"لم يكن خلافًا، كانت بَيّنة بأن الطريق حطام، والرفيق متهالك، والوجهة شقاء، كانت نجاة؛ فالحمد لله أنّها كانت."
"كان ولا بُد من الانسحاب؛ لقلة حيلة القلب، واستنفاذ جميع الخيارات ووضوح الخسارة المبيّنة نهاية المطاف..ولأن الله لا يُحمِّل نفسًا إلا وسعها"
وإني اخاف ان يشكوني احد عند الله فيارب امنحني قلباً وروحاً تمر بسلام على الدنيا روحاً لا تجرح ولا تظلم احد من خلقك .
يُشفق الإنسان على نفسه عندما يُدرك أن كل الأذى كان منبعُه سوء اختياراته وعفويته ، وانه عندما سعى لكسب طمأنينة كان ينجرف لا اراديًا إلي خذلان آخر .