رسالة اللّيلة 📬
746 subscribers
273 photos
11 videos
6 files
28 links
إلى الله المسير، إلى الله المنتهى.. 🍃

قناة التصاميم:

https://t.me/sbg_210
Download Telegram
‏مضتْ عشرٌ ، و قد ولّتْ !
‏و ولّى كلّ ما فِيها .
‏صباحاتٌ
‏مساءات
‏نجاوِيها ، لياليها 💙

‏هل ظلماتهُ انقشعتْ
‏و حلّ النورُ يرويهِ ..
‏بآياتٍ و أذكارٍ ودعواتٍ
‏سمت فيهِ ..
‏و هل ذقتم فضائل ما
‏بذرتُم في نواحيهِ ؟

‏ترى جدّتْ بكَ الخطواتْ
‏ركضًا في سبيل اللهْ
‏ومن يمضي بدربِ الحقّ
‏نورًا يهدِه مولاهْ .
‏و من نكصتْ عزائمُه
‏تردّى مِن سمَا أعلاه .

‏فقم للهِ ، قم للهْ
‏لا تركن إلى الدنيا
‏فلم يبقى سِوى ثلثاه
‏سابقْ صادقًا تحيَا
‏و مدّ الكفّ للمولى
‏ضعيفٌ يبتغي ريّا ..

‏ليالِ الصّوم معدودَة
‏ستطوى مثلما حلتْ
‏ستحزُن في صباح العيد
‏كل عزيمةٍ كلّتْ !

‏سيجُزَى القارِئون هُدى
‏مناراتُ التقى هلّتْ !
‏سيفرحُ کلّ مجتهدٍ
‏و تندمُ أنفس ضلّتْ .

‏يبابُ الروح لن يُروى
‏بغير البر و التقوَى
‏سلِ الرحمن منكسرا
‏و شد عراكّ كي تقوى
‏و جاهد في الحياة عسى
‏تنال الجنّة المَأوى .

‏هنا الجنات و البركاتْ
‏هنا الآيات والسورُ
‏رتلْ ، تقهر الأحزانَ
‏و الأوجاع تنصهرُ

‏لكَ الميدان فلتسعى
‏مضَى الأقوام وانتصروا
‏و لولا عَونُ ربّ الكَونِ
‏ما فازُوا و ماَ ظَفروا .💙*
الحمد لله .. وبعد،
تنبيه:
مع مرور الليالي وبدء الفتور المعتاد ، ستجد أن نفسك تدعوك كل ليلة من الليالي القادمة للراحة والكسل، وتدعوك الدنيا لمشاغلك تارة ولزينتها تارة ولهمومك تارة، ويدعوك هواك لشيء من اللذة العاجلة .. يجتمع عليك هؤلاء في ليال إذا ذهبت إحداهن فلن تعود إلا بسطور مكتوبة تشاهدها يومًا تكثر فيه الحسرات!

نصيحتي لك:
مهما بلغ بك الجهد وثقلت عليك الطاعة وتمنعت نفسك؛ لا تدع ليلة من هذه الليالي تمر إلا وقد أودعتها شيئًا من العمل؛ ركعات تركعها .. صفحات من كتاب الله .. تسبيحات .. صلوات على رسوله.

هذه أعمال مهما بدت يسيرة فلن نَقْدرها حق قد قدرها إلا ساعة تطاير الصحائف ورجفة القلوب وذهاب الأنفس حسرات.

المهم لا تدع ليلة تذهب سدى .. فوالله لن تعود .. فارحم نفسك من حسرة الفوات.
يا رب بارك لنا في الخطوة والقرار والمصير، في أيام العمر ولياليه، في الطريق وفي الرفيق، في الصبر ونيل العزم في الثبات في التجربة، في الإقبال على الحياة باركنا وأعنا واحفظ لنا من احببنا فيك واجمعنا في مقعد صدق عندك.
شدَّ مآزر قلبك
إيّاكَ وهوَانُ العزمِ، وقلِّةُ الصبرِ، وتشابكِ الأهدافِ، وتداخلِ الغايات،
إيّاكَ أن تُرخَى يديكَ
و يخبو نوركَ، ويكَّلَ سعيكَ، ويتناقصُ احتسابك، وتضيعَ وجهتك..
أرجوكَ
شمِّر مآزرَ سعيكَ ما استطعت؛ ليكونَ الوصولُ عذبًا، والمرقدُ منعمًّا، والأثرُ باقيـًا..
ليخفَّ عليكَ أثرُ كلُّ شيء، الدربُ، والكبدُ، العطايا، والنَصَبُ،
ليهونَ الحساب، ويطيبَ المعاد، وتلقَى النعيمَ، وتنالَ يوم اللقاءِ ما اشتقتَ إليه كثيرًا
كثيرًا جدًا..
و لتبلغَ من سويعاتِ الدنيا أعزَّ المُراد.
🤍
قال الحسن البصري:

