٢١/أغسطس /٢٠٢٥م
🔵 رابط الصوتية على الموقع الرسمي
🎥رابط الصوتية على اليوتيوب
https://youtu.be/zD1t3tgW65w?si=DZgwMnw5WNv3RUaP
ه•┈••✦🔹✦••┈•ه
📲 انضم للقناة ليصلك كل جديد متعلق بالشيخ عبدالغفور اللحجي
📩 موقع الشيخ عبدالغفور اللحجي
📩 قناة اليوتيوب الخاصة بالشيخ
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1750
ــــــ
•┈••✦🔹✦••┈•
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه الله ورعاه
📝 بعنوان
[ التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري هداهم الله ]
🕰️المدة ٣٠:٠٥ د.ث
🗓️【٢٧/ صفر/ ١٤٤٧هـ】
الموافق ٢١/أغسطس /٢٠٢٥م
🔵 رابط الصوتية على الموقع الرسمي
🎥رابط الصوتية على اليوتيوب
https://youtu.be/zD1t3tgW65w?si=DZgwMnw5WNv3RUaP
ه•┈••✦🔹✦••┈•ه
📲 انضم للقناة ليصلك كل جديد متعلق بالشيخ عبدالغفور اللحجي
📩 موقع الشيخ عبدالغفور اللحجي
📩 قناة اليوتيوب الخاصة بالشيخ
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1750
ــــــ
YouTube
كلمة بعنوان التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الشيخ يحيى الحجوري
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
📝التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة📝
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه الله ورعاه
(رؤؤس أقلام)
الحمدُ للهِ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ﷺ.
أمَّا بعد:
فهذه مناصحة ومناشدة بعد أحداث مركز كرش لِمَن ينتسبون إلى الشيخ يحيى الحجوري –هداهُم الله–. أسأل الله أن يجعل لها آذانًا صاغيةً وقلوبًا واعيةً حيَّة.
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى، هذه سؤالات واستشارات في غالبها نصائح، ما أردتُ بها إلَّا الخروجَ ممَّا نحن فيه من الخلاف والنزاع، الذي لا يفرحُ به إلَّا الأعداء. ولا أشكُّ أنَّ الأعداء يقفون وراء بعض هذه الفتن، والله المستعان.
أقول:
أليست هذه الأحداث التي حصلت، وتتكرَّر بين الحين والآخر، وتتفاقم حتى كادت الأمور تصل إلى المواجهة والاقتتال –والعياذ بالله– هي نتيجة الخلاف ما بيننا وبينكم؟
فإن كان كذلك، فما حكم الصلح بيننا وبينكم؟
أليس الصلح الذي يقوم على أساس التحكيم لإظهار الحق، وإطفاء نار الفتنة واجبًا؟ بل هو واجبٌ محتمّ، لأنَّ عدم الصلح يترتَّب عليه من المفاسد ما لا يخفى على أحد. وما لا يتم الواجب إلَّا به فهو واجب، والوسائل لها أحكام المقاصد.
إنَّ استمرار الخلاف ترتَّب عليه:
التبديع والتحذير وإسقاط العلماء وتنفير الناس عنهم.
ضياع كثير من الأوقات في الجدال والخصومات.
شحن الصدور بالأحقاد، وإضعاف الدعوة.
انشغال بعضنا ببعض، والسعي لأخذ المساجد والمراكز.
إفساح المجال للأعداء لنشر باطلهم.
شماتة الأعداء بنا.
نفور كثير من الناس عن دعوتنا، ولسان حالهم يقول: «أصلحوا أنفسكم أولًا قبل أن تصلحوا غيركم».
احتمالية المواجهة والاقتتال –والعياذ بالله–.
تربية جيل لا يعرف إلَّا التبديع، بل والتكفير، بل والتهديد بالقتل، بل ومحاولة الاغتيال!
وقد وقع شيء من ذلك بالفعل، كما حصل مع الشيخ سليم الخوخي، حيث جاءه شاب من أتباعكم تائبًا إلى الله، معتذرًا إليه، معترفًا أنَّ الدافع إلى محاولة اغتياله كان كلامكم فيه، واتهامكم له بأنَّه "حوثي".
وليس هذا بجديد، فقد قال أحد رؤوسكم في عدن –على مسمعٍ من عامَّةٍ–: «نحن ننتظر فتوى حتى نهجم على أصحاب الفردوس والفيوش». وجاءني ممَّن سمع منه هذا القول من شهِد بذلك.
🛑 أدلة وجوب الصلح والتحكيم
كلُّ ما تقدَّم من مفاسد ليس تهويلًا ولا خيالًا، بل هي حقائق واقعة. ولهذا فإنَّ الحل هو الصلح المبني على التحاكم إلى أهل العلم، وهذا واجب شرعًا.
قال الله تعالى:
﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
[سورة النساء: 114].
وقال سبحانه:
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
[سورة الأنفال: 1].
وقال جلَّ شأنه:
﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾
[سورة النساء: 128].
وقال النبي ﷺ:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟»
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: «صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ»
رواه أبو داود (رقم: 4919)، والترمذي (رقم: 2509)، وقال: حديث حسن صحيح.
وقال ﷺ:
«إيَّاكم وسُوءَ ذاتِ البَيْنِ؛ فإنَّها الحالِقَةُ»
رواه أحمد (رقم: 1415) والترمذي (رقم: 2508) وقال: حسن صحيح.
فلماذا لا نُطبِّق ما ندعو الناس إليه من الإصلاح، ونسعى نحن أيضًا في الصلح وجمع الكلمة، ما دامت الأمور تتسع وتتعاظم؟
🛑 كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«تعلَمون أنَّ من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدِّين: تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين؛ فإنَّ الله تعالى يقول:
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: 1].
ويقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103].
ويقول: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 105].
وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف، وتنهى عن الفرقة والاختلاف.
وأهل هذا الأصل هم أهل السنة والجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة. وجماع السنة طاعة الرسول ﷺ».
