"من يُؤتَ صديقًا صالحًا في غمراتِ هذه الدنيا، يذكره بالله كلما ضعُف، ويُحيي في نفسه الأمل كلما ذبل، ويستنهضه كلما خبا؛ فقد أوتي خيرًا كثيرًا، واستكثر من أعوان الخير على نفسه"
لا تستهِن بأثرك الطيّب، قد تكون نورًا لأحدهم دون عِلمك، ربمّا ألقيت كلمةٍ على مسمع أحدهم استقَرت في أعماقه وشَكّلَت نُقطة تحوّل في حياته، ربّما قَدّمت نُصحًا صادقًا غَيّر حياة أحدهم إلى الأفضل، ربما بَذرت بذرة خير فمضيت ونسيتها، واليوم أصبحَت شجرة خضراء يستظلّ بها العابرين، ويأكل من ثمارها السائرين.
كُن خيرًا بقولك، وفعلك، وكل أمرك، ولا تستهن بما يصدر منك مهما كان بسيطًا، فإنّك لا تعلم أيّ دربٍ تُضِيء، وأيّ روحِ تبني، وأيّ أثرٍ تترك، وطُوبَى للإنسَان عندما يبنيّ أخيه الإنسان ويكون مصدرًا أصيلاً للخير 🤍
كُن خيرًا بقولك، وفعلك، وكل أمرك، ولا تستهن بما يصدر منك مهما كان بسيطًا، فإنّك لا تعلم أيّ دربٍ تُضِيء، وأيّ روحِ تبني، وأيّ أثرٍ تترك، وطُوبَى للإنسَان عندما يبنيّ أخيه الإنسان ويكون مصدرًا أصيلاً للخير 🤍
••
مسار حياتك لا يسير مستقيمًا كما تتخيل، بل ينثني فجأة، وينعطف بغتة، بأسبابٍ لا تخطر لك ببال، خططك الطويلة، ظنونك بمسار حياتك، كلها كانت مسطورة في اللوح منذ الأزل بطريقة أخرى لم تحسب لها حسابًا, الطريق الذي اجتهدت في تعبيده، ثم وجدته يُسدّ أمامك فجأة، التخصص الذي أحببته، ثم اضطرك القدر إلى غيره، الصحبة التي ظننتها رفيقة العمر، ثم فرق بينك وبينها زمان ومكان، الحلم الذي كانت كل الإشارات تؤكد اقترابه، ثم أزيح عن طريقك بلطف خفي، الفرصة التي أفلتت من يدك وأنت تبكي عليها، ثم اكتشفت لاحقًا أنها كانت سرّ نجاتك، النعمة التي لم تدرك أنها نعمة إلا بعد أن كُشِف عنك غطاؤها.
كل هذا التحوّل العجيب في المسار كان مدبرًا بأدق مما تتخيل، حتى هذه اللحظة التي تقلب فيها ذكرياتك الآن. وهكذا، لا دواءَ أنجع ولا زاد أعمق من التسليم المتجدد بأن «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ»، وأن الخير الحقيقي لا يعرفه إلا هو سبحانه، وأن التبدل المفاجئ في الطريق هو عين اللطف الخفي.
••
مسار حياتك لا يسير مستقيمًا كما تتخيل، بل ينثني فجأة، وينعطف بغتة، بأسبابٍ لا تخطر لك ببال، خططك الطويلة، ظنونك بمسار حياتك، كلها كانت مسطورة في اللوح منذ الأزل بطريقة أخرى لم تحسب لها حسابًا, الطريق الذي اجتهدت في تعبيده، ثم وجدته يُسدّ أمامك فجأة، التخصص الذي أحببته، ثم اضطرك القدر إلى غيره، الصحبة التي ظننتها رفيقة العمر، ثم فرق بينك وبينها زمان ومكان، الحلم الذي كانت كل الإشارات تؤكد اقترابه، ثم أزيح عن طريقك بلطف خفي، الفرصة التي أفلتت من يدك وأنت تبكي عليها، ثم اكتشفت لاحقًا أنها كانت سرّ نجاتك، النعمة التي لم تدرك أنها نعمة إلا بعد أن كُشِف عنك غطاؤها.
كل هذا التحوّل العجيب في المسار كان مدبرًا بأدق مما تتخيل، حتى هذه اللحظة التي تقلب فيها ذكرياتك الآن. وهكذا، لا دواءَ أنجع ولا زاد أعمق من التسليم المتجدد بأن «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ»، وأن الخير الحقيقي لا يعرفه إلا هو سبحانه، وأن التبدل المفاجئ في الطريق هو عين اللطف الخفي.
••
صباح الخير، ثمّ:
"ما دامتِ الشمسُ تأتي بعدَ ظُلْمَتِنَا
فليعـلـمِ الـيأسُ أنَّ القادمَ الأمـلُ!"
"ما دامتِ الشمسُ تأتي بعدَ ظُلْمَتِنَا
فليعـلـمِ الـيأسُ أنَّ القادمَ الأمـلُ!"
