"ستتحسن نفسيتك كثيراً، عندما تدرك أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل، ولا كل رأي يستحق الانفعال، ولا كل حدث يستحق التضخيم، ولا كل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك، لكن بمقدورك تقليل الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء"
( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!
كُلُّ واحدٍ منّا يتجَهَّز لرمضانٍ مختلف، ليَعقد صُلحًا مع الله، ليبدأ حياةً مختلفةً، بقلبٍ أقوىٰ ودربٍ أوضَح! خبّئ النّية بقلبك، ردّدها كُلّ يوم، ابدأ سَعيًا لها، فإذا بُلِّغتَ الشّهر؛ أرِ الله منك ما يليق، أو قُبِضتَ قبله، تموتُ سائرًا علىٰ الطّريق! ..
«هناك أحوال يُمتحن فيها تسليم العبد فيُحجب عن رؤية طرف من أطراف الحكمة؛ ولكن عليه أن يعتقد جازمًا أن للّٰه رحمة خفية وعاقبة تليق بكرم الذي لا تخيب به الظنون!»
"إذا أردت أن تُرزق قلبًا في رمضان، فابدأ بقانون التَّرك من الآن، فهو من الأعمال التي ترفع الإيمان وتقفز به عاليا؛ فمن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه، وعلى قدر الترك يكون العوض من الله.
فتش في يومك وليلتك ستجد الشهوات تحيط بك، تحجبك، تزاحمك، تشغلك، تقيدك، تشوش عليك!
خلص قلبك منها، جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك .. فمن صفّى صُفِّي له ومن كدر كُدِّر عليه!
اعزم على ترك ذنوب الخلوات فهي إغلاق وإطباق، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه.
تفقد تعلقات قلبك!
فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتّتك وبعثرك أن سلمت قلبك لمخلوق مثلك، فصحّح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان.
وتذكَّر:
"متى تمكّنت محبّة الله من القلب لم تنبعث الجوارح إلا لطاعته!"
فتش في يومك وليلتك ستجد الشهوات تحيط بك، تحجبك، تزاحمك، تشغلك، تقيدك، تشوش عليك!
خلص قلبك منها، جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك .. فمن صفّى صُفِّي له ومن كدر كُدِّر عليه!
اعزم على ترك ذنوب الخلوات فهي إغلاق وإطباق، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه.
تفقد تعلقات قلبك!
فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتّتك وبعثرك أن سلمت قلبك لمخلوق مثلك، فصحّح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان.
وتذكَّر:
"متى تمكّنت محبّة الله من القلب لم تنبعث الجوارح إلا لطاعته!"