رسالة اللّيلة 📬
745 subscribers
272 photos
11 videos
6 files
28 links
إلى الله المسير، إلى الله المنتهى.. 🍃

قناة التصاميم:

https://t.me/sbg_210
Download Telegram
"أنت ترى اللحظة ، اللّٰه يرى الرحله كلها ويعطيك ما تحتاجة لتصل لا ما يُرضي عجلتك"
‏"الخلوة بالله بعد صلاة الفجر بالتسبيح والتهليل والتحميد والاستغفار حتى تطلع الشمس؛ أثرها على القلب عظيم، وعلى النّفس في سكينتها وطمأنينتها، وعلى الجوارح في نشاطها للطاعة ومسارعتها ..
‏فحقيقٌ على من كانت هِمّتهُ مصروفةٌ لطلب مرضاة الله؛ ألا يُفوّت هذه الجلسة!"
" من ألزم نفسه -يوميًا- بوِرد وافر من القرآن الكريم، وحرص على التمسك به؛ سيلحظ تغيرًا ظاهرًا في نمط حياته دون أن يُرَتِّب لهذا التغير أو يخطط له..
‏القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن الأقوم.
‏قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ﴾ ".
سأُهمس لك أمرًا عَلّه يستقرّ في قلبك، ويكون لك المنطلق:
أيّ أمر تُحِبّه، أيّ مسارٍ تتمنّاه، أي فكرةٍ ترنو الوصول إليها، أيّ عادة أردت تحسينها =كلّها تنطلق من (المِحراب)، لن نبلغ الغايات دون حركات! وأوّل الحركات سجدات، ودمعات ودعوات، ونتاجها في ميدان العمل ثبات! وبعد الثبات إنبات
تعلم تمامًا أنّك تحتاج إلى اللّه وأنتَ المُبتَعِد، ما زالت صحّتك معك، ما زال يَمُدّك بالنِّعَم، فَلِم تحبس نفسك بفكرةٍ بائسة!
لِمَ تحمل روحًا يائسة، وهو الذي قال لنا: (لَا تَقْنَطُوا)، لِمَ التأجيل ساعةً وهو الذي قال: (فَإِنَّي قَرِيب)، لِمَ انتظار الفرصة المناسبة وهو الذي قال: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )..

إذا خَلَوتَ فانتقِل للسّماء ساعةً، أما كفاك تَعَلُّق الأرض!
"أنت ترى اللحظة ، اللّٰه يرى الرحله كلها ويعطيك ما تحتاجة لتصل لا ما يُرضي عجلتك"
"اكتب كلمتك الطيبة
ثم تول عنها
ربما لم يولد قراؤها بعد
ربما يسرج قارئ مصباحه بعد مائتي عام
ذات ظلمة
فيقرأ حروفها في طرس
فيقشعر بدنه
وتدمع عينه."
"كن مؤمنًا بأنّ الحياة أرحَب من فكرة ضيّقة تحبس نفسك في إطارها، وأنّها أوسَع من فُرصة تظنّها ضاعَت عليك، وأنّها أكبر من باب واحد أُغلِقَ في وجهك ولم تعد ترى سواه من الأبواب المُشرّعة، إنّها فسيحة ومليئة بالكثير من الهبات والعطايا التي تُعانِق المُتطلّعين للخير."
"‏تَحَمَّل مسؤولية تفاصيلك..

‏خُذ مهامك على محمل الجِدّ، واعلم أنّ الحياة صَعبٌ جُلّها، والأيّام تمضي بلا استئذان، واللّحظة تفوت بلا شعور، والفرصة قد لا تعود، فافتَح بابًا بينك والجهد، وإن أتَتكَ منه ريحٌ عاصفة، فتلك طبيعة الحياة!

