رسائل.
3.2K subscribers
13 photos
‏"فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ"
Download Telegram
‏"وتذكر دومًا أن بوسع جمال عابر، في لحظة خاطئة تمامًا، أن يسبب حزنًا بلا نهاية"
‏حتى الإجابات التي لا تعجبك
هي أفضل لك من الحيرة.
أن يبقى
قلب
المرء فارغاً
خيراً له من أن يحشوه
أشباه الأصدقاء والأحبة .
لك صديق تثق به، ولصديقك صديق يثق به، ولصديقه صديق يثق به، إن لم تحتفظ بأسرارك لنفسك ؛ فلا تلم الآخرين على افشائها!
جمعَ الله بيننا وبين دُعاءٍ لا نتركه .
‌‎عفَى الله عنّي و عن من أذاني وعن من ظلمني ومن قال فينا ما ليس فينا ، وعفوتُ عنهم لعل الله يَأجُرني ، إن كنت راضٍ عني يا الله ، فسلامٌ على الدنيا ومن فيها .
‏"لكلٍّ ظلماته وأحزانه..ولكلِّ حزنٍ ربٌّ كريمٌ يسمع ويُجيب ويُغيث ويُعطي ويجود ويرحم ويمنُّ ويتكرّم..لكلِّ بلاءٍ بابٌ في السماءِ لا يردُّ داعيًا ولا يُخيّبُ راجيًا.."
تجاوزت كل ما حدث ولكنني لم أستطع تجاوز مأساة أنني خُذِلت من شخصي المفضل.
"إن الإنسان ليُناضل في الدُنيا ألف عام
في سبيل الوصول إلي مسار واحد :
مُستقر آمن ، يمشي في مطمئنًا ، لا يخفيه الغد ، ولا تُحيره الظنون".
‏اللهُمَّ أصلِحني كَما أصلحتَ
‏الصَّالِحينَ مِن قبلي.
أصبحنا نسألُك أن نُوفَّق في مساعينا، وأن يُكتب لنا الخير من حيث لا نحتسب فيها، وأن نسير في طريقنا آمنين مطمئنين، وأن نتذوّق بهجة الوصول والحصول.
ياربّ،
أعِنّا على الدنيا، واجزِنا عمّا نذوقه فيها، وعوضنا عنها جنة خُلد ونعيم مقيم.
وتُصبِحُ إنسانًا هادئًا،
لا يُعكر صَفوك ضَجيجُ العالَم،
ولا تُثيرك زَحمةُ العابرين
فَتلوذُ برُكنِك الدافِئ،
وتَجِدُ في وَحدتك
فُسحةً تَسرقُها مِن صَخَبِ العُمر
لو خيرونى لإخترت
أن يكون الإنسان حنونًا قبل أن يكون مُحبًا،
يَعرف كيف يجعلني أطمئن بِجواره
كأنني لم أعرف معنى الخوف أبدًا،
أن لا يَهونَ عليه حُزني أبدًا،
أن يتفهم إن ليس كل ما أقوله أقصده،
أن يبقى بجواري حتى لو طلبت العكس،
"أن يكون حنونًا حتى على أخطائي أكثر مني."
"لا يوجد مشهد أكثر قوّة، من مشهد شخص ما عائدًا لذاته، خصوصًا بعد يقينه بأنه لا أحد بمقدوره منح الأمان."
︎︎︎ ︎︎ ︎"مُثابرةٌ تَصنعُ مِن عَثراتِها طُرقها."
اللهُم انتشآلاً مِن هذا كُله
‏" آملينَ أن لا نتعثَّر"
"الإهتِمَام المُصطَنَع، أكثَرُ قُبْحاً مِنَ الإهمَال".
" من لم يجلسْ في الصِّغَر حيث يكره، لم يجلس في الكبَر حيث يحب".
اللهُم أبَعِد عَنا تَغِير القَلُوبّ مِنْ غِير حَجة وَ العَدآوةّ بُعد المَحبَة