Forwarded from Dr. Khaled
👍7❤1🔥1
بيان صحفي
26 ابريل 2023
-الكشف عن تمثال لبوذا من القرن الثاني الميلادي ببرنيكي بالبحر الأحمر
نجحت البعثة الأثرية البولندية الأمريكية المشتركة والعاملة في مدينة برنيكي على ساحل البحر الأحمر في الكشف عن تمثال للمعبود بوذا من العصر الروماني، وذلك أثناء أعمال حفائرها بمعبد المدينة الأثرية.
صرح بذلك د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرا إلى أن البعثة الأثرية تعمل بالموقع منذ عام 1994 تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، مؤكدا على أن موسم حفائرها الحالي بالموقع شهد العديد من الدلائل الهامة على وجود صلات تجارية بين مصر والهند خلال العصر الروماني، حيث كانت مصر في موقع مركزي على الطريق التجاري الذي يربط الإمبراطورية الرومانية بالعديد من مناطق العالم القديم بما في ذلك الهند. وكان هناك العديد من موانئ خلال العصر الروماني على ساحل البحر الأحمر في مصر تشارك في هذه التجارة، وأهمها برينيكي حيث كانت السفن تصل إليها من الهند محملة بمنتجات مثل الفلفل والأحجار شبه الكريمة والمنسوجات والعاج، والتي يتم تفريغها، ونقل الشحنات على الجمال التي تنقل البضائع عبر الصحراء إلى النيل. ثم تنقل سفن أخرى البضائع إلى الإسكندرية ومن هناك إلى بقية الإمبراطورية الرومانية.
ومن جانبه أوضح د. ماريوس جويازدا رئيس البعثة من الجانب البولندي أن التمثال المكتشف مصنوع من الحجر الذي ربما تم استخراجه من المنطقة الواقعة جنوب اسطنبول أو ربما تم نحته محليا في برينيكي وتخصيصه للمعبد من قبل أحد أو أكثر من التجار الأثرياء من الهند. يبلغ ارتفاع التمثال 71 سم ويصور بوذا واقفا ويحمل جزءا من ملابسه في يده اليسرى، كما يوجد حول رأسه هالة مع أشعة الشمس المصورة عليه، والتي تشير إلى عقله المشع، كما يوجد بجانبه زهرة اللوتس.
وأشار د. ستيفين سيدبوثام رئيس البعثة من الجانب الأمريكي أن البعثة نجحت كذلك، خلال أعمالها بالمعبد، في الكشف عن نقش باللغة الهندية (السنسكريتية) يعود تاريخه إلى الإمبراطور الروماني فيليب العربي (ماركوس يوليوس فيلبس) (244 – 249 م.)، و يبدو أن هذا النقش ليس من نفس تاريخ التمثال والذي ربما يكون أقدم بكثير، حيث كانت النقوش الأخرى في نفس المعبد باللغة اليونانية، والتي يعود تاريخها إلى أوائل القرن الأول الميلادي.
كما تم العثور على عملتين معدنيتين من القرن الثاني الميلادي من مملكة ساتافاهانا الهندية الوسطى.
-------
وزارة السياحة والآثار
26 ابريل 2023
-الكشف عن تمثال لبوذا من القرن الثاني الميلادي ببرنيكي بالبحر الأحمر
نجحت البعثة الأثرية البولندية الأمريكية المشتركة والعاملة في مدينة برنيكي على ساحل البحر الأحمر في الكشف عن تمثال للمعبود بوذا من العصر الروماني، وذلك أثناء أعمال حفائرها بمعبد المدينة الأثرية.
صرح بذلك د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرا إلى أن البعثة الأثرية تعمل بالموقع منذ عام 1994 تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، مؤكدا على أن موسم حفائرها الحالي بالموقع شهد العديد من الدلائل الهامة على وجود صلات تجارية بين مصر والهند خلال العصر الروماني، حيث كانت مصر في موقع مركزي على الطريق التجاري الذي يربط الإمبراطورية الرومانية بالعديد من مناطق العالم القديم بما في ذلك الهند. وكان هناك العديد من موانئ خلال العصر الروماني على ساحل البحر الأحمر في مصر تشارك في هذه التجارة، وأهمها برينيكي حيث كانت السفن تصل إليها من الهند محملة بمنتجات مثل الفلفل والأحجار شبه الكريمة والمنسوجات والعاج، والتي يتم تفريغها، ونقل الشحنات على الجمال التي تنقل البضائع عبر الصحراء إلى النيل. ثم تنقل سفن أخرى البضائع إلى الإسكندرية ومن هناك إلى بقية الإمبراطورية الرومانية.
