"وغاية المَحبَّة أن يذكُرك حبيبك ورفيقك في دُعائه في أعظم أيام الدُّنيا، فلا يغفل أحدكم عن حبيبه ورفيقه. "❤️
"يحدُث أن تَميل الدُّنيا بثقلها علىٰ أحدِنا، وتَتبعثر الحروف في فِيه فلا يقوىٰ علىٰ صوْغ شكواه لربِّه، ولما كان ربُّنا يعلمُ أنَّ من عبادهِ مَن يُعييهِ وصف ما به؛ جعل له في الصلاة علىٰ رسولهِﷺ بثٌّ لما أعياه، وتحقيق لمبتغاه : "إذًا تُكفىٰ همك ويُغفر ذنبُك" 🤍
للهُ الاتجاهُ في كل ضائقة، مهما صعبت الطرق، ومهما ضاقت الأنفاس، ومهما أثقلتنا هموم الحياة.
حين تعتمُ الدروبُ وتتراكم الأحزانُ، لا قريبَ لي غير ربي، ولا راحةَ إلا في بابهِ.
أركضُ إليه بقلبٍ مثقلٍ، أحمِلُ له خوفي ووجعي، فأجده قريبًا مني أكثر مما ظننت.
هو الذي يُبدّدُ الظلام بنور اليقين، ويفتحُ للروح طريقًا حين تضيقُ بها الأرض.
في حضرتهِ تهدأُ العواصف، وتسكُنُ نفسي بعد اضطرابها، فأُدرك أن لا ملجأ لي إلا إليه.
للهِ وحده تُرفعُ الحاجات، وعندهُ تستقر القلوب.
حين تعتمُ الدروبُ وتتراكم الأحزانُ، لا قريبَ لي غير ربي، ولا راحةَ إلا في بابهِ.
أركضُ إليه بقلبٍ مثقلٍ، أحمِلُ له خوفي ووجعي، فأجده قريبًا مني أكثر مما ظننت.
هو الذي يُبدّدُ الظلام بنور اليقين، ويفتحُ للروح طريقًا حين تضيقُ بها الأرض.
في حضرتهِ تهدأُ العواصف، وتسكُنُ نفسي بعد اضطرابها، فأُدرك أن لا ملجأ لي إلا إليه.
للهِ وحده تُرفعُ الحاجات، وعندهُ تستقر القلوب.
يا فَتَى!
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسك بكثرة التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لك يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة.
ليسَ لكَ إِلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
النَّاسُ في هذهِ الحياة لا يمشونَ إلَّا في دُرُوبِ أقدارِهِم، فلا تقتُل نفسك بكثرة التفكير، ولا تُشغِل قلبكَ بما ليسَ لك يَدٌ فيه، أمرُ اللَّهِ نافِذٌ لا محالة، مهما بَدَت لكَ الطُرُقُ عسيرة والأبوابُ مُغلقة.
ليسَ لكَ إِلَّا السَّعي، وليسَ عليكَ إلَّا أن تمشي، أمَّا متى تَصِل؟ كيفَ وأينَ؟ فهذا غَيبٌ لا يعلمهُ إلَّا اللَّه.
الحمدُ لله الذي أكرمنا بالصلاة والسلام على نبيِّه ﷺ، ووعدَ من أكثر منها بالأجر الجزيل في الدنيا والآخرة، فأَكْثروا من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
"في ميدان تعليم القرآن كُن دارسًا
أو مدرسًا، أو مشرفًا، أو منسقًا
أو متعاونًا، أو متبرعًا (كُن أي شيء)
الشأن ألّا تحرم نفسك الخير"🪴
أو مدرسًا، أو مشرفًا، أو منسقًا
أو متعاونًا، أو متبرعًا (كُن أي شيء)
الشأن ألّا تحرم نفسك الخير"🪴
من أشَدّ ما أوصيكَ به بعد شتاتك..
أن تَبقَى صادقًا مع نفسك مهما اختَلَفَ النّاس فيك، مهما صَنّفَكَ الرأي، حتى ولو أخطأت وأذنبتَ وابتعدتَ، اصدُق نفسك، وكاشِف قلبك، وانظر إليه دون أقنعة تجميل، وابدأ في صيانة ذاتك، وترتيبها على مهل، هناك مساحة عظيمة اسمها «التّوبة»، ومساحة اسمها «التّحسين» لا يُقدّرها سواك، وكلاهما يغيب عن أعين البشر.
فلا تُقنِع أحدًا بِصَلاحِك، ولا تُبَرِّر أنّك تقومُ اللّيل وتحاول التغيير، ولا تُظهِر ما ليس فيك حتى «يُقال عنك» الزَم محاولاتك ألف مرّة، وانظر حدود الأدب، وجميل الطَّلب وارفع يديك داعيًا، وقلبك راجيًا، وجسدك عاملاً، وقيمتك مُخلِصًا ثمّ استَقِم، ولا يلين جِذعُ صلابتك لأنّهم «قالوا» المهم أن «يَرضى» وهنا لُبّ المسألة.