"أحْسِنْ فيما بَقَي، يُغْفَرُ لك ما مضى، فاغتَنِم
ما بَقي، فإنك لا تدري متى تُدرِكُ رحمةَ الله".
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ».
[ رواه مسلم]

دونك دروس رواء للعشر الأواخر
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن وفق بها

كيف نعيش العشر الأواخر؟
https://shorturl.at/ghd0Z

أفراح العشر
https://shorturl.at/dcQ7Q

بلوغ الأجر في ليلة القدر
https://shorturl.at/7nQhs

للنساء فقط ⛔️
الحمد لله.. وبعد،

الحالة النفسية التي تدخل بها العشر لها أثر مهم في مدي الانتفاع بهذه الليالي بإذن الله..
أنا الحقيقة لا أعلم حالة هي أنفع للمرء من الدخول على الله هنا من باب الإقرار التام والاعتراف بالذنب والطمع في رحمة الله!

بكل بساطة أنت مذنب مفرط ترجو رحمة الله= هذه الخلاصة!
بمعنى آخر:
ماضيك أفسدته المعاصي.. حاضرك ليس فيه عمل تعول عليه.. لكن عندك أمل عظيم في رحمة الله.

ركز جدًا في هذا المعنى، وتعامل مع القرآن والصيام والقيام والدعاء وسائر القربات بهذه النفسية.

إذن مدار هذه العشر يدور على هذه الحالة:
1- مذنب يتوب ويستغفر ويخشى ذنوبه..
2- مسكين فقير إلى ربه الرحيم.. يرجو رحمته في الآخرة وتفريج همه في الدنيا.. لكنه رجاء بطعم اليقين.

طيب يقين رغم كل ذنوبي التي أعلمها وقلة بضاعتي؟
نعم.. لأن الله لا يتعامل بقوانين البشر؛ وقوانين السماء بها من الرحمة ما لا يحصيه البشر.
في قانون السماء قتل رجل مئة نفس ثم غفر الله له بهجرة!

فقط يا أخي تب إلى الله وأصدق في نيتك ثم جاهد نفسك وألزمها العمل؛ فإنما هي ساعات وتنقضي.

تذكر أمر آخر:
أنت الآن لك حاجات في دينك ودنياك تريدها ولا يملك تحقيقها إلا الله.. وأبواب السماء تكاد تستقبل الدعوات في هذه العشر بصورة مبهرة..

عبر عن حاجاتك هذه بالدعاء كيفما شئت، ولو لم تكن تحسن الترتيب وبلاغة الكلمات؛ فالله يعلم ما في نفسك..
المهم بل المهم جدًا= أن يرى الله منك الصدق والعزم
الله المستعان!
الحمد لله.. وبعد،

الحالة النفسية التي تدخل بها العشر لها أثر مهم في مدي الانتفاع بهذه الليالي بإذن الله..
أنا الحقيقة لا أعلم حالة هي أنفع للمرء من الدخول على الله هنا من باب الإقرار التام والاعتراف بالذنب والطمع في رحمة الله!

بكل بساطة أنت مذنب مفرط ترجو رحمة الله= هذه الخلاصة!
بمعنى آخر:
ماضيك أفسدته المعاصي.. حاضرك ليس فيه عمل تعول عليه.. لكن عندك أمل عظيم في رحمة الله.

ركز جدًا في هذا المعنى، وتعامل مع القرآن والصيام والقيام والدعاء وسائر القربات بهذه النفسية.

إذن مدار هذه العشر يدور على هذه الحالة:
1- مذنب يتوب ويستغفر ويخشى ذنوبه..
2- مسكين فقير إلى ربه الرحيم.. يرجو رحمته في الآخرة وتفريج همه في الدنيا.. لكنه رجاء بطعم اليقين.

طيب يقين رغم كل ذنوبي التي أعلمها وقلة بضاعتي؟
نعم.. لأن الله لا يتعامل بقوانين البشر؛ وقوانين السماء بها من الرحمة ما لا يحصيه البشر.
في قانون السماء قتل رجل مئة نفس ثم غفر الله له بهجرة!

فقط يا أخي تب إلى الله وأصدق في نيتك ثم جاهد نفسك وألزمها العمل؛ فإنما هي ساعات وتنقضي.

تذكر أمر آخر:
أنت الآن لك حاجات في دينك ودنياك تريدها ولا يملك تحقيقها إلا الله.. وأبواب السماء تكاد تستقبل الدعوات في هذه العشر بصورة مبهرة..