ولهذا قال النبي ﷺ –في الحديث الصحيح– الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
«إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرَّقوا، وأن تُناصحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم»
رواه مسلم (رقم: 1715).
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه الله ورعاه
(رؤؤس أقلام)
الحمدُ للهِ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ﷺ.
أمَّا بعد:
فهذه مناصحة ومناشدة بعد أحداث مركز كرش لِمَن ينتسبون إلى الشيخ يحيى الحجوري –هداهُم الله–. أسأل الله أن يجعل لها آذانًا صاغيةً وقلوبًا واعيةً حيَّة.
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى، هذه سؤالات واستشارات في غالبها نصائح، ما أردتُ بها إلَّا الخروجَ ممَّا نحن فيه من الخلاف والنزاع، الذي لا يفرحُ به إلَّا الأعداء. ولا أشكُّ أنَّ الأعداء يقفون وراء بعض هذه الفتن، والله المستعان.
أقول:
أليست هذه الأحداث التي حصلت، وتتكرَّر بين الحين والآخر، وتتفاقم حتى كادت الأمور تصل إلى المواجهة والاقتتال –والعياذ بالله– هي نتيجة الخلاف ما بيننا وبينكم؟
فإن كان كذلك، فما حكم الصلح بيننا وبينكم؟
أليس الصلح الذي يقوم على أساس التحكيم لإظهار الحق، وإطفاء نار الفتنة واجبًا؟ بل هو واجبٌ محتمّ، لأنَّ عدم الصلح يترتَّب عليه من المفاسد ما لا يخفى على أحد. وما لا يتم الواجب إلَّا به فهو واجب، والوسائل لها أحكام المقاصد.
إنَّ استمرار الخلاف ترتَّب عليه:
التبديع والتحذير وإسقاط العلماء وتنفير الناس عنهم.
ضياع كثير من الأوقات في الجدال والخصومات.
شحن الصدور بالأحقاد، وإضعاف الدعوة.
انشغال بعضنا ببعض، والسعي لأخذ المساجد والمراكز.
إفساح المجال للأعداء لنشر باطلهم.
شماتة الأعداء بنا.
نفور كثير من الناس عن دعوتنا، ولسان حالهم يقول: «أصلحوا أنفسكم أولًا قبل أن تصلحوا غيركم».
احتمالية المواجهة والاقتتال –والعياذ بالله–.
تربية جيل لا يعرف إلَّا التبديع، بل والتكفير، بل والتهديد بالقتل، بل ومحاولة الاغتيال!
وقد وقع شيء من ذلك بالفعل، كما حصل مع الشيخ سليم الخوخي، حيث جاءه شاب من أتباعكم تائبًا إلى الله، معتذرًا إليه، معترفًا أنَّ الدافع إلى محاولة اغتياله كان كلامكم فيه، واتهامكم له بأنَّه "حوثي".
وليس هذا بجديد، فقد قال أحد رؤوسكم في عدن –على مسمعٍ من عامَّةٍ–: «نحن ننتظر فتوى حتى نهجم على أصحاب الفردوس والفيوش». وجاءني ممَّن سمع منه هذا القول من شهِد بذلك.
🛑 أدلة وجوب الصلح والتحكيم
كلُّ ما تقدَّم من مفاسد ليس تهويلًا ولا خيالًا، بل هي حقائق واقعة. ولهذا فإنَّ الحل هو الصلح المبني على التحاكم إلى أهل العلم، وهذا واجب شرعًا.
قال الله تعالى:
﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
[سورة النساء: 114].
وقال سبحانه:
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
[سورة الأنفال: 1].
وقال جلَّ شأنه:
﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾
[سورة النساء: 128].
وقال النبي ﷺ:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ؟»
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: «صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ»
رواه أبو داود (رقم: 4919)، والترمذي (رقم: 2509)، وقال: حديث حسن صحيح.
وقال ﷺ:
«إيَّاكم وسُوءَ ذاتِ البَيْنِ؛ فإنَّها الحالِقَةُ»
رواه أحمد (رقم: 1415) والترمذي (رقم: 2508) وقال: حسن صحيح.
فلماذا لا نُطبِّق ما ندعو الناس إليه من الإصلاح، ونسعى نحن أيضًا في الصلح وجمع الكلمة، ما دامت الأمور تتسع وتتعاظم؟
🛑 كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«تعلَمون أنَّ من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدِّين: تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين؛ فإنَّ الله تعالى يقول:
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: 1].
ويقول: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103].
ويقول: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران: 105].
وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف، وتنهى عن الفرقة والاختلاف.
وأهل هذا الأصل هم أهل السنة والجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة. وجماع السنة طاعة الرسول ﷺ».
ولهذا قال النبي ﷺ –في الحديث الصحيح– الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
«إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرَّقوا، وأن تُناصحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم»
رواه مسلم (رقم: 1715).
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
❤1
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
🛑 إلزام بالتحكيم
فإن قلتم: «أنتم عندنا لستم أهل سنَّة، بل حزبيون مبتدعون».
قلنا: سلَّمنا لكم ذلك –على سبيل التنزُّل–، فهذا لا يمنع أن نتحاكم إلى العلماء. فإن ظهر لهم أنَّنا كما حكمتم علينا، رجعنا إلى الله واستغفرناه، واقتنعنا أنَّ طريقتكم هي الأسلم. فاسعوا إذًا لإقناعنا بالتحكيم فيما بيننا، مع أننا على يقينٍ أننا براء مما رميتمونا به.
🛑 موقف شيخ الإسلام من الصلح
وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله– يسعى في الصلح بين أهل السنة والأشاعرة، لإقناع الأشاعرة بأن مذهبهم مخالف لطريقة الإمام أحمد رحمه الله، فلعلهم يرجعون إلى الحق.
قال رحمه الله في مجموع الفتاوى:
«كان بين الحنابلة والأشاعرة وحشة ومناظرة، وكنتُ من أعظم الناس تأليفًا لقلوب المسلمين، وطلبًا لاتفاق كلمتهم، واتباعًا لما أُمِرنا به من الاعتصام بحبل الله. وأزلتُ عامة ما كان في النفوس من الوحشة، وبيَّنت لهم أن الأشعري من أقل المتكلمين انتسابًا إلى الإمام أحمد، وأمثاله من المنتصرين لطريقه».