اللهُمَّ صباح خير له وقع وأثر في يومنا، نرى بهِ الفتح والتمكين، والتيسير والبركة، ونسمع بهِ مايسرّ ويُبهج، ونلمس بهِ آثار توفيقك.🌦🌱
حالُ العبد الصَّالح في مُجَاهدة نفسه مثل حال المُقَاتل، قد يُغيّر موقعَه، ولكنه لا يتركُ الميدَانَ!✨
فإذا وجدتَ في نفسك فُتورًا عن عبادةٍ معينةٍ كنتَ تعتادُهَا، فالتمس لها الفتحَ من بابٍ آخرَ لها، أو التمس الفتحَ من عبادةٍ أخرى، وإلا فستشغَلك نفسك بباطلٍ.
صحيحٌ قد يحرَمُ العبدُ رزق العبادة بالذنب يُصيبه، لكن لا تجعل هذا الذنبَ سُوطًا تُسلمه للشيطان ليجلدَك به ويصدَّك به عن العبادة، فتكون عونًا للشيطان على نفسك.❤️🩹
بل اجعل تذكرَكَ لذنبك ذلكم الدافعَ الذي يَؤُزُّك على العبادة أزًّا.
فإذا وجدتَ في نفسك فتورًا عن وردك من القرآن فلا تقرأ من الموضع الذي وقفتَ عنده، بل اقرأ سُورة من السور التي لها محبةٌ في قلبك تزيد على أخوَاتها، وإلا فالتمس الفتح للقرآن بالذكر.
وهكذا يكون العبدُ في المجاهدة، يُغيِّر موقعه ولا يتركُ الميدان.🌧️💌
فإذا وجدتَ في نفسك فُتورًا عن عبادةٍ معينةٍ كنتَ تعتادُهَا، فالتمس لها الفتحَ من بابٍ آخرَ لها، أو التمس الفتحَ من عبادةٍ أخرى، وإلا فستشغَلك نفسك بباطلٍ.
صحيحٌ قد يحرَمُ العبدُ رزق العبادة بالذنب يُصيبه، لكن لا تجعل هذا الذنبَ سُوطًا تُسلمه للشيطان ليجلدَك به ويصدَّك به عن العبادة، فتكون عونًا للشيطان على نفسك.❤️🩹
بل اجعل تذكرَكَ لذنبك ذلكم الدافعَ الذي يَؤُزُّك على العبادة أزًّا.
فإذا وجدتَ في نفسك فتورًا عن وردك من القرآن فلا تقرأ من الموضع الذي وقفتَ عنده، بل اقرأ سُورة من السور التي لها محبةٌ في قلبك تزيد على أخوَاتها، وإلا فالتمس الفتح للقرآن بالذكر.
وهكذا يكون العبدُ في المجاهدة، يُغيِّر موقعه ولا يتركُ الميدان.🌧️💌
"إذا رمت إلى الخير، وتمنيت الفلاح، وسعيت إلى أن تكون من عباد الله المقربين؛ فاقصد الله في كلّ عمل تريده، وتسعى إليه؛ فإذا قصدته في الدين والدنيا؛ وجدتهُ يفتح لك الخيرات، ويغلق عليك المنكرات، ويرزقك الفتوحات، ويسدّ عنك المحرمات، فمن يقصدهُ لا يضيع ولا يخيب، ويوفّق إلى معرفته وحبّه وقربه"
Forwarded from حلقات أوتاد | تثبيت القرآن🤍
حلقة تثبيت سورة النساء 🌻
طريقة سير الحلقة :
- سرد ذاتي وسرد مع الرفيقة
- لايوجد تسميع مع المعلمة
- النصاب ثلاث أوجه يوميًا
- اختبار نهاية السورة
شروط الانضمام :
- العمر فوق ١٧ سنة
- حفظ السورة كاملة
- أن تكوني حديثة عهد بمراجعة السورة
- التأكد من خلو الحفظ من اللحن الجلي
البداية الاحد القادم ٢٠/ ١١
للتسجيل:
https://forms.gle/u1Dz4FmL7BDfiLBR9
طريقة سير الحلقة :
- سرد ذاتي وسرد مع الرفيقة
- لايوجد تسميع مع المعلمة
- النصاب ثلاث أوجه يوميًا
- اختبار نهاية السورة
شروط الانضمام :
- العمر فوق ١٧ سنة
- حفظ السورة كاملة
- أن تكوني حديثة عهد بمراجعة السورة
- التأكد من خلو الحفظ من اللحن الجلي
البداية الاحد القادم ٢٠/ ١١
للتسجيل:
https://forms.gle/u1Dz4FmL7BDfiLBR9
مهما تُهت في مسارح الحياة، لا تنسَ علاقتك مع الله، تحسّسها كأعظم شيءٍ تخافُ فقدانه، حافظ عليها كما تحافظ على روحك، لأنك بها كلّ شيء، وبدونها لا شيء!
«الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت»