رسالة اللّيلة 📬
746 subscribers
273 photos
11 videos
6 files
28 links
إلى الله المسير، إلى الله المنتهى.. 🍃

قناة التصاميم:

https://t.me/sbg_210
Download Telegram
"أن تكون بعيدًا عن القرآن ثم إذا أتى رمضان تريد الإكثار من القراءة وكثرة الختمات، فلن تطيعك النفس على ذلك، ولن تصمد معك إلا أيامًا ثم تعود لعادتها؛ لذا إن أردت اغتنام رمضان فعليك من الآن بالتدرج، حتى إذا بلغك الله رمضان تكون نفسك اعتادت القراءة والجلوس لها.."
تُزهر الرُّوح بصحبةِ القرآن🌱.
«كَان يكفِيهِ أنَّ الله يعلَم»
«ستُزهرُ وردةُ الأحلامِ يومًا
ويعبقُ طيبُها لـلصــابـريـنـا»
‏"اجعلوا الدُّعاء وصيةً بينكم وبين من تُحبُّون، ولا تنتظروا منهم التَّذكير والطَّلب، رُبَّ قلبٍ تُحبّه يُقاسي من المتاعب مالا تعلم، وبدعوة صادقة منك فُرِجت هُمومه، واضمحلَّت أحزانه، ورأى النُّور مرةً أخرى ..
‏لا تغفلوا عن قلوب أحبابكم، ففي كُل قلبٍ حكاية لم تُروى"🤍
‏سَتغمُركَ البشَائرُ عَن قَريبٍ
‏وتحـمـدُ ربَّـنَـا سِـرًّا وجـهـرَا
"وَلاَ تُرجِ فِعلَ الصَّالِحَاتِ إِلَى غَدٍ
‏لَعَلَّ غَــــــــدًا يَأتِي وَأَنتَ فَقِيدُ"
‏"و بقربِ اللهِ نُزهر.. وإن كُنّا خرابا" 🤍
"يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسبًا لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، وأنا أؤمن جدًا بذلك، فكل شيء بميعاد، وكل شيء له وقت، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود؛ ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي.

وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ.
وما قُدَّر له النسيان، ستنساه.

كل شيء سيأخذ مساره الصحيح!
الضغط على النفس لتغيير واقع لم يحن وقتُ تغيِيرِه جهد مهدور وهَلكة للنفس."
وبك اصبحَنا والقلوّب تسَألك عوناً
وترجوَك لطفاً فيسَر لنا كل خيرَ يا الله
أنر قلبك, و أضئ مصابيحك, وشدّ مئزرك
*رمضان اقترب*
فحث الخطى، وابدأ زرع البذور
فاليوم عليك بذر الحب لا قطف الجنى دونك هذا الملف, يسهل لك الطريق, وينير قلبك بعد اللّٰه🌱
"مَن عَرفَ نفسه لم يَضرّه ما قيلَ فيه!"
"اتقوا الله رحمكم الله، وتمسَّكوا بعُرَاه، واعتصموا بحبله ولوذوا بحِماه؛ تتحقَّق لكم أمانيكم، وتنعموا بلقياه، فإنه ما خاب من ناداه ودعاه، ولا ندِم من تضرّع إليه ورجاه، كيف لا وهو القائل جلَّ في علاه (أمَّن يجيبُ المضطر إذا دعاه)"
‏«إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى
‏ما أنكرتُهُ يومًا؛ فبربّك أدركني وذكرني فذاك
‏حق الأخوة وحق حديثٍ قد تجاذبناه»
‏"أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي: مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة؛ ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!"
‏«حَسبُك مِنَ اللَّيلِ؛ دَعواتٌ وَدَمعاتُ»