تقول الأسطورة
ينطفئ نجمٌ في سماء كُل شخصٍ
كُلما أشتاق لهُ أحدُهم
أنهيتُ كل نجومكِ ، ستنطفأ شمسكِ ..
ألن تأتين !
ينطفئ نجمٌ في سماء كُل شخصٍ
كُلما أشتاق لهُ أحدُهم
أنهيتُ كل نجومكِ ، ستنطفأ شمسكِ ..
ألن تأتين !
أودُ أن نبقى معًا
على أيُ حالٍ
كنتِ أو كُنت
وتحت وطأة أيُ شعور
قد يجتاحُنا
لا أرغب بشيء
سوى أن أحتفظُ بك
وألا أُضيعك من بين يداي
لأنني لا أعرف
من غيرك أحبّه
بهذهِ الوفره
وبهذهِ اللهفه
التي لا تنضب بكلِ مرة
لا أعرف
كيف يكون شكلُ الحياة دون
أنّ يغزوها دفءُ فؤادك .
على أيُ حالٍ
كنتِ أو كُنت
وتحت وطأة أيُ شعور
قد يجتاحُنا
لا أرغب بشيء
سوى أن أحتفظُ بك
وألا أُضيعك من بين يداي
لأنني لا أعرف
من غيرك أحبّه
بهذهِ الوفره
وبهذهِ اللهفه
التي لا تنضب بكلِ مرة
لا أعرف
كيف يكون شكلُ الحياة دون
أنّ يغزوها دفءُ فؤادك .
حزني أزلي، تَجاوز سنين
وجُودي، عَميق يُخيفني
النَظر إليه عن قُرب، ثَمين
لا يُكشف لعابري الشُعور
وحيد ولكنَه بطريقَة ما
نَجح بَالتغلب على كافَة
المَشاعر الأخرى.
وجُودي، عَميق يُخيفني
النَظر إليه عن قُرب، ثَمين
لا يُكشف لعابري الشُعور
وحيد ولكنَه بطريقَة ما
نَجح بَالتغلب على كافَة
المَشاعر الأخرى.
ضع رمادك على كفي
نيرانك ليست تؤذيني
فانا كأمراه
يرضيني ان القي نفسي
في مقعد ساعات
في هذا المعبد
اتامل في الوجه المجهد
واعد عروق اليد
فعروق يديك تسليني
وخيوط الشيب
هنا وهنا
تنهي اعصابي
دخن لا اروع من رجل
يفنى في الركن ويفنيني
نيرانك ليست تؤذيني
فانا كأمراه
يرضيني ان القي نفسي
في مقعد ساعات
في هذا المعبد
اتامل في الوجه المجهد
واعد عروق اليد
فعروق يديك تسليني
وخيوط الشيب
هنا وهنا
تنهي اعصابي
دخن لا اروع من رجل
يفنى في الركن ويفنيني
كُلما
صعدتُ على المنصة
جاءت الأصوات من خلفي
" إقرأ أعظم قصائدك "
فكنتُ
في كل مرة ، أفتح أوراقي
واقول أسمك فقط، وأنزل.
صعدتُ على المنصة
جاءت الأصوات من خلفي
" إقرأ أعظم قصائدك "
فكنتُ
في كل مرة ، أفتح أوراقي
واقول أسمك فقط، وأنزل.
حضُوركِ، أنتِ، جسدكِ، يداكِ، وجهكِ الجميل،
ابتسامتكِ، عيناكِ الصافيتان، رأسكِ تحت رقبتي،
ذراعاكِ وهما تحيطان بي، هذا كل ما أحتاجه الآن.
ابتسامتكِ، عيناكِ الصافيتان، رأسكِ تحت رقبتي،
ذراعاكِ وهما تحيطان بي، هذا كل ما أحتاجه الآن.
يقول "نحن" بدلًا من "أنا"
يطرح عليّ خططه وينهي الحديث بكلمة "معًا" يحدثني عن أحلامه فأكتشف أنني جزء منها أشعر معه بالدفء وأشعر أيضًا أنني في المكان الصحيح.
- شهد آل حجاج
يطرح عليّ خططه وينهي الحديث بكلمة "معًا" يحدثني عن أحلامه فأكتشف أنني جزء منها أشعر معه بالدفء وأشعر أيضًا أنني في المكان الصحيح.
- شهد آل حجاج