« فهو سبحانه المَلاذُ في الشدة، والأنيس في الوحشة، والنصير في القِلة، سلوة الطائعين، وملجأ الهاربين، وأمان الخائفين »
سعيدة ليلتك:
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك برحمة الله في حينه المرقوم؛ فلا تجزع، ولا بأس»
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك برحمة الله في حينه المرقوم؛ فلا تجزع، ولا بأس»
«غدًا يأتينا ما نأمَلْ
غدًا تصفو غدًا تَكْمَلْ
غدًا نرضَى فلا نبكي
غدًا نأمنْ فلا نوجل
غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حُزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل»
غدًا تصفو غدًا تَكْمَلْ
غدًا نرضَى فلا نبكي
غدًا نأمنْ فلا نوجل
غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حُزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل»
"يأتيك من الله لطفٌ ينسيك ما عانيت في أمسك، وما كابدت في يومك، وما تخشاه في غدك، فتفائل وثق بالله"
ماذا سيفوتك لو توقفت عن مشاغلك 10دقائق أو أقل، وقلت فيها أذكار المساء؟!
لاتفوت على نفسك معية الله، وحسنات وكنوز، وذكر اسمك في الملأ الأعلى، ومغفرة من الله ورحمة.
لاتفوت على نفسك معية الله، وحسنات وكنوز، وذكر اسمك في الملأ الأعلى، ومغفرة من الله ورحمة.
"… وإياك والتحسّر على الأمور الماضية التي لم تُقَدّر لك من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همّك في إصلاح عمل يومك؛ فإنّ الإنسان ابن يومه، لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعهُ التطلّع"
"فاسكُنْ وثِق أنَّ الدُّعاءَ بمأمَنٍ
ما تاهَ صوتُكَ، إنَّ ربَّكَ يسمَعُ."
ما تاهَ صوتُكَ، إنَّ ربَّكَ يسمَعُ."
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا".
"إنّ قلبك هذا يستحق أن تجُوب الأرض بحثًا عن صلاحه، وسعادتهِ، وأُنسهِ، وراحته!"
" إِذَا ضاقَتِ الأيَّام فاللَّهُ واسعٌ
و إنْ غَابتِ الأحلامُ يأتِ بهَا اللَّهُ "
و إنْ غَابتِ الأحلامُ يأتِ بهَا اللَّهُ "
"نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ربٌ يقول "هُوَ عَلَيَّ هَيّنٌ"