رسالة اللّيلة 📬
746 subscribers
274 photos
11 videos
6 files
28 links
إلى الله المسير، إلى الله المنتهى.. 🍃

قناة التصاميم:

https://t.me/sbg_210
Download Telegram
"قد يكتبُ الله على يدِ البعض أن يزيد بسببهم يقينك، ويشدَّ بهم عرى إيمانك، ويأخذوكَ من عالمٍ ضيِّق إلى عالم فسيح رحب عجيب، عالم لا تعرِفه، عالم لم تشهَده، لم تُبصِره، لم تجعله الأيَّام يضرِّسك بأنيابه ولا أبانَ لك فرِحًا عن نواجذه، ولا شهدتَّ يومًا خيراته ولا سِهامه، هم من بين غيرهم، اختارهم الله ليكونوا مشاعل وقناديل تضيء جوانبًا حالكة فيك وفي تصوراتك، اشتدَّ سواد الليل وادلهمَّ عليها، جوانب لم تكُن تعرِف أنك قد تصِل إليها

أتيتُ لأقول لك: متى تذكَّرت هذه القناديل التي وفقك الله لمعرفتها، وأراد الله أن تتأثَّر بها، وتنسجمَ روحُك معها، اشملهم في دعائك وذكرك، هناك توافيق خفيَّة معيَّنة غير مفسَّرة، لم تكن حاصلة لولا إرادته أن تكون

أن توفَّق بأن تتأثَّر بروح وبموطن خير، هذه نعمة وعطيَّة وهبة وإرادة نافذة.. لأن هناك حالة معاكسة تقفُ على الضِّفة الأخرى: { أَمْ علٰى قُلوبٍ أقفالُهَا }

فتأمَّل .."
"مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلب مؤمن ويقين خالص أن ما كان من الله هو كل الخير ومنتهاه"
‏"انتهزوا فرصة الأيام فإنها لاتطول.. واملأوا عيونكم من وجوه الأحباب، فلعلكم لا ترونهم بعد حين، وارتفعوا عن الصغائر والدنايا لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا في بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب.."
« في أثناء سيرك إلَىٰ الله، تتعثّر، تنكسر، تُفتن، تُمتحَن بالمِحَن، وتتقطعُ أنفاسُك.
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا!

‏يُحاول يُجاهد ويُقاوم.. فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه.‏والمُحِبُّ يصِل».
‏« فهو سبحانه المَلاذُ في الشدة، والأنيس في الوحشة، والنصير في القِلة، سلوة الطائعين، وملجأ الهاربين، وأمان الخائفين »
«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيب
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيب»
ﷺ.
‏سعيدة ليلتك:
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك برحمة الله في حينه المرقوم؛ فلا تجزع، ولا بأس»
«غدًا يأتينا ما نأمَلْ
‏غدًا تصفو غدًا تَكْمَلْ
‏غدًا نرضَى فلا نبكي
‏غدًا نأمنْ فلا نوجل
‏غدًا تأتي أمانينا
‏كما كُنّا تمنينا
‏غدًا نلقى سعادتنا
‏ونجفى حُزننا الأول
‏غدًا يأتِي برحمتهِ
‏بهيًّا رائعًا أفضل!
‏غدًا تنساقُ أفراحٌ
‏لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
‏ويغدو العمرُ أزهارًا
‏لما يأتي وما يحْصُل»
المُتوكِل على الله دائمًا آمن.
"والقلبُ الكريمُ لا ينسى شيئًا أحبَّهُ ولا شيئًا ألِفَهُ!"
"يأتيك من الله لطفٌ ينسيك ما عانيت في أمسك، وما كابدت في يومك، وما تخشاه في غدك، فتفائل وثق بالله"
ماذا سيفوتك لو توقفت عن مشاغلك 10دقائق أو أقل، وقلت فيها أذكار المساء؟!

‏ لاتفوت على نفسك معية الله، وحسنات وكنوز، وذكر اسمك في الملأ الأعلى، ومغفرة من الله ورحمة.
"… وإياك والتحسّر على الأمور الماضية التي لم تُقَدّر لك من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همّك في إصلاح عمل يومك؛ فإنّ الإنسان ابن يومه، لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعهُ التطلّع"
‏"فاسكُنْ وثِق أنَّ الدُّعاءَ بمأمَنٍ
‏ما تاهَ صوتُكَ، إنَّ ربَّكَ يسمَعُ."
‏"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا".
"إنّ قلبك هذا يستحق أن تجُوب الأرض بحثًا عن صلاحه، وسعادتهِ، وأُنسهِ، وراحته!"
صبَاحُ الخَير..
«تحامَل قليلًا،
كابِد راحَتَك، شُدَّ أزرَك
هناك جَنَّة!»