فأين أنتم –يا أتباع الشيخ يحيى– من شيخ الإسلام، الذي سعى لإقناع الأشاعرة والتأليف بينهم وبين السلفيين، بينما أنتم تُخرِجون السلفيين من الدعوة، وتقنعون الناس أن دعوتهم ليست سلفية، بل حزبية؟!
🛑 أصول التحاكم
أليس من الأصول التي دل عليها القرآن والسنة وإجماع أهل السنة، أن يكون التحاكم عند النزاع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وتحكيم العلماء الربانيين؟
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
[النساء: 59].
وقال سبحانه:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
[النساء: 65].
🛑 خامسًا: ضرورة الصلح ولو اشتد الخلاف
لقد جرت مساعٍ كثيرة في بداية الفتنة، وفي كل مرة كنَّا نبادر بالموافقة، وآخرها ما فعله شيخنا عبد الرحمن رحمه الله، حيث وقَّع على ورقة بيضاء وقال للمشايخ:
"الزموا الشيخ يحيى يوقِّع، واحكموا بالذي يقرِّبكم إلى الله، حتى لو حكمتم أن أخرج من مركز الجيوش"،
فاستبشر الحاضرون بذلك، وذهبوا إلى الشيخ يحيى، لكنه رفض، فبقيت المحاولات تتكرَّر سنوات، فرديةً وجماعية، بل ودولية، حتى إن قيادتنا في عدن بذلت جهدًا كبيرًا، لكنها باءت بالفشل بسبب إصرار الطرف الآخر.
ولا زلتم –إلى يومنا هذا– تمتنعون عن الصلح والتحكيم. الله المستعان.
🛑 أدلة القرآن على وجوب الإصلاح
أفهل وصلتم إلى قناعة أن الصلح غير ممكن أبدًا، ولو ترتب على ذلك من المفاسد ما تقدَّم ذكره؟!
أليس هذا مخالفًا للقرآن والسنة، التي دلَّت على إمكان حصول الصلح مهما بلغ الخلاف واشتد حتى وصل إلى القتال وسفك الدماء؟
قال الله تعالى:
﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
[الحجرات: 9-10].
فمع أن الله جل وعلا ذكر ما قد يحصل بين الطائفتين من القتل والقتال وسفك الدماء، إلا أنه لم يجعل ذلك مانعًا من الإصلاح بعده، بل أمر به أمرًا مؤكدًا.
🛑 نداء إلى أتباع الشيخ يحيى
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات: 10].
🛑 سيرة النبي ﷺ في الإصلاح
ألم يُصلح النبي ﷺ بين الصحابة لما حصل بينهم خلاف؟
لقد كان ﷺ يسعى دائمًا في الإصلاح بين أصحابه في كل نزاع، قليلاً كان أو كثيرًا.
ومن الأدلة: ما رواه البخاري (رقم: 4905) ومسلم (رقم: 2584)، أن رجلًا من المهاجرين كسر رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار!، وقال المهاجري: يا للمهاجرين!، فسمع ذلك النبي ﷺ فقال:
«دعوها؛ فإنها منتنة».
فلم يلتفت ﷺ إلى الفعل الذي ترتب عليه الخلاف، بل سدَّ الباب من أصله، وسمَّى التعصب دعوى جاهلية.
6⃣ سادسًا: أدلة من السيرة والتاريخ على مشروعية الصلح
إنما ذُكِر الخلاف في الشرع للتحذير منه، لأنه الضرر العظيم الذي تتمزق به الكلمة وتتشتت به الجهود.
ومن الأمثلة:
فإن قلتم: «أنتم عندنا لستم أهل سنَّة، بل حزبيون مبتدعون».
قلنا: سلَّمنا لكم ذلك –على سبيل التنزُّل–، فهذا لا يمنع أن نتحاكم إلى العلماء. فإن ظهر لهم أنَّنا كما حكمتم علينا، رجعنا إلى الله واستغفرناه، واقتنعنا أنَّ طريقتكم هي الأسلم. فاسعوا إذًا لإقناعنا بالتحكيم فيما بيننا، مع أننا على يقينٍ أننا براء مما رميتمونا به.
🛑 موقف شيخ الإسلام من الصلح
وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله– يسعى في الصلح بين أهل السنة والأشاعرة، لإقناع الأشاعرة بأن مذهبهم مخالف لطريقة الإمام أحمد رحمه الله، فلعلهم يرجعون إلى الحق.
قال رحمه الله في مجموع الفتاوى:
«كان بين الحنابلة والأشاعرة وحشة ومناظرة، وكنتُ من أعظم الناس تأليفًا لقلوب المسلمين، وطلبًا لاتفاق كلمتهم، واتباعًا لما أُمِرنا به من الاعتصام بحبل الله. وأزلتُ عامة ما كان في النفوس من الوحشة، وبيَّنت لهم أن الأشعري من أقل المتكلمين انتسابًا إلى الإمام أحمد، وأمثاله من المنتصرين لطريقه».
فأين أنتم –يا أتباع الشيخ يحيى– من شيخ الإسلام، الذي سعى لإقناع الأشاعرة والتأليف بينهم وبين السلفيين، بينما أنتم تُخرِجون السلفيين من الدعوة، وتقنعون الناس أن دعوتهم ليست سلفية، بل حزبية؟!
🛑 أصول التحاكم
أليس من الأصول التي دل عليها القرآن والسنة وإجماع أهل السنة، أن يكون التحاكم عند النزاع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وتحكيم العلماء الربانيين؟
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾
[النساء: 59].
وقال سبحانه:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
[النساء: 65].