أن تَبقَى صادقًا مع نفسك مهما اختَلَفَ النّاس فيك، مهما صَنّفَكَ الرأي، حتى ولو أخطأت وأذنبتَ وابتعدتَ، اصدُق نفسك، وكاشِف قلبك، وانظر إليه دون أقنعة تجميل، وابدأ في صيانة ذاتك، وترتيبها على مهل، هناك مساحة عظيمة اسمها «التّوبة»، ومساحة اسمها «التّحسين» لا يُقدّرها سواك، وكلاهما يغيب عن أعين البشر.
فلا تُقنِع أحدًا بِصَلاحِك، ولا تُبَرِّر أنّك تقومُ اللّيل وتحاول التغيير، ولا تُظهِر ما ليس فيك حتى «يُقال عنك» الزَم محاولاتك ألف مرّة، وانظر حدود الأدب، وجميل الطَّلب وارفع يديك داعيًا، وقلبك راجيًا، وجسدك عاملاً، وقيمتك مُخلِصًا ثمّ استَقِم، ولا يلين جِذعُ صلابتك لأنّهم «قالوا» المهم أن «يَرضى» وهنا لُبّ المسألة.
«ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيه أمره»
"أنت ترى اللحظة ، اللّٰه يرى الرحله كلها ويعطيك ما تحتاجة لتصل لا ما يُرضي عجلتك"
"الخلوة بالله بعد صلاة الفجر بالتسبيح والتهليل والتحميد والاستغفار حتى تطلع الشمس؛ أثرها على القلب عظيم، وعلى النّفس في سكينتها وطمأنينتها، وعلى الجوارح في نشاطها للطاعة ومسارعتها ..
فحقيقٌ على من كانت هِمّتهُ مصروفةٌ لطلب مرضاة الله؛ ألا يُفوّت هذه الجلسة!"
فحقيقٌ على من كانت هِمّتهُ مصروفةٌ لطلب مرضاة الله؛ ألا يُفوّت هذه الجلسة!"
" من ألزم نفسه -يوميًا- بوِرد وافر من القرآن الكريم، وحرص على التمسك به؛ سيلحظ تغيرًا ظاهرًا في نمط حياته دون أن يُرَتِّب لهذا التغير أو يخطط له..
القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن الأقوم.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ﴾ ".
القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن الأقوم.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ﴾ ".
سأُهمس لك أمرًا عَلّه يستقرّ في قلبك، ويكون لك المنطلق:
أيّ أمر تُحِبّه، أيّ مسارٍ تتمنّاه، أي فكرةٍ ترنو الوصول إليها، أيّ عادة أردت تحسينها =كلّها تنطلق من (المِحراب)، لن نبلغ الغايات دون حركات! وأوّل الحركات سجدات، ودمعات ودعوات، ونتاجها في ميدان العمل ثبات! وبعد الثبات إنبات
تعلم تمامًا أنّك تحتاج إلى اللّه وأنتَ المُبتَعِد، ما زالت صحّتك معك، ما زال يَمُدّك بالنِّعَم، فَلِم تحبس نفسك بفكرةٍ بائسة!
لِمَ تحمل روحًا يائسة، وهو الذي قال لنا: (لَا تَقْنَطُوا)، لِمَ التأجيل ساعةً وهو الذي قال: (فَإِنَّي قَرِيب)، لِمَ انتظار الفرصة المناسبة وهو الذي قال: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )..
إذا خَلَوتَ فانتقِل للسّماء ساعةً، أما كفاك تَعَلُّق الأرض!
أيّ أمر تُحِبّه، أيّ مسارٍ تتمنّاه، أي فكرةٍ ترنو الوصول إليها، أيّ عادة أردت تحسينها =كلّها تنطلق من (المِحراب)، لن نبلغ الغايات دون حركات! وأوّل الحركات سجدات، ودمعات ودعوات، ونتاجها في ميدان العمل ثبات! وبعد الثبات إنبات
تعلم تمامًا أنّك تحتاج إلى اللّه وأنتَ المُبتَعِد، ما زالت صحّتك معك، ما زال يَمُدّك بالنِّعَم، فَلِم تحبس نفسك بفكرةٍ بائسة!
لِمَ تحمل روحًا يائسة، وهو الذي قال لنا: (لَا تَقْنَطُوا)، لِمَ التأجيل ساعةً وهو الذي قال: (فَإِنَّي قَرِيب)، لِمَ انتظار الفرصة المناسبة وهو الذي قال: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي )..
إذا خَلَوتَ فانتقِل للسّماء ساعةً، أما كفاك تَعَلُّق الأرض!
"أنت ترى اللحظة ، اللّٰه يرى الرحله كلها ويعطيك ما تحتاجة لتصل لا ما يُرضي عجلتك"