ومن جانبه أوضح د. ماريوس جويازدا رئيس البعثة من الجانب البولندي أن التمثال المكتشف مصنوع من الحجر الذي ربما تم استخراجه من المنطقة الواقعة جنوب اسطنبول أو ربما تم نحته محليا في برينيكي وتخصيصه للمعبد من قبل أحد أو أكثر من التجار الأثرياء من الهند. يبلغ ارتفاع التمثال 71 سم ويصور بوذا واقفا ويحمل جزءا من ملابسه في يده اليسرى، كما يوجد حول رأسه هالة مع أشعة الشمس المصورة عليه، والتي تشير إلى عقله المشع، كما يوجد بجانبه زهرة اللوتس.
وأشار د. ستيفين سيدبوثام رئيس البعثة من الجانب الأمريكي أن البعثة نجحت كذلك، خلال أعمالها بالمعبد، في الكشف عن نقش باللغة الهندية (السنسكريتية) يعود تاريخه إلى الإمبراطور الروماني فيليب العربي (ماركوس يوليوس فيلبس) (244 – 249 م.)، و يبدو أن هذا النقش ليس من نفس تاريخ التمثال والذي ربما يكون أقدم بكثير، حيث كانت النقوش الأخرى في نفس المعبد باللغة اليونانية، والتي يعود تاريخها إلى أوائل القرن الأول الميلادي.
كما تم العثور على عملتين معدنيتين من القرن الثاني الميلادي من مملكة ساتافاهانا الهندية الوسطى.
-------
وزارة السياحة والآثار
❤3👍1
سعر دخوله 30 ألف جنيه.. ماذا يحوي معبد الأسرار «الأوزريون» في سوهاج؟
أثار معبد الأوزريون وكثيرا من علامات الاستفهام بسبب ارتفاع ثمن تذكرة الدخول إلى 30 ألف جنيه، ومن ثم يشار إليه على أنه المكان الأكثر «تكلفة وغلاء» في العالم.
وهذه الرسوم تتيح لك الزيارة لمدة ساعتين فقط.
ويوجد المعبد تحت الأرض في منطقة أبيدوس بمركز البلينا بمحافظة سوهاج ويقع خلف معبد سيتى.
وأوضح أحمد فتحي أحمد، مدير مبادرة ميرت آمون لتنمية الوعي الأثري والتاريخي، أن كثيرا من الناس يعبرون عن دهشتهم بسبب سعر الدخول وهو 30 ألف جنيه.
وقال فتحي لـ«المصري اليوم»: كثيرون جدا من سوهاج يسمعون عن هذا الرقم للمرة الأولى، والبعض الآخر يخلط ما بين معبد الأوزريون ومعبد سيتي في أبيدوس، فالأول يقع تحت الأرض ومنفصل عن معبد سيتي.
وأكد فتحي أن ارتفاع قيمة التذكرة يعود إلى أن المكان مغلق وليس مفتوحا للزيارة، لافتا إلى أن من يرغب في دخول المعبد عليه أن يرسل خطابا إلى وزارة السياحة والآثار، ومن ثم يجري إرسال إخطار للمنطقة الأثرية في أبيدوس.
وأضاف: «بعد هذه الإجراءات، يتم تخصيص مفتشي آثار مخصوصين وإجراءات خاصة للدخول، وهو ما يعني أن المبلغ المدفوع هو رسم دخول المكان بشكل خاص، وليس تذكرة دخول بالمعنى المفهوم».
وأوضح أن المبلغ المدفوع يمكن أن يشمل من فرد وحتى 49 فردا كحد أقصى، أي أنه لا فرق بين دخول فرد واحد فقط أو 49 معا بنفس المبلغ، حيث يتسلم الزائر لدى دخوله إيصالا رسميا وبشكل مقنن».