🛑 خامسًا: ضرورة الصلح ولو اشتد الخلاف
لقد جرت مساعٍ كثيرة في بداية الفتنة، وفي كل مرة كنَّا نبادر بالموافقة، وآخرها ما فعله شيخنا عبد الرحمن رحمه الله، حيث وقَّع على ورقة بيضاء وقال للمشايخ:
"الزموا الشيخ يحيى يوقِّع، واحكموا بالذي يقرِّبكم إلى الله، حتى لو حكمتم أن أخرج من مركز الجيوش"،
فاستبشر الحاضرون بذلك، وذهبوا إلى الشيخ يحيى، لكنه رفض، فبقيت المحاولات تتكرَّر سنوات، فرديةً وجماعية، بل ودولية، حتى إن قيادتنا في عدن بذلت جهدًا كبيرًا، لكنها باءت بالفشل بسبب إصرار الطرف الآخر.
ولا زلتم –إلى يومنا هذا– تمتنعون عن الصلح والتحكيم. الله المستعان.
🛑 أدلة القرآن على وجوب الإصلاح
أفهل وصلتم إلى قناعة أن الصلح غير ممكن أبدًا، ولو ترتب على ذلك من المفاسد ما تقدَّم ذكره؟!
أليس هذا مخالفًا للقرآن والسنة، التي دلَّت على إمكان حصول الصلح مهما بلغ الخلاف واشتد حتى وصل إلى القتال وسفك الدماء؟
قال الله تعالى:
﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
[الحجرات: 9-10].
فمع أن الله جل وعلا ذكر ما قد يحصل بين الطائفتين من القتل والقتال وسفك الدماء، إلا أنه لم يجعل ذلك مانعًا من الإصلاح بعده، بل أمر به أمرًا مؤكدًا.
🛑 نداء إلى أتباع الشيخ يحيى
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات: 10].
🛑 سيرة النبي ﷺ في الإصلاح
ألم يُصلح النبي ﷺ بين الصحابة لما حصل بينهم خلاف؟
لقد كان ﷺ يسعى دائمًا في الإصلاح بين أصحابه في كل نزاع، قليلاً كان أو كثيرًا.
ومن الأدلة: ما رواه البخاري (رقم: 4905) ومسلم (رقم: 2584)، أن رجلًا من المهاجرين كسر رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار!، وقال المهاجري: يا للمهاجرين!، فسمع ذلك النبي ﷺ فقال:
«دعوها؛ فإنها منتنة».
فلم يلتفت ﷺ إلى الفعل الذي ترتب عليه الخلاف، بل سدَّ الباب من أصله، وسمَّى التعصب دعوى جاهلية.
6⃣ سادسًا: أدلة من السيرة والتاريخ على مشروعية الصلح
إنما ذُكِر الخلاف في الشرع للتحذير منه، لأنه الضرر العظيم الذي تتمزق به الكلمة وتتشتت به الجهود.
ومن الأمثلة:
❤2
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
حادثة الأوس والخزرج: لما حرّش اليهود بينهم، وكاد أن تقع الحرب، خرج النبي ﷺ إليهم وقال:
«يا معشر المسلمين، الله الله! أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ بعد أن هداكم الله للإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية والكفر، وألَّف بين قلوبكم»
→ في هذه القصة عبرة عظيمة: أن أعداء الدين يسعون دائمًا للتحريش بين المؤمنين وتمزيق جمعهم.
صلح الحديبية: النبي ﷺ صالح قريش –وهم أعداء الدين– من أجل إيقاف الحرب والتفرغ للدعوة، وسماه الله تعالى: فتحًا مبينًا.
فكيف لا يكون الصلح بيننا –وكلنا أهل سنة– أولى وأوجب؟!
واقع الدعوة اليوم: نعم، الدعوة قائمة والجهود مبذولة، لكن الخلاف أخَّرها كثيرًا.
وأعداء الإسلام اليوم يسرحون في بث الإلحاد، والرفض، والانحرافات، في حين أننا منشغلون بخلافاتنا!
ولو اجتمع السلفيون على كلمة سواء، لكان ذلك من أعظم أسباب صد العدو عن الأمة.
النبي ﷺ في المدينة: عقد صلحًا مع اليهود –وهم أعداء الداخل– ليتفرغ لمواجهة أعداء الخارج.
ونحن اليوم أحوج إلى الصلح فيما بيننا.
🛑 من تاريخ الصحابة
اختلف علي ومعاوية رضي الله عنهما حتى وقع القتال، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من التحاكم والصلح، ولم يبدِّع بعضهم بعضًا.
كذلك حصل بين الحسن بن علي ومعاوية رضي الله عنهما، وكاد أن تقع حرب طاحنة، فبادر الحسن إلى الصلح، وقال النبي ﷺ في شأنه:
«إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»
(رواه البخاري رقم: 2704).
فسمّي ذلك العام: عام الجماعة.
🛑 من مواقف العلماء
الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله دعا الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار في أفغانستان إلى التحاكم للكتاب والسنة وتحكيم العلماء، رغم ما بينهم من خلافات شديدة. وقال رحمه الله:
"الحل أن يرجعوا إلى الكتاب والسنة وأن يحكِّموا العلماء"، واعتبر الخلاف عقوبة من الله لقيامهم على أهل السنة.
→ فإذا كان هذا مع غيرهم، فكيف لا نتحاكم نحن –وكلنا أهل سنة– إلى العلماء؟!
🛑 تناقض أتباع الشيخ يحيى
ألم توقعوا –أنتم والحوثيون الرافضة– على الوثيقة الرئاسية؟!
والتي جاء في بندها الثامن:
"تصويب وترشيد الخطاب الإعلامي والديني المعبر عن السلفيين والحوثيين، بما يؤدي إلى التعايش السلمي، ومنع خطاب التكفير، والتحريض على القتل، والاعتداء على الممتلكات، والتعدي على الحقوق الشخصية وحريات الاعتقاد والرأي والفكر..."
وقد وكَّل الشيخ يحيى من يوقّع عنه، وهذا مثبت بصوته والوثيقة موجودة.
→ فإذا كان هذا صلحًا مع الرافضة الحوثيين، فكيف ترفضون الصلح مع إخوانكم السلفيين؟!
