إيّاك أن تُسقِط نفسك لمجرّد أنّها قَلَّت همّتك، أو ضَيَّعتَ شيئًا من وقتك، أو راكَمتَ جزءًا من برامجك! وأنَّكَ ما عُدتَ قويًّا، وارتكبتَ ذَنبًا خفيًّا! إيّاك أن تُغلقَ بابًا فُتِحَ لك، انتبه جيِّدًا؛ لا تكسر اللحظة ظهرك، ولا تحذف العَثرة ثغرك.
"نحنُ أحوجُ ما نكون في بعض المواقف لمَن يُذكِّرنا بالأشياء التي نعرفُها لنشعرَ بها من جديد؛ أجزِمُ أنَّ الصِّدّيق كان يعلمُ بمعيَّة الله له، ولكنَه -فيما يظهر لي من فاء التعقيب أنَّما استَشعرها: ﴿فأنزل الله سكينتَهُ عليه﴾، بعد أن قال له صاحبُه ﷺ: ﴿لا تحزن؛ إنّ الله معنا﴾ 🤍"
"من يُؤتَ صديقًا صالحًا في غمراتِ هذه الدنيا، يذكره بالله كلما ضعُف، ويُحيي في نفسه الأمل كلما ذبل، ويستنهِضه كلما خبا؛ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا، واستكثر من أعوان الخير على نفسه"
Forwarded from مُستهل الريّ| 🩵🌸
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفر الله و أتوب إليه
- لاحول ولا قوة إلا بالله
- اللهم صلِّ وسلم على نبيّنا محمد
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفر الله و أتوب إليه
- لاحول ولا قوة إلا بالله
- اللهم صلِّ وسلم على نبيّنا محمد
ليه شايل من بالك حاجة اسمها تَدخُل القُدرة الإلهية؟
الله قادر على أن يُغيِّر موازين القُوىٰ كما يشاء في لحظة.
الله قادر على أن يُغيِّر موازين القُوىٰ كما يشاء في لحظة.
ملاذُ المؤمن وسلواه في الدنيا علمه بأن الأقدار كلها خير، وأنَّه لن ينال آماله بسعيه فحسب؛ بل بافتقاره لربه.
"قد يكتبُ الله على يدِ البعض أن يزيد بسببهم يقينك، ويشدَّ بهم عرى إيمانك، ويأخذوكَ من عالمٍ ضيِّق إلى عالم فسيح رحب عجيب، عالم لا تعرِفه، عالم لم تشهَده، لم تُبصِره، لم تجعله الأيَّام يضرِّسك بأنيابه ولا أبانَ لك فرِحًا عن نواجذه، ولا شهدتَّ يومًا خيراته ولا سِهامه، هم من بين غيرهم، اختارهم الله ليكونوا مشاعل وقناديل تضيء جوانبًا حالكة فيك وفي تصوراتك، اشتدَّ سواد الليل وادلهمَّ عليها، جوانب لم تكُن تعرِف أنك قد تصِل إليها
أتيتُ لأقول لك: متى تذكَّرت هذه القناديل التي وفقك الله لمعرفتها، وأراد الله أن تتأثَّر بها، وتنسجمَ روحُك معها، اشملهم في دعائك وذكرك، هناك توافيق خفيَّة معيَّنة غير مفسَّرة، لم تكن حاصلة لولا إرادته أن تكون
أن توفَّق بأن تتأثَّر بروح وبموطن خير، هذه نعمة وعطيَّة وهبة وإرادة نافذة.. لأن هناك حالة معاكسة تقفُ على الضِّفة الأخرى: { أَمْ علٰى قُلوبٍ أقفالُهَا }
فتأمَّل .."
أتيتُ لأقول لك: متى تذكَّرت هذه القناديل التي وفقك الله لمعرفتها، وأراد الله أن تتأثَّر بها، وتنسجمَ روحُك معها، اشملهم في دعائك وذكرك، هناك توافيق خفيَّة معيَّنة غير مفسَّرة، لم تكن حاصلة لولا إرادته أن تكون
أن توفَّق بأن تتأثَّر بروح وبموطن خير، هذه نعمة وعطيَّة وهبة وإرادة نافذة.. لأن هناك حالة معاكسة تقفُ على الضِّفة الأخرى: { أَمْ علٰى قُلوبٍ أقفالُهَا }
فتأمَّل .."
"مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلب مؤمن ويقين خالص أن ما كان من الله هو كل الخير ومنتهاه"
"انتهزوا فرصة الأيام فإنها لاتطول.. واملأوا عيونكم من وجوه الأحباب، فلعلكم لا ترونهم بعد حين، وارتفعوا عن الصغائر والدنايا لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا في بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب.."
« في أثناء سيرك إلَىٰ الله، تتعثّر، تنكسر، تُفتن، تُمتحَن بالمِحَن، وتتقطعُ أنفاسُك.
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا!
يُحاول يُجاهد ويُقاوم.. فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه.والمُحِبُّ يصِل».
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلِمُ للدّنيا!
يُحاول يُجاهد ويُقاوم.. فمَن صدقَ حُبّه، صدَق سعيه.والمُحِبُّ يصِل».
« فهو سبحانه المَلاذُ في الشدة، والأنيس في الوحشة، والنصير في القِلة، سلوة الطائعين، وملجأ الهاربين، وأمان الخائفين »
سعيدة ليلتك:
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك برحمة الله في حينه المرقوم؛ فلا تجزع، ولا بأس»
«ألذ الوصول ما جاء بالمكابدة، وأهنأ السرور ما شقيت قبله، وأنعم الوصل ما حُرمت منه ثم هطل عليك يروي جدب روحك برحمة الله في حينه المرقوم؛ فلا تجزع، ولا بأس»
«غدًا يأتينا ما نأمَلْ
غدًا تصفو غدًا تَكْمَلْ
غدًا نرضَى فلا نبكي
غدًا نأمنْ فلا نوجل
غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حُزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل»
غدًا تصفو غدًا تَكْمَلْ
غدًا نرضَى فلا نبكي
غدًا نأمنْ فلا نوجل
غدًا تأتي أمانينا
كما كُنّا تمنينا
غدًا نلقى سعادتنا
ونجفى حُزننا الأول
غدًا يأتِي برحمتهِ
بهيًّا رائعًا أفضل!
غدًا تنساقُ أفراحٌ
لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل
ويغدو العمرُ أزهارًا
لما يأتي وما يحْصُل»