وأكد الدكتور أحمد إبراهيم، مفتش عام منطقة أبيدوس سعر رسوم الدخول، قائلا إن «مواقع التواصل الاجتماعي تناولت سعر التذكرة بشكل خاطئ»، موضحا أن «مبني الأوزريون هو بناء مغلق في الأساس أمام الزائرين الراغبين في النزول إلى الأسفل، وفي هذه الحالة يتم فتحه برسوم تقدر بهذا المبلغ لعدد وتشمل من فرد واحد وحتى 49 زائرا، بالإضافة لشراء تذاكر المنطقة بعدد الزائرين وبحد أقصي ساعتين للزيارة الواحدة، وذلك بعد موافقة السلطة المختصة بوزارة الآثار».
وقال إبراهيم: «لا تطبق هذه الأسعار والضوابط على مبني الأوزريون فقط، ولكن تطبق أيضًا على أي منطقة مغلقة للزيارة أو معبديفتح في غير مواعيد العمل الرسمية».
وأكدت مبادرة ميرت آمون أن كلمة السر تكمن في آخر المكان، حيث يوجد ممر طويل مغطى بالطوب بشكل نصف قبة، بينما يوجد في نهاية الممر حجرة الممر، فهذا هو هو سبب ارتفاع سعر الدخول.
ويبلغ طول الممر حوالى ٦٠ مترا وعرضه متران ونصف المتر تقريبا بينما يبلغ ارتفاع السقف نحو ثلاثة أمتار.
ويوجد في الممر كتابات كاملة تخص الموتى والحساب بعد الموت والجنة والنار في العقيدة المصرية القديمة، هذه الكتابات لا توجد بشكل كامل في العالم كله إلا في الممر، فهو يحتوى على أهم كتابات مصرية كاملة، وهو ما يبرر سبب إغلاقه حتى تم تنفيذ ترميم على سنوات وتقرر فتحه بشكل خاص منذ عامين فقط وفقا لتصاريح وإجراءات خاصة، ولعدد قليل من الناس حفاظا على المكان من أي تكدسات أو لمس للجدران.
عمارة الأوزريون
الأوزريون بناء فريد من نوعه في مصر القديمة، وهو عبارة عن قبر رمزي للمعبود أوزوريس ومعبدلعبادته لأنه كان معبود المنطقة، ويتكون من 10 دعامات من حجر الجيرانيت الوردي وكان له سقف مقبي لم يتبق منه سوى جزء صغير في الجهة الشمالية الشرقية.
ويعتقد أنه جرى بناؤه من عهد سيتي الأول وتم الانتهاء منه في عهد حفيده مرنبتاح.
توجد نقوش غائرة في حائطه الشرقي توضح الملك مرنبتاح في حضرة بعض المعبودات.
وهناك حجرات صغيرة في الجهة الشمالية والجنوبية أما غرفة الدفن الرمزية فتوجد بالجزء الشرقي منه.
المياه التي توجد بداخله هي جزء لا يتجزأ من البناء الغامض، ويرجع مصدرها إلى قناة فرعية كانت تصل من نهر النيل إلى الأوزريون وهي تمر أسفل معبد سيتى الأول.
#Ahmed_Fathi_El_Deep
#Merit_Amon
أثار معبد الأوزريون وكثيرا من علامات الاستفهام بسبب ارتفاع ثمن تذكرة الدخول إلى 30 ألف جنيه، ومن ثم يشار إليه على أنه المكان الأكثر «تكلفة وغلاء» في العالم.
وهذه الرسوم تتيح لك الزيارة لمدة ساعتين فقط.
ويوجد المعبد تحت الأرض في منطقة أبيدوس بمركز البلينا بمحافظة سوهاج ويقع خلف معبد سيتى.
وأوضح أحمد فتحي أحمد، مدير مبادرة ميرت آمون لتنمية الوعي الأثري والتاريخي، أن كثيرا من الناس يعبرون عن دهشتهم بسبب سعر الدخول وهو 30 ألف جنيه.
وقال فتحي لـ«المصري اليوم»: كثيرون جدا من سوهاج يسمعون عن هذا الرقم للمرة الأولى، والبعض الآخر يخلط ما بين معبد الأوزريون ومعبد سيتي في أبيدوس، فالأول يقع تحت الأرض ومنفصل عن معبد سيتي.