أليس هذا تناقضًا بيِّنًا؟!
وإن قلتم: "اضطررنا للوثيقة".
قيل: ونحن أيضًا مضطرون للاجتماع، فالحرب ما زالت مشتعلة، والعدو ليس واحدًا.
7⃣سابعًا: خدمة أعداء الدين برفض الصلح
رفض الصلح لا يخدم إلا أعداء الإسلام من يهود، ونصارى، وملحدين، ورافضة حوثيين، وعلمانيين.
هذا يسرّ إبليس، الذي يسعى لإيقاع الفتنة بين المؤمنين، كما قال الله تعالى:
{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}.
8⃣ ثامنًا: من يقف ضد الصلح؟
من هو الذي يسعى دائمًا لإفشال مساعي الصلح؟ ومن قائده؟
إنما قائده إبليس، الذي أخبر النبي ﷺ أنه لن يُعبد في جزيرة العرب ولكن سيكون في التحريش بين الناس.
مثلما دس اليهود ابن سبأ في القرون الأولى لإشعال الفتنة، وهم اليوم يملكون أدوات أشد وأفتك.
9⃣ تاسعًا: وجوب التحكيم الشرعي
الخلاف سينتهي حتمًا بتحكيم العلماء، وهذا واجب شرعي، قال تعالى:
{وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها إن يريدا إصلاحًا يوفّق الله بينهما}.
إذا كان الإصلاح بين الزوجين مأمورًا به، فأولى وأوجب أن يكون بين أهل السنة.
🔟 عاشرًا: التحذير من التشبه بالمنافقين
من صفات المنافقين: الإعراض عن التحاكم إلى شرع الله.
قال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون}.
⚠️ لستُ أتهمكم بالنفاق، لكن أحذّر من التشبه بصفات المنافقين من حيث لا نشعر.
🛑 الحسم: عرض صريح للتحكيم
الحل: نختار ثلاثة من كبار العلماء (الشيخ الفوزان، الشيخ العباد، الشيخ سعد الشثري).
يكتب كل طرف أدلته، ويُعرض الأمر عليهم.
خلال أسبوع واحد يخرج الحكم، ويستريح الجميع:
الدعوة.
الطلاب.
البلاد والعباد.
🛑 إن رفضتم؟
إذا أبيتم هذا التحكيم المحلي والدولي، فسيظهر للناس أن هناك أيادٍ خفية تستفيد من ضرب الدعوة السلفية وإضعافها.
هذا يحقق قول الله تعالى: {يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين}.
ختام الكلمة
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى، أنتم بين أمرين لا ثالث لهما:
قبول تحكيم العلماء = برهان على صدقكم وطلبكم للحق.
رفض التحكيم = برهان على عدم وجود حجة كافية عندكم.
الدعاء:
اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واجمعنا على الحق المبين. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
«يا معشر المسلمين، الله الله! أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ بعد أن هداكم الله للإسلام وأكرمكم به وقطع به عنكم أمر الجاهلية والكفر، وألَّف بين قلوبكم»
→ في هذه القصة عبرة عظيمة: أن أعداء الدين يسعون دائمًا للتحريش بين المؤمنين وتمزيق جمعهم.
صلح الحديبية: النبي ﷺ صالح قريش –وهم أعداء الدين– من أجل إيقاف الحرب والتفرغ للدعوة، وسماه الله تعالى: فتحًا مبينًا.
فكيف لا يكون الصلح بيننا –وكلنا أهل سنة– أولى وأوجب؟!
واقع الدعوة اليوم: نعم، الدعوة قائمة والجهود مبذولة، لكن الخلاف أخَّرها كثيرًا.
وأعداء الإسلام اليوم يسرحون في بث الإلحاد، والرفض، والانحرافات، في حين أننا منشغلون بخلافاتنا!
ولو اجتمع السلفيون على كلمة سواء، لكان ذلك من أعظم أسباب صد العدو عن الأمة.
النبي ﷺ في المدينة: عقد صلحًا مع اليهود –وهم أعداء الداخل– ليتفرغ لمواجهة أعداء الخارج.
ونحن اليوم أحوج إلى الصلح فيما بيننا.
🛑 من تاريخ الصحابة
اختلف علي ومعاوية رضي الله عنهما حتى وقع القتال، ومع ذلك لم يمنعهم ذلك من التحاكم والصلح، ولم يبدِّع بعضهم بعضًا.
كذلك حصل بين الحسن بن علي ومعاوية رضي الله عنهما، وكاد أن تقع حرب طاحنة، فبادر الحسن إلى الصلح، وقال النبي ﷺ في شأنه:
«إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين»
(رواه البخاري رقم: 2704).
فسمّي ذلك العام: عام الجماعة.
🛑 من مواقف العلماء
الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله دعا الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار في أفغانستان إلى التحاكم للكتاب والسنة وتحكيم العلماء، رغم ما بينهم من خلافات شديدة. وقال رحمه الله:
"الحل أن يرجعوا إلى الكتاب والسنة وأن يحكِّموا العلماء"، واعتبر الخلاف عقوبة من الله لقيامهم على أهل السنة.
→ فإذا كان هذا مع غيرهم، فكيف لا نتحاكم نحن –وكلنا أهل سنة– إلى العلماء؟!
🛑 تناقض أتباع الشيخ يحيى
ألم توقعوا –أنتم والحوثيون الرافضة– على الوثيقة الرئاسية؟!
والتي جاء في بندها الثامن:
"تصويب وترشيد الخطاب الإعلامي والديني المعبر عن السلفيين والحوثيين، بما يؤدي إلى التعايش السلمي، ومنع خطاب التكفير، والتحريض على القتل، والاعتداء على الممتلكات، والتعدي على الحقوق الشخصية وحريات الاعتقاد والرأي والفكر..."
وقد وكَّل الشيخ يحيى من يوقّع عنه، وهذا مثبت بصوته والوثيقة موجودة.
→ فإذا كان هذا صلحًا مع الرافضة الحوثيين، فكيف ترفضون الصلح مع إخوانكم السلفيين؟!
