"يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، وأنا أؤمن جدًا بذلك، فكل شيء بميعاد، وكل شيء له وقت، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود؛ ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي.
وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ.
وما قُدَّر له النسيان، ستنساه.
كل شيء سيأخذ مساره الصحيح!
الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقتُ تغيِيرِه جهد مهدور وهَلكة للنفس."
وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ.
وما قُدَّر له النسيان، ستنساه.
كل شيء سيأخذ مساره الصحيح!
الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقتُ تغيِيرِه جهد مهدور وهَلكة للنفس."
أنر قلبك, و أضئ مصابيحك, وشدّ مئزرك
*رمضان اقترب*⏳
فحث الخطى، وابدأ زرع البذور
فاليوم عليك بذر الحب لا قطف الجنى دونك هذا الملف, يسهل لك الطريق, وينير قلبك بعد اللّٰه🌱
*رمضان اقترب*⏳
فحث الخطى، وابدأ زرع البذور
فاليوم عليك بذر الحب لا قطف الجنى دونك هذا الملف, يسهل لك الطريق, وينير قلبك بعد اللّٰه🌱
"اتقوا الله رحمكم الله، وتمسَّكوا بعُرَاه، واعتصموا بحبله ولوذوا بحِماه؛ تتحقَّق لكم أمانيكم، وتنعموا بلقياه، فإنه ما خاب من ناداه ودعاه، ولا ندِم من تضرّع إليه ورجاه، كيف لا وهو القائل جلَّ في علاه (أمَّن يجيبُ المضطر إذا دعاه)"
«إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى
ما أنكرتُهُ يومًا؛ فبربّك أدركني وذكرني فذاك
حق الأخوة وحق حديثٍ قد تجاذبناه»
ما أنكرتُهُ يومًا؛ فبربّك أدركني وذكرني فذاك
حق الأخوة وحق حديثٍ قد تجاذبناه»
"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة؛ ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!"
"ستتحسن نفسيتك كثيراً، عندما تدرك أنه لا يجب أن يكون لكل شيء رد فعل، ولا كل رأي يستحق الانفعال، ولا كل حدث يستحق التضخيم، ولا كل كلمة تستحق الرد عليها، اصمت وتبصّر فليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك، لكن بمقدورك تقليل الأشياء التي تكدّر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء"
( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ )
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!
فهو عُدَّتك في شدَّتك، وغوثك في كربك، وغايتك في رغبتك، ووليُّك في نعمتك، ونجيُّك في وحدتك..
وهو ساتر عورتك، ومأمن روعتك، ومقيل عثرتك، وغافر خطيئتك، لا ربَّ لك سواه، ولا راحم لك غيره!