وأكد فتحي أن ارتفاع قيمة التذكرة يعود إلى أن المكان مغلق وليس مفتوحا للزيارة، لافتا إلى أن من يرغب في دخول المعبد عليه أن يرسل خطابا إلى وزارة السياحة والآثار، ومن ثم يجري إرسال إخطار للمنطقة الأثرية في أبيدوس.
وأضاف: «بعد هذه الإجراءات، يتم تخصيص مفتشي آثار مخصوصين وإجراءات خاصة للدخول، وهو ما يعني أن المبلغ المدفوع هو رسم دخول المكان بشكل خاص، وليس تذكرة دخول بالمعنى المفهوم».
وأوضح أن المبلغ المدفوع يمكن أن يشمل من فرد وحتى 49 فردا كحد أقصى، أي أنه لا فرق بين دخول فرد واحد فقط أو 49 معا بنفس المبلغ، حيث يتسلم الزائر لدى دخوله إيصالا رسميا وبشكل مقنن».
وأكد الدكتور أحمد إبراهيم، مفتش عام منطقة أبيدوس سعر رسوم الدخول، قائلا إن «مواقع التواصل الاجتماعي تناولت سعر التذكرة بشكل خاطئ»، موضحا أن «مبني الأوزريون هو بناء مغلق في الأساس أمام الزائرين الراغبين في النزول إلى الأسفل، وفي هذه الحالة يتم فتحه برسوم تقدر بهذا المبلغ لعدد وتشمل من فرد واحد وحتى 49 زائرا، بالإضافة لشراء تذاكر المنطقة بعدد الزائرين وبحد أقصي ساعتين للزيارة الواحدة، وذلك بعد موافقة السلطة المختصة بوزارة الآثار».
وقال إبراهيم: «لا تطبق هذه الأسعار والضوابط على مبني الأوزريون فقط، ولكن تطبق أيضًا على أي منطقة مغلقة للزيارة أو معبديفتح في غير مواعيد العمل الرسمية».
وأكدت مبادرة ميرت آمون أن كلمة السر تكمن في آخر المكان، حيث يوجد ممر طويل مغطى بالطوب بشكل نصف قبة، بينما يوجد في نهاية الممر حجرة الممر، فهذا هو هو سبب ارتفاع سعر الدخول.
ويبلغ طول الممر حوالى ٦٠ مترا وعرضه متران ونصف المتر تقريبا بينما يبلغ ارتفاع السقف نحو ثلاثة أمتار.
ويوجد في الممر كتابات كاملة تخص الموتى والحساب بعد الموت والجنة والنار في العقيدة المصرية القديمة، هذه الكتابات لا توجد بشكل كامل في العالم كله إلا في الممر، فهو يحتوى على أهم كتابات مصرية كاملة، وهو ما يبرر سبب إغلاقه حتى تم تنفيذ ترميم على سنوات وتقرر فتحه بشكل خاص منذ عامين فقط وفقا لتصاريح وإجراءات خاصة، ولعدد قليل من الناس حفاظا على المكان من أي تكدسات أو لمس للجدران.
عمارة الأوزريون
الأوزريون بناء فريد من نوعه في مصر القديمة، وهو عبارة عن قبر رمزي للمعبود أوزوريس ومعبدلعبادته لأنه كان معبود المنطقة، ويتكون من 10 دعامات من حجر الجيرانيت الوردي وكان له سقف مقبي لم يتبق منه سوى جزء صغير في الجهة الشمالية الشرقية.
ويعتقد أنه جرى بناؤه من عهد سيتي الأول وتم الانتهاء منه في عهد حفيده مرنبتاح.
توجد نقوش غائرة في حائطه الشرقي توضح الملك مرنبتاح في حضرة بعض المعبودات.
وهناك حجرات صغيرة في الجهة الشمالية والجنوبية أما غرفة الدفن الرمزية فتوجد بالجزء الشرقي منه.
المياه التي توجد بداخله هي جزء لا يتجزأ من البناء الغامض، ويرجع مصدرها إلى قناة فرعية كانت تصل من نهر النيل إلى الأوزريون وهي تمر أسفل معبد سيتى الأول.
#Ahmed_Fathi_El_Deep
#Merit_Amon
❤2🥰2👌2