أليس هذا تناقضًا بيِّنًا؟!
وإن قلتم: "اضطررنا للوثيقة".
قيل: ونحن أيضًا مضطرون للاجتماع، فالحرب ما زالت مشتعلة، والعدو ليس واحدًا.
7⃣سابعًا: خدمة أعداء الدين برفض الصلح
رفض الصلح لا يخدم إلا أعداء الإسلام من يهود، ونصارى، وملحدين، ورافضة حوثيين، وعلمانيين.
هذا يسرّ إبليس، الذي يسعى لإيقاع الفتنة بين المؤمنين، كما قال الله تعالى:
{إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}.
8⃣ ثامنًا: من يقف ضد الصلح؟
من هو الذي يسعى دائمًا لإفشال مساعي الصلح؟ ومن قائده؟
إنما قائده إبليس، الذي أخبر النبي ﷺ أنه لن يُعبد في جزيرة العرب ولكن سيكون في التحريش بين الناس.
مثلما دس اليهود ابن سبأ في القرون الأولى لإشعال الفتنة، وهم اليوم يملكون أدوات أشد وأفتك.
9⃣ تاسعًا: وجوب التحكيم الشرعي
الخلاف سينتهي حتمًا بتحكيم العلماء، وهذا واجب شرعي، قال تعالى:
{وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها إن يريدا إصلاحًا يوفّق الله بينهما}.
إذا كان الإصلاح بين الزوجين مأمورًا به، فأولى وأوجب أن يكون بين أهل السنة.
🔟 عاشرًا: التحذير من التشبه بالمنافقين
من صفات المنافقين: الإعراض عن التحاكم إلى شرع الله.
قال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون}.
⚠️ لستُ أتهمكم بالنفاق، لكن أحذّر من التشبه بصفات المنافقين من حيث لا نشعر.
🛑 الحسم: عرض صريح للتحكيم
الحل: نختار ثلاثة من كبار العلماء (الشيخ الفوزان، الشيخ العباد، الشيخ سعد الشثري).
يكتب كل طرف أدلته، ويُعرض الأمر عليهم.
خلال أسبوع واحد يخرج الحكم، ويستريح الجميع:
الدعوة.
الطلاب.
البلاد والعباد.
🛑 إن رفضتم؟
إذا أبيتم هذا التحكيم المحلي والدولي، فسيظهر للناس أن هناك أيادٍ خفية تستفيد من ضرب الدعوة السلفية وإضعافها.
هذا يحقق قول الله تعالى: {يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين}.
ختام الكلمة
يا معاشر أتباع الشيخ يحيى، أنتم بين أمرين لا ثالث لهما:
قبول تحكيم العلماء = برهان على صدقكم وطلبكم للحق.
رفض التحكيم = برهان على عدم وجود حجة كافية عندكم.
الدعاء:
اللهم أصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، واجمعنا على الحق المبين. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
والحمد لله رب العالمين،
تمّت هذه الكلمة ليلة الجمعة ٢٧ صفر ١٤٤٧هـ.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
✍️ قدّمت لكم هذه المادة من موقع فضيلة الشيخ عبد الغفور اللحجي – حفظه الله – ومن شبكة بلاغ السلفية.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1750
ــــــ
تمّت هذه الكلمة ليلة الجمعة ٢٧ صفر ١٤٤٧هـ.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
✍️ قدّمت لكم هذه المادة من موقع فضيلة الشيخ عبد الغفور اللحجي – حفظه الله – ومن شبكة بلاغ السلفية.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1750
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
👍3
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
فضيلة الشيخ نعمان الوتر – الحجاورة.. أينما دخلوا خربوا وأينما حلّوا أفسدوا
🚫 لماذا رفض الناس الحجاورة في يافع؟
قال الشيخ نعمان الوتر – حفظه الله – عن واقع الحجاورة وشغبهم:
☄ "وكل إنسان تشرحه دعوته وكتبه ودروسه وخطبه ومحاضراته ومواقفه.
وتجد هؤلاء – الحجاورة – الواحد منهم يفعل الأفاعيل، فلا يسلم منه لا حاكم ولا محكوم، ولا قريب ولا بعيد.
كم قد استُدعوا في أماكن، وخرجت عليهم المظاهرات، وثار عليهم الناس!
كم دُعوا إلى كتابة التزامات وتعهدات ألا يعودوا لمثل ما فعلوه، ثم نقضوا العهود!
كم نزل من مشايخ القبائل وأناس بوساطات وأوراق في منعهم!
وكم من العامة في المساجد أبوا أن يستقبلوهم، ورفضوا حضورهم!
لو تكلمت مع أهل أي بلد، لوجدت عندهم قصصًا ووقائع في مثل هذا، تدل على فساد طريقتهم ورفض الناس لهم.
قال الله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾."
👈 وهذا هو السبب الذي جعل العوام في يافع يمنعونهم من بناء مسجد جديد، ليس كراهيةً للصلاة ولا منعًا لذكر الله، ولكن حرصًا على سلامة القلوب ووحدة الصف.
ومن أوضح الشواهد على ذلك ما حدث قبل أسبوع في كرش: حيث هجم الحجاورة على مسجد ودار حديث هناك، وظلوا خمسة أيام يثيرون الفتنة والشغب، وكادت الدماء أن تُسفك لولا أن الله سلّم ولطف.
فهل بعد هذه الوقائع يُلام الناس إذا رفضوا دخول الحجاورة بين صفوفهم؟!
وأما احتجاجهم بالآية: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ فهو باطل؛ فالمنع هنا لم يكن منعًا لذكر الله، بل منعًا للفتنة، والفتنة – بنص القرآن – أشد من القتل.
فالمساجد لا تُبنى لتكون أوكارًا للسبّ والشتم والطعن في العلماء، بل لتكون منابر للوحدة والرحمة، ومنع الشر قبل وقوعه من أعظم مقاصد الشريعة.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1756
ــــــ
قال الشيخ نعمان الوتر – حفظه الله – عن واقع الحجاورة وشغبهم:
☄ "وكل إنسان تشرحه دعوته وكتبه ودروسه وخطبه ومحاضراته ومواقفه.
