"اتقوا الله رحمكم الله، وتمسَّكوا بعُرَاه، واعتصموا بحبله ولوذوا بحِماه؛ تتحقَّق لكم أمانيكم، وتنعموا بلقياه، فإنه ما خاب من ناداه ودعاه، ولا ندِم من تضرّع إليه ورجاه، كيف لا وهو القائل جلَّ في علاه (أمَّن يجيبُ المضطر إذا دعاه)"
«إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى
ما أنكرتُهُ يومًا؛ فبربّك أدركني وذكرني فذاك
حق الأخوة وحق حديثٍ قد تجاذبناه»
ما أنكرتُهُ يومًا؛ فبربّك أدركني وذكرني فذاك
حق الأخوة وحق حديثٍ قد تجاذبناه»
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة؛ ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!"
"ستتحسن نفسيتك كثيراً، عندما تدرك أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل، ولا كل رأي يستحق الانفعال، ولا كل حدث يستحق التضخيم، ولا كل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك، لكن بمقدورك تقليل الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء"
( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!