عبر عن حاجاتك هذه بالدعاء كيفما شئت، ولو لم تكن تحسن الترتيب وبلاغة الكلمات؛ فالله يعلم ما في نفسك..
المهم بل المهم جدًا= أن يرى الله منك الصدق والعزم
الله المستعان!
لا تفوّتوا الفرصة، وساهموا معنا في كفالة حلقة القرآن 🌙
https://bushrakm-store.sa/products/kriz

بـ ريالات معدودة سيضاعف الله لك الأجر ، وسيخلف عليك خيرًا ممّا أنفقت 💵
"قد يجد الإنسان من نفسه هذه الليالي عزوفًا وانصرافًا عن الصلاة والاجتهاد، وقسوة تحول بينه وبين انطلاق لسانه في الذكر والدعاء.
يحاول أن يستجمع قلبه فلا يجد ألا العجز ..  يحاول أن يدعو فلا تطاوعه نفسه فيزداد همًا وحزنًا..

الحل لهذه الحالة:
أولًا: أن تحسن الظن بربك فلا تظن به ظنون السوء؛ بل ينعقد في قلبك رجاء رحمته وتطمع فيها.
ثانيًا:  أن تشكو همك وحزنك وعجزك إلى الله.
تدعوه دعاء المضطر بصدق؛ ليس المهم هنا فصاحة الكلمات وإعمال قواعد النحو واللغة في الدعاء؛ بل المهم إحساس الافتقار فعلًا والانكسار و استشعار حاجة المضطر.
قل له يا رب أنا عاجز محروم فارفع عني الحرمان وأقمني بين يديك وأعني على نفسي.

من استحضر هذا الإحساس والإياس من حوله وقوته يوشك والله أن يُفتح له.

اللهم أعنا نحن المساكين على أنفسنا وقسوة قلوبنا إليك الشكوى وبك نجاهد "
لا تبتئس من تلك القسوة التي تجابهها في محاريب الطاعة وذاك الخشوع المفقود؛ كل ما عليك أمران:
01- أن تحسن الظن بربك ولا تظن به ظن السوء؛ فتناجيه وترجو رحمته .. قل له: يا رب لا أبرح بابك وإن قسى قلبي وامتنعت عيناي وكثرت ذنوبي بيد أني أرجوك وأؤمل فيك خيرًا.
02- أن تصطبر راكعًا ساجدًا، فلا يحملنك غياب اللذة على ترك محرابك فهذا مراد الشيطان؛ أما الله فهو الغفور الشكور؛ لا تضيع عنده تسبيحة فما دونها وما فوقها.
ليلة وترية، ليلة زوجية
المُحب يبقى مقيمًا على الباب، لا يبرح!
"ودع رمضان بالجد والبذل، فإنه يغيب عامًا، أو تغيب أنت، أو تغيب الدنيا كلها."
كان بعض السلف يُسمّون ليلة العيد
-الليلة اليتيمة- لانشغال الكثير من الناس عن الوتر ..
فأوتِروا ولا تُيتّموا ليلتكم ❤️
‏" كل عيد والقرآن في صدوركم، كل عيد والقرآن ربيعكم وحبكم، كل عيد والقرآن صاحبكم ونقطة الانطلاق للإصلاح في كل أقطاب الأرض..
‏كل عيد والقرآن يأخذ بأيديكم، يزهر في أفئدتكم، يهذّب أفكاركم ويقوّم سلوككم، يجعلكم خير أمّة أُخرجت للعالمين..
‏كل عيد والقرآن أكبر اهتماماتكم، كل عيد وأصحاب القرآن يتكاثرون حولكم، يشدون على أيديكم، ويشاركونكم أفواج النور التي تهطل على قلوبكم..
‏كل عيد والقرآن صاحبكم، في بيوتكم وطرقاتكم، يصاحب شبابكم وشيوخكم وأطفالكم، تحيون به وتتنفّسون حبّه وبركته في كل أحيانكم.."
‏كل عيد وأنتم بخير💚
‏افتح مصحفك وواصل ختمتك ، لا تهجر القرآن بعد رمضان!
إيَّاك أن تضيع ما جنيته في شهر رمضان إيَّاك أن تضيع، إيَّاك أن تضيع!

لا تفرط في ما زرعته من طاعات وصالح الأعمال من صلاة وصيام وقيام وذكر في هذا الشهر المبارك! لا تترك ما بذلته من جهد في رمضان يتبخّر بعده؛ بل استمر على تقوية علاقتك مع اللّٰه وزِد من الصَّالحات🤍