‏لا تقلق، واخرج قليلًا من طلب المثاليّة في كلّ شيء! عِش الكَدّ كأنّه خيارك الوحيد، والمحاولة كأنّها كلّ أنفاسك، والخطوة كأنّك لا ترى سواها، وخذ من الإخلاص زادًا تصل به مبتغاك، وإن أخذ الألم شيئًا من ملامحك، وأكَلَ البلاء قطعةً من قلبك، وغَيَّرَت الأيّام جزءًا من شخصيّتك، لا تنكسر!

‏تَذَكّر لَمَ بدأت؟ لِمَ كلّ هذا التَّعَب؟ مَن يَحمِلُ الجَبَل لا تهدمه حَصاة، ومَن واجَهَ المَوج لا تُغرقه قطرة، إيّاكَ أن تنطفئ، لا تترك غرسك، الزم ثغرك، ولا تَنسَ الله"❤️‍🩹!
‏"صَلُّوا على الهادي البشيرِ وأبْشِرُوا
قد فازَ مَن صلَّى عليهِ وأكثرَا "♥️
"اللّهُمّ اجعَلنا على ثَغرٍ تُحِبُّه وتَرضاه!"
الجمعة يومُ طاعة، وفيها ساعةً عظيمة يُستجاب فيها الدعاء ويُعطى العبد ما سأل.
فلا تغفلوا عنها، وتحرّوها قبل غروب الشمس، وادعوا وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإنّ الرب كريم.
وعيشوا جمعتكم بحُب،
جدّدوا نياتكم،
واقراوا الكهف بقلوب حاضرة،
وصلّوا على نبيّكم ييّة واستشعروا شفاعته، فإنّ صلاتكم تعرض عليه يوم الجمعة.
أترضون أن تكونوا قليلي البضاعة؟!
عملٌ يسيرٌ وأجرٌ كبير؛
مغفرةُ ذنب، وكفايةٌ همّ،
وصلاةُ اللّٰه عليكم عشرًا بكل صلاة على نبيكم .
فاستعينوا بالله، وأكثروا الدعاء لكم ولمن تُحبّون ولا تُفرّطوا.❤️
"أنت أعلم بمكان فتنتك فاهجره !
أنت تعرف ما الذي يفتنك ويضعف قلبك ويبعدك عن الله فاتركه ولا تكذب على نفسك مهما كان عظمته في قلبك
سواء كان حسابات، برامج، أشخاص، أماكن أو أياً كان فاهجرها لأجل ربك.. واعلم أن ما تتركه لأجل الله ثقيييل على قلبك .. ولكنه أثقل في ميزانك يوم القيامة
ومن ترك شيئاً لله ؟ عوضه الله خيراً منه"
لا تدري مَن ينتفع بك!
لا تدري مَن ينتفع بكلمتك، برسالتك، أو بتذكيرٍ قلته عابرًا.
ليس من الضروري أن يُخبِرك أحدهم أنه اهتدى بسبب كلمة سمعها منك، أو أنه صلّى أو صام لأنك ذكَّرت.
وقد تكون - دون أن تدري - سببًا في ثباتِ أحدٍ اعتَرَكَتْهُ الفِتَن، أو سببًا في إنقاذ قلب ضعيفٍ تائهٍ وسط أمواج الفتن المتلاطمة، يحتاج فقط إلى مَن يقول له: أنا معك!
فليس مهمًّا أن تعرف مَن انتفع بك، بل قد يكون جهلُك بذلك خيرًا لك لئلا يقع في قلبك عُجبٌ أو رياء.
فلا تَزهَد في كلمةٍ تُلقيها، أو نصيحةٍ تُقدّمها، أو علمِ تُعلّمه لإخوانك وأحبابك، واعلم أن أثرك لن يضيع عند اللّٰه ولو لم تعلمه، قال تعالى: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} .
"فترى المفرّط بورده يَظل يبحث في يومه عن شيء يُشبع روحه ويسد ذلك الفراغ الروحي، فلا يجد شيئًا كالقرآن"