احتاج حضنكِ الان
أكثر مما سبق
كفكرةِ أمانً
داخلَ رأس
يطفح منه الخوف
كرصاصةِ رحمة وسط
صدرً مليئٌ بالطعنات.
أكثر مما سبق
كفكرةِ أمانً
داخلَ رأس
يطفح منه الخوف
كرصاصةِ رحمة وسط
صدرً مليئٌ بالطعنات.
يا حبيبي
وخاف يبعدنا الزمان
روحي تبقى
لغير روحك ماتحب
انتظرني اليوم باچر
بلكي لو صدفة التقينا
انه اعرفك وانت تتذكر
ضحكتي ومستحايً
وانه لو ميت اعرفك ما اتيهك
ويا حبيبي
"ارجوك لاتنسى
السوالف والعشك"
لابد يمر القطار البي عرفتك
هناك يم اخر محطة
قطار باقي بي احبك
وخاف يبعدنا الزمان
روحي تبقى
لغير روحك ماتحب
انتظرني اليوم باچر
بلكي لو صدفة التقينا
انه اعرفك وانت تتذكر
ضحكتي ومستحايً
وانه لو ميت اعرفك ما اتيهك
ويا حبيبي
"ارجوك لاتنسى
السوالف والعشك"
لابد يمر القطار البي عرفتك
هناك يم اخر محطة
قطار باقي بي احبك
Forwarded from فَــيّ • 📻. (Mortada jarallah)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"في مِثلِ هذا الوقت، قبل يومٍ
أو عامٍ أو حتَّى أعوام، كنتَ تظِّن
أنَّ الأبوابَ مُغلقةٌ وأنَّ تِلكَ الأيّام
لن تمُر، ثم إنَّك بالكاد تتذكرها
الآن، وها قَدْ مرَّتْ وكأنَّها لم تكُن.
إنها تِلكَ القاعِدة الّتي لا تحتمِل
إستثناءً: كُلُّ شيءٍ آيلٌ لِلعُبور.."
أو عامٍ أو حتَّى أعوام، كنتَ تظِّن
أنَّ الأبوابَ مُغلقةٌ وأنَّ تِلكَ الأيّام
لن تمُر، ثم إنَّك بالكاد تتذكرها
الآن، وها قَدْ مرَّتْ وكأنَّها لم تكُن.
إنها تِلكَ القاعِدة الّتي لا تحتمِل
إستثناءً: كُلُّ شيءٍ آيلٌ لِلعُبور.."
يقول احمد حلمي :
كل ما اسألها " زعلانه مني "
وتجاوبني ب آه .
بحس بأمان ، زعلانة يعني عتبانة ، عتبانه يعني مهتمة ، مهتمة يعني بتحبني .
خوفي الوحيد ييجي يوم وتبطل تزعل مني ، ييجي يوم وتقولي "لأ عادي مفيش حاجه " !
كل ما اسألها " زعلانه مني "
وتجاوبني ب آه .
بحس بأمان ، زعلانة يعني عتبانة ، عتبانه يعني مهتمة ، مهتمة يعني بتحبني .
خوفي الوحيد ييجي يوم وتبطل تزعل مني ، ييجي يوم وتقولي "لأ عادي مفيش حاجه " !