وتجد هؤلاء – الحجاورة – الواحد منهم يفعل الأفاعيل، فلا يسلم منه لا حاكم ولا محكوم، ولا قريب ولا بعيد.
كم قد استُدعوا في أماكن، وخرجت عليهم المظاهرات، وثار عليهم الناس!
كم دُعوا إلى كتابة التزامات وتعهدات ألا يعودوا لمثل ما فعلوه، ثم نقضوا العهود!
كم نزل من مشايخ القبائل وأناس بوساطات وأوراق في منعهم!
وكم من العامة في المساجد أبوا أن يستقبلوهم، ورفضوا حضورهم!
لو تكلمت مع أهل أي بلد، لوجدت عندهم قصصًا ووقائع في مثل هذا، تدل على فساد طريقتهم ورفض الناس لهم.
قال الله تعالى: ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾."
👈 وهذا هو السبب الذي جعل العوام في يافع يمنعونهم من بناء مسجد جديد، ليس كراهيةً للصلاة ولا منعًا لذكر الله، ولكن حرصًا على سلامة القلوب ووحدة الصف.
ومن أوضح الشواهد على ذلك ما حدث قبل أسبوع في كرش: حيث هجم الحجاورة على مسجد ودار حديث هناك، وظلوا خمسة أيام يثيرون الفتنة والشغب، وكادت الدماء أن تُسفك لولا أن الله سلّم ولطف.
فهل بعد هذه الوقائع يُلام الناس إذا رفضوا دخول الحجاورة بين صفوفهم؟!
وأما احتجاجهم بالآية: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ فهو باطل؛ فالمنع هنا لم يكن منعًا لذكر الله، بل منعًا للفتنة، والفتنة – بنص القرآن – أشد من القتل.
فالمساجد لا تُبنى لتكون أوكارًا للسبّ والشتم والطعن في العلماء، بل لتكون منابر للوحدة والرحمة، ومنع الشر قبل وقوعه من أعظم مقاصد الشريعة.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1756
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
❤3👍1
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
لفضيلة شيخنا الوقور :
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
عبدالغـفور بن علي السقاف اللحجي
حفظه… – التحكيم وجمع الكلمة هو المخرج من الفتنة نداء لأتباع الشيخ يحيى الحجوري…
يقول الشيخ الشاعر أبو أنس ابراهيم المغلافي :
مثنيا على نصيحة الشيخ عبد الغفور اللحجي في نصيحته للحجاورة بالتحكيم :
لله درك ياسقــــــــاف من فَهمِ
نعم النصيحة فيها طيب الكلمِ
نعم النصيحة فيها العدل جوهرها
فهكذا النصح بالأخــــلاق والقيم
فيها الأدلة من قول الإله ومِن
قول الرسول فأضحت حجة النهم
فقد نصحت اياسقاف محتسباً
وعند ربك حسن الأجر والكرم
نعم البيان فقد اوضحت مجتهدا
حتى تجلى ضياء الحق للخصِم
عبدالغفور إله الخلق وفقكم
لأحسن القول بالآيات والحكم
..................
ش/إبراهيم المغلافي
https://t.me/Methodological1446/1750
ـــــــــــــــ
مثنيا على نصيحة الشيخ عبد الغفور اللحجي في نصيحته للحجاورة بالتحكيم :
لله درك ياسقــــــــاف من فَهمِ
نعم النصيحة فيها طيب الكلمِ
نعم النصيحة فيها العدل جوهرها
فهكذا النصح بالأخــــلاق والقيم
فيها الأدلة من قول الإله ومِن
قول الرسول فأضحت حجة النهم
فقد نصحت اياسقاف محتسباً
وعند ربك حسن الأجر والكرم
نعم البيان فقد اوضحت مجتهدا
حتى تجلى ضياء الحق للخصِم
عبدالغفور إله الخلق وفقكم
لأحسن القول بالآيات والحكم
..................
ش/إبراهيم المغلافي
https://t.me/Methodological1446/1750
ـــــــــــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
❤4
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
🚫 لماذا رفض الناس الحجاورة في يافع؟ قال الشيخ نعمان الوتر – حفظه الله – عن واقع الحجاورة وشغبهم: ☄ "وكل إنسان تشرحه دعوته وكتبه ودروسه وخطبه ومحاضراته ومواقفه. وتجد هؤلاء – الحجاورة – الواحد منهم يفعل الأفاعيل، فلا يسلم منه لا حاكم ولا محكوم، ولا قريب ولا…
🚫 ما السبب الحقيقي الذي جعل الناس في يافع وغيرها يمنعون الحجاورة من بناء مسجد جديد؟!
Anonymous Quiz
4%
1. لأنهم يكرهون الصلاة وذكر الله.
72%
2. حرصًا على وحدة الصف وسلامة القلوب من الفتنة.
24%
3. لخلافات شخصية لا قيمة لها.
👍2🔥1
🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين على مسجد كرش ويصورهم…
المتحجر بسام الغواسي. 🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين…
🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين على مسجد كرش ويصورهم مظلومين!
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
المتحجر بسام الغواسي. 🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين… – 🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين على مسجد كرش ويصورهم…
🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي المتحجور يواسي المعتدين على مسجد كرش ويصورهم مظلومين!
استقبل مجموعة من أتباعه – قالوا إنهم أكثر من خمسين – ممن شاركوا في الاعتداء على دار الحديث بكرش، وبقوا خمسة أيام يسيطرون على المسجد ظلمًا وعدوانًا، ثم لما رُدّ الحق لأهله، جاء يسليهم بكلام مقلوب يصورهم مظلومين، ويزعم أن "إخراجهم من مسجدهم أمر عظيم"!!
والحقيقة أنهم لم يُخرَجوا من مسجدهم، وإنما أُخرجوا من مسجد اعتدوا عليه بغير حق، فصار الغراسي يواسي الظالمين المعتدين، ويجعلهم مظلومين، وهذا قلب للحقائق، وباطل شرعًا وعقلاً، قال الله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، فكيف يعدل من يجعل الظالم مظلومًا والمعتدي صاحب حق؟!
فسبحان الله! من العجيب أن المعتدي الظالم الذي غزا دار الحديث بكرش ونهبها واستولى عليها خمسة أيام كاملة، يأتي اليوم ليجعل نفسه مظلومًا ويطالب أتباعه بالصبر وكأنهم هم المبتلون!
بل الأعجب أنه يبرر غصب المسجد ودار الحديث باسم الغيرة على الدين، مع أن الغيرة على الدين لا تكون بالاعتداء على مساجد المسلمين ودورهم، ولا بالاستيلاء عليها "عيني عينك"، ثم ردها بعد فضيحة مدوية.
إن قلب الحقائق بهذه الطريقة لا ينطلي إلا على من أعمى الله بصيرته، أما الناس فقد رأوا بأعينهم من الظالم ومن المظلوم، ومن الذي هجم وسلب، ومن الذي صبر واحتسب حتى عاد الحق إلى أهله.
يا للعجب أيضًا! يخرج اليوم هذا موسى العامري، وفهمي العامري، بوجه مقلوب يتباكون على أنهم "أُخرجوا من مسجدهم"! أي منطق أعوج هذا؟! أليس أنتم من دخلتم بغير حق ونهبتم بغير إذن؟! ثم تزعمون أنكم المظلومون! والله ما هو إلا قلبٌ للحقائق وتلبيس على الناس.
فليعلم #الحجاورة الغلاة وأمثالهم أن أهل السنة لا يُخدعون بمثل هذه العبارات المزوقة، فالميزان هو الشرع لا الأهواء، والواقع يشهد أنكم أنتم الظالمون لا المظلومون.
فالمسجد والدار (دار الحديث بكرش) ليس للحجاورة حتى يزعموا أنه "مسجدهم"! المسجد لأهل السنة والجماعة، تحت إشراف فضيلة الشيخ عبدالله بن مرعي العدني – حفظه الله – القائم على دار الحديث بالفيوش، وهو المرجع الشرعي والإداري له. فكيف يصبح المعتدي مالكاً؟! وكيف يُسمى إخراجه من دار اعتدى عليها "ظلماً"؟! بل هو ردّ الحق إلى أهله، وإقامة للعدل، وفضح لبهتان الحجاورة الذين اعتادوا قلب الموازين وتزييف الحقائق.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1760
ــــــ
استقبل مجموعة من أتباعه – قالوا إنهم أكثر من خمسين – ممن شاركوا في الاعتداء على دار الحديث بكرش، وبقوا خمسة أيام يسيطرون على المسجد ظلمًا وعدوانًا، ثم لما رُدّ الحق لأهله، جاء يسليهم بكلام مقلوب يصورهم مظلومين، ويزعم أن "إخراجهم من مسجدهم أمر عظيم"!!
والحقيقة أنهم لم يُخرَجوا من مسجدهم، وإنما أُخرجوا من مسجد اعتدوا عليه بغير حق، فصار الغراسي يواسي الظالمين المعتدين، ويجعلهم مظلومين، وهذا قلب للحقائق، وباطل شرعًا وعقلاً، قال الله تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، فكيف يعدل من يجعل الظالم مظلومًا والمعتدي صاحب حق؟!
فسبحان الله! من العجيب أن المعتدي الظالم الذي غزا دار الحديث بكرش ونهبها واستولى عليها خمسة أيام كاملة، يأتي اليوم ليجعل نفسه مظلومًا ويطالب أتباعه بالصبر وكأنهم هم المبتلون!
بل الأعجب أنه يبرر غصب المسجد ودار الحديث باسم الغيرة على الدين، مع أن الغيرة على الدين لا تكون بالاعتداء على مساجد المسلمين ودورهم، ولا بالاستيلاء عليها "عيني عينك"، ثم ردها بعد فضيحة مدوية.
إن قلب الحقائق بهذه الطريقة لا ينطلي إلا على من أعمى الله بصيرته، أما الناس فقد رأوا بأعينهم من الظالم ومن المظلوم، ومن الذي هجم وسلب، ومن الذي صبر واحتسب حتى عاد الحق إلى أهله.
يا للعجب أيضًا! يخرج اليوم هذا موسى العامري، وفهمي العامري، بوجه مقلوب يتباكون على أنهم "أُخرجوا من مسجدهم"! أي منطق أعوج هذا؟! أليس أنتم من دخلتم بغير حق ونهبتم بغير إذن؟! ثم تزعمون أنكم المظلومون! والله ما هو إلا قلبٌ للحقائق وتلبيس على الناس.
فليعلم #الحجاورة الغلاة وأمثالهم أن أهل السنة لا يُخدعون بمثل هذه العبارات المزوقة، فالميزان هو الشرع لا الأهواء، والواقع يشهد أنكم أنتم الظالمون لا المظلومون.
فالمسجد والدار (دار الحديث بكرش) ليس للحجاورة حتى يزعموا أنه "مسجدهم"! المسجد لأهل السنة والجماعة، تحت إشراف فضيلة الشيخ عبدالله بن مرعي العدني – حفظه الله – القائم على دار الحديث بالفيوش، وهو المرجع الشرعي والإداري له. فكيف يصبح المعتدي مالكاً؟! وكيف يُسمى إخراجه من دار اعتدى عليها "ظلماً"؟! بل هو ردّ الحق إلى أهله، وإقامة للعدل، وفضح لبهتان الحجاورة الذين اعتادوا قلب الموازين وتزييف الحقائق.
🖌 قناة:
#مقتطفات_منهجية_في_بيان_المخالفين
https://t.me/Methodological1446/1760
ــــــ
Telegram
مقتطفات منهجية في بيان المخالفين
🔴 قلب للحقائق: بسام الغراسي يواسي المعتدين على مسجد كرش ويصورهم مظلومين!
👍2💯1🏆1